St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fekry  >   readings  >   katamares-sundays
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب قطمارس الآحاد - حكمة القديسين في اختيار القراءات الكنسية اليومية - القمص أنطونيوس فكري

23- ملخص أناجيل شهر كيهك

 

الكنيسة تمهد بقراءات أحاد شهر كيهك المؤمنين روحيًا لكي يفرحوا بالميلاد المجيد. فكيف نفرح؟

الأسبوع الأول: الوعد بالخلاص.

ونري أن هذا الخلاص ليس بحل المشاكل الشخصية.

الأسبوع الثاني: طريق الخلاص.

وان هذا سيكون بميلاد المسيح.

الأسبوع الثالث: نتائج الخلاص.

1) الامتلاء بالروح (زكريا وأليصابات).

2) من يحمل المسيح في داخله يحيا في السماويات (رمزها الجبال).

3) ومن يحمل المسيح في داخله تكون له حياة المسيح فيتشبه به (خدمة العذراء لأليصابات) (غل 4: 19).

4) ومن يتشبه بالمسيح علي الأرض يصير مثله في السماء (1يو 3: 2).

الأسبوع الرابع: علامات الخلاص.

من يمتلئ بالروح تنفتح عيناه. فأليصابات عرفت أن الجنين مبتهج في بطنها وعرفت أن العذراء صارت أما للرب، وسبحت. وزكريا عرف ما الذي يفرح وأدرك أن الخلاص والفرح الحقيقي هو بالمسيح المخلص فانفتحت عينيه وسبح. وطلب لابنه أن يخدم المسيح الآتي.

من تكون له حياة المسيح يمتلئ بالروح فتكون له الحواس مدربة، ومن له الحواس مدربة يسمع صوت الروح القدس (رؤ 2 + 3) " من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس "، وهذا تكون له القدرة ان يتذوق السماويات ويفرح بها. ولهذا فمن ثمار الروح القدس.... الفرح. وعلامة الفرح هي التسبيح. والأعيُن التي يفتحها الروح القدس تنفتح علي السماويات التي صارت مفتوحة للإنسان وعلي شخص المسيح الذي يعرفه من انفتحت عيناه فيحبه فيفرح به. وهذه هي طريقة الفرح بميلاد المسيح.

ولا تعود الأشياء المادية مهما كانت تفرح هذا الإنسان مفتوح العينين. وتكون علامة الفرح الروحي هي التسبيح كما سبح كل من العذراء وأليصابات وزكريا، بل الجنين في بطن أليصابات. الفرح والتسبيح علامات واضحة لمن نال الخلاص.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

1- لنشكر الله على الخلاص الذي تم قبل أن نشكره على عطاياه المادية وعلى حل مشاكلنا الخاصة. هذه علامة على انفتاح الأعين والقلوب.. أن ننشغل بما حصلنا عليه من قيامة ونسبح عليه قبل أن ننشغل بمشاكلنا أو حلها.

2- أن نضع كل ما يعطيه لنا الله لخدمة مجد اسمه (كما أعطى زكريا ابنه ليهيئ الطريق للمسيح). أن يكون العاطي أهم عندنا من العطية، ومجد اسمه أهم من فرحنا بالعطية. الكنيسة المرتشدة بالروح القدس وضعت هذه الأناجيل بهذا الترتيب لتعد قلوبنا لنسبح الله ونفرح بالميلاد المجيد.

الأحد الأول: درس لزكريا المنحصر في مشكلته، وصمته إذ هو غير قادر أن يسبح

الأحد الثاني: البشارة بميلاد المسيح. وهذا هو ما يستحق أن نسبح عليه

الأحد الثالث: العذراء التي حملت المسيح داخلها تنطلق لتخدم وتسبح وتبشر بالمخلص

الأحد الرابع: زكريا وقد انفتحت عيناه ويسبح لا على ميلاد ابنه بل على مجيء المسيح ولكن ماذا عن الله؟ هل الله لا يهتم بمشاكلنا الخاصة؟!

سمعنا أن معاني الأسماء هي "الله يقسم أنه يذكر أن يتحنن" فالله في محبته يقسم أنه يذكر مشاكلنا وسوف يتحنن علينا ويقدم الحل. ولكن راجع الآية التي أتت في إنجيل الأحد الأول "لأنك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته".

فالله له أوقات غير أوقاتنا نحن نريد حل مشاكلنا الآن. ولكن الله ليس بمتعجل للأمور. فهو يعرف.. الوقت الأمثل والأفضل والمناسب لمتى يتدخل لحل المشكلة وهذا ما يسميه الكتاب "ملء الزمان" (غل4:4). ففي ملء الزمان وُلِدَ المسيح. وطرق الله في حل المشاكل ليست كطرقنا. فزكريا كان يريد طفلًا يفرح به في شبابه، والله أعطاه طفلًا بعد أن شاخ، ولكنه طفل ليس كأي طفل، بل هو أعظم مواليد النساء.فالله له توقيتات وطرق غير توقيتاتنا وغير طرقنا.

فلنسبح الله الحنون الذي يقسم بأنه يذكر مشكلاتنا وسيحلها ولنسبحه أولًا على خلاصه العجيب حتى لو لم تحل مشكلاتنا الخاصة الآن.

وكتطبيق لهذا.. العذراء مريم.. ما أن حملت المسيح في أحشائها، انطلقت تخدم وتسبح بدون أن تفكر في مشكلتها الخاصة فها هي ستلد بدون أن يكون لها زوج فماذا سيفعل الناس بها؟ لم تفكر في مشكلتها واثقة أن الله عنده حل لا تعرفه مريم لم تفكر في مشكلتها بل ابتهجت بالخلاص، وهذا بالضبط عكس ما فعله زكريا.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/readings/katamares-sundays/keyahk-summary.html