الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

أعمال الرسل 19 - تفسير سفر أعمال الرسل

 

* تأملات في كتاب الأعمال:
تفسير سفر أعمال الرسل: مقدمة سفر أعمال الرسل | أعمال الرسل 1 | أعمال الرسل 2 | أعمال الرسل 3 | أعمال الرسل 4 | أعمال الرسل 5 | أعمال الرسل 6 | أعمال الرسل 7 | أعمال الرسل 8 | أعمال الرسل 9 | أعمال الرسل 10 | أعمال الرسل 11 | أعمال الرسل 12 | أعمال الرسل 13 | أعمال الرسل 14 | أعمال الرسل 15 | أعمال الرسل 16 | أعمال الرسل 17 | أعمال الرسل 18 | أعمال الرسل 19 | أعمال الرسل 20 | أعمال الرسل 21 | أعمال الرسل 22 | أعمال الرسل 23 | أعمال الرسل 24 | أعمال الرسل 25 | أعمال الرسل 26 | أعمال الرسل 27 | أعمال الرسل 28 | ملخص عام

نص سفر أعمال الرسل: أعمال الرسل 1 | أعمال الرسل 2 | أعمال الرسل 3 | أعمال الرسل 4 | أعمال الرسل 5 | أعمال الرسل 6 | أعمال الرسل 7 | أعمال الرسل 8 | أعمال الرسل 9 | أعمال الرسل 10 | أعمال الرسل 11 | أعمال الرسل 12 | أعمال الرسل 13 | أعمال الرسل 14 | أعمال الرسل 15 | أعمال الرسل 16 | أعمال الرسل 17 | أعمال الرسل 18 | أعمال الرسل 19 | أعمال الرسل 20 | أعمال الرسل 21 | أعمال الرسل 22 | أعمال الرسل 23 | أعمال الرسل 24 | أعمال الرسل 25 | أعمال الرسل 26 | أعمال الرسل 27 | أعمال الرسل 28 | أعمال الرسل كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية (1):-

فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس أن بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية جاء إلى افسس فإذ وجد تلاميذ.

أقام بولس في أفسس من خريف سنه 54 م. إلى ربيع سنه 57 م. ولاحظ أن نيرون اعتلى عرش الإمبراطورية في روما سنه 54م. النواحي العالية= من أسيا الصغرى وهما منطقتى غلاطية وفريجيه هذا في مقابل أفسس التي في مستوى أقل من البحر. فإذ وجد تلاميذ= هم تلاميذ للمسيح ولكن معارفهم قليلة. وبولس كتب من أفسس رسالة كورنثوس الأولى.

 

آيات (2-7):-

قال لهم هل قبلتم الروح القدس لما امنتم قالوا له ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس. فقال لهم فبماذا اعتمدتم فقالوا بمعمودية يوحنا. فقال بولس أن يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلًا للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده أي بالمسيح يسوع. فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع. واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم أنا بريء من الآن اذهب إلى الامم. فانتقل من هناك وجاء إلى بيت رجل اسمه يوستس كان متعبدا لله وكان بيته ملاصقا للمجمع.

كان الرسول بولس في نهاية الرحلة الماضية قد مرَّ على أفسس وطلب منه الإخوة أن يطيل إقامته معهم (أع 20:18، 21) فوعدهم أن يعود إليهم. وهاهو الآن في مدينة أفسس عند أكيلا وبريسكلا. وأول ما قابله هناك جماعة من الإخوة الذين كانوا يعرفون معمودية يوحنا فقط. فلما بشرهم الرسول بالرب يسوع الذي تنبأ وبشر به يوحنا آمنوا واعتمدوا (وربما كان التلاميذ الذين ذكروا في آية 1 هم من تلاميذ أبلوس). ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم وطفقوا يتكلمون بلغات. وكان الرجال منهم نحو إثنى عشر. كانت معمودية يوحنا رمزية كسائر ممارسات العهد القديم. وأن يوحنا نفسه سبق وقال أن معموديته رمزية علامة التوبة وأما السيد المسيح فله معمودية أخرى بالروح القدس (يو 25:1-34).

ومعمودية الروح هي التي تكلم عنها الرب يسوع مع نيقوديموس يو 5:3 ومثل باقي الأسرار علمها الرب للتلاميذ. وهذا السر من الأسرار مارسوها قدامه (يو 1:4-2) وأتت فعلها في المؤمنين عند حلول الروح القدس. تشبيه= معمودية يوحنا تشبه لعبة التليفون (لعبة على شكل تليفون) لها ما يشبه السماعة وغير ذلك من الأجزاء. ولكنها مجرد لعبة يتلهى بها الأطفال. وأما معمودية الرب قبل حلول الروح القدس هذه التي تكلم عنها الإصحاح الرابع من يوحنا، فهي تليفون حقيقي غير أن الطاقة لم تصل بعد إليه. هذه الطاقة التي وصلت يوم حلول الروح القدس. (هذا التشبيه للأنبا اثناسيوس أسقف بنى سويف المتنيح).

فمعمودية يوحنا لا تحل إطلاقًا محل معمودية الرب. فتلك صورة فقط. ولذلك عمدهم الرسول بولس باسم الرب يسوع. ثم وضع يديه عليهم في السر الثاني من الأسرار الكنسية وهو سر التثبيت فحل عليهم الروح القدس (سر الميرون الآن).

 

آية (8):-

ثم دخل المجمع وكان يجاهر مدة ثلاثة اشهر محاجا ومقنعا في ما يختص بملكوت الله.

كالعادة يبدأ الرسول بالمجمع اليهودي.

 

آية (9):-

ولما كان قوم يتقسون ولا يقنعون شاتمين الطريق أمام الجمهور اعتزل عنهم وافرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة إنسان اسمه تيرانس.

شاتمين الطريق= الطريق هو المسيحية.

وهنا نرى أن بولس فصل التلاميذ عن المجمع اليهودي.

 

آية (10):-

وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود ويونانيين.

لقد منع الروح القدس بولس من قبل أن يبشر في آسيا 6:16. ولكن آن الأوان ليفعل. مدة سنتين= هي غالبًا سنتين وبضعة أشهر قضاها يؤسس كنيسة أفسس. ويضاف لها 3 أشهر في المجمع اليهودي آية8. وربما كان لبولس زيارات تبشيريه لكنائس مجاورة ليؤسسها مثل كولوسي وغيرها أو الكنائس التي وردت أسماءها في الكنائس السبع في سفر الرؤيا. المهم أن مجموع المدة التي قضاها بولس هي 3 سنين (31:20).

 

آية (11):-

وكان الله يصنع على يدي بولس قوات غير المعتادة.

كانت المقاومة غير معتادة فأعطاه الله أن يصنع آيات غير معتادة.

 

آية (12):-

حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل أو مازر إلى المرضى فتزول عنهم الأمراض وتخرج الارواح الشريرة منهم.

كان المرض الذي يعانى منه بولس غالباً هو قروح تحتاج إلى عصائب دائمة غل 14:4 (هذا بالإضافة لضعف النظر غل 11:6). وإذا كانت العصائب التي توضع على جسد بولس لها مفعول الشفاء هذا، فهذا إثبات كافٍ لما نعمله من إكرام رفات الشهداء والقديسين. ولطالما سمعنا ورأينا معجزات من رفات الشهداء والقديسين.

 

آية (13):-

فشرع قوم من اليهود الطوافين المعزمين أن يسموا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس.

اليهود الطوافين= هؤلاء يَدَّعون إخراج الأرواح الشريرة بالسحر أو الشعوذة. واستخدامهم هنا لاسم يسوع هو إعلان عن فشلهم بطرقهم السابقة. ولكن لاحظ أنهم لا يستخدمون اسم يسوع كمؤمنين بقوته ولاهوته بل يستخدمون اسم يسوع واسم بولس كقوة سحرية بحسب مفهومهم.

 

آية (14):-

وكان سبعة بنين لسكاوا رجل يهودي رئيس كهنة الذين فعلوا هذا.

رئيس كهنة= ربما رئيس فرقة من الفرق الـ24. أو هو من بيت هرون وأقامه أتباعه رئيسًا لهم في أفسس لهذه الأعمال السحرية.

 

آية (15):-

فاجاب الروح الشرير وقال أما يسوع فانا اعرفه وبولس أنا اعلمه واما انتم فمن انتم.

الروح الشرير يعترف بقوة يسوع ويعترف برسوله بولس.

يسوع..أعرفه، وبولس..أعلمه = أعرفه درجة أعلى في المعرفة العميقة من أعلمه. فالشيطان كان ملاكا قبل السقوط. وكملاك إختبر محبة الله العجيبة. وبعد سقوطه إختبر عدله وحزمه وقداسته ورفضه المطلق للخطية. أما معرفته للبشر فهي محدودة، فالله لا يكشف له أفكارنا. هو يلقى بفكره الشرير وينتظر ليرى رد الفعل. هو يعرف كل شيء عن ماضى بولس وإيمانه وجهاده في كرازته ولكنه لا يعرف أعماقه ولا خططه ونواياه ولا حتى أفكاره، هو لا يعرف عن البشر سوى ما يراه من الخارج من تصرفات وردود أفعال لما يلقيه من أفكار. وفي (مر1: 21 - 28) حينما دخل رجل به روح نجس وكان المسيح يتكلم صرخ الروح النجس وقال "أما أنا فأعرفك من أنت قدوس الله" . هو لم يتأكد من أن المسيح هو الله، لكنه وجد أنه أمام قوة جبارة لم يراها في إنسان من قبل، فبدأ يشك أنه ابن الله. ولكن معرفة الشيطان بالله ليست  كمعرفة الملائكة والقديسين الذين يجدون في معرفته فرحاً وحياة وشركة أبدية (يو3:17). أمّا الشياطين فتعرفه دياناً لها يأتي ليهلكها، وترتعب منه. من يفرح بالمسيح هو من إمتلأ قلبه محبة، أمّا هؤلاء الشياطين فمملوئين كراهية وحقد. هم يعرفون الله لكنها معرفة بلا حب ولا رجاء، يؤمنون ويقشعرون.

 

آية (16):-

فوثب عليهم الإنسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين.

هؤلاء بلا قوة حقيقة ضد الشيطان، وهاهو ينتقم منهم لسخريتهم منه. الشيطان لم يكن يهدف بهذا أن يمجد اسم الله لكنه إذ يجد فرصته لإيذاء إنسان يستغلها.

 

آية (17):-

وصار هذا معلوما عند جميع اليهود واليونانيين الساكنين في افسس فوقع خوف على جميعهم وكان اسم الرب يسوع يتعظم.

اسم الرب يسوع يتعظم في مقابل اندحار اسم أرطاميس حتى سقطت.

 

آية (18):-

وكان كثيرون من الذين امنوا ياتون مقرين ومخبرين بافعالهم.

نرى هنا تطبيق عملي لسر الاعتراف. ولعل هؤلاء أتوا للاعتراف خوفًا مما حدث لأولاد سكاوا.

 

آية (19-20):-

وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها أمام الجميع وحسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة. هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة.

هنا نرى انتشار السحر في أفسس لذلك أعطى الله لبولس قوى غير عادية. ومعجزات (11، 12) ليواجه هذه القوى الشيطانية. بل أن هؤلاء السحرة أنفسهم آمنوا وتركوا السحر. ولنلاحظ أن العالم الذي لا يخضع للرب يسوع يخضع للشيطان.

 

آية (21):-

ولما كملت هذه الأمور وضع بولس في نفسه أنه بعدما يجتاز في مكدونية واخائية يذهب إلى أورشليم قائلًا اني بعدما اصير هناك ينبغي أن ارى رومية أيضًا.

بولس كان يريد الاطمئنان على أولاده فيهم خصوصًا بعد أن سمع بأن عندهم مشكلات. وكان يريد أن يذهب لأورشليم حاملًا معه العطايا للفقراء.

 

آية (22):-

فارسل إلى مكدونية اثنين من الذين كانوا يخدمونه تيموثاوس وارسطوس ولبث هو زمانا في اسيا.

ارسطوس= أو أراستوس هو خازن المدينة في كورنثوس رو 23:16. وقد آمن وصار مسيحيًا (وعُثِر على اسمه مسجلًا في الأثار) أرسل إلى مكدونية= لجمع الهبات والعطايا التي سيذهب بها لأورشليم.

 

آية (23):-

وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق.

الطريق= المسيحية.

 

آيات (24-28):-

لان إنسانًا اسمه ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل. فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال ايها الرجال انتم تعلمون أن سعتنا انما هي من هذه الصناعة. وانتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال وازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلًا أن التي تصنع بالايادي ليست الهة. فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من أن يحصل في اهانة بل أيضًا هيكل ارطاميس الالهة العظيمة أن يحسب لا شيء وأن سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونة. فلما سمعوا امتلاوا غضبا وطفقوا يصرخون قائلين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين.

ديمتريوس هيج الجمع بالآتي:-

1)  الحرمان من المكسب المادي.

2)  فقدان كرامتهم إذا أصبحت إلهتهم أرطاميس إلهة باطلة.

3)  تشويه صورة أرطاميس.

 

آية (29):-

فامتلات المدينة كلها اضطرابا واندفعوا بنفس واحدة إلى المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين رفيقي بولس في السفر.

الشعب في ثورته عثروا على شخصين اسمهما غايوس وإرسترخس وهما مقدونيى الأصل من رفقاء بولس ودفعوهما أمامهما. وأنضم إليهم اليهود. ودفع اليهود إلى الجمع شخصًا يهودي الأصل اسمه إسكندر يغلب الظن أنه كان قد آمن بالمسيح ثم ارتد، ولعله كان قد اختلف مع الرسول بولس في بعض المواقف، ولم يذعن له الرسول فترك المسيحية ونراه هنا يقاوم بولس ويسبب له متاعب كثيرة (2تى 14:4-15) وكان إسكندر هذا نحاسًا أي من الصياغ. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). المشهد= هو مسرح المدينة ومن خرائبه المتبقية للآن يتضح أنه يسع 30,000 وكانوا يتسلون بإلقاء الناس للوحوش. وربما هذا ما كانوا يقصدونه إذا تمكنوا من القبض على بولس. وكانت النية إلقاء غايوس وأرسترخس في المشهد للوحوش وكان هذا المسرح مكان لاجتماع الشعب والمحفل للفصل في الشئون المدنية.

 

آية (30):-

ولما كان بولس يريد أن يدخل بين الشعب لم يدعه التلاميذ.

بولس أراد أن يواجه الثائرين في شجاعة لإنقاذ رفقائه وإثبات براءتهم فرفض التلاميذ ذلك ومنعوه.

 

آية (31):-

واناس من وجوه اسيا كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون إليه أن لا يسلم نفسه إلى المشهد.

نرى الله وقد أعدَّ لبولس بعض من وجوه آسيا= أي الرؤساء والأثرياء كأصدقاء، وهؤلاء أشاروا بأن لا يسلم بولس نفسه للمشهد فبالتأكيد كانوا سيفتكون به فهو المقصود.

 

آية (32):-

وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر لأن المحفل كان مضطربا واكثرهم لا يدرون لاي شيء كانوا قد اجتمعوا.

الجمهور لا عقل له، تحركه أية إثارات.

 

آية (33):-

فاجتذبوا اسكندر من الجمع وكان اليهود يدفعونه فاشار اسكندر بيده يريد أن يحتج للشعب.

اليهود دفعوا إسكندر هذا ووكلوه ليشرح للجمع أن اليهود ليسوا مسيحيين، فالأفسسيين كانوا لا يميزون بين اليهود والمسيحيين، وإسكندر هذا أراد إثبات براءة اليهود من انتماء بولس إليهم حتى لا يشمل الاتهام اليهود أيضًا. وقطعًا كان إسكندر هذا كعادته سيشتم بولس ويوجه له سيل من الاتهامات (2تى 14:4،15). ولكن الأفسسين اكتشفوا أن إسكندر هذا كان يهوديًا ربما من ملابسه أو شكله أو لغته، والأفسسيون لا يحبون اليهود لأنهم يعلمون أن اليهود لا يحترمون آلهتهم، وأيضًا ففي نظرهم فلا فرق بين المسيحية واليهودية. لذلك منع الجمهور إسكندر من الكلام وظلوا في صياح لإلهتهم.

 

آية (34):-

فلما عرفوا أنه يهودي صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين.

هذه الأديان الوثنية نجد فيها عباد الإلهة يدافعون عن آلهتهم ولكننا نحن الذين نعبد الله الحى، هو الذي يدافع عنا ويحملنا.

 

آية (35):-

ثم سكن الكاتب الجمع وقال ايها الرجال الافسسيون من هو الإنسان الذي لا يعلم أن مدينة الافسسيين متعبدة لارطاميس الالهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس.

الْكَاتِبُ = كاتب المدينة هو موظف كبير بها كرئيس لديوانها. وهو خاف أن الرومان يعاقبون المدينة بسبب هذا الشغب. وكان الكاتب هو أداة الإتصال بين إدارة بلدية أفسس وبين الحكام الرومان. وغالباً فإن أكيلا وبريسكلا خبئا بولس الرسول عندهما وسط هذا الهياج معرضين انفسهما لمخاطر كبيرة رو 3:16-5.

التِّمْثَالِ الَّذِي هَبَطَ مِنْ زَفْسَ = أي من آلهة السماء. إذاً لن يستطيع أحد من هؤلاء اليهود أن يضره بشئ فلماذا هذا الهياج.

 

آية (36):-

فاذ كانت هذه الاشياء لا تقاوم ينبغي أن تكونوا هادئين ولا تفعلوا شيئًا اقتحاما.

لاَ تُقَاوَمُ = يقصدالإلهة (زفس وأرطاميس) الآلهة اللذين تحبونهما، هي آلهة قوية لا يستطيع أحد أن يقاومها. إذاً لا خطر على عبادتكم لأرطاميس أنها تضمحل بسبب اليهود.

 

آية (37):-

لانكم اتيتم بهذين الرجلين وهما ليسا سارقي هياكل ولا مجدفين على الهتكم.

سارقى هياكل= كانت خزائن الهياكل مملوءة كنوزًا وأموال.

وَلاَ مُجَدِّفَيْنِ عَلَى إِلهَتِكُمْ.= هم يبشرون ويدعون لإلههم ولم يشتموا إلهتكم وكانت طريقة بولس الرسول إيجابية، فهو يعلم ويبشر بالمسيح ونور المسيح وقوته كفيلين بأن يهرب أمامه ظلام الأوثان.

 

آية (40):-

لاننا في خطر أن نحاكم من أجل فتنة هذا اليوم وليس علة يمكننا من اجلها أن نقدم حسابا عن هذا التجمع.

كان الرومان لا يسمحون بهذه الفوضى أبدًا.

 

آية (41):- "41وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَفَ الْمَحْفِلَ. "

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سفر الأعمال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أعمال الرسل بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/05-Sefr-A3mal-El-Rosol/Tafseer-Sefr-Aamal-Al-Rosul__01-Chapter-19.html