St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh
 

الشواهد الكتابية

(مز 73: 23-24)تلميح (23) وَلكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى. (24) بِرَأْيِكَ تَهْدِينِي، وَبَعْدُ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي.
(لو 15: 18)تلميح أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ،
(مز 51: 11)تلميح لَا تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لَا تَنْزِعْهُ مِنِّي.
(لو 15: 20)تلميح فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ.
(مز 73: 25)تلميح مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لَا أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ.
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة عائدًا إليك حاملًا آلاميعائدًا إليك حاملًا آلامي

عائدًا إليك حاملًا آلامي خاشعًا سائلًا تاهت أحلامي أنت الرحيم امسك بيدي أنت الهادي والرافع أعلامي (مز 73: 23-24)تلميح (23) وَلكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى. (24) بِرَأْيِكَ تَهْدِينِي، وَبَعْدُ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي.

هاك يديّ حاملتين أوزاري وهاك لساني وعقلي وقلبي أخطأت إليك فلا ترمني للنعمة للنور للحب أرجعني 1/2(لو 15: 18)تلميح أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، (مز 51: 11)تلميح لَا تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لَا تَنْزِعْهُ مِنِّي.

إلى دروب النجاة اهدني إلى قلبك الوالدي ضمني من نار حبك اشعل وطهرني ليس لي سواك فاصقلني 1/2(لو 15: 20)تلميح فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ. (مز 73: 25)تلميح مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لَا أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ.

معلومات الترنيمة


✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh/3a2edan-Ilaik-7amelan-Alaamy.html