الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

أعمال الرسل 11 - تفسير سفر أعمال الرسل

 

* تأملات في كتاب الأعمال:
تفسير سفر أعمال الرسل: مقدمة سفر أعمال الرسل | أعمال الرسل 1 | أعمال الرسل 2 | أعمال الرسل 3 | أعمال الرسل 4 | أعمال الرسل 5 | أعمال الرسل 6 | أعمال الرسل 7 | أعمال الرسل 8 | أعمال الرسل 9 | أعمال الرسل 10 | أعمال الرسل 11 | أعمال الرسل 12 | أعمال الرسل 13 | أعمال الرسل 14 | أعمال الرسل 15 | أعمال الرسل 16 | أعمال الرسل 17 | أعمال الرسل 18 | أعمال الرسل 19 | أعمال الرسل 20 | أعمال الرسل 21 | أعمال الرسل 22 | أعمال الرسل 23 | أعمال الرسل 24 | أعمال الرسل 25 | أعمال الرسل 26 | أعمال الرسل 27 | أعمال الرسل 28 | ملخص عام

نص سفر أعمال الرسل: أعمال الرسل 1 | أعمال الرسل 2 | أعمال الرسل 3 | أعمال الرسل 4 | أعمال الرسل 5 | أعمال الرسل 6 | أعمال الرسل 7 | أعمال الرسل 8 | أعمال الرسل 9 | أعمال الرسل 10 | أعمال الرسل 11 | أعمال الرسل 12 | أعمال الرسل 13 | أعمال الرسل 14 | أعمال الرسل 15 | أعمال الرسل 16 | أعمال الرسل 17 | أعمال الرسل 18 | أعمال الرسل 19 | أعمال الرسل 20 | أعمال الرسل 21 | أعمال الرسل 22 | أعمال الرسل 23 | أعمال الرسل 24 | أعمال الرسل 25 | أعمال الرسل 26 | أعمال الرسل 27 | أعمال الرسل 28 | أعمال الرسل كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آيات (1-3):-

فسمع الرسل والاخوة الذين كانوا في اليهودية أن الأمم أيضًا قبلوا كلمة الله. ولما صعد بطرس إلى أورشليم خاصمه الذين من أهل الختان. قائلين انك دخلت إلى رجال ذوي غلفة وأكلت معهم.

أخبار قبول الأمم وما عمله بطرس سبقت بطرس إلى أورشليم فتهيج المتعصبون لليهودية من المسيحيين. ولما صعد بطرس خاصموه ليس لأنه بشرهم لكن لأنه أكل معهم. هذا يكشف عن مدى كراهية اليهود للأمم فبعد أن تعمد هؤلاء اليهود وصاروا مسيحيين ظلوا على تعصبهم لليهودية. ومن تعصبهم أرادوا وضع شرط الختان للأمم ليتهودوا قبل أن يصيروا مسيحيين، بل ويتبعوا كل العوائد اليهودية.

 

آيات (4-18):-

فابتدأ بطرس يشرح لهم بالتتابع قائلا. أنا كنت في مدينة يافا اصلي فرأيت في غيبة رؤيا إناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة بأربعة أطراف من السماء فأتى إلى. فتفرست فيه متأملا فرأيت دواب الأرض والوحوش والزحافات وطيور السماء. وسمعت صوتا قائلًا لي قم يا بطرس اذبح وكل. فقلت كلا يا رب لأنه لم يدخل فمي قط دنس أو نجس. فأجابني صوت ثانية من السماء ما طهره الله لا تنجسه أنت. وكان هذا على ثلاث مرات ثم انتشل الجميع إلى السماء أيضا. وإذا ثلاثة رجال قد وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين إلى من قيصرية. فقال لي الروح أن اذهب معهم غير مرتاب في شيء وذهب معي أيضًا هؤلاء الإخوة الستة فدخلنا بيت الرجل. فاخبرنا كيف رأى الملاك في بيته قائما وقائلا له أرسل إلى يافا رجالا واستدع سمعان الملقب بطرس. وهو يكلمك كلاما به تخلص أنت وكل بيتك. فلما ابتدأت أتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا أيضًا في البداءة. فتذكرت كلام الرب كيف قال أن يوحنا عمد بماء وأما انتم فستعمدون بالروح القدس. فان كان الله قد أعطاهم الموهبة كما لنا أيضًا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن أنا اقادر أن امنع الله. فلما سمعوا ذلك سكتوا وكانوا يمجدون الله قائلين إذا أعطى الله الأمم أيضًا التوبة للحياة.

هذه القصة تتكرر، قصة ما حدث لكرنيليوس إعلانًا لقبول الله للأمم. أعطى الله التوبة للحياة= إذًا الله يعطى للإنسان أن يتوب فإن تاب تكون له حياة. لذلك يقول النبي أرمياء توبني يا رب فأتوب (أر18:31). وبذلك نفهم أننا لا يمكننا أن نتوب بدون معونة الله فالتوبة ليست عملًا إنسانيًا فقط، ولا إلهيًا فقط، بل هي عمل مشترك، الله يدعو ويعين ويقنع بالتوبة والإنسان يقرر طريقه.

 

آية (19):-

أما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا إلى فينيقية وقبرس وإنطاكية وهم لا يكلمون أحدا بالكلمة إلا اليهود فقط.

أماّ الذين تشتتوا= بعد حادثة رجم إسطفانوس.

إنطاكية= تكونت فيها أول كنيسة للأمم، لقد بدأت الكنيسة تمتد للأمم بعد كرنيليوس فبعد أن بدأت الكنيسة في أورشليم رأينا أنها امتدت إلى السامرة وها هي تنمو في إنطاكية تمامًا كما قال السيد المسيح. وصارت إنطاكية هي الكنيسة الأم الثانية بعد أورشليم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وخرجت من إنطاكية بعثات تبشيرية لكل الإمبراطورية الرومانية. وإنطاكية من حيث المساحة والأهمية تأتى في المرتبة الثالثة بعد روما والإسكندرية. وبحسب التقليد كان بطرس أول أسقف على إنطاكية. وفي بداية القرن الثاني كان أسقفها هو الشهيد إغناطيوس. وصارت إنطاكية مع روما والإسكندرية وأورشليم ثم القسطنطينية أهم كراسي رسولية في العالم. وكانت لمدة طويلة عاصمة لسوريا. وبدأت المسيحية في إنطاكية على يد المؤمنين الذين آمنوا يوم الخمسين ثم ازدادوا مع زيادة عدد مؤمني الشتات بعد الاضطهاد الذي أثاره شاول الطرسوسي ضد المسيحيين في أورشليم.

 

آيات (20-21):-

ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا إنطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع. وكانت يد الرب معهم فأمن عدد كثير ورجعوا إلى الرب.

رجال قبرسيون= كان أشهرهم برنابا (36:4، 37). والقيروانيون ومنهم سمعان القيرواني مر 21:15. يخاطبون اليونانيون= الوثنيون، وهؤلاء كان منهم أتقياء يحبون حضور مجامع اليهود وسماع تعاليمهم وصلواتهم وهؤلاء كان قبولهم للمسيحية أسهل وأسرع. وكانت محاولات المتهودين شديدة في إنطاكية لتهويد المؤمنين المسيحيين أولًا. ولهذا صعد بعد ذلك ممثلين عن إنطاكية مع بولس وبرنابا لبحث المشكلة مع الرسل في أورشليم (أع 15).

 

آية (22):-

فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية.

كنيسة أورشليم الكنيسة الأم، تشعر بمسئوليتها عن الكرازة في كل مكان. وحكمة الكنيسة في إرسال برنابا بالذات فلأنه من مواطني قبرص ويسهل عليه فهم طبيعة اليونانيين. واهتمام الرسل بالكنائس الوليدة كان لضمان وحدة الإيمان.

 

آيات (23-24):-

الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان فانضم إلى الرب جمع غفير.

فَرِحَ= هذا ثمر الروح القدس. وعَظَ= برنابا تعني ابن الوعظ وغالبًا فالاسم أعطى له لأنه كان دائمًا يتكلم ويعظ ويعزى إخوته.

 

آيات (25-26):-

ثم خرج برنابا إلى طرسوس ليطلب شاول ولما وجده جاء به إلى إنطاكية. فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلما جمعا غفيرا ودعي التلاميذ مسيحيين في إنطاكية أولًا.

خَرَجَ بَرْنَابَا = ترك برنابا إنطاكية ليذهب إلى طرسوس يبحث عن شاول ليساعده في هذه الخدمة التي تنمو. ومن هنا بدأت الصداقة بين بولس وبرنابا.

تعتبر إنطاكية ثالث أكبر مدن العالم في ذلك الوقت بعد روما والإسكندرية وكما رأينا في (11: 21) أنه قد بدأت تنشأ فيها كنيسة كبيرة. فأرسلت كنيسة أورشليم الكنيسة الأم برنابا لإنطاكية ليفتقدها. وفرح برنابا بكنيسة إنطاكية ووعظ بها.

وَعَظَ = معنى اسم برنابا ابن الوعظ ويبدو أنه أعِطىَ هذا الإسم لحبه وشغفه بالوعظ أينما وُجِدَ. وإذ وجد برنابا أن العمل كبير وهو يحتاج لمساعدة ذهب إلى طرسوس ليبحث عن شاول ليأتى به ليساعده. وعَلَّما في الكنيسة سنة كاملة. وخلال السنة زار بطرس الرسول كنيسة إنطاكية وأخطأ في عدم أكله مع الأمم وواجهه بولس بشدة بسبب موقفه هذا (غل2). بل أن برنابا إنقاد إلى بطرس في هذا السلوك المرائى.

ونلاحظ حكمة الكنيسة الأم في إرسال برنابا لإنطاكية، فهو من اليونانيين غير المتعصبين وكنيسة إنطاكية مملوءة من الأمم واليونانيين. وبرنابا أخذ معه بولس من طرسوس لأنه يعلم موقفه المنفتح للأمم. نلاحظ هنا وحدة الكنيسة، فكنيسة أورشليم الأم تهتم روحياً بكنيسة إنطاكية وترسل لها من يعلمها (برنابا ثم بطرس بعد ذلك). ونرى اهتمام كنيسة إنطاكية المادى بكنيسة أورشليم إذ علموا أنهم في مجاعة، وحمل برنابا وشاول عطايا كنيسة إنطاكية وذهبوا بها لأورشليم.

دُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً = كانوا قبل ذلك يسمون ناصريين أولا جليليين وسماهم اليهود الطريق أو الشيعة. ولقد تكونت مجموعة كبيرة من المسيحيين الأمم في إنطاكية أحبوا المسيح وإنتسبوا لهُ ورفضوا الإلتزام بشريعة موسى والدخول فيها أولاً بحسب فكر المسيحيين من أصل يهودى. وبولس شجعهم على هذا الفكر. وربما يكون اسم مسيحيين قد أطلقه الإنطاكيين الذين آمنوا على أنفسهم لمحبتهم في المسيح أو يكون الوثنيين أو اليهود قد أطلقوه عليهم كما سموا أتباع هيرودس بالهيرودسيين فمثلاً، وربما أطلق الوثنيون هذا الإسم كنوع من الإستخفاف.

 

آية (27-28):- "27وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ انْحَدَرَ أَنْبِيَاءُ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ. 28وَقَامَ وَاحِدٌ مِنْهُمُ اسْمُهُ أَغَابُوسُ، وَأَشَارَ بِالرُّوحِ أَنَّ جُوعًا عَظِيمًا كَانَ عَتِيدًا أَنْ يَصِيرَ عَلَى جَمِيعِ الْمَسْكُونَةِ، الَّذِي صَارَ أَيْضًا فِي أَيَّامِ كُلُودِيُوسَ قَيْصَرَ. "

  1. أَنْبِيَاءُ = المعنى العام أنهم يعظوا بكلمة الله أع 32:15. ولكن البعض كان له موهبة التنبؤ بالمستقبل مثل أغابوس. والتنبؤ موهبة من مواهب الروح القدس مثل التكلم بألسنة وهذا تصديق لنبوة (يوئيل 29:2). راجع (1كو 28:12+29:14+ أف 11:4) وفيلبس كان له أربع بنات عذارى يتنبأن (أع 8:21، 9) والنبوة تعنى:-

التنبؤ بالمستقبل كما فعل أغابوس النبي هنا.

الوعظ وهذا هو المعنى الأشمل لموهبة النبوة (1كو 14).

انْحَدَرَ أَنْبِيَاءُ مِنْ أُورُشَلِيمَ = والأنبياء كان لهم عملهم حتى رسمت الكنيسة أساقفة كخلفاء للرسل. وهؤلاء يختارهم الشعب ويعينهم الروح القدس، حتى لا تفقد الكنيسة شيئاً من قوة نظامها الإلهى بإنتهاء عصر الرسل والأنبياء. فالله هو العامل في الأساقفة. وأغابوس النبي تنبأ بمجاعة ستحدث. ويوسيفوس يخبرنا بأنه قد حدثت مجاعة فعلاً في أورشليم بين سنة 44، سنة 48. وكثيرون من المؤرخين أرخوا بوجود مجاعات في هذه الفترة نفسها في روما وفي اليونان. وكانت فائدة النبوة أن الكنيسة تدبر أمورها قبل أن تأتى المجاعة (وهذا حدث في أيام يوسف) وحمل برنابا وشاول عطايا كنيسة إنطاكية لكنيسة أورشليم.

 

آية (29):-

فحتم التلاميذ حسبما تيسر لكل منهم أن يرسل كل واحد شيئًا خدمة إلى الاخوة الساكنين في اليهودية.

صدقت الكنيسة نبوة أغابوس وقاموا فورًا بتدبير اللازم. وهنا نرى الشركة الحقيقة بين الكنائس ونرى فائدة النبوات.

 

آية (30):-

ففعلوا ذلك مرسلين إلى المشايخ بيد برنابا وشاول.

مرسلين إلى المشايخ = مشايخ تعنى كهنة فهم لم يرسلوا المعونات للرسل. فالرسل يهتمون بالخدمة التبشيرية أي خدمة الكلمة وليست خدمة الموائد. وبولس لأنه يعرف معاناة كنيسة أورشليم كان مهتماً بها دائماً (1كو 1:16-4 + 2كو 1:8-15 + رو 25:15-27).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سفر الأعمال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أعمال الرسل بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/05-Sefr-A3mal-El-Rosol/Tafseer-Sefr-Aamal-Al-Rosul__01-Chapter-11.html