St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   05_G
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الجدي | الجِداء

 

وهو نفس الكلمة في العبرية، وتدل على ولد العنز الصغير الذي لم يتجاوز العام من عمره، أما الكبير فهو التيس. وكان لحم الجدي يعد من أطيب الأطعمة التي كان يحبها إسحق، فقد عملت رفقة له الأطعمة التي قدمها له يعقوب من جديي معزى، كما ألبسته جلود الجديين (تك 27: 9 و16، انظر 38: 17، قض 6: 19 ). وقد أصعد منوح جدي معزى محرقة للرب (قض 13: 15 و19)، وأعطى يوشيا لبني الشعب " غنمًا حملانا وجداء..... للفصح" (2 أ خ 35: 7).

St-Takla.org Image: Rebekah prepares savory kids of the goats (Genesis 27:14-17) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تعد لحم الجدي (تكوين 27: 14-17)

St-Takla.org Image: Rebekah prepares savory kids of the goats (Genesis 27:14-17)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تعد لحم الجدي (تكوين 27: 14-17)

ويقول إشعياء النبي عن السلام الذي سيعم الخليقة عندما يملك الرب: "فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي" (إش 11: 6).

ويستخدم الرب في حديثه عن الدينونة في إنجيل متى، كلمة "جداء" مجازيًا للدلالة على الأشرار، حيث يقول: "ويجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم عن بعض كما يميز الراعى الخراف من الجداء، فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار.... ثم يقول أيضًا للذين عن اليسار (الجداء): اذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت 25: 32 - 41).

ويتكرر في الشريعة القول: "لا تطبخ جديا بلبن أمه" (خر 23: 19، 34: 26، تث 14: 21) حيث كانت هذه عادة وثنية وطقسا دينيا يقومون به استدرارًا للمطر، كما تدل عليه الألواح المكتوب عليها بالخط المسماري والتي وجدت في " أوغاريت " عاصمة الحثيين، وهي راس شمرا قرب اللاذقية بسورية.

 

* انظر أيضًا: حيوانات الكتاب المقدس، العجول.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/05_G/G_059_1.html