St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   06_H
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الحُلِيّ

 

St-Takla.org Image: Ancient Egyptian Necklace, by Adolf Gnauth - from the book: Egypt: Descriptive, Historical, and Picturesque - Vol. 2 - by Georg Ebers (tr. Clara Courtenay Poynter Bell), 1885. صورة في موقع الأنبا تكلا: قلادة مصرية أثرية، رسم الفنان أدولف جنوث - من صور كتاب: مصر: وصفيًّا، تاريخيًّا وتصويريًّا - جزء 2 - لـ جيورج إبيرس (ترجمة كلارا كورتناي بوينتر بيل)، 1885 م.

St-Takla.org Image: Ancient Egyptian Necklace, by Adolf Gnauth - from the book: Egypt: Descriptive, Historical, and Picturesque - Vol. 2 - by Georg Ebers (tr. Clara Courtenay Poynter Bell), 1885.

صورة في موقع الأنبا تكلا: قلادة مصرية أثرية، رسم الفنان أدولف جنوث - من صور كتاب: مصر: وصفيًّا، تاريخيًّا وتصويريًّا - جزء 2 - لـ جيورج إبيرس (ترجمة كلارا كورتناي بوينتر بيل)، 1885 م.

يزين الشرقيون أنفسهم بزينات متنوعة. ولقد طالما كان الحال كذلك. فالعبرانيون، والمصريون، والمديانيون، والسوريون، كلا الرجال والنساء، كانوا مغرمين بلبس الزينات (تكوين 24: 22 وخروج 3: 22 و11: 2 و32: 2 وعدد 31: 50). وكانت النساء تلبس عقودًا من الخرز واللآلئ، وأدوات من الذهب، والفضة، والنحاس (نشيد الأناشيد 1: 10 و11 و1 تيموثاوس 2: 9)، والأقراط والخزائم، والأنواط، والقلائد والأطواق، والسلاسل، والمرايا النحاسية، وأساور الذراع والساعد والمعصم، والخواتم، والخلاخيل (تكوين 24: 22 و47 و35: 4 وخروج 35: 22 وعدد 31: 15 واشعياء 3: 18-23). والرجال من كل الطبقات ما عدا الفقراء كانوا يلبسون الخواتم التي هي أختام (تكوين 38: 18)، التي كانت تستخدم في العمل كما للزينة. وكذلك لم يعتبروا الأساور للأذرع كأنها تخّص النساء فقط. لقد لبس شاول، مثل ملوك آشور، سوارًا حول الذراع أو المعصم (2 صموئيل 1: 10؛ يوئيل 1: 10). وكانت عادة قومية عند الإسماعليين أن يلبس الرجال أقراطًا (قضاة 8: 25 و26)، وأحيانًا كان بعض الرجال من العبرانيين يفعلون هذا (خروج 32: 2). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وكان الرجال أصحاب الجاه يلبسون سلسلة ذهبية كعلامة على الوظيفة (تكوين 41: 42 ودانيال 5: 29). وكانت تنزع الزينات في وقت الحزن (خروج 33: 4-6). وقد ذكرت الحلي أول مرة في تكوين 24: 22 عندما قام خادم إبراهيم إلى رفقة الأقراط والأساور. والعذراء ترغب في الحلي (أرميا 2: 32)، وكانت حلي العبرانيين من الأساور والأطواق والأقراط والخزائم (حزقيال 16: 11 و12). وفي اشعياء 3: 16-25 وصف دقيق لنساء ذلك العصر اللواتي كن يتحلين ويلبسن ثيابًا حسب أزياء تلك الأيام. وكان الرسل يحثون النساء المؤمنات بأن يتزّين بالأعمال الصالحة (1 تيموثاوس 2: 10)، وبالروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن، ولا يعتمدن على الزينة الخارجية (1 بطرس 3: 4).

 

* هل تقصد قرية حلى.

 

* انظر أيضًا: الجمان.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/06_H/H_176.html