الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

الخروج 16 - تفسير سفر الخروج

 

* تأملات في كتاب خروج:
تفسير سفر الخروج: مقدمة عن أسفار موسى الخمسة | مقدمة سفر الخروج | الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | [الخط العام لإصحاح 25-40 | خيمة الاجتماع | مواد الخيمة | أطياب دهن المسحة | مواد البخور | الأرقام في الكتاب المقدس | أرقام خيمة الأجتماع] | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | ملخص عام

نص سفر الخروج: الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | الخروج كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-3): "ثم ارتحلوا من إيليم وأتى كل جماعة بني إسرائيل إلى برية سين التي بين إيليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر. فتذمر كل جماعة بني إسرائيل على موسى وهرون في البرية. وقال لهما بنو إسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر إذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزًا للشبع فإنكما أخرجتمانا إلى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع."

هنا يتذمر شعب إسرائيل بسبب نقص الطعام لدرجة أن قالوا "ليتنا متنا بيد الرب في أرض مصر= أي ليتنا متنا مع المصريين في أثناء الضربات التي أصابهم بها الرب فالموت السريع في نظرهم أفضل من الموت البطئ بالجوع في الصحراء. وتذكروا أكل مصر= إذ كنا جالسين عند قدور اللحم= وكان من عادة المصريين أن يشبعوا العبيد ليحسنوا العمل وحتى يعملوا بنشاط وقوة، وهذا ثبت تاريخيًا من الآثار المصرية. ولنلاحظ أنهم تذكروا الأكل الكثير ونسوا سياط العبودية، هكذا في حروب إبليس يجعلنا نذكر لذات الخطية وننسى آلام العبودية والمرار الذي كنا نحياه في فترات الخطية. وأحد حروب إبليس هو النهم وهذا ما حاربهم به هنا، هنا تصير البطون هي الآلهة التي تسيطر. على أن الجوع لم يكن هو السبب في التذمر بل كان طبعهم الرديء هو السبب فحتى بعد أن أعطاهم الله المن فشبعوا عادوا للتذمر وقالوا عن المن أنه خبز وطعام سخيف (عد4:11-6) واشتهوا اللحم. ولنذكر أن موسى الذي صام 40 يومًا قابل الله وتسلم منه الشريعة مكتوبة، وأما الشعب بعد أن أكلوا وشبعوا وشربوا واستراحوا قاموا ليلعبوا أمام العجل الذهبي. لذلك عَلَّم المسيح أن جنس الشيطان لا يخرج إلا بالصلاة والصوم، اللذين بهما نستطيع أن ننتصر على شهوة العين وشهوة الجسد وتعظم المعيشة، العثرات التي يلقيها عدو الخير أمامنا والتي بسببها يرجع الكثيرين إلى مصر بقلوبهم أي بعد أن ذاقوا حياة الحرية مع المسيح ينسون بركات الله ونعمه وتجعلهم لذة الخطية يشتهون الذل عن الحرية.

 

(آية 4): "فقال الرب لموسى ها أنا أمطر لكم خبزًا من السماء فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها لكي امتحنهم أيسلكون في ناموسي أم لا."

أمطر لكم خبزًا من السماء = إشارة للمسيح النازل من السماء يعطينا نفسه خبزًا سماويًا. لكي أمتحنهم = الله امتحنهم في موضوع المن بأن طلب منهم أن لا يحملوا أكثر من احتياجهم فهو سيعطيهم منه كل يوم. وطلب منهم أن لا يلتقطوا منه يوم السبت. وقد فشلوا في كلا الامتحانين. ولنفهم أن الامتحان وسيلة للتعليم وزيادة الإيمان.

 

St-Takla.org Image: A map of the Wilderness of Sin which is between Elim and Sinai (Exodus 16:1) صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة لبرية سين التي بين ايليم وسيناء (خروج 16: 1)

St-Takla.org Image: A map of the Wilderness of Sin which is between Elim and Sinai (Exodus 16:1)

صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة لبرية سين التي بين ايليم وسيناء (خروج 16: 1)

(آية 6): "فقال موسى وهرون لجميع بني إسرائيل في المساء تعلمون أن الرب أخرجكم من ارض مصر."

حتى نفهم أن الامتحان هو لزيادة الإيمان وتثبيته لنرى هذه الآية فالله يعطيهم المن ليعرفوا أن الرب أخرجهم من أرض مصر= والمعنى أن الله الذي أخرجهم من ارض مصر بيد رفيعة قادر أن يثبت لهم قدرته على إشباعهم بعمل إعجازي. فالله هو هو لا يتغير.

 

(آية 7): "وفي الصباح ترون مجد الرب لاستماعه تذمركم على الرب وأما نحن فماذا حتى تتذمروا علينا."

في الصباح ترون مجد الرب = المعنى البسيط أن الله سيتمجد بأن يعطيكم المن في الصباح ولكن إذا رجعنا إلى قول بولس الرسول عن المسيح أنه بهاء ومجد الله (عب3:1) فالله لم يره أحد قط لكن المسيح أعلن مجده، ورأينا في المسيح عمل الله وقدرته ومحبته، فنفهم أن مجد الرب الذي سيُظهر في المن هو إشارة للمسيح الذي سيظهر مجد الله.

 

(آية 8): "وقال موسى ذلك بأن الرب يعطيكم في المساء لحما لتأكلوا وفي الصباح خبزًا لتشبعوا لاستماع الرب تذمركم الذي تتذمرون عليه وأما نحن فماذا ليس علينا تذمركم بل على الرب."

اللحم هو لحم السلوى (طيور السمان التي تهاجر إلى مصر ويصطادها المصريون بعد أن تطير مسافات طويلة). الله يطعمهم الآن بيد قوية كما أخرجهم بيد قوية، فهو يعطيهم المن صباحًا والسلوى مساءً.

 

St-Takla.org Image: And the children of Israel said to them, "Oh, that we had died by the hand of the LORD in the land of Egypt, when we sat by the pots of meat and when we ate bread to the full! For you have brought us out into this wilderness to kill this whole assembly with hunger." (Exodus 16:3) صورة في موقع الأنبا تكلا: تذمر كل جماعة بنى إسرائيل على موسى وهارون لنقص الطعام (خروج 16: 3)

St-Takla.org Image: And the children of Israel said to them, "Oh, that we had died by the hand of the LORD in the land of Egypt, when we sat by the pots of meat and when we ate bread to the full! For you have brought us out into this wilderness to kill this whole assembly with hunger." (Exodus 16:3)

صورة في موقع الأنبا تكلا: تذمر كل جماعة بنى إسرائيل على موسى وهارون لنقص الطعام (خروج 16: 3)

(آية 13): "فكان في المساء أن السلوى صعدت وغطت المحلة وفي الصباح كان سقيط الندى حوالي المحلة."

صعدت = أي طارت الطيور فوق المحلة وغطت الأرض.

 

(آية 14): "ولما ارتفع سقيط الندى إذا على وجه البرية شيء دقيق مثل قشور دقيق كالجليد على الأرض."

سقيط الندى = هو الندى المتساقط حول المحلة. وعندما تبخر هذا الندى ظهر من تحته المن كما لو كان متجمدًا كالجليد أي متراكمًا بكميات كبيرة. وإذا كان المن هو رمز للمسيح فالندى يرمز للروح القدس الذي يحمل لنا معرفة المسيح "يأخذ مما لي ويخبركم".

 

(آية 15): "فلما رأى بنو إسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو لأنهم لم يعرفوا ما هو فقال لهم موسى هو الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا."

مَنْ هو = لها عدة تفسيرات.

1.     في العبرية من قد تأتي بمعنى ما ويستفهم بها عن الشيء العاقل وغير العاقل، إذًا العبارة تعني الاستفهام أي ما هو هذا الشيء لأنهم لم يعرفوا ما هو.

2.     من هو هي جملة خبرية بمعنى هو مَنْ أو أنه مَنْ وفي اللغات السامية كما في العربية فكلمة مَنَّ أي منحة أو هبة أو عطية من الله "مَنْ الله علينا به".

3.     في سيناء كان العرب يعرفون نوعًا من المن له نفس الصفات تقريبًا فهو يتجمع مع الندى على الشجر وله طعم عسلي ويذوب مع الشمس. وهناك مادة صمغية من الأشجار لها نفس المذاق يحضرونها من جروح الأشجار ويسميه العرب مَنْ وربما كان قول الشعب مَنْ هو إشارة لهذا المن ولكن لنلاحظ أن المَنْ الطبيعي يختلف عن عطية الله فيما يأتي.

[1] المَنْ الطبيعي لا يظهر سوى شهرين في السنة أما المن الذي أعطاه الله كان كل يوم خلال السنة ولمدة 40 سنة.

[2] المن الطبيعي في خلال فترة وجوده يظهر كل يوم ولكن المن الذي يعطيه الله كان يختفي يوم السبت إذًا هو عمل إعجازي فهو لا يظهر يوم السبت ويتضاعف يوم الجمعة.

St-Takla.org Image: Moses assures them about the food (Exodus 16:4-8) صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى يعد بالطعام (خروج 16: 4-8)

St-Takla.org Image: Moses assures them about the food (Exodus 16:4-8)

صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى يعد بالطعام (خروج 16: 4-8)

[3] المن الطبيعي لا ينتن ولا يخبز ولا يطبخ كما يحدث مع المن الذي يعطيه الله.

[4] لو كان هذا المن هو المن الطبيعي لكانوا قد أكلوه منذ شهر طوال وجودهم في البرية بعد الخروج ولم يكن هناك داعٍ للتذمر.

[5] سيناء كلها تنتج نصف طن سنويًا من هذا المن فكيف يطعم هذه الملايين يوميًا.

[6] كان المن السماوي له طبيعة معجزية فكل واحد يكيل كما يريد بين مكثر ومقلل وعندما يذهب لبيته يجده عمرًا.

 

آية (17، 18): "ففعل بنو إسرائيل هكذا والتقطوا بين مكثر ومقلل. ولما كالوا بالعمر لم يفضل المكثر والمقلل لم ينقص كانوا قد التقطوا كل واحد على حسب أكله."

كانوا يلتقطون بأيديهم فمنهم من يجمع كثيرًا ومنهم من يجمع قليلًا ولما ذهبوا لبيوتهم وجدوا أن المكثر لم يجمع أكثر من حاجة البيت والمقلل لم يجمع أقل من احتياج البيت وهذه معجزة رآها بولس الرسول دليلًا على أهمية السخاء والعطاء وسد أعواز المحتاجين لتكون هناك مساواة (2كو15:8).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كيف يرمز المن للمسيح

1.     أكل الشعب المن بعد العبور، فهو طعام جديد غير طعام أرض العبودية. وإذ دخلنا عهدًا جديدًا مع المسيح قدم لنا المسيح نفسه طعامًا روحيًا حقيقيًا يشبع النفس ويهبها حياة أبدية.

St-Takla.org Image: Now it came to pass, as Aaron spoke to the whole congregation of the children of Israel, that they looked toward the wilderness, and behold, the glory of the LORD appeared in the cloud (Exodus 16:9-10) صورة في موقع الأنبا تكلا: عظمة الله تتمجد في السحاب (خروج 16: 9-10)

St-Takla.org Image: Now it came to pass, as Aaron spoke to the whole congregation of the children of Israel, that they looked toward the wilderness, and behold, the glory of the LORD appeared in the cloud (Exodus 16:9-10)

صورة في موقع الأنبا تكلا: عظمة الله تتمجد في السحاب (خروج 16: 9-10)

2.     بدأ نزول المن يوم الأحد وهذا يتضح من قول الرب لموسى "وفي اليوم السادس أنهم يهيئون ما يجيئون به فيكون ضعف ما يلتقطونه يومًا فيومًا (آية5) وكان يوم الاستعداد للسبت وهو يوم الجمعة هو اليوم السادس وبذلك يكون أول يوم لنزول المن هو الأحد والمسيح بقيامته أعطانا حياة جديدة يوم الأحد. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وصار يوم الأحد يوم نتمتع فيه بتناول جسده.

3.     سقط المن من السماء والمسيح أتى من السماء.

4.     أخذ كل واحد حسب احتياجه. والمسيح يشبع كل واحد بحسب احتياجه.

5.     من خالف الوصية واحتفظ بالمن لليوم التالي أنتن. ومن يتناول بغير استحقاق يمرض بل يعرض نفسه للموت (1كو27:11).

6.     هل كان هناك معنى لمن يجمع منًا ولا يأكله!! بالطبع سيموت من الجوع. وهذا يشبه من يجمع معلومات عن المسيح ويتعرف عليه معرفة نظرية ولا يعيش بالكلمة ويحياها.

7.     المن لم يعرفه الشعب أولًا، بل ازدروا به وقالوا هو ليس مثل طعام المصريين الدسم ولكنه كان مشبع لكل واحد حسب احتياجه وطعمه حلو. والمسيح تحيروا فيه (1كو8:2) ثم ازدروا به وقالوا هو ابن النجار.

8.     نزل المن حول المحلة (الخيام) والمسيح جاء إلى مساكننا وفي جسدنا وصار كواحد منا.

9.     نزل المن بعد تذمر الشعب وجاء المسيح بعد أن كان هناك عداوة بين الإنسان والله.

10. وصف المن أنه دقيق كالجليد. والمسيح صارت ثيابه تلمع بيضاء كالثلج. إشارة لقداسته.

11. طعم المن كرقاق بعسل والمسيح حلقه حلاوة وكله مشتهيات (نش6:5).

12. كان الشعب يلتقط المن صباحًا كل يوم وشركتنا مع المسيح متجددة كل يوم.

St-Takla.org Image: So it was that quails came up at evening and covered the camp, and in the morning the dew lay all around the camp (Exodus 16:11-13) صورة في موقع الأنبا تكلا: نزول السلوى في السماء (خروج 16: 11-13)

St-Takla.org Image: So it was that quails came up at evening and covered the camp, and in the morning the dew lay all around the camp (Exodus 16:11-13)

صورة في موقع الأنبا تكلا: نزول السلوى في السماء (خروج 16: 11-13)

13. إذا تأخروا كانت الشمس تذيب المن فلا يجدوه = "الذين يبكرون إليّ يجدونني" (أم17:8) فالشعب كان يبكر ليجد المن، ونحن علينا أن نسعى باكرًا كل يوم لنتقابل مع المسيح لنشبع به ويكون هو أول ما نهتم به وإلا لن نجده. والمن كان عطية من الله لكنهم كان عليهم أن يستيقظوا مبكرًا ويجتهدوا لجمعه (هذا هو ما تسميه كنيستنا الجهاد والنعمة).

14.  كان المن يلتقط ويطحن ويدق ليصير صالحًا للأكل والسيد المسيح تأنس وتألم وصلب ومات ليصير غذاءً وسر حياة لمن يأكله (راجع يو6).

15.  كان إذ احتقر الشعب المن ضربهم الله ضربة عظيمة جدًا، ومن يأكل جسد الرب ودمه دون استحقاق ينال دينونة لنفسه (1كو27:11-33).

سُمِّي المن خبز الملائكة (مز25:78) لأنه آتٍ من السماء مسكن الملائكة. والمن هو رمز للمسيح، والملائكة في شركة دائمة معه وهو شبعهم (راجع رؤ17:2) ونحن في السماء سيكون المسيح هو شبعنا كالملائكة (رؤ7:2) وشجرة الحياة هي المسيح.

 

الآيات (19-21):- "19وَقَالَ لَهُمْ مُوسَى: «لاَ يُبْقِ أَحَدٌ مِنْهُ إِلَى الصَّبَاحِ». 20لكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِمُوسَى، بَلْ أَبْقَى مِنْهُ أُنَاسٌ إِلَى الصَّبَاحِ، فَتَوَلَّدَ فِيهِ دُودٌ وَأَنْتَنَ. فَسَخَطَ عَلَيْهِمْ مُوسَى. 21وَكَانُوا يَلْتَقِطُونَهُ صَبَاحًا فَصَبَاحًا كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أُكْلِهِ. وَإِذَا حَمِيَتِ الشَّمْسُ كَانَ يَذُوبُ."

وَإِذَا حَمِيَتِ الشَّمْسُ كَانَ يَذُوبُ = هذا كان يعنى أن من يريد أن يشبع كان عليه أن يبكر حتى يدرك المن قبل أن يذوب ، وعلينا أن نقف أمام الله باكرا ونذهب للكنيسة باكرا وليكن الله هو بدء يومى وعملى فأجده ويبارك لي يومى وحياتى ويكون هو شبعى، ولاحظ قول الكتاب "الذين يبكرون إلىَّ يجدوننى" (أم8: 17).

 

(آية 22): "ثم كان في اليوم السادس أنهم التقطوا خبزا مضاعفا عمرين للواحد فجاء كل رؤساء الجماعة واخبروا موسى."

جاء رؤساء الجماعة إلى موسى ربما لأنهم لاحظوا أن المن تضاعف يوم الجمعة أو لما جاء للمنزل وجدوا أن ما جمعوه ضعف ما كان يجمع كل يوم.

 

St-Takla.org Image: And when the layer of dew lifted, there, on the surface of the wilderness, was a small round substance, as fine as frost on the ground (Exodus 16:14-21) صورة في موقع الأنبا تكلا: نزول المن في الصباح مع الندى (خروج 16: 14-21)

St-Takla.org Image: And when the layer of dew lifted, there, on the surface of the wilderness, was a small round substance, as fine as frost on the ground (Exodus 16:14-21)

صورة في موقع الأنبا تكلا: نزول المن في الصباح مع الندى (خروج 16: 14-21)

(آية 23): "فقال لهم هذا ما قال الرب غدًا عطلة سبت مقدس للرب اخبزوا ما تخبزون واطبخوا ما تطبخون وكل ما فضل ضعوه عندكم ليحفظ إلى الغد."

هنا أول مرة نسمع فيها عن السبت فكان يسمى اليوم السابع. وكلمة سبت تعنى راحة. ورائع أن لا نسمع عن شريعة السبت إلا هنا. فنحن لم نسمع عن السبت إلا بعد أن افتدى الرب شعبه وأعطاهم المن طعامًا فصار لهم راحة حقيقية.

 

(آية 31): "ودعا بيت إسرائيل اسمه منا وهو كبزر الكزبرة أبيض وطعمه كرقاق بعسل."

دعوه منًا بسبب تساؤلهم "مَنْ هو" وكان المن يؤكل كما هو أو يطبخ أو يطحن ويخبز ولكل نوع مذاق ولذلك قيل أن طعمه كرقاق بعسل وقيل طعمه كقطائف بعسل.

 

(آية 32): "وقال موسى هذا هو الشيء الذي أمر به الرب ملء العمر منه يكون للحفظ في أجيالكم لكي يروا الخبز الذي أطعمتكم في البرية حين أخرجتكم من ارض مصر."

العُمُرْ= 2,29 لتر.

 

(آية 33): "وقال موسى لهرون خذ قسطًا واحدًا واجعل فيه ملء العمر منا وضعه أمام الرب للحفظ في أجيالكم."

قسط المن إناء من الذهب له غطاء وضع به المن ووضع أمام تابوت العهد ثم وضع في داخله مع لوحي الشهادة وعصا هرون التي أفرخت (عب4:9) وكان هذا تذكارًا لعمل الله معهم. ورمزًا لمجيء المسيح. وهذا القسط يشير للعذراء التي حملت المسيح في بطنها.

 

(آية 35): "وأتكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة حتى جاءوا إلى ارض عامرة أكلوا المن حتى جاءوا إلى طرف ارض كنعان."

كتبها موسى مع أن المن ظل يتساقط حتى أيام يشوع ولكنه في أيام موسى وبعد أن أخذ سبطي جاد ورأوبين ونصف سبط منسى الأرض شرقي الأردن أن المن انقطع عن سبطي جاد ورأوبين ونصف سبط منسى إذ صار لهم أرض ولهم محاصيل حنطة وخلافه (يش10:5-12) ثم انقطع عن باقي الأسباط بعد أن دخلوا أرض الميعاد.

تأمل: من جمع يوم الجمعة جمع ضعفين استعدادًا ليوم السبت يوم الراحة. ونحن الآن في هذه الحياة على الأرض علينا أن نجمع ضعفين استعدادًا ليوم راحتنا الأبدي. علينا أن نقتني المسيح، المن الحقيقي داخلنا فنصير قسط مَنْ أمام الله قبل أن يأتي علينا يوم السبت وإن أتى يكون لنا راحة فالمسيح فينا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الخروج: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الخروج بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/02-Sefr-El-Khoroug/Tafseer-Sefr-El-Khroug__01-Chapter-16.html