St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Tadros-Yacoub-Malaty  >   02-Sefr-El-Khoroug
 

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب
سلسلة "من تفسير وتأملات الآباء الأولين"

الخروج 30 - تفسير سفر الخروج

مذبح البخور والمرحضة

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب خروج:
تفسير سفر الخروج: مقدمة سفر الخروج | الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35-40 | ملخص عام

نص سفر الخروج: الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | الخروج كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

1. مذبح البخور

 

[1-10].

2. فضة الكفارة

 

[11-16].

3. المرحضة

 

[17-21].

4. دهن المسحة

 

[22-33].

5. البخور المقدس

 

[34-38].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

1. مذبح البخور:

جاء الحديث عن مذبح البخور الذهبي بعد الحديث عن مذبح المحرقة النحاسي، فالخاطئ يلتقي في الدار بالمذبح النحاسي ليرى خطيته قد تحولت إلى رماد تحت المذبح، عندئذ يقدر خلال الكاهن الأعظم - السيد المسيح المخلص - أن يدخل إلى المقدسات الإلهية، يدخل إلى صدر القدس ليرى أمامه تابوت العهد في قدس الأقداس، ومائدة خبز الوجوه عن يمينه، والمنارة عن يساره، مقدمًا حياته على المذبح الذهبي رائحة بخور طيبة، يشتمها الآب رائحة سرور ورضى في المسيح يسوع. خلال المذبح النحاسي دفع الدين لكي ندخل إلى برّ المسيح في شركة معه نأكل خبز الملائكة ونستنير بالروح القدس، ونرى الأمجاد الإلهية فوق الكاروبيم...

لقد هزّ المنظر أعماق نفس العلامة أوريجانوس فقال:

St-Takla.org Image: "You shall make an altar to burn incense on; you shall make it of acacia wood. A cubit shall be its length and a cubit its width—it shall be square—and two cubits shall be its height. Its horns shall be of one piece with it. And you shall overlay its top, its sides all around, and its horns with pure gold; and you shall make for it a molding of gold all around. Two gold rings you shall make for it, under the molding on both its sides. You shall place them on its two sides, and they will be holders for the poles with which to bear it. You shall make the poles of acacia wood, and overlay them with gold. And you shall put it before the veil that is before the ark of the Testimony, before the mercy seat that is over the Testimony, where I will meet with you. “Aaron shall burn on it sweet incense every morning; when he tends the lamps, he shall burn incense on it. And when Aaron lights the lamps at twilight, he shall burn incense on it, a perpetual incense before the Lord throughout your generations. You shall not offer strange incense on it, or a burnt offering, or a grain offering; nor shall you pour a drink offering on it. And Aaron shall make atonement upon its horns once a year with the blood of the sin offering of atonement; once a year he shall make atonement upon it throughout your generations. It is most holy to the Lord" (Exodus 30: 1-10) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: مذبح البخور: "وتصنع مذبحا لإيقاد البخور. من خشب السنط تصنعه. طوله ذراع وعرضه ذراع. مربعا يكون. وارتفاعه ذراعان. منه تكون قرونه. وتغشيه بذهب نقي: سطحه وحيطانه حواليه وقرونه. وتصنع له إكليلا من ذهب حواليه. وتصنع له حلقتين من ذهب تحت إكليله على جانبيه. على الجانبين تصنعهما، لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما. وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب. وتجعله قدام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة. قدام الغطاء الذي على الشهادة حيث أجتمع بك. فيوقد عليه هارون بخورا عطرا كل صباح، حين يصلح السرج يوقده. وحين يصعد هارون السرج في العشية يوقده. بخورا دائما أمام الرب في أجيالكم. لا تصعدوا عليه بخورا غريبا ولا محرقة أو تقدمة، ولا تسكبوا عليه سكيبا. ويصنع هارون كفارة على قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفارة مرة في السنة يصنع كفارة عليه في أجيالكم. قدس أقداس هو للرب" (الخروج 30: 1-10) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: "You shall make an altar to burn incense on; you shall make it of acacia wood. A cubit shall be its length and a cubit its width—it shall be square—and two cubits shall be its height. Its horns shall be of one piece with it. And you shall overlay its top, its sides all around, and its horns with pure gold; and you shall make for it a molding of gold all around. Two gold rings you shall make for it, under the molding on both its sides. You shall place them on its two sides, and they will be holders for the poles with which to bear it. You shall make the poles of acacia wood, and overlay them with gold. And you shall put it before the veil that is before the ark of the Testimony, before the mercy seat that is over the Testimony, where I will meet with you. “Aaron shall burn on it sweet incense every morning; when he tends the lamps, he shall burn incense on it. And when Aaron lights the lamps at twilight, he shall burn incense on it, a perpetual incense before the Lord throughout your generations. You shall not offer strange incense on it, or a burnt offering, or a grain offering; nor shall you pour a drink offering on it. And Aaron shall make atonement upon its horns once a year with the blood of the sin offering of atonement; once a year he shall make atonement upon it throughout your generations. It is most holy to the Lord" (Exodus 30: 1-10) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: مذبح البخور: "وتصنع مذبحا لإيقاد البخور. من خشب السنط تصنعه. طوله ذراع وعرضه ذراع. مربعا يكون. وارتفاعه ذراعان. منه تكون قرونه. وتغشيه بذهب نقي: سطحه وحيطانه حواليه وقرونه. وتصنع له إكليلا من ذهب حواليه. وتصنع له حلقتين من ذهب تحت إكليله على جانبيه. على الجانبين تصنعهما، لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما. وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب. وتجعله قدام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة. قدام الغطاء الذي على الشهادة حيث أجتمع بك. فيوقد عليه هارون بخورا عطرا كل صباح، حين يصلح السرج يوقده. وحين يصعد هارون السرج في العشية يوقده. بخورا دائما أمام الرب في أجيالكم. لا تصعدوا عليه بخورا غريبا ولا محرقة أو تقدمة، ولا تسكبوا عليه سكيبا. ويصنع هارون كفارة على قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفارة مرة في السنة يصنع كفارة عليه في أجيالكم. قدس أقداس هو للرب" (الخروج 30: 1-10) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

[ليبحث كل منا كيف يمكن أن يبني في داخله مسكنًا لله!

ليكن للنفس في أعماق القلب مذبحًا للبخور حتى تستطيع أن تقول: نحن رائحة المسيح الذكية" (2 كو 2: 15). ليحمل فيه أيضًا تابوت العهد حيث لوحي الشريعة، فيلهج في ناموس الله نهارًا وليلًا (مز 1: 2). ليكن فكرها ذاته وتابوتًا ومكتبة تحفظ الكتب الإلهية، إذ يقول النبي: طوبى لمن يحفظ في قلبه ناموس الرب ليعمل به. ولتحمل في قلبها قسط المن، أي الإدراك الصحيح العذب لكلمة الله. وليكن لها عصا هرون أي التعليم الكهنوتي والتدقيق المستمر للتقوى. وفوق كل مجد لتحمل الزينة الكهنوتية، إذ يوجد في داخلها من يقوم بدور الكاهن... الذي يربطنا بالله، يسميه البعض القلب والبعض يسميه حاسة العقل وآخرون يدعونه الفكر.

ليكن في داخلنا زينة الملابس كالكاهن والحجارة الكريمة ونلبس أفودًا من الكتان؛ تنسدل حتى الرجلين وتغطي كل الجسد، مشيرًا بذلك إلى الفضيلة الأولى التي ينبغي أن نتحلى بها وهي العفة. لنأخذ الصدرة المرصعة بالحجارة التي تُشير إلى ضياء الأعمال: "حتى يروا الناس أعمالكم فيمجدوا أباكم الذي في السموات" (مت 5: 16)[389]...].

لنتحدث أيضًا عن مذبح البخور الداخلي، قائلًا: "النفس التي لا تعطي لعينها نومًا حتى تجد موضعًا للرب إله يعقوب (مز 81: 4) تقتني لها مذبحًا ثابتًا في وسط قلبها حتى تقدر أن تقرب لله[390].

ويرى الأب ميثوديوس في المذبح الذهبي رمزًا لجماعة البتوليين الأطهار في صدر الكنيسة يحملون رائحة المسيح البتول الذكية، إذ يقول: [تسلمنا أن مذبح الله غير الدموي يُشير إلى جماعة الأطهار، فتطهر البتولية كأمر عظيم وجيد، إذ يجب أن تحفظ بلا دنس نقية تمامًا، ليس لها نصيب مع دنس الجسد، بل تقوم في حضرة الشهادة، مذهّبة بالحكمة، في القدس، تبعث رائحة الحب الإلهي الذكي[391]].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

2. فضة الكفارة:

إن كان البخور هو ذبيحة الحب التي كان الكهنة يقدمونها داخل القدس باسم الجماعة كلها، لكن الشعب التزم بتقديم مساهمة حب في نفقات الخيمة من كل الرجال (20 عامًا فما فوق)، دون تمييز بين غني وفقير [15]. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). تُشير إلى أن التقدمة وإن كانت تحمل روحًا جماعية لكنها أيضًا تحمل علاقة شخصية بين كل مؤمن وإلهه. خدمة الخيمة هي خدمة الجماعة كلها، دون أن تفقد المؤمن شخصيته كعضو حيّ له علاقة مباشرة مع الله، وفي نفس الوقت خلال اتحاده بالجماعة.

ويلاحظ أن التقدمة رمزية يقدر الجميع أم يقدمها (نصف شاقل) حتى لا يظن الأغنياء أن لهم دال على خدام الله على حساب دالة الفقراء عليهم، فالخلاص مجاني للجميع، وكل نفس متساوية لدى الله وخدامه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

3. المرحضة:

إناء نحاسي مستدير، يوجد في الدار الخارجية، فيه يغسل الكهنة أيديهم وأقدامهم قبل الخدمة، أو قبل الدخول إلى القدس، أما موقعها فهو بين المذبح وباب خيمة الاجتماع، وكأنها تُشير إلى المعمودية حيث لا يقدر أحد أن يتمتع بالقدسات الإلهية، أي يدخل خيمة الاجتماع، ويجتمع مع الله ما لم يتطهر أولًا في مياه المعمودية. أما كونها بين المذبح وباب الخيمة فلأنه لا تطهير بمياه المعمودية إلاَّ خلال ذبيحة المسيح الكفارية.

يقول القديس غريغوريوس أسقف نيصص: [عندما يسمع أحد عن المرحضة فليفهم هذه التي نغتسل خلالها من الخطايا المشينة بالمياه السرية[392]].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

4. دهن المسحة:

يحتل دهن المسحة مكانًا خاصًا في وصايا الله لشعبه في العهد القديم، إذ يُشير إلى مسحة الروح القدس لأداء أعمال قيادية تحمل جوانبًا من عمل السيد المسيح نفسه. فكان الأنبياء والكهنة والملوك يمسحون، الأمور التي اجتمعت معًا في شخص السيد المسيح، والذي دعى "المسيح" لأنه ممسوح منذ الأزل لهذا العمل الخلاصي. وقد شهد له المرتل بقوله: "أحببت الحق وأبغضت الإثم، من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك" (مز 44، عب 1: 9)... وقد سبق لنا الحديث عن هذه المسحة أثناء تفسيرنا لنشيد الأناشيد[393].

St-Takla.org Image: Balsamodendron Myrrha Plant, El Morr صورة في موقع الأنبا تكلا: نبات شوك المر: بالساموديندرون ميرا

St-Takla.org Image: Balsamodendron Myrrha Plant, El Morr

صورة في موقع الأنبا تكلا: نبات شوك المر: بالساموديندرون ميرا

هذه المسحة أيضًا تشير إلى المسحة العامة التي تعطى للمسيحيين بعد العماد، والتي تدعى "مسحة الميرون"، إذ يقول القديس أمبروسيوس: [كل مؤمن يمسح كاهنًا وملكًا، غير أنه لا يصير ملكًا حقيقيًا ولا كاهنًا حقيقيًا بل ملكًا روحيًا وكاهنًا روحيًا، يقرب الله ذبائح روحية وتقدمات الشكر والتسبيح[394]]. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [الذين كانوا يمسحون في العهد القديم إما كهنة وإما أنبياء أو ملوك. أما نحن المسيحيون أصحاب العهد الجديد، فيجب أن نمسح لكي نصير ملوكًا متسلطين على شهواتنا، وكهنة ذابحين أجسادنا ومقدسين إياها ذبيحة حيَّة مقدسة مرضية عبادتنا العقلية، وأنبياء لإطلاعنا على أسرار عظيمة جدًا وهامة للغاية (خاصة بالأبدية) [395]. ويقول القديس أغسطينوس: [إن اسم "المسيح" جاء من المسحة، فكل مسيحي يقبل المسحة، يكون ذلك دلالة ليس فقط على أنه صار شريكًا في الملكوت، وإنما صار من المحاربين للشيطان[396]].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

5. البخور المقدسة:

كما تحدثنا عن النور (المنارة الذهبية) أنه لم يكن مجرد وسيلة لإضاءة الخيمة بل طقسًا تعبديًا يحمل مفهومًا لاهوتيًا يخص علاقتنا بالله، هكذا أيضًا البخور، لم يكن القصد منه مجرد إيجاد رائحة طيبة في الخيمة، لكنه حمل مفهومًا لاهوتيًا يمس حياتنا في الله. لذلك حدد الله نوع البخور وكمياته، وموعد إيقاده، ومن الذين يقومون بهذا العمل. فحرم استخدامه (بذات النسب) خارج الخيمة، أو إيقاده بيدٍ غريبة!

في مناجاة السيد المسيح لعروسه قال لها: "من هذه الصاعدة من البرية، كأعمدة من دخان، معطرة بالمرّ وبكل أذرة التاجر" (نش 3: 6). وكأن دخان المذبح النحاسي (الذبائح اليومية) قد التحم مع البخور اليومي الصاعد من المذبح الذهبي، هكذا يلتحم عمل المسيح الذبيحي في حياتنا بصلوتنا فيشتمها الله رائحة رضا.

في دراستنا لبيت الله من الجانب الطقسي الروحي تعرضنا للبخور والتبخير في الكنيسة الأولى[397]، ورأينا كيف التحم الطقس اليهودي (خر 30: 34-38) بالطقس المسيحي (ملا 1: 10-11) وبالطقس السماوي (رؤ 8: 3-4). لقد قبلت كنيسة أورشليم البخور بسهولة إذ عرفته في خيمة الاجتماع وفي خدمة الهيكل كما عرفته كطقس هام في وجبة الشبورة، ورأت في نبوة ملاخي (1: 10-11) عن كنيسة العهد الجديد أنها تقدم تقدمة البخور من مشارق الشمس إلى مغاربها، كما رأت في العبادة السماوية البخور يقدمه السمائيون لله (رؤ 5: 8، 8: 4)، لكن كنائس الأمم تخوفت في بدء انطلاقها منه، لئلا يمزج المؤمنون الذين من أصل أممي بين البخور لله والبخور للوثن. لكننا سرعان ما رأينا في القداسات الأولى تأكيدات مستمرة لتقديم تقدمة البخور لله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الخروج: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/02-Sefr-El-Khoroug/Tafseer-Sefr-El-Khroug__01-Chapter-30.html