St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-008-Anba-Metropolitan-Bishoy  >   002-Tabseet-El-Iman
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط

87- عقائد الأدفنتست

 

1) يعتقدون أن يسوع المسيح هو الملاك ميخائيل:

من يصدق هذه العقيدة إما أنه يعتبر أن السيد المسيح رب المجد هو مجرد رئيس ملائكة وليس هو ابن الله الوحيد، أو يعتبر أنه لا يوجد أحد نهائيًا اسمه الملاك ميخائيل غير ابن الله الوحيد، وأن الملاك ميخائيل هو أحد ظهورات السيد المسيح. في كلتا الحالتين هذه العقيدة خطأ ويرفضها الكتاب المقدس.

 

St-Takla.org           St-Takla.org Image: Seventh Day Adventist Church Logo صورة في موقع الأنبا تكلا: لوجو كنيسة مجيئيو اليوم السابع الأدفنتيست السبتيين

St-Takla.org Image: Seventh Day Adventist Church Logo

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوجو كنيسة مجيئيو اليوم السابع الأدفنتيست السبتيين

2) يعتقدون أن الروح تموت مع موت الجسد:

يعتقدون أن الروح تموت مع موت الجسد وأن الروح الإنسانية ليست خالدة ولكنها مثل روح الحيوانات أو روح البهيمة.

 

3) يعتقدون بعدم وجود دينونة أبدية للأشرار:

يعتقدون بعدم وجود دينونة أبدية بمعنى عذاب أبدى للأشرار لأن القيامة الدائمة بعد مجيء السيد المسيح الثاني ستكون للأبرار فقط وليس للأبرار والأشرار.. على الرغم من أن السيد المسيح تكلّم كثيرًا جدًا عن خروج الأبرار أو الصالحين للقيامة لحياة أبدية (انظر مت 25)، وذهاب الأشرار إلى جهنم الأبدية المعدة لإبليس وملائكته "ثم يقول أيضًا للذين عن اليسار اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت25: 41) وإنهم سوف يذهبون إلى دينونة أبدية.. أي أنهم لم يقبلوا كلام السيد المسيح نفسه.

 

4) يعتقدون أن الأبرار يعودون إلى الحياة روحًا وجسدًا:

يعتقدون أن الأبرار يعودون إلى الحياة روحًا وجسدًا بنعمة خاصة من الله.. بل وحتى السيد المسيح في قيامته المجيدة من الأموات يقولون أنها بنعمة خاصة من الله إذ أعاد روحه التي ماتت بهذه النعمة الخاصة إلى الحياة. وتبدأ مفاهيمهم عن قيامة السيد المسيح تكون مفاهيم مهتزة، بل وعمله الفدائي أيضًا من الممكن أن يكون الاعتقاد فيه عقيدة مشوّشة.

 

5) يعتقدون أن السيد المسيح ورث الميل الطبيعي للخطية:

يعتقدون أن السيد المسيح ورث الميل الطبيعي للخطية، وأن إمكانية الخضوع للخطية كان موجودًا فيه ولكنه قاومه ولم يخطئ. أي أنه قاوم الميل للخطية وقاوم ضعفات الخطية التي أخذها عن طريق الطبيعة البشرية التي اتخذها من العذراء مريم.. بينما نحن نعتقد بناء على تعاليم الكتب المقدسة أن السيد المسيح أخذ طبيعة بشرية شابهنا فيها في كل شيء باستثناء الخطية لأن الناسوت الذي تكوّن في بطن العذراء هو بفعل الروح القدس مثلما قال الملاك "لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس" (مت1: 20) ولا يمكن أن يكوّن الروح القدس شيء فيه خطية أو فيه ميل للخطية، ومن المحال أن الله الكلمة نفسه الذي اتحد بهذا الناسوت أو هذه الطبيعة البشرية التي أخذها من العذراء مريم أن يتحد بطبيعة فيها ميل للخطية (اقرأ مقالًا آخرًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. فإن كان هناك إمكانية للخضوع للخطية، كان من الممكن أن يكون الفداء في خطر!! فإذا كان من الممكن أن يخطئ المخلّص أو لا يخطئ، فإنه بالتالي كان من الممكن أن يتم الفداء أو لا يتم!! صعب جدًا هذه المفاهيم الخاطئة!! بل ويعتبر هذا تدمير كامل لعقيدة الفداء في المسيحية.. فهذا المفهوم هو تجديفًا على السيد المسيح الذي هو الله الكلمة المتجسد.

 

6) يعتقدون أن يوم السبت هو يوم الرب:

يقولون أن اليوم السابع في الأسبوع الذي هو يوم السبت هو يوم الرب.

 

7) يعتقدون أن خطية الشيطان هي عدم حفظ وصية اليوم السابع:

ويقولون إن أكبر وأعظم خطية يمكن للإنسان أن يرتكبها هي كسر حفظ اليوم السابع الذي هو يوم السبت لأن هذا بالنسبة لهم هو يوم الرب ويوم العطلة والراحة ويوم العبادة.. هذا هو نوع من الرِّدة إلى التهوّد في المسيحية أي ميل إلى العقيدة اليهودية.

 

8) يعتقدون أن المسيح انتقل من القدس إلى قدس الأقداس:

يعتقدون أيضًا أن المسيح انتقل من القدس إلى قدس الأقداس في السماء وبهذا يكون قد طهّر المقدس السماوي أي قدس الأقداس في السماء. هذه النقطة مرتبطة بالتواريخ التي حددوها.. سوف نورد ردًا على هذا.

 

9) يعتقدون أن شفاعة القديسين عقيدة وثنية:

لا يؤمنون بشفاعة القديسين ويقولون إنها عقيدة وثنية.

 

10) يعتقدون أن ذبيحة القداس ذبيحة وثنية:

يقولون إن ذبيحة القداس الإلهي هي ذبيحة وثنية ويهاجمونها بمنتهى العنف.

 

11) يعتقدون بأن إيلين هوايت نبية ورسولة مثل رسل السيد المسيح:

يعتقدون أيضًا أن إيلين هوايت هي نبية أُعطيت إعلانات سماوية وتلقّت إلهام ووحي من الروح القدس، وأنها رسولة تُحسب مع رسل السيد المسيح الإثني عشر، وأن كل ما تنبأت به وما كتبته يرقى إلى مستوى الكتب المقدسة والأسفار الإلهية، ويسمونها –حتى يومنا هذا-"نبية الأيام الأخيرة" وسنرى هل تصلح أن تكون نبية أم لا تصلح.

وأخرجوا كتابًا بهذا العنوان "نبية الأيام الأخيرة" من تأليف قانص فارل وللأسف أن هذا الكتاب طُبع إلى اللغة العربية.. مكتوب في آخره سِجل الكتب التي كتبتها إيلين هوايت وتُرجمت إلى العربية مثل كتاب "الصراع العظيم" وكتاب "مشتهى الأجيال"، وكتاب "خدمة الشفاء"، وكتاب "طريق الحياة"، وكتاب "الآباء والأنبياء"، وكتاب "أعمال الرسل". ومكتوب في نفس هذه الصفحة: وللحصول على هذه الكتب أعلاه؛ المراسلة والاستفسار يرجى الكتابة إلى.. (ثم كتبوا العنوان ورقم صندوق البريد والحيّ).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-008-Anba-Metropolitan-Bishoy/002-Tabseet-El-Iman/Simplifying-the-Faith__087-Adventist_06-Creed.html