1 وِمَهْمَا طَالْ الزَّمَانْ بِحَرْبْ وكَرْبْ وهَوَانْ يَسُوعْ أَعَدّ السَّمَا لِينَا وفِي انْتِظَارْنَا عَلَى الْمِينَا (يو 14: 2-3)إعادة صياغة (2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،
قرار ويُومْ مَا تِجِي وتَاخُدْنِي مَنْظَرْ جَمَالَكْ يِسْعِدْنِي أَهْتِفْ وَارَنِّمْ وأُغَنِّي والْفَرْحْ لا يُنْزَعْ مِنِّي (يو 16: 22)اقتباس فَأَنْتُمْ كَذَلِكَ، عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ. وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلَا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ.
2 ومَهْمَا سَالِت الدُّمُوعْ ومَهْمَا كَانْ عَطَشْ وجُوعْ الأَذْرُع الأَبَدِيَّة حَامْلانِي وَانَا فِي الْبَرِّيَّة (تث 33: 27)اقتباس الإِلَهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ. فَطَرَدَ مِنْ قُدَّامِكَ الْعَدُوَّ وَقَالَ: أَهْلِكْ.
3 قَلْبِي ورُوحِي فِي انْتِظَارْ حَتَّى أَرَاهُ عَلَى السَّحَابْ لَمَّا أَرَاهْ أَكُونْ مِثْلُه لأَنَّنِي مِلْك لشَخْصُه 1/2(1 يو 3: 2)اقتباس أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ اللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ. (رؤ 1: 7)تلميح هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ.
المزيد: الغربة والحنين للسماء ←المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←المزيد: شوق واشتياق ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع