St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   19_J
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الغُراب | غربان

 

اللفظة عامة في الكتاب المقدس، تشمل جميع أنواع الغِربان وأصنافها، مثل القاق والقعق، مما ينتمي إلى عائلة الغربان. ولما كانت هذه الطيور تعيش على الأوساخ فقد اعتبرها الله نجسة وحرَّم على اليهود أكل لحومها (لا 11: 15). وقد ورد ذِكْر الغربان في الكتاب المقدس في بعض التشبيهات، كالتشبيه بسواد لونه الحالِك (نش 5: 11)، وبنهشه الجثث (ام 30: 17) وسكنى الدمار (اش 34: 11).

St-Takla.org Image: A black crow - Dublin Zoo, Dublin, Ireland - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, May 3, 2017. صورة في موقع الأنبا تكلا: غراب أسود اللون - من صور حديقة حيوان دبلن، أيرلندا - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 3 مايو 2017.

St-Takla.org Image: A black crow - Dublin Zoo, Dublin, Ireland - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, May 3, 2017.

صورة في موقع الأنبا تكلا: غراب أسود اللون - من صور حديقة حيوان دبلن، أيرلندا - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 3 مايو 2017.

ومن أخبار الغربان في الكتاب المقدس خبر الغراب الذي أرسله نوح من الفلك الذي كان يسكنه أثناء الطوفان العظيم الذي لم يرجع إليه بعد أن وجد لنفسه مكانًا يرسو فيه (تك 8: 7). وخبر الغراب الذي كان يطعم النبي إيليا باللحم والخبز طيلة فترة إقامته قرب نهر كريث عند حلول المجاعة بالبلاد (1 مل 17: 2ـ 7). وتكثر الغربان في فلسطين والأردن حتى اليوم. ويبلغ طوله عادة ثلثي المتر، ولونه أسود.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

تفاصيل:

والغراب جنس طير من الجواثِم، ويطلق على أنواع كثيرة منها الأسود والأبقع والزاغ (الغراب الزرعي)، والغداف (الغراب الأسحم) وغيرها. وَيُضْرَب به المثل في السواد (نش 5: 11)، والنشاط والحذر. فيقال: "بكَّر بكور الغراب"، "وفلان أحذر من الغراب".

ويوجد الغراب في كل مناطق العالم باستثناء جنوبي المحيط الهادي. كما يوجد بكثرة في فلسطين ووادي الأردن ويعيش في الخرائب (إش 34: 11) واسمه العلمي "كورس كوراكس" (Corous Corax). ويبلغ طول الغراب في المتوسط حوالي 60سم فهو من أضخم الجواثم ويتغذى الغراب على الثمار والحبوب والحشرات والديدان والقواقع والطيور وصغار الثدييات، وعلى الجيف، ولذلك اعتبر الغراب على أجناسه من الطيور النجسة (لا 11: 15، تث 14: 14) وعندما أرسل نوح الغراب من الفلك ليستكشف حالة الأرض بعد الطوفان، خرج الغراب متردداً على الجثث الطافية، ولم يعد لنوح (تك 8: 7).

ويقول الحكيم: "العين المستهزئة بأبيها والمحتقرة إطاعة أمها، تقوِّرها غربان الوادي وتأكلها فراخ النسر" (أم 30: 17).

وعندما أمر الله إيليا أن يختبئ من وجه أخآب الملك عند نهر كريت، قال له: "تشرب من النهر، وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك... وكانت الغربان تأتي إليه بخبز ولحم صباحاً وبخبز ولحم مساًء" (1 مل 17: 2-6).

ويقول الرب يسوع المسيح "تأملوا الغربان، إنها لا تزرع ولا تحصد وليس لها مخدع ولا مخزن والله يقيتها" (لو 12: 24)، لأن الله "يهئ للغراب صيده" (أي 38: 41) فهو "المعطي للبهائم طعامها لفراخ الغربان التي تصرخ" (مز 147: 9)

 

* انظر أيضًا: العصافير، الحمامة، الجناح.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/19_J/j_06.html