الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

الخروج 12 - تفسير سفر الخروج

 

* تأملات في كتاب خروج:
تفسير سفر الخروج: مقدمة عن أسفار موسى الخمسة | مقدمة سفر الخروج | الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | [الخط العام لإصحاح 25-40 | خيمة الاجتماع | مواد الخيمة | أطياب دهن المسحة | مواد البخور | الأرقام في الكتاب المقدس | أرقام خيمة الأجتماع] | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | ملخص عام

نص سفر الخروج: الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | الخروج كامل

 الفصح - خروف الفصح

الفصح بالعبرية פֶּסַח بيسح وهذا أصل كلمة بسخة القبطية pacxa. والكلمة تعني العبور. ففي هذا اليوم عبر الشعب من العبودية إلى الحرية. وفي الفصح المسيحي عبر بنا ابن الله إلى أبيه. هو يوم تاريخي لشعب إسرائيل فيه تحرروا وانطلقوا لأرض الموعد وكان عليهم أن يعيدوا في هذا اليوم ليذكروا ما صنع الله لهم فلا يكون خروجهم قصة حدثت في الماضي بل عملًا حاضرًا ودائمًا لله في حياة شعبه. ولذلك نُعَيِّد في البصخة ثم عيد القيامة كل عام بل وفي كل قداس إلهي لنختبر قوة القيامة في حياتنا دائمًا.

ولقد نقلت بعض قبائل البدو هذا التقليد بتلطيخ خيامهم بدم ذبائحهم ويعتقدون أن هذا يطرد الأرواح الشريرة عنهم. وقد يكون النقل عن طقس الفصح أو عن طريق التقليد من آدم.

ولنلاحظ أن تجسد المسيح وحده كان لا يمكن أن يكون سبباً في وحدتنا معه فكيف يتحد البار مع الخطاة. فكان يجب أن يموت جسد المسيح الذي أخذه من آدم، هذا الجسد الحامل لخطايانا، وبموته تبطل الخطية وتتلاشى قوة العدو، ثم يقوم بحياة جديدة. وبالمعمودية نموت مع المسيح فتسقط خطايانا أي تغفر، ثم نقوم متحدين به فتكون لنا حياته المقامة من الأموات (رو6) . والذى يوحدنا بالمسيح في موته وقيامته هو الروح القدس في سر المعمودية.

ولقد ارتبط طقس الفصح بطقس الفطير، أي يأكل الشعب أسبوع كامل فطير ولا يأكلوا خميراً (أي خبز مختمر) رمزاً للمؤمن الذي عليه أن يبقى كل حياته (أسبوع حياته) مجاهداً أن يبقى بلا خطية (يحيا كفطير بلا خمير الشر) بعد أن فداه المسيح بدمه (أي بعد أن قدم المسيح فصحنا نفسه على الصليب). عابراً من الأعمال الشريرة إلى حياة الفضيلة (1كو5 : 7، 8). وهذا ما نص عليه أيضا بولس الرسول في (رو6) فنحن نموت وندفن مع المسيح في المعمودية بحياتنا القديمة، التي هي حياة آدم، حقا نحن نموت مع المسيح في المعمودية، لكننا لا نفقد حريتنا، وبحريتنا هذه علينا أن نمارس ما يسمى بالإماتة أي نحيا كأموات أمام الخطية (رو6: 4، 11). فالمعمودية هي موت بالطبيعة القديمة كهبة من الله، وإماتة إختيارية = نحيا كفطير. فلكى نحيا ونستمر أحياء يجب أن نمارس هذه الإماتة بحريتنا (2كو4: 10، 11).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: Divine commands to Moses (Exodus 12:1-20) صورة في موقع الأنبا تكلا: تعليمات إلهية إلى موسى (خروج 12: 1-20)

St-Takla.org Image: Divine commands to Moses (Exodus 12:1-20)

صورة في موقع الأنبا تكلا: تعليمات إلهية إلى موسى (خروج 12: 1-20)

التشابه بين ذبيحة الصليب وخروف الفصح

 

1.       صار شهر الفصح هو أول شهور السنة

(آية 2): "هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور هو لكم أول شهور السنة."

كان اليهود يحيون والزمن يمر عليهم وأتى الله وقال لنبدأ كل شيء جديدًا. وكأن الماضي اندثر. فكان شهر الخروج هو شهر أبيب (يناظر شهري مارس وإبريل) وكان في الترتيب اليهودي أو التقوىم اليهودي شهر أبيب هو الشهر السابع فجعله الله الشهر الأول. لذلك صار لليهود تقويمان، التقوىم الديني فيه شهر أبيب هو الشهر الأول والتقوىم العادي فيه شهر أبيب هو الشهر السابع من شهور السنة.

وكما كان لليهود بالفصح بدءًا جديدًا، سنة جديدة هكذا نحن بالفداء لنا بداية جديدة وفي كل قداس نحيا في حالة تجديد قلبي مستمر في المسيح يسوع الذبيح. وكلمة أبيب تعني سنبلة والمسيح هو حبة الحنطة التي سقطت في الأرض لتأتي بحصاد كثير. المسيح فصحنا هو رأس الخليقة وبكرها، هو صار بدء انطلاق حياة جديدة لنا (رو2:6-4)

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

2.       ذبيحة الفصح هو ذبيحة شركة كل جماعة إسرائيل

(آية 3): "كلما كل جماعة إسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت."

وذبيحة الإفخارستيا هي ذبيحة الكنيسة كلها المتحدة بعريسها. وفيما بعد إشترط ألا يقدم الفصح خارج أورشليم. وهنا لأول مرة تذكر اسم جماعة إسرائيل فهم صاروا جماعة على أساس ذبيحة الفصح المشتركة الواحدة. والإفخارستيا هي شركة ولاحظ في آية (4). أنه يشترك في الذبيحة الواحدة العائلة وجيرانها وأقربائها. الكل يأكل منه والأكل هو علامة الشخصية والاشتراك الشخصي في ممارسة الطقس. إذًا فالفصح يعبر عن الشركة في الذبيحة ويعبر أيضًا عن العلاقة الشخصية مع الله لكل فرد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

3.       ذبيحة الفصح شاة

آية (3، 5) "كلما كل جماعة إسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت. تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة تأخذونه من الخرفان أو من المواعز."

والمسيح هو حمل الله وذبح كشاة، هو حمل صامت أخذ من القطيع وأقتيد للذبح وتكون شاة صحيحة (أش7:53 + أر19:11 + يو29:1 + رؤ6:5) وكونه صحيحًا إشارة للمسيح أنه بلا عيب (عب14:9) وبلا خطية "من منكم يبكتني على خطية" ويكون ذكرًا. هذا إشارة لأنه عريس الكنيسة (يو29:3 + 2كو2:11) ويكون ابن سنة. أي ليس فيه ضعف الشيخوخة ولا يصيبه القدم، يبقى جديدًا في حياتنا على الدوام، مع أنه هو القديم الأيام الأزلي. وهو ليس طفلًا، فهو لم يمت مع أطفال بيت لحم. هو في منتصف العمر. تأخذونه من الخرفان إشارة للمسيح الذي هو ابن الإنسان الذي شابهنا في كل شيء ما خلا الخطيئة وحدها.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

4.       دعوة الجار للقريب

(آية 4): "وأن كان البيت صغيرًا عن أن يكون كفوًا لشاة يأخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس كل واحد على حسب أكله تحسبون للشاة."

إشارة لدعوة الأمم للإيمان. فالكل مدعو لهذه الذبيحة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

5.       الحفظ في اليوم العاشر وتقديمه في اليوم الرابع عشر

(آية 3-6): "كلما كل جماعة إسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت. ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية."

كان هذا إشارة لدخول المسيح لأورشليم يوم الأحد وتسليمه يوم الخميس بيد يهوذا.

العاشر

الحادي عشر

الثاني عشر

الثالث عشر

الرابع عشر

ليلة الاثنين

ليلة الثلاثاء

ليلة الأربعاء

ليلة الخميس

ليلة الجمعة 

  دخول المسيح أورشليم                                                        الجمعة العظيمة

وكانت المدة من العاشر حتى الرابع عشر هي فرصة ليتأكدوا من أن الشاة خالية من العيوب والأمراض ولتكون موضع تأملهم واستعدادهم روحيًا ليوم الفصح.

[1] اليوم العاشر يشير لأن المسيح قدم نفسه عنا إذ كسرنا الوصية (الوصايا عشرة).

[2] في اليوم الرابع عشر يكون القمر بدرًا. وإذا كان المسيح فصحنا هو شمس البر فالكنيسة هي القمر وقد اكتمل نورها خلال المسيح فصحها.

ويرى بعض المؤرخين مثل يوسيفوس ويوسابيوس وبعض الآباء مثل القديس فم الذهب أن يوم الجمعة كان موافقًا الخامس عشر من الشهر وأن المسيح أكل الفصح في مساء الخميس في موعده الناموسي. أما كهنة اليهود ورؤسائهم فقد أجلوا الفصح عمدًا وبدون وجه حق إلى يوم السبت ليتمكنوا من صلب المسيح قبل العيد، ومن ثم فقد قرروا أن يؤكل الفصح في مساء الجمعة أي بعد أن فرغوا من صلب المسيح. وهناك رأي آخر بأن ما قيل عن أن المسيح أكل الفصح مع تلاميذه يوم الخميس أي ليلة الجمعة، كان المقصود به الافخارستيا أي الفصح اليهودي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهذا هو الرأي الاصح فالسيد المسيح إستبدل في ليلة الجمعة الفصح اليهودى بالفصح المسيحى أي الإفخارستيا. راجع مقدمة كتاب الآلام والقيامة من كتب الأناجيل لتري إثبات صحة هذا الرأي.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

6.       يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل

(آية6): "ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية."

وهذا ما تحقق مع المسيح (أع27:4) كهنة ورؤساء كهنة وشعب، يهودًا وأمم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

7.       ذبحه في العشية

(آية6): "ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية."

هذا إشارة إلى تقديم المسيح نفسه فصحًا عن العالم في ملء الأزمنة. وكان الخروف يذبح في المساء والمسيح أسلم روحه حوالي الساعة التاسعة (الساعة 3 ظهرًا بتوقيت الآن) وبقى جسده على الصليب حتى الحادية عشرة (الساعة 5 بتوقيت الآن).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

8.       رش الدم على العتبة العليا والقائمتي

(آية 7): "ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها."

لا يرش الدم على العتبة السفلي حتى لا يداس بالأقدام (عب29:10). ورش الدم على العتبة والقائمتين معناه أن الدم يحيط بكل ناحية "فأرى الدم وأعبر عنكم" (13) فبدون دم لا تحصل مغفرة (عب22:9) وإحاطة الدم بكل من في البيت تعطي فكرة عن الكفارة، فدم المسيح يغطينا أي يكفَّر عنا فنخلص ولا نهلك (كفارة أي تغطية).

وبلا شك رأى كثير من المصريين هذا الطقس واستهزأوا به، وأيضًا فالعبراني الذي رفض رش الدم، هؤلاء بالتأكيد هلكوا. فلا خلاص سوى بهذا الدم والإيمان بعمله الكفاري.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

9.       يأكلونه مشويًا بالنار مع فطير على أعشاب مرة

(آية 8): "ويأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير على أعشاب مرة يأكلونه."

الأكل يشير للإتحاد بالمسيح. والشيّ بالنار يشير لأن المسيح كان قد اجتاز من أجلنا نار العدل الإلهي "صار قلبي كالشمع، ذاب في وسط أحشائي" (مز14:22) والأعشاب المرة تشير لمرارة الخطية التي حملها عنا المسيح. والفطير يشير إلى أن كل مؤمن بالمسيح عليه أن يعيش حياة مقدسة بسيطة كل أيام حياته (كل سبعة أيام حياته). ولنلاحظ أن الخمير يشير للشر والخبث (1كو7:5، 8) وإلى الرياء.

وقد استخدم السيد المسيح في سر الافخارستيا خبزًا مختمرًا، لأنه حمل في جسده خطايانا وكما دخل الخبز للنار في الفرن فماتت الخميرة هكذا بصليب المسيح ماتت الخطية.

ونلاحظ أن المرارة في الأعشاب تشير لمرارة عبودية الشعب في مصر وتشير لمرارة الخطية في حياتنا وقد تحررنا منها بالمسيح فصحنا، وتشير للآلام المرة التي تحملها المسيح عنا، وتشير لأن كل خاطئ عليه أن يتقدم لله في مرارة قلب وانسحاق روح من أجل خطايانا. وإذ يتمرر فمنا بسبب الخطية يمتلئ قلبنا من حلاوة جسد الرب ودمه. فلا تمتع بسر الافخارستيا بدون توبة واعتراف. والشيّ كان يتم بوضع الخروف على سيخين متقاطعين يرمزان للصليب.

St-Takla.org Image: Then Moses called for all the elders of Israel and said to them, "Pick out and take lambs for yourselves according to your families, and kill the Passover lamb" (Exodus 12:21) صورة في موقع الأنبا تكلا: شاه لكل أسرة (حمل) (خروج 12: 21)

St-Takla.org Image: Then Moses called for all the elders of Israel and said to them, "Pick out and take lambs for yourselves according to your families, and kill the Passover lamb" (Exodus 12:21)

صورة في موقع الأنبا تكلا: شاه لكل أسرة (حمل) (خروج 12: 21)

ونلاحظ أهمية الأكل من ذبيحة الفصح، فلا يكفي الإيمان بالمسيح بل أن نأكل ونتناول من جسده ودمه المبذولين عنا (الأعشاب المرة مثل الشيكوريا والجرجير).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

10.     لا تأكلوا منه نيئًا أو طبيخًا بالماء.

(آية 9): "لا تأكلوا منه نيئًا أو طبيخًا مطبوخًا بالماء بل مشويًا بالنار رأسه مع أكارعه وجوفه."

الشيّ يشير للعَجَلَةْ فلا وقت للطبيخ ولا آنية ولا ماء. ولا يأكلونه نيئًا فيتشابهوا مع الوحوش المفترسة والوثنيين. والله يريدنا أن نتمتع بالكلمة الإلهي الملتهب بنار فإلهنا نار آكلة ويريدنا الله أن نلتهب بنار محبته وناره تحرق أشواك الخطية التي فينا، وأن نقبل أي آلام كشركة مع المسيح المتألم. ولنلاحظ أن الماء يلطف من درجة الحرارة فأقصى درجة للماء هي 100 درجة مئوية، أما درجة حرارة الشيّ فأعلى كثيرًا. وآلام المسيح لم يكن هناك ما يلطفها، بل تركها الآب لنيران الألم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

11.     لا تبقوا منه إلى الصباح.. والباقي تحرقونه

(آية 10): "ولا تبقوا منه إلى الصباح والباقي منه إلى الصباح تحرقونه بالنار."

كان لابد أن يدفنوا المسيح قبل السبت (الفصح) (لو54:23 + يو31:19، 42). وقد حرصت كنيستنا على عدم إبقاء الأسرار لليوم التالي. ونلاحظ أن الشعب قدم الذبيحة وخرجوا من مصر ليلًا وكان بقائه للصباح يعرضه للتلف مما يتعارض مع عظمة العمل، لذلك وحتى لا ينتن أو يستخدم في أغراض خرافية كما تفعل الشعوب الوثنية، كانت تحرق الفضلات بالنار فهذه خير وسيلة لمنعها من التلف فالمسيح لم يرى فسادًا.

وكانت الأجساد المعلقة لا تبقى للصباح (تث23:21) فكان يجب أن ينزل جسد المسيح قبل الصباح. وروحيًا فالخلاص تم في المساء وذهب اللص للفردوس مع المسيح "اليوم تكون معي في الفردوس".

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

12.     رأسه مع أكارعه وجوفه.

(آية 9): "لا تأكلوا منه نيئًا أو طبيخًا مطبوخًا بالماء بل مشويًا بالنار رأسه مع أكارعه وجوفه."

كانت الأحشاء تغسل وترد إلى داخل الخروف لتشوى معه. وعلينا أن نفهم المعنى الروحي لهذا فالرأس تشير لفكر المسيح (وعلينا أن يكون لنا فكر المسيح في5:2). والقدمين تشير لاتجاهاته (فلنسلك كما سلك ذاك) والجوف أي الأحشاء تشير لمحبته وعواطفه ولعلنا ندرك محبته لنا ويكون لنا نفس الحب تجاه الآخرين. وحينما نأكل جسد المسيح يتقدس فكرنا وتتقدس مشاعرنا واتجاهاتنا. وما معنى أن تشوى الرأس والأكارع والجوف؟ فالمسيح في حياته وفي صليبه احتمل آلام فكرية ذهنية وعاطفية من كل من هاجموه وظلموه فهو قال "نفسي حزينة حتى الموت" لم يوجد مكان في جسد المسيح لم يتعرض للألم، الكل تعرض لنيران الألم.. رأسه وجسده ويديه وقدميه..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

13.     يأكلوه وهم في استعداد للرحيل

(آية 11): "وهكذا تأكلونه أحقاؤكم مشدودة وأحذيتكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وتأكلونه بعجلة هو فصح للرب."

St-Takla.org Image: Divine commands to the elders of Israel (Exodus 12:21) صورة في موقع الأنبا تكلا: تعليمات إلهية إلى كبار شعب إسرائيل (خروج 12: 21)

St-Takla.org Image: Divine commands to the elders of Israel (Exodus 12:21)

صورة في موقع الأنبا تكلا: تعليمات إلهية إلى كبار شعب إسرائيل (خروج 12: 21)

اليهود كانوا يأكلونه وهم كأنهم في استعداد للرحيل (أحقاؤكم مشدودة وأحذيتكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وتأكلونه بعجلة) كان اليهود ينفذون هذا حرفياً تذكاراً لخروجهم من مصر في تلك الليلة. ونحن نتناول جسد المسيح ودمه بشعور من هو في غربة ومستعد لترك هذا العالم ومتطلعاً للرحيل نحو أورشليم العليا. والأحقاء المشدودة تشير لضبط الشهوات (شهوات الجسد وملذاته). والحذاء في الرجل يشير لمن خرج لهذا العالم يخدم الله غير عابئٍ بأشواك هذا العالم. وهذه الحماية تكون من الله (ولهذا قال الأب أن يلبسوا الإبن الضال حذاء فهو بهذا يعيده للعمل في العالم تحت حمايته)، وما يعطينا هذه الحماية هو أن نتبع وصايا الكتاب "حاذين أرجلكم بإستعداد إنجيل السلام" (أف6: 15) ونتبع الوصية ونلتزم بعبادة الله في صلاة وأصوام وتسابيح. والعصا في اليد هي قوة الله التي يعطيها لكل إنسان وهذه القوة يعطيها لنا الروح القدس "فالله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح" (2تى1: 7). (فالعصا قيل أنها عصا الله وعصا موسى وعصا هرون والمعنى أن الله أعطى قوته لموسى وهرون). وقيل أن العصا هي الرجاء الذي نستند عليه في رحلتنا نحو السماء.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

14.     استخدام الزوفا.

(آية 22): "وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست وانتم لا يخرج أحد منكم من باب بيته حتى الصباح."

الزوفا نبات طيار كالنعناع يعطي رطوبة للحلق لذلك قُدِّمَ للمسيح خلًا في إسفنجة موضوعة على زوفا (يو29:19) وكان هذا ليسكن الألم ويهدئ من العطش. وكان شكل النبات يجعله مناسبًا لرش الدم وصار رمزًا للتطهير لاستعماله دائمًا لهذا الغرض (طقس تطهير الأبرص وخلافه) (لا4:14، 6 + مز7:50 + لا49:4، 51 + عد6:19، 18). وهو نبات ضعيف يشير لتواضع المسيح. إذًا استخدام الزوفا يشير لأن الدم هو للتطهير ولشفاء أمراضنا وتطهير نفوسنا واشتراك مع المسيح في آلامه على الصليب.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

15.     من هو داخل البيت ينجو

St-Takla.org Image: "And you shall take a bunch of hyssop, dip it in the blood that is in the basin, and strike the lintel and the two doorposts with the blood that is in the basin. And none of you shall go out of the door of his house until morning. For the LORD will pass through to strike the Egyptians; and when He sees the blood on the lintel and on the two doorposts, the LORD will pass over the door and not allow the destroyer to come into your houses to strike you (Exodus 12:22-24) صورة في موقع الأنبا تكلا: دم الشاه يوزع على القائمتين والعتبة العليا (خروج 12: 22-24)

St-Takla.org Image: "And you shall take a bunch of hyssop, dip it in the blood that is in the basin, and strike the lintel and the two doorposts with the blood that is in the basin. And none of you shall go out of the door of his house until morning. For the LORD will pass through to strike the Egyptians; and when He sees the blood on the lintel and on the two doorposts, the LORD will pass over the door and not allow the destroyer to come into your houses to strike you (Exodus 12:22-24)

صورة في موقع الأنبا تكلا: دم الشاه يوزع على القائمتين والعتبة العليا (خروج 12: 22-24)

(آية 22): "وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست وانتم لا يخرج أحد منكم من باب بيته حتى الصباح."

إشارة لمن هو داخل الكنيسة جسد المسيح ثابتًا في المسيح، هذا يكفر عنه الدم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

16.     فريضة أبدية = "اصنعوا هذا لذكري"

(آية 14): "فتحفظون هذا الأمر فريضة لك ولأولادك إلى الأبد."

ظل الفصح شريعة ثابتة لليهود حتى أتى المسيح المرموز إليه فبطل الرمز وحل سر الافخارستيا في الكنيسة للأبد، ووحدتنا مع المسيح هي وحدة أبدية (لو15:22، 16).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

17.     كل ابن غريب لا يأكل منه (43) كل عبد يأكل (44).

(آية 43، 44): "وقال الرب لموسى وهرون هذه فريضة الفصح كل ابن غريب لا يأكل منه. ولكن كل عبد رجل مبتاع بفضة تختنه ثم يأكل منه."

اشترط أن لا يأكل منه إلا المختون. والتناول لا يتمتع به سوى المعمد والمختون روحيًا أي التائب. وفي بيت واحد يؤكل (آية46) أي من هم واحد في الإيمان والكل يأكلون منه كبارًا وصغار. والعبيد الذين يأكلون منه هم المختونين هذه إشارة لقبول الأمم على أن يعتمدوا أولًا. (1كو27:11).

وَلكِنْ كُلُّ عَبْدِ رَجُلٍ مُبْتَاعٍ بِفِضَّةٍ = الفضة تشير لدم الفداء الذي به اشترانا المسيح (1بط1: 18، 19 + رؤ5: 9). لكن لا بد من المعمودية أولا حتى يتناول الإنسان = تختنه أولا .

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

18.     عظمًا لا تكسروا منه.

St-Takla.org Image: "It will come to pass when you come to the land which the LORD will give you, just as He promised, that you shall keep this service" (Exodus 12:25-28) صورة في موقع الأنبا تكلا: وجهة إلهية (خروج 12: 25-28)

St-Takla.org Image: "It will come to pass when you come to the land which the LORD will give you, just as He promised, that you shall keep this service" (Exodus 12:25-28)

صورة في موقع الأنبا تكلا: وجبة إلهية (خروج 12: 25-28)

(آية 46): "في بيت واحد يؤكل لا تخرج من اللحم من البيت إلى خارج وعظما لا تكسروا منه."

يشير للسيد المسيح الذي لما جاءوا ليكسروا ساقيه وجدوه قد مات سريعًا (يو36:19) فلم يكسروها. وهذا يشير لكمال ذبيحة الفصح وكمال عملها في الخلاص. وإذا كانت الكنيسة هي من لحمه ومن عظامه فكنيسة المسيح لن تنفصم وهو سيحافظ علي جسده. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وكما أن الفصح لا يكسر عظامه، هكذا الصديقون المتحدون بالسيد المسيح فصحهم لا تكسر عظامهم (مز20:34). والعظم هو الإيمان الحي الذي لا ينكسر. فاللص اليمين كسرت عظامه أما عظام نفسه فقد حفظها الرب، إذ تمسك بالإيمان في لحظات الضيق فاستحق الفردوس.

 

(آية 6): "ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية."

المقصود أن كل أسرة أو كل جماعة أو كل بيت تذبح الخروف في وقت واحد ولكنها حملت رمزًا واضحًا أن كل إسرائيل شعبًا وكهنة وكتبة.... اشتركوا في صلب المسيح.

 

(آية 12): "فأني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم واصنع أحكامًا بكل آلهة المصريين أنا الرب."

أصنع أحكامًا بكل آلهة المصريين = هناك تقليد يهودي يقول أن الأوثان المصرية سقطت في هذه الليلة. ولكن الأهم أن أبكار عابدي الأوثان ماتوا ولم تستطع أوثانهم أن تحميهم. فضلًا عن موت أبكار البهائم المقدسة عند المصريين.

 

(آية 15): "سبعة أيام تأكلون فطيرًا اليوم الأول تعزلون الخمير من بيوتكم فان كل من آكل خميرًا من اليوم الأول إلى اليوم السابع تقطع تلك النفس من إسرائيل."

كانوا يأكلون الفطير من يوم 14 مساءً أي ليلة الخامس عشر حتى 21 مساءً أي ليلة الاثنين وعشرين. وكانوا يحرقون كل أثر لخبز مختمر في البيت.

 

St-Takla.org Image: And it came to pass at midnight that the LORD struck all the firstborn in the land of Egypt, from the firstborn of Pharaoh who sat on his throne to the firstborn of the captive who was in the dungeon, and all the firstborn of livestock (Exodus 12:29-30) صورة في موقع الأنبا تكلا: موت كل بكر في أرض مصر (خروج 12: 29-30)

St-Takla.org Image: And it came to pass at midnight that the LORD struck all the firstborn in the land of Egypt, from the firstborn of Pharaoh who sat on his throne to the firstborn of the captive who was in the dungeon, and all the firstborn of livestock (Exodus 12:29-30)

صورة في موقع الأنبا تكلا: موت كل بكر في أرض مصر (خروج 12: 29-30)

(آية 16): "ويكون لكم في اليوم الأول محفل مقدس وفي اليوم السابع محفل مقدس لا يعمل فيهما عمل ما إلا ما تأكله كل نفس فذلك وحده يعمل منكم."

محفل مقدس = أي يحتفلون بطريقة مقدسة لا بطرق عالمية. وكلمة محفل مقدس مترجمة في اليونانية كنيسة وهي تذكر هنا لأول مرة.

 

(آية 17): "وتحفظون الفطير لأني في هذا اليوم عينه أخرجت أجنادكم من ارض مصر فتحفظون هذا اليوم في أجيالكم فريضة أبدية."

تفسير هذه الآية روحيًا "عليكم أن تحفظوا نقاوتكم لأنني قد حررتكم وهذه تقال للشعب الخارج من مصر وتقال لنا نحن المفديين بالدم.

 

(آية 19): "سبعة أيام لا يوجد خمير في بيوتكم فان كل من أكل مختمرًا تقطع تلك النفس من ب جماعة إسرائيل الغريب مع مولود الأرض."

كانوا ينظفون البيت من أي أثر للخمير ويسير رب الأسرة بمصباح ليبحث عن أي كسرة خبز ويحرقها. تقطع تلك النفس= ذكرت 36 مرة في العهد القديم.

 

(آية 26): "ويكون حين يقول لكم أولادكم ما هذه الخدمة لكم."

طقس العيد فيه تذكار وتعليم للصغار ليعرف الكل ما صنعه الرب.

 

St-Takla.org Image: Pharaoh called for Moses and Aaron by night, and said, "Rise, go out from among my people, both you and the children of Israel. And go, serve the LORD as you have said. Also take your flocks and your herds, as you have said, and be gone; and bless me also" (Exodus 12:31-34) صورة في موقع الأنبا تكلا: قال فرعون (قوموا واخرجوا من بين شعبي) (خروج 12: 31-34)

St-Takla.org Image: Pharaoh called for Moses and Aaron by night, and said, "Rise, go out from among my people, both you and the children of Israel. And go, serve the LORD as you have said. Also take your flocks and your herds, as you have said, and be gone; and bless me also" (Exodus 12:31-34)

صورة في موقع الأنبا تكلا: قال فرعون (قوموا واخرجوا من بين شعبي) (خروج 12: 31-34)

(آية 29): "فحدث في نصف الليل أن الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الأسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة."

فحدث في نصف الليل= هذا إشارة ليوم دينونة إبليس، اليوم الأخير الذي سيكون له يوم ظلمة (يؤ30:2، 31 + عا18:5-20) ولقد أسلم المسيح فصحنا الجديد روحه في آخر النهار ودخل بالليل إلى الجحيم ليفك المأسورين في الظلمة وينطلق بهم إلى نور الفردوس الذي بلا ظلمة.

 

(آية 33): "وألح المصريون على الشعب ليطلقوهم عاجلًا من الأرض لأنهم أموات."قالوا جميعنا

ألح المصريين = لم يلح فرعون وحده بل كل الشعب المصري وأعطوا اليهود ما طلبوه حتى يخرجوا بسرعة ولا يعوقهم شيء فهم خافوا أن تأتي عليهم ضربات جديدة. ولننظر نهاية الكبرياء!! ماذا وصل إليه حال فرعون ورجاله وشعبه!! وقارن مع (2:5) هكذا يعمل الله في حياتنا وإن ثابرنا حتى النهاية فحتى المقاومين لنا يدفعونا للعبور دفعًا.

 

(آية 37): "فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت نحو ست مئة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد."

ارتحلوا من رعمسيس إلى سكوت = بداية الانطلاق أن نترك أرض الخطية فرعمسيس هي معقل العبادة الوثنية وسكوت تعني مظال فالمؤمن يحيا هنا في غربة. 600,000 ماشٍ= دخل مصر 70 نفسًا + نساؤهم وبناتهم وعبيدهم وإمائهم. وهذا العدد تقريبي والعدد الحقيقي نجده في (عد32:2) وهو 603550 عدا اللاويين. ولكن رقم 600,000= 6 × 100 × 1000 وبالمعاني الرمزية للأرقام فرقم 6 يشير لكمال العمل الإنساني فالإنسان خُلِقَ في اليوم السادس (وأكمل ما في الإنسان نقص بالنسبة لله) ورقم 100 يشير لجماعة الله (قطيع المسيح 100 خروف) ورقم 1000 يشير للحياة السماوية. وكأن الكنيسة المنطلقة لكنعان يمثلها هذا الرقم رمزيًا. فهم بشر (6) لهم سقطاتهم ولكنهم قطيع المسيح ولهم طابعهم وحياتهم السماوية. وهم في حركة دائمة مستمرة نحو السماء (هم 600,000 ماشٍ نحو كنعان). ولاحظ أن العدد يشمل الرجال فقط دون الأولاد أي من له ثمار روحية وقد نضج.

 

St-Takla.org Image: Now the children of Israel had done according to the word of Moses, and they had asked from the Egyptians articles of silver, articles of gold, and clothing (Exodus 12:35-36) صورة في موقع الأنبا تكلا: الإسرائيليون يطلبون ذهبا وفضة من المصريين (خروج 12: 35-36)

St-Takla.org Image: Now the children of Israel had done according to the word of Moses, and they had asked from the Egyptians articles of silver, articles of gold, and clothing (Exodus 12:35-36)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الإسرائيليون يطلبون ذهبا وفضة من المصريين (خروج 12: 35-36)

(آية 38): "وصعد معهم لفيف كثير أيضًا مع غنم وبقر مواش وافرة جدًا."

لفيف= ربما كانوا من المصريين أو العبيد الآخرين من الشعوب الأخرى. وربما أعجب هؤلاء بإله إسرائيل أو وجدوها فرصة للهروب.

 

(آية 40): "وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت أربع مئة وثلاثين سنة."

430 سنة = راجع تفسير سفر التكوين إصحاح (15).

 

(آية 46): "في بيت واحد يؤكل لا تخرج من اللحم من البيت إلى خارج وعظمًا لا تكسروا منه."

في بيت واحد يؤكل = كانت الشاة الواحدة تؤكل في بيت واحد، لأن النجاة من الهلاك كانت للإنسان الذي يوجد داخل البيت محمي بالدم. وتشير العبارة أيضًا لوحدة المؤمنين مع بعضهم، وبينهم وبين الذبيحة، وبينهم وبين الله الواحد للإيمان الواحد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الخروج: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40

قسم تفاسير العهد القديم
القس أنطونيوس فكري

(اقرأ إصحاح 12 من سفر الخروج)

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الخروج بموقع سانت تكلا همنوتكنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/02-Sefr-El-Khoroug/Tafseer-Sefr-El-Khroug__01-Chapter-12.html