St-Takla.org  >   Coptic-Faith-Creed-Dogma  >   Science-and-the-Holy-Bible
 

الكتاب المقدس والعلم الحديث

الطوفان و نوح النبي -12
أين ذهبت مياه الطوفان؟! ونتائج ما بعد الطوفان..

 

St-Takla.org Image: The morning after the deluge, painting by Joseph Mallord William Turner - 1775-1851 صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فنية اسمها الصباح الذي تلا الفيضان - للفنان جوزيف مالورد وليم تيرنر - 1775-1851

St-Takla.org Image: The morning after the deluge, painting by Joseph Mallord William Turner - 1775-1851

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فنية اسمها الصباح الذي تلا الفيضان - للفنان جوزيف مالورد وليم تيرنر - 1775-1851

أين ذهبت مياه الطوفان؟!  هل تبخرت مرة ثانية؟  هل تسربت بين حبيبات القشرة الأرضية مكونة المياه التحت سطحية والمياه الجوفية؟

إن الأمر ليس بهذه الحيرة، فالمياه التي غطت كل الأرض ووزنها الضخم يعمل في اتجاهين: الأول أفقي والثاني رأسي..  ومحصلة القوة الأفقية أدت إلى إبعاد اليابسة عن بعضها البعض، أي أدى إلى زيادة المسافة بين القارات، مما أدى إلى اتساع حوض الماء في العالم، وهذا الأمر لازال قائمًا حتى وقتنا هذا.. 

أما القوة الرأسية فأدت إلى:

أ- تعميق حوض الماء

ب- كرد فعل لهذه القوة، أدت إلى ارتفاع الجبال أكثر مما كان.

 ومن هنا حدثت أربعة متغيرات:

1- انخفاض قاع البحر.

2- اتساع حوض المياه (البحار).

3- ارتفاع قمم الجبال.

4- انخفاض منسوب المياه كنتيجة للعوامل الثلاثة السابقة.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

نتائج ما بعد الطوفان:

 

أولًا: تغيير جغرافية الأرض:

وهو ما نعني به المناخ وتغير شكل القشرة الأرضية..  وذلك بسبب فقدان مظلة بخار الماء التي كانت تحيط بالكرة الأرضية..  ويتحدث المزمور عن موضوع تكوين السحب، وعدم حدوث طوفان مرة أخرى قائلًا: "المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الدهر والأبد. (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى).   كسوتها الغمر كثوب فوق الجبال، تقف المياه من انتهارك، تهرب من صوتك رعدك، تفر، تصعد إلى الجبال، تنزل إلى البقاع، إلى الموضع الذي أسسته لها.  وضعت لها تخمًا لا تتعداه..  لا ترجع لتغطي الأرض" (مز5:104-9).

وبسبب تكوين الجبال الشاهقة، أدى ذلك إلى سرعة كشف اليابسة (بعد 40 يومًا).

 

ثانيًا: عمر الإنسان:

أدى زوال بخار الماء إلى دخول كميات كبيرة من الإشعاع من أنواع متعددة، وربما أيضًا إلى دخول غبار وغازات من كواكب أخرى، مخترقة الغلاف الجوي الذي تغير لفقدانه لذلك السُمك الهائل من البخار، الذي كان بمثابة المصفاة.. وكل هذا أدى إلى إنقاص عمر الإنسان..  كما هو موضح من الدراسة في الشكل التالي:

St-Takla.org Image: Bible life span before and after the deluge صورة في موقع الأنبا تكلا: رسم جدول يوضح مدة حياة بعض الأشخاص في الكتاب المقدس قبل وبعد الطوفان

St-Takla.org Image: Bible life span before and after the deluge

صورة في موقع الأنبا تكلا: رسم جدول يوضح مدة حياة بعض الأشخاص في الكتاب المقدس قبل وبعد الطوفان

 

St-Takla.org Image: Rainbow in the sky صورة في موقع الأنبا تكلا: قوس قزح يظهر في السماء

St-Takla.org Image: Rainbow in the sky

صورة في موقع الأنبا تكلا: قوس قزح يظهر في السماء

ثالثًا: ظهور قوس قزح:

ويقول د. موريس أن قوس قُزَح الذي أعطاه الله هو نتيجة أخرى لتغير الغلاف الجوي للأرض بعد الطوفان، فقوس قزح هو انعكاس لضوء الشمس يظهر عادة بعد المطر؛ حيث يظهر حينما ينكشف جزء من السماء بعد اختفاء السحب.  ولقد ظهر لأول مرة بعد الطوفان كعلامة ميثاق من الله لنوح أنه لن يعود يهلك الأرض بالطوفان (تك17،11:9).

ومن الجدير بالذكر أن قوس قزح لم يظهر سابقًا لأن كل السماء كانت مغطاة بالسحب وبخار الماء الكثيف..

فهرس قسم نوح و الطوفان

مقدمة - الطوفان والتاريخ - وعلم الانثروبولوجى - الأركيولوجى - البيولوجي - الجيولوجي - كيف حدث؟ - الأرض والغلاف الجوي قبل وبعد الطوفان - مظلة بخار الماء قبل وبعد - المياه الجوفية وتحت السطحية - ما الذي سبب الطوفان؟ - أين ذهبت مياه الطوفان - الفلك والإعجاز العلمى للكتاب المقدس

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Science-and-the-Holy-Bible/Bible-n-Science-31-The-Deluge-Noah-12.html