1 ما أبهى أن نجتمعَ حول الحبيب للمديحْ وحبُّنا حب صريحْ وقصدُنا مجدُ المسيحْ
قرار مجداً لمن تنازلَ حتى يُنير المحفلَ مجداً لمن في وسطنا مجداً لساكن العلى (مت 18: 20)تلميح لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».
2 هذا سرورُ الآب أنْ نقصِد دوماً مجدهُ هذا سرورُ الآب أنْ نرى يسوعَ وحدهُ
3 فلنحمَدَنْ ربَّ الكمال ذا الهيبة باهي الجمالْ وافي السخا سامي الصفات فيه لنا كلُّ الآمالْ
4 وسطَ الأحبا يحضُرُ بالبركاتِ يأمُرُ تعزيةٌ فائضةُ من جودهِ تنهمرُ (2 كو 1: 3-4)تلميح (3) مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلَهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، (4) الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا، حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نُعَزِّيَ الَّذِينَ هُمْ فِي كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى نَحْنُ بِهَا مِنَ اللهِ.
5 فهو حبيبُنا الغني ومِن غناهُ نغتني والقلبُ منه يمتلي والعونَ منهُ نرتجي (2 كو 8: 9)تلميح فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.
قرار ليس لنا موسى إذنْ ولا إيليا معهُ لسنا نُريدُ أن نرى إلا يسوعَ وحدهُ (مت 17: 3-8)اقتباس (3) وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ. (4) فَجَعَلَ بُطْرُسُ يَقُولُ لِيَسُوعَ: «يَا رَبُّ، جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ هَهُنَا! فَإِنْ شِئْتَ نَصْنَعْ هُنَا ثَلاَثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةٌ، وَلِمُوسَى وَاحِدَةٌ، وَلإِيلِيَّا وَاحِدَةٌ». (5) وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلًا: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا». (6) وَلَمَّا سَمِعَ التَّلاَمِيذُ سَقَطُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَخَافُوا جِدًّا. (7) فَجَاءَ يَسُوعُ وَلَمَسَهُمْ وَقَالَ: «قُومُوا، وَلَا تَخَافُوا». (8) فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ.
المزيد: اجتماع عام/كرازة ←المزيد: حضور الله ←المزيد: الكنيسة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع