الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - القس أنطونيوس فكري

تفسير سفر أعمال الرسل - المقدمة

 

* تأملات في كتاب الأعمال:
تفسير سفر أعمال الرسل: مقدمة سفر أعمال الرسل | أعمال الرسل 1 | أعمال الرسل 2 | أعمال الرسل 3 | أعمال الرسل 4 | أعمال الرسل 5 | أعمال الرسل 6 | أعمال الرسل 7 | أعمال الرسل 8 | أعمال الرسل 9 | أعمال الرسل 10 | أعمال الرسل 11 | أعمال الرسل 12 | أعمال الرسل 13 | أعمال الرسل 14 | أعمال الرسل 15 | أعمال الرسل 16 | أعمال الرسل 17 | أعمال الرسل 18 | أعمال الرسل 19 | أعمال الرسل 20 | أعمال الرسل 21 | أعمال الرسل 22 | أعمال الرسل 23 | أعمال الرسل 24 | أعمال الرسل 25 | أعمال الرسل 26 | أعمال الرسل 27 | أعمال الرسل 28 | ملخص عام

نص سفر أعمال الرسل: أعمال الرسل 1 | أعمال الرسل 2 | أعمال الرسل 3 | أعمال الرسل 4 | أعمال الرسل 5 | أعمال الرسل 6 | أعمال الرسل 7 | أعمال الرسل 8 | أعمال الرسل 9 | أعمال الرسل 10 | أعمال الرسل 11 | أعمال الرسل 12 | أعمال الرسل 13 | أعمال الرسل 14 | أعمال الرسل 15 | أعمال الرسل 16 | أعمال الرسل 17 | أعمال الرسل 18 | أعمال الرسل 19 | أعمال الرسل 20 | أعمال الرسل 21 | أعمال الرسل 22 | أعمال الرسل 23 | أعمال الرسل 24 | أعمال الرسل 25 | أعمال الرسل 26 | أعمال الرسل 27 | أعمال الرسل 28 | أعمال الرسل كامل

سفر أعمال الرسل مع الأناجيل يمثلون الأسفار التاريخية في العهد الجديد فالأناجيل تسرد حياة الرب يسوع في الجسد. وسفر أعمال الرسل يسرد قصة بداية الكنيسة، ويعطينا صورة للكنيسة الأولى. ونرى فيه العقبات التي واجهت الكنيسة وعمل الروح القدس في الكنيسة. نرى فيه نجاح الكنيسة وانتشارها من أورشليم إلى اليهودية ثم إلى السامرة ثم إلى كل الأرض حتى روما عاصمة العالم المعروف وقتئذ تمامًا كما أراد الرب (أع 8:1).

ونرى في سفر أعمال الرسل تحقيق وعد الرب بإرسال الروح القدس (يو 16:14، 17، 26 + 26:15، 27 + 7:16، 13 + مر 10:13، 11). وقد تم هذا يوم الخمسين (أع 1:2-4). وبقوة الروح القدس وبإرشاده جال التلاميذ يبشرون في كل الأرض.

وإن كانت الأناجيل هي حياة المسيح فسفر أعمال الرسل هو المسيحية.

الأناجيل هي الله في الجسد وسفر الأعمال هو الله في الناس.

الأناجيل هي كرازة المسيح وسفر الأعمال هو كرازة الرسل امتدادًا لكرازة المسيح. وهذا السفر هو المسيح في تلاميذه، هو عمل المسيح بالروح القدس في تلاميذه. وهو تنفيذ ما قاله المسيح في الأناجيل وأنه معنا إلى انقضاء الأيام.

نرى في الأناجيل ميلاد المسيح ونرى في سفر الأعمال ميلاد الكنيسة جسد المسيح.

نرى في الأناجيل آلام العريس لأجل عروسه وفي سفر الأعمال نرى آلام العروس لأجل محبتها في عريسها.

في الأناجيل نرى المسيح يغسل أقدام تلاميذه وفي سفر الأعمال تلاميذ المسيح يغسلون أقدام العالم.

في الأناجيل نرى الروح القدس يُكَوِّنْ للابن جسدًا من بطن العذراء وفي سفر الأعمال نراه يُكَوِّنْ الكنيسة جسد المسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: The Ascension of Jesus Christ - Modern Coptic icon, painted by the nuns of Saint Demiana Monastery, Egypt صورة في موقع الأنبا تكلا: صعود السيد المسيح إلى السماء، عيد الصعود - أيقونة قبطية حديثة من رسم راهبات دير الشهيدة دميانة بالبراري، مصر

St-Takla.org Image: The Ascension of Jesus Christ - Modern Coptic icon, painted by the nuns of Saint Demiana Monastery, Egypt

صورة في موقع الأنبا تكلا: صعود السيد المسيح إلى السماء، عيد الصعود - أيقونة قبطية حديثة من رسم راهبات دير الشهيدة دميانة بالبراري، مصر

هو سفر أعمال الروح القدس:

البعض يسمى سفر أعمال الرسل بسفر أعمال الروح القدس وذلك للآتي:-

الروح القدس هو الذي أسس الكنيسة وأعطى الكلمة على فم الرسل وأعطاهم القوة على احتمال الألم وأعطاهم التعزيات لذلك طلب منهم السيد المسيح أن لا يبرحوا أورشليم إلى أن يلبسوا قوة من الأعالي وهذا ما تم في يوم الخمسين.

1- حل الروح عليهم وهم يصلون بنفس واحدة. وكانوا كلما يفعلون يمتلئون من الروح القدس (23:4-31 + 48:13-52 + 1:2-4). إذًا الروح القدس لم يُطْلَبْ مرة واحدة. ولم يكن الامتلاء مرة واحدة. بل كانت الكنيسة في صلاة مستمرة طول الحياة طالبة الامتلاء. لذلك نصلي ونقول "روحك القدوس جدده في أحشائنا".

2- كان الروح القدس يقودهم في قراراتهم حينما يجتمعون (28:15).

3- كان الروح القدس يؤيد الرسل بالمواهب والآيات مثل موهبة الألسنة (4:2) وموهبة النبوة (27:11-29 + 9:21-11) والوعظ والتعليم (رو 4:12-12).

4- أعطى الروح القدس للرسل سلطان فحكم بولس على باريشوع الساحر بالعمى (9:13-11).

5- كان الروح يحرك التلاميذ فقال لفيلبس أن يذهب للوزير الحبشي (29:8) وبعد أن أتم مهمته خطف الروح فيلبس إلى مكان آخر (29:8-40 + 19:10) ومنع الروح بولس من الذهاب لأسيا (6:16،7) وأعطى الرسل رؤيا ليذهبوا إلى مكدونية (9:16).

6- أيد الروح القدس الرسل بالمعجزات (6:3-8 + 12:5-16 + 36:9-41 + 3:14 + 11:19-12 + 7:20-12).

7- كان الروح القدس يُعطَى بوضع اليد، يد الرسل (وخلفائهم من الأساقفة فيما بعد لتمتد الكنيسة، ويستمر عمل الروح القدس في الكنيسة). وهذا هو التثبيت (الآن يتم هذا بسر الميرون) الذي يلي سر المعمودية (38:2 + 14:8-17 + 1:19-7).

8- كان الروح يعلم التلاميذ كما حدث لبطرس في قصة كرنيليوس (19:10-20).

9- كان الروح يختار التلاميذ للعمل (2:13) وكان يرسلهم (4:13).

10- كان الروح القدس يعطى التعزية (31:9).

11- الروح القدس هو الذي يقيم الأساقفة (18:20).

لقد ظن اليهود وغيرهم من الرومان أنهم قتلوا الرب يسوع وتخلصوا منه، لكنه قام وصعد إلى السموات ليرسل روحه فيؤسس الكنيسة التي هي جسده ليس في أورشليم أو اليهودية فقط بل في كل العالم. وجعل الناس خليقة جديدة. لقد ملأ المصلوب القائم من الأموات المؤمنين بروحه فنشروا المسيحية بقوة وبسر عجيب.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كاتب السفر:

هو القديس لوقا كاتب الإنجيل المعروف باسمه، قارن (لو 1:1-4 مع أع 1:1-2) وقارن (لو 50:24-51 مع أع 4:1).

فالقديس لوقا كتب السفرين إلى شخص واحد هو العزيز ثاوفيلس. وسفر الأعمال كما هو واضح، موضوعه يلي موضوع الإنجيل. الإنجيل هو ما ابتدأ المسيح يعلمه وهو بجسده على الأرض، والأعمال هو ما يكمله بروحه القدوس الآن وحضوره السري.


St-Takla.org Image: Modern Coptic fresco of Saint Luke the Evangelist - Loka, St. Mina Monastery, Mariot, Egypt

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فريسكو جصية من الفن القبطي المعاصر تصور القديس لوقا الإنجيلي، دير الشهيد مارمينا المصري، مريوط، مصر

وثاؤفيلس هو أحد وجهاء الرومان بدليل لفظ العزيز الذي يعنى صاحب العزة وهو لفظ خطاب للعظماء (أع 3:24).

والقديس لوقا من إنطاكية عاصمة سوريا. ولذلك نجد في سفر الأعمال إشارات خاصة بإنطاكية. فمنها بدأت رحلات بولس الرسول. وفي إنطاكية دُعِيَ التلاميذ مسيحيين أولًا. وقرارات مجمع أورشليم وجهت أساسًا لإنطاكية (22:15-35).

ونلاحظ أن لوقا حين كتب أسماء الشمامسة قال عن نيقولاوس أنه دخيل إنطاكي، فهو إذًا يَعْرِف شعب إنطاكية بالاسم ويعرف المؤمنين والدخلاء.

الدخلاء: هم الأمم الوثنيون الذين تهودوا واختتنوا ودخلوا إلى اليهودية ولعل لوقا انضم لبولس في بداية رحلته الثانية (أع 40:15). والرحلة بدأت من إنطاكية. فبولس أخذ معه لوقا من بلده إنطاكية. وبولس يذكر لوقا ضمن العاملين معه (كو 7:4-14 + 2تى 10:10-11 + فل 24).

ويبدو أن لوقا كان أممي الأصل ففي رسالته لكولوسي يضعه بولس الرسول مع إبفراس وديماس وليس مع ارسترخس ومرقس الذين هم من الختان.

وكان لوقا طبيبًا (كو 14:4). والأطباء كانوا علماء ويتميز أسلوب لوقا بالدقة العلمية وتحديد التواريخ (لو 1:2، 2 + لو 1:3، 2). ونلاحظ في سفر أعمال الرسل أنه يدون بدقة كل مدينة بحسب مقاطعتها فيقول برجة في بمفيلية وإنطاكية في بيسيدية وميرا في ليكية وفيلبى في مكدونية ولسترة ودربة في ليكأونية وطرسوس في كيليكية والمواني الحسنة في كريت. فهو يتتبع كل شيء بتدقيق كما قال هو بنفسه عن نفسه (لو 3:1).

وقيل أنه كان رسامًا فنانًا ترك رسمًا للسيدة العذراء. بل أن كتاباته هي لوحات ناطقة، راجع قصة تهليل الملائكة يوم ميلاد المسيح. وهكذا كثير من قصص سفر الأعمال وبالذات قصة غرق السفينة (أع 27) فهي لوحة ناطقة لمؤرخ رأى الحادث بعينيه. قال أحد الدارسين عن هذا الإصحاح أن الكاتب رأى كل شيء بعينيه ووصفه بدقة ولكنه لم يكن بحارًا محترفًا فهو لا يستخدم ألفاظ البحارة.

ولوقا لم يكن له زوجة أو أولاد. وحسب التقليد القبطي فهو قد استشهد على يد نيرون وتعيد له الكنيسة في 22 بابة، 1 نوفمبر. ونقل الإمبراطور قسطنطينيوس رفاته الطاهر إلى القسطنطينية.

ويقول التقليد أن لوقا هو أحد السبعين رسولًا الذين عينهم المسيح وأرسلهم، ويقول التقليد أيضًا أنه أحد تلميذيّ عمواس لذلك لم يذكر اسمه.

ولقد كتب لوقا إنجيله في أثناء فترة سجن بولس الرسول في قيصرية وذلك بالاتصال بالتلاميذ والعذراء مريم، وهذا ما نفهمه من بداية إنجيله. ثم كتب سفر الأعمال أثناء إقامة بولس الرسول مسجونًا في روما أيام السجن الأول سنة 62م.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نمو الكرازة:

1- ما إن حل الروح القدس على التلاميذ، حتى بدأوا يبشرون في أورشليم ثم بدأوا ينتشرون في كل العالم. وسفر الأعمال هو مجرد لمحات من قصة هذه الكرازة مثالًا لذلك الانتشار وما قابله من مقاومة واضطهاد أو قبول وفرح وما تسلح به الرسل من قوة سمائية وصفات روحانية.

2- استعمل الرسل اللغة العبرانية مع اليهود القاطنين في اليهودية وأورشليم وهؤلاء المتحدثين بالعبرانية من اليهود يسمون أنفسهم باليهود العبرانيون، وهم يميزون أنفسهم بهذا الاسم عن اليهود الساكنين خارج اليهودية الذين كانوا يسمونهم اليونانيين (1:6). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ونحن أمام طائفتين من اليونانيين:-

أ‌- اليهود الساكنين في الشتات ويتكلمون اللغة اليونانية، هؤلاء يسمونهم المتهلينين Hellinists ويسمون اليونانيين في الترجمة العربية (1:6).

ب‌- اليونانيين الوثنيين أو الهلينيين Hellenes. فاليونان هي HELLAS.

3- بدأ الرسل باليهود ثم ذهب فيلبس إلى السامرة. والسامرة هي خليط من اليهود والوثنيين. وكان اليهود لا يتعاملون مع السامريين (أع 8).

4- ثم بدأ قبول الأمم في قصة كرنيليوس (أع 10) ثم في كنيسة إنطاكية (أع 11) ثم انطلق بولس وبرنابا لكل الأمم ابتداء من أسيا الصغرى ثم أوروبا وأخيرًا إلى روما. وكان هذا ما أراده السيد المسيح (أع 8:1).

5- تأسست كنائس كثيرة في كل العالم حتى أنه لما احترقت أورشليم كانت المسيحية قد ملأت المسكونة وانتشر ملكوت الله في كل العالم.

St-Takla.org Image: Proclamation of the Apostles to the Gentiles, Coptic Art by Tasony Sawsan صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة تبشير الآباء الرسل للأمم، فن قبطي: تاسوني سوسن

St-Takla.org Image: Proclamation of the Apostles to the Gentiles, Coptic Art by Tasony Sawsan

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة تبشير الآباء الرسل للأمم، فن قبطي: تاسوني سوسن

6- لم يَرِد في السفر أي إشارة لما بعد وصول بولس إلى روما ولا إلى اضطهاد نيرون للمسيحية سنة 64م. فالسفر ينتهي ببولس الرسول في السجن، ولكننا نجده يكرز ويبشر وهو في سجنه فالبشر قد يقيدون لكن كلمة الله لا تقيد. وهذا هو هدف المسيح أن تصل المسيحية لكل العالم وها قد وصلت إلى روما عاصمة العالم المعروف وقتئذ لذلك ينتهي السفر بوصول الكرازة إلى روما.

7- هذا السفر يتوقف ولكن لا ينتهي. والكلام يقف فجأة كالقصة المبتورة (30:28-31). فهذا السفر مفتوح للتكملة. والكنيسة خدامًا وشعبًا يكتبون الفصول التالية فيه إلى نهاية العالم، لذلك لا نجد السفر ينتهي بكلمة "آمين" كما ينتهي كل أسفار الكتاب، فالسفر لم ينتهي وتطبيقًا لذلك نجد الكنيسة تقرأ كتاب السنكسار cuna[arion بعد سفر أعمال الرسل (الإبركسيس `Pra[ic) في القداسات. والسنكسار كما هو معروف هو كتاب أخبار القديسين والشهداء.

8- قاوم اليهود والوثنيون نمو الكنيسة. ومن خلال قبول الكنيسة بمؤمنيها للموت انتشرت الكرازة في العالم كله. بل كانت محاكمات المسيحيين فرصة للكرازة أمام الولاة ورؤساء الكهنة، بل أن تشتيت المسيحيين نتيجة الاضطهاد صار فرصة للكرازة (أع 19:11). فكل مقاومة وأى مقاومة لا توقف نمو الكنيسة.

9- بدأت الكنيسة تأخذ شكلها كما نرى في سفر الأعمال، فقد صار هناك أساقفة وقسوس وشمامسة، وصارت هناك مجامع تتخذ القرارات، على أنه في بداية الخدمة كانت اختصاصات كل درجة كنسية من الأساقفة والقسوس والشمامسة غير واضحة. فكان عمل الأسقف متداخلًا مع عمل القسيس (أع 21:14-23 + 7:20) فهنا نجد بولس الرسول يخاطب الكهنة على أنهم أساقفة وقسوس في نفس الوقت. ثم ظهر التمايز بينهما بعد ذلك، فتحدد أن الأسقف هو خليفة للرسل له سلطان وضع اليد، ومع أن الاختصاصات كانت غير واضحة أولًا إلاّ أن سلطان وضع اليد كما هو واضح في سفر الأعمال كان خاصًا بالرسل وحدهم (أع 12:8، 14-17). ونفس التداخل في الاختصاصات حدث بين القسوس والشمامسة فنجد أن فيلبس وهو شماس كان يعمد إلاّ أنه لم يكن يضع يده ليحل الروح القدس.

10- أطلق اليهود على المسيحيين أولًا اسم: 1) أتباع طريق (2:9 + 9:19) ثم أسموهم 2) شيعة (14:24) و3) مذهب (22:28) أما المسيحيين فسموا أنفسهم 4) كنيسة (47:2) وأطلق عليهم اسم 5) مسيحيين في إنطاكية (26:11). وأطلق على المسيحيين أيضا 6) تلاميذ (أع9: 1 + 19: 1). وأطلق على المسيحيين 7) قديسين (أع9: 32).

11- سلكت الكنيسة بحكمة ورفق مع المؤمنين فنرى أن مجمع أورشليم اتخذ قرارًا بأن الختان غير ملزم للأمم. ولكن بسبب ضعف المسيحيين من أهل الختان نجد أن بولس ختن تيموثاوس حتى لا يتعثروا، ويستطيع تيموثاوس أن يخدم بينهم وفي هذا كما قال بولس الرسول نفسه صرت لليهود كيهودي. وبهذا المنطق نجد بولس يقبل أن يتطهر ويحلق رأسه أمام اليهود ليجذب على كل حال قومًا (راجع أع 15 + 17:21-24 + غل 1:3-10 + أع 3:16 + 1كو 20:9-23).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مواهب التكلم بألسنة:

أعطى الله للرسل ولغيرهم من الذين أرسلهم للكرازة موهبة التكلم بالألسنة وذلك لانتشار الكرازة وسط الشعوب التي تتكلم بلغات ولهجات مختلفة (11:14). ولذلك أعطى الله بولس ألسنة كثيرة (1كو 18:14). وأعطى التلاميذ هذه الموهبة (4:2، 8). وهذا ما حدث يوم الخمسين إذ كان يجتمع في أورشليم يهود من كل أنحاء الأرض (حوالي 15 أمة مختلفة). وتكلم وسطهم التلاميذ بلغاتهم التي يعيشون فيها في بلادهم. وبهذا يعلن الله أنه إله الأرض كلها وسيخلص كل الأمم.

على أن موهبة التكلم بألسنة حدثت أيضًا في حالة كرنيليوس إذ حل الروح القدس عليه قبل المعمودية (وهذه حالة استثنائية أعلن الله بها قبوله للأمم حتى ينتهي شك التلاميذ من ناحية هذا الأمر). ولما رأى بطرس أن الروح القدس حل على الأمم حتى بدون تعميد فَهِمَ أن إرادة الرب هي قبول الأمم فقام بطرس بتعميدهم فورًا. وحينما حلَّ الروح على كرنيليوس تكلم بألسنة وكان هذا نفس ما حدث مع بطرس والتلاميذ يوم الخمسين، وهذا ما أكد لبطرس أن الأمم صاروا سواء بسواء مع اليهود، الكل صار واحدًا في المسيح.

وحدث هذا مرة ثانية في أفسس حين وضع بولس الرسول يديه على من اعتمدوا فحل عليهم الروح القدس وتكلموا بألسنة. وكان هذا علامة لهم على أن هناك عمل للروح القدس، إذ كانوا لا يعرفون سوى معمودية يوحنا (1:19-6). ولكن بعد أن صار هناك في كل أمة وكل كنيسة من يبشر بلغة الكنيسة ويعظ بلغة أهل هذا الشعب لم يعد هناك حاجة لموهبة التكلم بألسنة (1كو14)، موهبة الألسنة ليست للاستعراض بل للخدمة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ملاحظات على سفر الأعمال:

1- يشتمل سفر الأعمال على عظات وأحاديث لإسطفانوس وبولس وبطرس وملخصها أن الله نزل وخلص الإنسان. هذه هي الرسالة المسيحية في جوهرها وبساطتها، وأن الإيمان بهذا المخلص هو طريق الخلاص.

2- الألفاظ التي استخدمتها الكنيسة مسميات لما فيها، كانت كلمات موجودة في اللغة، ولكنها اتخذت مع الزمن تعاريف محددة خاصة.

     فلفظ إكليسيا كان يعنى لغويًا جماعة وصار يعنى كنيسة.

     ولفظ بريسفيتيروس يعنى لغويًا شيخ وصار يعنى قسيس.

     ولفظ إبيسكوبوس يعنى لغويًا ناظر وصار يعنى أسقف.

     ولفظ دياكونوس يعنى لغويًا خادم وصار يعنى شماس.

الكنيسة لم تخترع ألفاظًا للمسميات الكنسية بل استخدمت كلمات موجودة في اللغة واتخذت هذه الألفاظ بعد ذلك معانٍ كنسية خاصة.

3- هناك لفظ انتشر في الكنيسة استعماله وهو السيمونية وذلك بناء على قصة سفر الأعمال (18:8-21) حينما أراد سيمون الساحر أن يشترى موهبة وضع اليد بالمال من بطرس الرسول. وصارت السيمونية هي شراء الرتب الكنسية بالمال وهذه قد شجبها القديس بطرس في سفر الأعمال. ثم حكمت الكنيسة بعد ذلك بحرمان من يشترى ومن يبيع الرتب الكنسية. ووضع بولس الرسول شروطًا لاختيار الأسقف والشماس (1تى 3).

4- كان أساس اختيار الشعب لرعاته عن طريق الانتخاب (3:6) ويلي ذلك وضع اليد وهذا بعمل الروح القدس (2:13-3 + 23:14 + 17:20، 28 + 6:6).

5- صارت اجتماعات الكنيسة والقداسات يوم الأحد بدلًا من يوم السبت (7:20-11). وفي هذه القصة نجد أن المؤمنين يجتمعون عشية الأحد في التعاليم والتسابيح صائمين حتى القداس فجر الأحد.

6- يعتبر سفر الأعمال هو الرباط الذي يربط بين الأناجيل ورسائل بولس الرسول فكيف كنا سنعرف مَنْ هو بولس الرسول إن لم يُكْتَبْ سفر الأعمال. لقد أظهر لوقا أن بولس رسول مختار، مرسل من الله مباشرة له سلطان مثل باقي الرسل، فالرب قد ظهر له وأرسله وصنع معجزات كباقي الرسل. ونرى بولس في سفر الأعمال على نفس قامة بطرس.

بطرس شفى الأعرج

2:3

   

وبولس شفى الأعرج

8:14

بطرس كان ظله يشفى

15:5

   

مناديل بولس تشفى

18:16

بطرس كشف الساحر وأسكته

20:8

   

بولس أعمى الساحر

6:13

بطرس أقام ميت

36:9

   

بولس أقام ميت

9:20

بطرس أخرجه ملاك من السجن

19:5+7:12

   

بولس فتح له ملاك السجن

25:16

بطرس أُعْلِنَ له قبول الأمم

كرنيليوس

   

بولس كان رسول الأمم

 

ولنلاحظ أن الرب يخرج بطرس من السجن ويفتح الباب لبولس في سجنه وذلك حتى يستطيعا أن يتمما خدمتهما. وهذا معنى حماية الله لرسله، فلا يستطيع مخلوق أن يقتلهم إلا بعد أن ينهوا مهمتهم وخدمتهم التي يريدها الله منهم.

فحينما نرى بولس في سفر الأعمال على هذه القامة الرسولية العالية نقرأ رسائله على أن كل كلمة فيها هي من الله فهو رسول عظيم كما رأيناه في سفر الأعمال.

7-هناك عظات وأحاديث مناسبة لكل من وجهت إليهم. فهناك عظات تقال لليهود كما وعظ بطرس أمام اليهود يوم الخمسين وكما وعظ اسطفانوس أمام السنهدريم. وهناك عظات تقال للأمم كما تكلم بولس أمام الأريوس باغوس في أثينا وهناك عظات للمسيحيين كما كلم بولس قسوس أفسس. وليس ما يقال هنا يقال هناك.

8-نلاحظ عمل الله من خلال التاريخ لينتشر الإنجيل. فالإسكندر الأكبر بفتوحاته جعل اللغة اليونانية لغة سائدة وصارت هي لغة المثقفين في كل العالم لقرون طويلة، وكانت هي لغة الإنجيل. والرومان جعلوا العالم دولة واحدة لها قانون واحد وعَبَّدُوا الطرق وهذا ساعد على انتقال الرسل عبر كل ولايات الدولة الرومانية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

دور الملائكة في الكنيسة:

10:1، 11

   

الملائكة يخبرون بالمجيء الثاني.

19:5، 20

   

الملاك يفتح أبواب السجن ويطلب من الرسل أن يذهبوا ويكلموا الشعب.

26:8، 27

   

ملاك يطلب من فيلبس أن يذهب إلى الجنوب.

3:10-6

   

ملاك يظهر لبطرس في موضوع كرنيليوس.

6:12-10

   

ملاك ينقذ بطرس.

23:12

   

ملاك يضرب هيرودس.

23:27-25

   

ملاك يظهر لبولس ليخبره بنجاته هو ومن معه.

حقًا لقد جمع المسيح السمائيين والأرضيين في كنيسة واحدة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

حكام الرومان:

قد يعينهم قيصر بنفسه وفي هذه الحالة يسمى والى

قد يعينهم مجلس الشيوخ وفي هذه الحالة يسمى نائب قنصل أو قائد روماني

وإذا كانت المقاطعة صغيرة يسمى حاكم.

ولكن الكل يخضع لقيصر، وقيصر يسمى الأغسطس 25:25 وتعنى الجدير بالإحترام كإله.

وكانت الإمبراطورية مقسمة إلى ولايات عليها حكام، والحكام هم الصلة بين الولاية وبين القيصر.

والأسماء أو الألقاب التي استخدمها لوقا للحكام جاءت في منتهى الدقة في اللغة الأصلية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الجيش الروماني:

مكون من لجيونات (جمع لجيون) أي فيالق. وكل لجيون (فيلق) ينقسم إلى 10 أقسام كل منها يسمى كتيبة (كوهورت). والكتيبة تتكون من مئات (سنتوريون). وكل مئة يقودها قائد مئة. وقواد المئات تحت إدارة أمير الذي هو رئيس ألف. وبعض الكتائب لها أسماء مثل الكتيبة الإيطالية (1:10، 2) وقادة المئات الذين ذكرهم الكتاب المقدس لهم ذكرى عطرة وسيرة حسنة. ويبدو أن هذا راجع لأنهم إشارة للمسيح قائد قطيع الكنيسة الذي هو رمزيا 100 خروف، لو ضل أحدهم يسعى وراءه إلى أن يرجعه.

ولقد كان الولاة الرومان يساعدون المسيحيين بل أنقذوا بولس من يد اليهود ولكن كان ذلك قبل الاضطهاد الذي أثاره نيرون ضد الكنيسة سنة 64 م.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الطرق في الدولة الرومانية:

مهدها وعَبَّدها الجيش. وكانت توضع عليها علامات هي المسافة إلى روما. وكل الطرق كان لها نظام واحد، هو أنها تؤدى إلى روما. ولذلك صارت التنقلات سهلة. فكان لكل طريق حامية عسكرية تدافع عنه، لذلك تنقل الرسل بسهولة من بلد إلى بلد. ومن هنا خرج المثل "كل الطرق تؤدى إلى روما"، إذ كانوا يضعون علامات يكتب عليها المسافة المتبقية إلى روما.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

اليهود:

بعد الرجوع من سبي بابل صاروا مشتتين في العالم ولهم جالية في كل مكان. وكانوا أغنياء متعصبين لهم ترابطهم ومكائدهم وكانوا ذوى تأثير. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكانوا يرسلون الجزية لأورشليم، ويصعدون في 3 مواسم في أعيادهم الكبيرة إلى أورشليم (5:2-11 + 27:8). وكان اليهود غير راضين على حكم الرومان عليهم وكانوا ينتظرون أن يرسل لهم الله مسيا يخلصهم من الرومان، وكانوا في ثورة عنيفة ضد الرومان، وكان منهم الغيورين الذين يقاومون الرومان بعنف إلى أن إنتهت ثوراتهم بأن حطم الرومان أورشليم سنة 70م ومن الحركات الفاشلة في الثورة ضد الرومان (1) حركة ثوداس 36:5 (2) حركة يهوذا الجليلى 37:5 ولكن كان بين الشتات من اليهود من قَبِل المسيحية وقَبِل كرازة بولس. وكان لليهود مجامعهم في كل مكان في الدنيا. وهذه المجامع تكونت وبدأت في الإنتشار في كل العالم بعد سبى بابل وتشتت اليهود في كل العالم. وكانوا يذهبون للمجامع للصلاة وقراءة الناموس، ومن يريد أن يقوم بالوعظ يتركوا له المجال، ولكن لا تقدم ذبائح في هذه المجامع. فالذبائح لا تقدم سوى في الهيكل في أورشليم. ووجدت هذه المجامع حيثما وجد يهود في الشتات. وكان السيد المسيح يذهب لهذه المجامع يدعو للتوبة (لو4: 15، 16). وكان بولس أول ما يذهب إلى بلد يذهب إلى المجمع اليهودى. وكان البعض يستجيب والبعض يرفض ويثور ويدبر المؤامرات. لكن عموماً كانت هذه المجامع في كل مدينة هي نقطة البدء في الكرازة في هذه المدينة. وكان يحضر في مجامع اليهود بعض اليونانيين (الأمم) لإعجابهم بإله اليهود وكانوا يواظبون على الحضور، وهؤلاء كانوا أكثر إستجابة لكرازة بولس من اليهود. وكانت ثورة اليهود ضد بولس أساساً بسبب قبول الأمم وهم كانوا ًيريدون تهويدهم أولاً. والسبب الثانى لثورة اليهود على بولس، بل ثورة المسيحيين الذين من أصل يهودى (من الختان) هو أن بولس الرسول كان ينادى بالتحرر من قيود الناموس كالختان وغيره.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الهللينية:

بعد الإسكندر الأكبر وغزوه لكل العالم المعروف وقتئذ، إنتشرت الثقافة الهللينية أي اليونانية واللغة اليونانية. وغزت العالم بأدابها وثقافتها وإنتشر الإنجيل باللغة اليونانية. ومن يعرف اليونانية قيل عنه أنه مثقف، ومن لا يعرف اليونانية قيل عنه أنه أعجمى أو بربرى. وإستمر هذا الوضع حتى القرن الــ 11 حين تمرد الشاعر دانتى الإيطالى وكتب كتابه المشهور "الكوميديا الإلهية" باللغة اللاتينية وإعتبر هذا كثورة في عالم الأدب. ومن هنا نلحظ التدبير الإلهى إذ أن العهد القديم ترجم لليونانية حوالى سنة 186 ق.م. والإنجيل كتب باليونانية كله باللغة اليونانية، اللغة التي سادت العالم كله لمدة 13 قرنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تقسيم السفر:

1) نلاحظ أن الكنيسة في بدايتها استمرت على علاقتها بالهيكل وصلواته حتى استشهاد إسطفانوس (ص1 - ص5) ثم بعد ذلك ظهر الاضطهاد اليهودي ضد المسيحية (ص8 - ص12). وكان هذا بعد محاكمة اسطفانوس ورجمه (ص6، ص7). ثم نرى انتشار المسيحية في كل العالم (ص13 - ص28).

2) وقد ينقسم سفر الأعمال إلى قسمين:

أ‌) أعمال بطرس الرسول (ص1 - ص12)

ب‌) أعمال بولس الرسول (ص13 - ص28).

أولًا: بطرس الرسول:

بطرس هو الرسول الظاهر في هذا الجزء من السفر.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سفر الأعمال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

فهرس التفسيرموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/05-Sefr-A3mal-El-Rosol/Tafseer-Sefr-Aamal-Al-Rosul__00-introduction.html