الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

الأرقام في خيمة الاجتماع - تفسير سفر الخروج
تطبيق على الأرقام من واقع خيمة الاجتماع

 

* تأملات في كتاب خروج:
تفسير سفر الخروج: مقدمة عن أسفار موسى الخمسة | مقدمة سفر الخروج | الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | [الخط العام لإصحاح 25-40 | خيمة الاجتماع | مواد الخيمة | أطياب دهن المسحة | مواد البخور | الأرقام في الكتاب المقدس | أرقام خيمة الأجتماع] | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | ملخص عام

نص سفر الخروج: الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | الخروج كامل

أبعاد قدس الأقداس= 10 × 10 × 10 ذراع3

 = 1000 ذراع3  (ذراع مكعب).

رقم 1000 هو رقم سماوي ولكنه يعبر عن السماويات كما نحياها على الأرض. فالخيمة تشير للسماء على الأرض كقول المزمور(18: 9) "طأطأ السموات ونزل" وهكذا قال بولس الرسول "الذي أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات" بينما بولس كان مازال على الأرض.

وقال أيضا "أن مصارعتنا ليست مع لحم ودم بل مع الرؤساء.. مع أجناد الشر الروحية في السماويات" (أف2 : 6 + 6: 12).

ولذلك فالخيمة أرضها ترابية لأننا مازلنا على الأرض.

أما الهيكل فلأنه يرمز للسماء نجد أبعاد قدس الأقداس 20×20×20=8×1000    ورقم 8 يشير للحياة الأبدية.

لذلك فالهيكل يشير للسماويات كما نحياها في الحياة الأبدية.

ولذلك نجد أن أرضية الهيكل من ذهب(1مل30:6 + رؤ18:21) (الذهب رمز لمجد السماء). وأبعاد القدس = 10 × 10 × 20 = 2 × 1000 ذراع3

ورقم 2 كما رأينا يشير لأنه حدث اختلاف مع الله وأصبح البشر في تضاد بل وعداوة مع الله وتحطمت الوحدة (وهذا يعنى عدم طاعة الله فصار الإنسان يعمل ما يريده هو وليس ما يريده الله). وبالتجسد جعل المسيح الاثنين واحداً فرقم 2 يشير للتجسد، وأن المسيح جمع في طبيعته الواحدة طبيعتين، الطبيعة اللاهوتية والطبيعة الناسوتية. لذلك فقدس الأقداس كان يشير للسماء وأمجاد السماء قبل التجسد. أما القدس فيشير للسماويات بعد التجسد، ولطبيعة المسيح الواحدة التي من طبيعتين. وبعد الفداء وحدنا المسيح في جسده وصار كعريس يتحد بعروسه، وكما رأينا قبلا أن رقم ½ يشير لخطبة العروس.

أبعاد قدس الأقداس = 10 × 10 × 10 = 1 × 1 × 1 × 1000

هذا يشير للسماء ولله متساوي الكمالات.

أبعاد القدس       = 20 × 10 × 10 = 2 × 1 × 1 × 1000

نلاحظ أن أبعاد القدس = 20 × 10 × 10

 وتكون النسبة         = 2 × 1 × 1

ودخول رقم 2 في النسبة يشير للمسيح  ، فكما رأينا أن رقم 2  يشير للتجسد. وبهذا تصبح النسبة 2×1×1 وهي تشير للقدس ، هي أيضا تشير لجسد المسيح. فالمسيح إتخذ بعداً جديداً بالتجسد.

 

أبعاد القطع داخل الخيمة

تابوت العهد= ½ 2 × ½ 1 × ½ 1 ذراع        مذبح البخور= 1×1×2 ذراع

غطاء التابوت = ½ 2 × ½ 1 ذراع             المائدة= 2 × 1 × ½ 1 ذراع

ولو تصورنا حذف رقم الـ ½  من أبعاد القطع لصارت الأبعاد كالتالي

تابوت العهد = 2 × 1 × 1

مذبح البخور = 2 × 1 × 1

المائدة = 2 × 1 × 1

}

الله متساوي الكمالات ويعبر لهذا التساوي بالأبعاد 1×1×1

وبالتجسد صار هناك بعدًا جديدًا يُعَبَّر

عنه بـ2×1×1

فكل ما يشير للمسيح الإله المتساوي الكمالات (1×1×1).

وبعد التجسد صار للمسيح المتأنس هذا البعد الذي يشير له (2×1×1). فرقم 2 يشير للمسيح الذي جعل الإثنين واحدا.

نلاحظ مما سبق أن 2 × 1 × 1 هي نسبة تشير للمسيح بالجسد، وكما سنرى أن القدس وتابوت العهد والمائدة ومذبح البخور كلهم يشيروا للمسيح بالجسد. لذلك فكل القطع لها نفس نسب القدس.  وفي بعض الأحيان يضاف لها ½ فما معنى هذا؟

رقم  ½ كما رأينا من قبل يُعبِّر عن خطبة المسيح لنا "خطبتكم لأقدم عذراء.. " وأنه دفع مهراً هو فداؤه بدمه وصاحب هذا خيرات روحية وزمنية كعربون لما سوف نراه ونفرح به في المجد.

وبإضافة رقم ½ للقطع

ويصبح تابوت العهد: ½2 × ½1 × ½1 إشارة لدخول الكنيسة عروس المسيح للسماء بعد المجئ الثانى، فالتابوت يوضع في قدس الأقداس الذي يشير للسماء. وذلك بحسب وعد المسيح وكتطبيق للآية "أنا ذاهب لأعد لكم مكاناً وحيث أكون أنا تكونون أنتم" فنحن فيه (هذا معنى دخول رقم ½ في التابوت). وهناك سنرى مجده وسنراه بالعيان. هذا يشير للمجد الحقيقي الذي لنا في المسيح والذي سنحصل عليه في السماء بالعيان.

المائدة: 2×1× ½1  وهي تمثل المسيح في شركة مع شعبه وعروسه الكنيسة هنا على الأرض. والمسيح ممثل هنا بالنسبة1×1×2 والكنيسة ممثلة برقم ½. وهذا يعني أننا في مجد غير منظور، نحصل عليه بالإيمان إذ صرنا في المسيح.

فالله يطلب من الشعب أن يقدم له خبزاً يوضع على المائدة سخناً ثم يأكله الكهنة بعد أسبوع ويقدم غيره، فمن هو هذا الخبز سوى المسيح الذي من عند الله. يقدمه الكهنة على المذبح ثم يأكلونه. هذا هو المسيح الذي دخل في شركة مع البشر، الخبز النازل من السماء لنأكله ونحيا به (يو6: 58).

والمائدة لها بعد واحد به رقم ½، أما التابوت فعلى الثلاث أبعاد نجد رقم ½ . فما نراه وما حصلنا عليه هنا هو مجرد عربون وعلى مستوى واحد وهو الإيمان ونحصل عليه في سر الإفخارستيا (المائدة). أما هناك فما نحصل عليه فعلي ثلاثة أبعاد أي مجسم ومنظور (التابوت). أما ما نحصل عليه هنا فبالإيمان فقط دون أن نرى شيء.

مذبح البخور: 2×1×1 وهو يمثل المسيح الواقف أمام عرش الله كشفيع كفارى وحيد عن البشر لذلك لا نسمع عن رقم ½ هنا فلا دور لنا في شفاعة المسيح عنا. ولا نسمع عن رقم ½ في المرحضة أيضا التي تمثل عمل الروح القدس.

وسنأتي لشرح كل قطعة على حدة في الإصحاحات التالية.

يقول الرب لملاك كنيسة لاودكية "من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشى كما غلبت أنا أيضا وجلست مع أبى في عرشه" (رؤ3: 21). فهل هناك عرش للآب وعرش للإبن ؟ حاشا. فالآب والابن واحد. لكن عرش الآب هو تعبير عن مجد الآب (غطاء التابوت). وجلوس الابن عن يمين الآب = الابن بناسوته صار له نفس مجد الآب الذي هو نفس مجد لاهوت الابن الأزلى. ويصبح تعبير عرش الابن الذي نجلس فيه = يكون لنا الجسد الممجد إذ ينعكس علينا مجد الابن وكل واحد بحسب درجته وحسب تعبه وجهاده على الأرض (مثل الأمناء لو19: 21 – 27) + "نجما يمتاز عن نجم في المجد" (وراجع تفسير يو17: 5 + رؤ3: 21 + 1كو15: 41).

 

والآن لنرى ماذا تعنى أبعاد الغطاء ولماذا دخل رقم ½ هنا:-

 

غطاء تابوت العهد: ½2 × ½1 وهو يمثل الله على عرشه في مجده وفي سمائه وحوله ملائكته يحكم ويقضي، هو الجالس على الشاروبيم.

خلق الله الملائكة أولا وكانوا أرواحا فقط وسقط بعضهم وصاروا شياطين. وكان الملائكة على صورة الله، فكان القديس يوحنا اللاهوتى في سفر الرؤيا يخطئ ويسجد للملاك إذ كان يظن أنه المسيح (رؤ22: 8، 9). وبسقوط الشيطان خسر صورته النورانية.

ثم خلق الله الإنسان من جسد وروح. وسقط الإنسان وإنفصل عن الله إذ دنس الإنسان نفسه جسدا (بخطايا كالزنا مثلا) وروحا (بخطايا كالكبرياء مثلا).

ولأن الله يحب كل خليقته تجسد المسيح ليفدى الإنسان، ولكن الله لم يفعل نفس الشئ مع الشيطان لأن طبيعة الملائكة لا يوجد فيها تردد، الملاك يأخذ قراره ولا يتراجع فيه. أما الإنسان فهو يخطئ ويندم ويتوب وذلك لضعف جسده. وكان التجسد وبه يتحد الله بطبيعتنا الجسدية المائتة فيعطيها حياة ويقدس الجسد.

فمن يؤمن ويمارس التوبة وباقى أسرار الكنيسة يظل ثابتا في المسيح، وهذا يعبر عنه الرقم ½ الذي يشير لثبات العروس (الكنيسة) في عريسها (المسيح)، أما من يُصِّر على الخطية فهو يظل منفصلا عن الله. ومن هو ثابت في المسيح يكون له نصيب أن يأخذه المسيح فيه إلى أمجاد السماء، وهذا رأيناه في تابوت العهد. فنحن سندخل السماء بأجسادنا التي تقدست في المسيح، ولكنها ستكون أجساد ممجدة وثابتة في المسيح.

 

ولنلاحظ الآيات التالية:-

"ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فىَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضا واحدا فينا... أنا فيهم وأنت فىَّ ليكونوا مُكَمَّلين إلى واحد" (يو17: 21 – 23).

"من إلتصق بزانية هو جسد واحد ... وأما من التصق بالرب فهو روح واحد" (1كو6: 16، 17).

"وتصنع كروبين من ذهب. صنعة خراطة تصنعهما على طرفى الغطاء" (خر25: 18). (خراطة المقصود بها أن كتلة الذهب التي يصنع منها الغطاء، تكون كتلة واحدة ثم تُبْرَد بالأدوات كالإزميل والمبرد لتشكيل الغطاء والكاروبين فوقه. فهم لم يصنعوا الغطاء وحده والكاروبين وحدهما ثم تم قاموا بتركيب الكاروبين فوق الغطاء).

هذه الآيات تشير لأن الله يريد الوحدة، هو خلق الملائكة في وحدة معه (الكاروبيم والغطاء قطعة واحدة)، ولكن الخليقة لأنها على صورة الله، والله حر، كانت الملائكة حرة أن تستمر في وحدة مع الله أو تنفصل عنه، ولقد فعلها الشيطان وإنفصل، والله حزن لذلك (وراجع إش14، حز28) تجد أن الله يرفع مرثاة على هذا الملاك الساقط.

وهكذا كان الإنسان في وحدة مع الله إذ أن حياته هي نفخة من الله. وسقط الإنسان وإنفصل عن الله ومات، فكيف تعود الوحدة بين الله والإنسان، والله روح والإنسان روح وجسد ؟ لذلك تجسد ابن الله ليتحد بجسدنا ويقدسه فيمكن للجسد حينئذ أن يدخل السماء.

وبحسب قانون الحرية إذ قد خلقنا الله أحرارا، فمن يريد أن يسلك بحسب شهواته ويدنس جسده ينفصل عن الله كما فعل الشيطان.

أما من يستجيب للسيد المسيح الذي قال "إثبتوا فىَّ وأنا فيكم" ويجاهد لكي يثبت في المسيح، يحمله المسيح إلى حضن الآب، ويصير مع الرب روح واحد. وهذا معنى وجود رقم ½ في غطاء تابوت العهد.

في غطاء تابوت العهد نرى الوحدة بين الله وملائكته. وفي التابوت نجد المسيح الذي إتحد بجسدنا ليحملنا إلى حضن الآب وتعود صورة الوحدة التي أرادها الله للخليقة منذ البدء. وهذا ما كان المسيح يصلى من أجله في صلاته الشفاعية " ليكونوا هم أيضا واحدا فينا" (يو17: 21).

هذه الوحدة مع الله "واحدا فينا" هي المقصودة بوجود الرقم ½ في غطاء التابوت.

وتابوت العهد بهذا نرى فيه ما كان الله يريده منذ البدء أن يخلق الملائكة ويخلق البشر والكل يكونوا واحدا فيه. وراجع قول القديس بولس الرسول في (أف1: 10 + 3: 15) "لتدبير ملء الأزمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الأرض في ذاك"  +  "الذي منه تسمى كل عشيرة في السموات وعلى الأرض". ويقول بولس الرسول أيضا "وإياه جعل رأسا فوق كل شيء للكنيسة. التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أف1: 22، 23). فالمسيح صار رأسا للملائكة والبشر، هو جمع الكل فيه وحمل الكل إلى حضن الآب. وهذه هي صورة الوحدة التي أرادها الله "كى يكون الله الكل في الكل" (1كو15: 28).

فمن قَبِلَ الخضوع للرب عن حب يصير واحدا معه في الروح سواء من الملائكة الذين إستمروا في محبتهم لله والخضوع له، أو من البشر الذين أخطأوا وندموا وتابوا وعادوا فهؤلاء سينعمون بحضن الآب وبقبلته كما فرح بها الابن الضال حين عاد.

يقول ربنا يسوع المسيح أن من يحبه يحفظ كلامه أي يطيع وصاياه عن حب. ومن يفعل يحبه الآب، ويقول الرب يسوع لمن يفعل هذا  "وإليه نأتى وعنده نصنع منزلا" (يو14: 23). وقطعا لا يوجد الآن من يطيع طاعة كاملة، ومن يقول أنه لا يخطئ يضل نفسه (1يو1: 8). ولكن الروح القدس يسكب محبة الله في قلوبنا (رو5: 5) فيساعدنا على أن نطيع. وسوف نظل في هذا الجهاد بمعونة النعمة طوال حياتنا على الأرض وإلى أن نصل للسماء . وهناك في السماء سيكون الحب كاملا والطاعة كاملة وهناك يسكن الله معنا وفينا للأبد "هوذا مسكن الله مع الناس".

أما من رفض وتمرد وقاوم الله فهؤلاء سيخضعون أيضا ولكن لن يكون لهم علاقة بهذه الوحدة ولا حضن الآب فهم إختاروا أن يكونوا في حالة عداوة مع الله.

فمن يخضع الآن عن طاعة وحب فله حضن الآب، أما من يتمرد ويعاند فسيسمع "أضع أعداءك موطئا لقدميك" (مز110: 1).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الخروج: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الخروج بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/02-Sefr-El-Khoroug/Tafseer-Sefr-El-Khroug__01-Chapter-25-g-Arkam-Al-Khema.html