St-Takla.org  >   books  >   nagy-gayed  >   christian-economics
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب التعاليم المسيحية.. ومبادئ الفكر الاقتصادي - أ. ناجي جيد

14- ثانيًا: أهمية علم الاقتصاد

 

عندما خلق الرب أبوانا آدم وحواء، باركهم وقال لهم: "أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها، وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض" (تك 1: 27). وتدعو هذه الوصية – من بين ما تدعو – إلى تَدبر الأمور الحياتية سواء عند إخضاع الأرض أو التسيد على سمك البحر أو طير السماء أو كل ما يدب على الأرض. ومع تعقد الحياة وتشابكها تزداد المشاكل المعيشية والحياتية اليومية.. ولأننا أعضاء في مجتمع نتأثر به ونؤثر فيه.. وحيث أن أكثر الدوافع التي تؤثر على العلاقات الإنسانية هي الدوافع الدينية والاقتصادية والاجتماعية.. يكون الاهتمام بالحياة الاقتصادية أمرًا حتميًا سواء على مستوى الأفراد أو الدول.

St-Takla.org Image: Glory-Wisdom and Fear-God (Si 1) - from "The Book of Books in Pictures", Julius Schnorr von Carolsfeld, Verlag von Georg Wigand, Liepzig: 1908 صورة في موقع الأنبا تكلا: المجد، الحكمة، و مخافة الله (سيراخ 1) - من كتاب "كتاب الكتب بالصور"، جوليوس شنور فون كارولسفيلد، فيرلاج فون جورج ويجاند، ليبزيج، 1908

St-Takla.org Image: Glory-Wisdom and Fear-God (Si 1) - from "The Book of Books in Pictures", Julius Schnorr von Carolsfeld, Verlag von Georg Wigand, Liepzig: 1908

صورة في موقع الأنبا تكلا: المجد، الحكمة، و مخافة الله (سيراخ 1) - من كتاب "كتاب الكتب بالصور"، جوليوس شنور فون كارولسفيلد، فيرلاج فون جورج ويجاند، ليبزيج، 1908

إن الكتاب المقدس يوصينا في مواضع كثيرة بالاهتمام بأمور اقتصادية مستقبلية هامة، نذكر منها مثلًا: "في وقت الشبع أُذكر وقت الجوع وفي أيام الغنى أُذكر الفقر والعوز" (سي 18: 25)، وهذه الآية تدعونا إلى الاقتصاد والادخار المادي من فائض اليوم للغد. كما يمكن اعتبار أن (من جار على شبابه جارت عليه شيخوخته) مجازًا دعوة صريحة لما يُسمى الاقتصاد الصحي.

وإن كان هذا فيما يتعلق بالمظاهر الحياتية الاقتصادية.. فماذا عن الاقتصاد كعلم وبماذا يُعرف...؟

لعل أقدم تعريف لعلم الاقتصاد قد وضعه الاقتصادي الإنجليزي الشهير آدم سميث Adam Smith. فقد قام بتعريف علم الاقتصاد على أساس أنه العلم الذي يهتم بدراسة كيفية تنمية أو نمو ثروة الأمم. ويُعاب على هذا التعريف أنه يهتم بثروة الأمم فقط. كما أنه يهتم بالدولة دون الأفراد.

أما عن أكثر التعريفات شيوعًا فهو تعريف ليونيل روبينز Lionel Robbins. والذي قام بتعريف علم الاقتصاد على أساس أنه العلم الذي يهتم بكيفية إشباع حاجات الإنسان المتعددة من الموارد المحدودة. ويُعاب على هذا التعريف أنه يُركز على الأفراد لا الدولة.

ويعتقد المؤلف أن تعريف علم الاقتصاد لابد أن يتمركز حول كيفية إشباع الحاجات الروحية والجسدية للأفراد، من خلال الاهتمام بتنمية الموارد الاقتصادية للمجتمع ككل.

أما عن أهمية علم الاقتصاد كما يراها المؤلف فيجب أن تتركز على بعض أو كل الاهتمامات أو الأولويات التالية:-

1- تحديد أولويات الإشباع.

2- ترشيد الاستهلاك بنوعيه (الروحي والجسدي).

3- الاستغلال الأمثل للموارد.

4- التكامل الاقتصادي.

5- مواجهة المشاكل الاقتصادية للمجتمع.

 

(1) تحديد أولويات الإشباع:

في البدء يجب تقسيم رغبات وحاجات الأفراد المطلوب إشباعها إلى حاجات روحية وحاجات جسدية، وعلى ضوء ذلك يتم التوصيف الدقيق لكل من الحاجات الروحية والجسدية، أما المرحلة التالية فهي ضرورة إعطاء الأولوية – منا كأفراد – إلى إشباع الحاجات الروحية ثم الحاجات الجسدية(3). وهذا ما يذكره صراحة الرب يسوع بنفسه في تعاليمه بالموعظة على الجبل، حين قال: "فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل وماذا نشرب أو ماذا نلبس؟ فإن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها. لكن أطلبوا أولًا ملكوت الله وبرَّه، وهذه كلها تُزاد لكم" (مت 6: 31-33). كما يُعاود يسوع له المجد التأكيد على هذا المعنى الروحي في تعاليم أخرى كثيرة، منها ما قاله عند زيارته لبيت (مرثا ومريم)، وذلك عندما اشتكت مرثا أختها مريم للرب يسوع لعدم معاونتها في مُتطلبات الضيافة. "فأجاب يسوع وقال لها: مرثا، مرثا، أنت تهتمين وتضطربين لأجل أمور كثيرة، ولكن الحاجة إلى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها" (لو 10: 38-42).

إن توجيه الأفراد إلى أهمية إشباع الحاجات الروحية كأولوية أولى سيترتب عليه عزوف الكثير من الأفراد عن حاجات جسدية بعينها، والأكثر من ذلك يتمثل في حالة (الاعتدال الاستهلاكي) التي يمكن أن يكون عليها الأفراد عند إشباع حاجاتهم الأساسية الأخرى من: مأكل ومشرب وملبس ومسكن..إلخ. وكنتيجة لذلك قد يتوقف الطلب على منتجات كثيرة كالكمالية أو غير الرئيسية، كما قد يقل الطلب على البعض الآخر. وسوف يؤثر هذا الوضع بالإيجاب على التوازن النسبي للطلب على السلع والخدمات مع العرض المحدود منها – افتراضًا – لمحدودية الموارد، مما يعمل على التوازن العام للسوق وكذلك الأسعار لكثير من السلع والخدمات.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) ترشيد الاستهلاك:

هناك أهمية أخرى لعلم الاقتصاد تتمثل في ترشيد الاستهلاك الجسدي أو الدنيوي طبقًا للمنظور المسيحي، ويمكن أن يتم ذلك من خلال مدخلين: المدخل الأول هو تشجيع الاهتمام بإشباع الحاجات الروحية، والتي لا يجب أن يكون لها حد أقصى أو سقف أعلى للإشباع، ومن ثم فإنه كلما زادت أهمية الحاجات الروحية كلما انخفضت أهمية الحاجات الجسدية – طبقًا للعلاقة العكسية بينهما – كما ينص مُدرج الحاجات العكسي للمؤلف.

ويتمثل المدخل الثاني في ضرورة لفت نظر المجتمع (كأفراد وحكومة) لأهمية ترشيد استهلاك الأفراد، بمعنى عدم الإفراط في الاستهلاك بما يفوق الاحتياجات الضرورية أو الاعتيادية للإنسان، وعن أهمية ترشيد الأفراد يعلمنا الكتاب المقدس: "أوجدت عسلًا؟ فَكُل كفايتك" (أم 25: 16)، كما أن: "الشرب بالرفق صحة للنفس والجسد" (سى 31: 37). أما فيما يتعلق بالحكومات فأنه يتوجب عليها القيام بترشيد الاستهلاك من خلال ترشيد (الإنفاق الحكومي).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) الاستغلال الأمثل للموارد:

تمشيًا مع الموارد المحدودة نسبيًا بالافتراض، فأنه لابد من التكيف المبدئي مع حالة النُدرة النسبية – كحد أدنى – في الأجل القصير، لحين تنمية الموارد كمطلب اقتصادي محلى وعالمي في المرحلة التالية. وتتطلب عملية التكيف المبدئي ضرورة الاستغلال الأمثل للموارد على مستوى الأفراد والمنظمات والدول.. وهنا يمكن صياغة فلسفة جديدة للتعامل مع مشكلة النُدرة أو المحدودية، على أساس أنها مشكلة إدارة للموارد وليس نُدرة للموارد، ويقع عبء تحقيق ذلك على رجال الاقتصاد.

إن الاستغلال الأمثل للموارد يستلزم دراسة دقيقة ومتعمقة لكل مورد اقتصادي ومجال استخدامه من خلال ما يُعرف بدراسة (المصادر والاستخدامات). ويتم ذلك بترتيب الحاجات الروحية والجسدية التي يراد إشباعها بالنسبة للأفراد، وبدراسة الموارد المتاحة والاختيار من بين البدائل، حتى يمكن توجيه الموارد إليها في إنتاج (السلع و/أو الخدمات) سواء للسوق المحلى أو السوق الخارجي. ويتم تقييم كل بديل من البدائل – اللازم لعملية الاختيار – من خلال استخدام مبدأ (التكلفة والعائد). ويلاحظ أنه عند حساب جانب التكاليف فأنه لابد أن يؤخذ في الاعتبار كل التكاليف مجتمعة المباشرة وغير المباشرة، ونفس الأمر عند حساب جانب العوائد.

وبتطبيق مبدأ التكلفة والعائد على مستوى الجانب الروحي من حياتنا، نجد أن أقوى الأمثلة على أهمية هذا المبدأ هو ما قد عبر به الرسول بولس عن إيمانه الصادق، حين قال: "لكن ما كان لي ربحًا، فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة. بل أنى أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة يسوع ربى، الذي من أجله خسرت كل الأشياء" (في 3: 7، 8).

ويمدنا الرب يسوع بما يمكن اعتباره أمثلة حقيقية للتعبير عن أهمية مبدأ التكلفة والعائد – طبقًا للتفسير الاقتصادي للمؤلف – على المستوى الدنيوي، وذلك من خلال حديث الرب الإله عن مثل التينة التي لا تثمر، حيث قال: "كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمة، فأتى يطلب فيها ثمرًا ولم يجد. فقال الكرام: هوذا ثلاث سنين آتى أطلب ثمرًا في هذه التينة ولم أجد. أقطعها! لماذا تُبطل الأرض أيضًا؟" (لو 13: 6، 7). هذا بالإضافة إلى حديث ملك المجد عن مثل الوزنات للأفراد الثلاثة (مت 25: 14-30).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(4) التكامل الاقتصادي:

تكلمنا من قبل على أن هناك تنوع وتباين فيما بين الأفراد وبعضهم من حيث الوزنات والمواهب. وأن هناك اختلاف وتعدد وتنوع فيما بين موارد وثروات الدول، فقد تتميز دولة عن أخرى بواحد أو أكثر من الموارد الطبيعية أو الموارد البشرية أو الموقع الجغرافي أو الطقس والمناخ.. إلخ... والآن نؤكد أن من مراحم ونعم الله الكثيرة علينا نعمة التميز والتنوع التكاملي فيما بين الأفراد وبعضهم وكذلك الدول وبعضها. فما يرى الفرد أنه بحاجة إليه أو ينقصه سوف يجده بسهولة عند أخيه في البشرية: "فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة، ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد، هكذا نحن الكثيرين: جسد واحد في المسيح، وأعضاء بعضًا لبعض، كل واحد للآخر. ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا" (رو 12: 4-6). إن التكامل بين الأفراد وبعضهم ليس قاصرًا على الجانب الروحي فقط كأعضاء في جسد الرب يسوع، أو حتى لتحقيق الوصية الكتابية: "مكملين بعضكم بعضًا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب" (أف 5: 19).. إنما يشمل الجانب الدنيوي أيضًا سواء على مستوى الأفراد أو المنظمات أو الدول.

ويرى المؤلف أنه مع التنوع الكبير في الموارد الاقتصادي (الطبيعة أو البشرية أو الجغرافية والمناخية.. إلخ.)، ومع الاعتراف الجزئي بمعضلة الندرة النسبية.. يزداد أهمية علماء الاقتصاد في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التنوع الاقتصادي للدول من خلال التكامل الاقتصادي فيما بينهم، وبهذا يمكن أيضًا المساهمة – ولو جزئيًا – بشكل فعال في علاج مشكلة النُدرة الاقتصادية.

إن فكرة التجارة الدولية تعتمد أساسًا على كل من: التنوع في الموارد الطبيعية والثروات الاقتصادية للدول، ومستوى التكنولوجيا المستخدمة والخبرات البشرية لديها. حيث قد تشكل هذه الظواهر ميزة نسبية لبعض الدول، يمكن تحقيق أقصى استفادة منها أو استغلال لها بواسطة هذه الدول في إنتاج سلع وخدمات يتم استخدامها في التبادل. وقد تطور فكر التبادل خلال السنوات الأخيرة من مفهوم الميزة النسبية إلى مفهوم الميزة التنافسية بين الدول. أما عن التكامل الاقتصادي الكامل فهو يأخذ عدة مراحل متتالية تنتهي بالسوق المشتركة أو الإتحاد الاقتصادي الكامل (كالإتحاد الأوروبي المشترك).. ويعتقد المؤلف أن أول إشارة أو دعوة للتجارة الدولية بين الشعوب هي التي جاءت على لسان يوسف الصديق، عندما قال لأخوته: "وتتجرون في الأرض" (تك 42: 34). وفي تسفير هذه الآية يذكر المتنيح نجيب جرجس في كتابه "تفسير سفر التكوين": إن يوسف الصديق قد وعد أخوته بأن يعطيهم الحرية ليبيعوا من بضائع بلادهم ويشتروا من بضائع مصر إذا أحضروا أخاهم معهم(4).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(5) مواجهة المشاكل الاقتصادية:

قد ذكرنا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت عند الحديث عن كيفية مواجهة مشكلة الندرة أنه يجب الاعتماد على محورين أو بُعدين أساسيين عند حل أي مشكلة اقتصادية بما في ذلك مشكلة الندرة، وهما: البُعد الإيماني والبُعد السلوكي. وهما بُعدان مكملان لبعضهما البعض ولا يمكن الاستغناء عن إحداهما. وقد يظن البعض أنه يمكن الاستغناء عن البُعد الإيماني بحجة أنه بُعد غير عملي ولا يمكن الشعور بنتائجه في أرض الواقع، وهذا ظن غير دقيق.

إن البُعد الإيماني هو بُعد روحي يُوثر تأثيرًا كليًا في سلوك الأفراد سلوكًا مسيحيًا فعالًا. فمن منا لا يحتاج إلى الشعور بالأمان والطمأنينة والسلام الداخلى عند مواجهة أي مشكلة حياتية أو اقتصادية. من لا يحتاج إلى معرفة أن الرب الإله هو واهب الحياة، ولأننا صنيعة يداه فهو لم ولن ينسانا لأنه هو الرازق وصانع الخيرات. من منا لا يحتاج إلى الكلمات المُعزية المليء بها الكتاب المقدس والتي لا يمكن لأحد أن يحصرها، ومنها: "ألقى على الرب همك وهو يعولك، كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الرب، والأشبال احتاجت وجاعت أما الذين يبتغون الرب فلا يعوزهم أي خير... إلخ.."

وأمام كل هذه الكلمات المُعزية والتي نؤمن بها إيمانًا حقيقيًا صادقًا ما هو المطلوب من المؤمنين. المطلوب من كل مؤمن الرجوع إلى الرب والسير في طريقه الواحد الوحيد. وشكر الرب على كل عطية لأنه لا عطية بلا زيادة إلاّ التي بلا شكر. والاتكال على الرب من كل قلوبنا. واستخدام عطايا الرب في عمل الخير للجميع. وقبل كل شيء إعطاء كل التمجيد للرب الإله..إلخ.

أما عن البُعد السلوكي في معالجة المشاكل، فالمسيحية توصينا بتعاليم تمثل أنظمة سلوكية متكاملة في كل المجالات الحياتية، لكل منها ضوابطه ومعاييره الروحية والأخلاقية كما في البُعد الإيماني كذلك في البُعد السلوكي. وسيتناول المؤلف ما يرتبط من هذه الأنظمة بالجانب الاقتصادي ومشاكله كل في حينه، خاصة تلك التي تتعلق: بالإنتاج، الاستهلاك، الاستثمار، التسعير، العلاقة بين البائع والمشترى، الفقر، الدعم.. إلخ. فدعائم المسيحية الدائمة هي المحبة والسلام والرحمة والعدل. لذا أدعوكم أيها القراء الأعزاء للترتيل مع المرتل: "أظهر لي يا رب طرقك. وعلمني سبلك. أهدني إلى عدلك وعلمني" (مز 25: 4، 5).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(3) لأهمية موضوع الحاجات الروحية والجسدية سيتناوله المؤلف في مواضع متعددة من هذا الكتاب.

(4) الأرشيدياكون نجيب جرجس، تفسير الكتاب المقدس: سفر التكوين. (القاهرة: بيت مدارس الأحد القبطي، الطبعة الرابعة 2001)، ص 288.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagy-gayed/christian-economics/importance.html