St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

104- الضربات العشر

 

من ص 7 – ص 11 في هذا الجزء ثلاث موضوعات:-

1 - الضربات العشر.

2 - مقاومة فرعون والسحرة.

3 - مساومات فرعون على الخروج وردود الله عليها.

 

v في (خر 7: 1) الله أمر موسى النبي أن يدخل إلي فرعون وقال له كما ذكرنا سابقًا أنا جعلتك إلهًا وهرون أخوك يكون نبيك.

v وفي (خر 1: 3-5) يقول " ولكني اقسي قلب فرعون وأكثر آياتي وعجائبي في أرض مصر. ولا يسمع لكما فرعون حتى اجعل يدي على مصر فاخرج أجنادي شعبي بني إسرائيل من أرض مصر بأحكام عظيمة. فيعرف المصريون إني أنا الرب حينما أمد يدي على مصر واخرج بني إسرائيل من بينهم." وهنا يعطي النتيجة النهائية.

v في هذا الوقت كان عمر موسي 80 سنة وهرون 83 سنة عندما كلما فرعون.

v الله لا يقسي قلب أحد ليكون ضده فقساوة القلب ظهرت أولًا عند فرعون وعندما تظهر قساوة فرعون يظهر عمل الله العجيب مع شعبه وكيف عمل مع فرعون بطرق مختلفة وكيف كانت الضربات من الله ولم يفعل بني إسرائيل شيئًا الشعب كله واقف ينظر عمل الله ومعجزات الله.

v فقساوة القلب بدأت من فرعون، يقول الكتاب عن فرعون قسي قلبه، اشتد قلب فرعون قلب فرعون غليظ، أغلظ قلب فرعون.

v إذًا قساوة القلب بدأت من جانب فرعون، ثم نسبت إلي الله، أن الله قسى قلبه، فالله لا يقسي قلب احد، لكن هكذا رسم الله الأمور ففي كل مرة كان يتقسى قلب فرعون وتتكرر قساوة قلبه ويتكرر رفضه لعمل الله، يتقسَّى قلبه مرة بعد الأخرى، حتى يصل إلي درجة لا يستطيع فيها العودة أو التوبة أو الرجوع.

v كما قال بولس الرسول في (عب 6: 7، 8) " لان أرضا قد شربت المطر الأتي عليها مرارا كثيرة وأنتجت عشبًا صالحًا للذين فلحت من اجلهم تنال بركة من الله.و لكن أن أخرجت شوكًا وحسكًا فهي مرفوضة وقريبة من اللعنة التي نهايتها للحريق. وهذا الكلام ينطبق علي فرعون."

v وطالما فرعون قسي قلبه مرارًا كثيرة تركه الله لقساوة قلبه أي أن الله لم يمنعه عن أن يصر على القساوة والعصيان وهو قادر على ذلك وهذا عقاب على عناده وإصراره على القساوة.

v لأننا سنري أن الله عمل برحمته مع فرعون وكان هذا من وسائط تليين القلب عند فرعون لأنه ضربه بضربات خفيفة في الأول وبالمعجزات، لكن للأسف لم يكن قلب فرعون مما يلين، إنما كان يقسى قلبه مرة بعد الأخرى ومصر علي عناده.

v مثل الشمس التي تشرق على شمع تذيبه، وتشرق على طين فتجففه وتقسيه، فبالضبط كان قلب فرعون مما لا يلين بكل ما عمله الله معه.

v فحدوث 10 ضربات دليل علي طول أناة الله ومازال فرعون يقسي قلبه وكان يرفع عنه الضربة فيعود ويقسي قلبه ولا يسمح بخروج الشعب.

v الضربات العشر أصابت الكل من فرعون إلى أصغر إنسان في الشعب والبهائم والماشية اهتزت مصر كلها تحت ضربات الله او عصا الله وشعروا بثقل تلك العصا حتى ان السحرة قالوا هذا إصبع الله ونلاحظ ان الضربات ابتدأت بالدم وانتهت بالدم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: The plague of vermin (Exodus 8: 24). Luther Bible - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909. صورة في موقع الأنبا تكلا: ضربة الذبان (الذباب): من الضربات العشر (الخروج 8: 24) -، من لوثر بايبل، من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

St-Takla.org Image: The plague of vermin (Exodus 8: 24). Luther Bible - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909.

صورة في موقع الأنبا تكلا: ضربة الذبان (الذباب): من الضربات العشر (الخروج 8: 24) -، من لوثر بايبل، من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

v الضربات كانت متنوعة:

1 - ضربات بأشياء بسيطة جدًا: بحشرات مثلًا فلم يستخدم الله وحوشًا حتى يشعره بضعفه

2 - ضربات بأشياء ضارة: تحويل المياه إلى دم، الضفادع، البعوض، الذبان، الجراد.

3 - ضربات بالأمراض: مثل الوباء والدمامل.

4 - ضربات بقوى الطبيعة كانت في البرد والرعد والظلام.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

v وبولس الرسول في (2 تي 3: 1 – 9) يذكر أسم اثنين من السحرة الذين كانوا مع فرعون بأسمائهم وهما ينيس ويمبريس ذكرهم عندما كان يتكلم عن الأزمنة الصعبة في الأيام الأخيرة

v فقال في (2 تي 3: 1، 2) " وَلَكِنِ اعْلَمْ هَذَا انَّهُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي ازْمِنَةٌ صَعْبَةٌ،. لأَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ، مُحِبِّينَ لِلْمَالِ، مُتَعَظِّمِينَ، مُسْتَكْبِرِين، مُجَدِّفِينَ،... إلخ. في الأخر قال " لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى وَلَكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا. فَأَعْرِضْ عَنْ هَؤُلاَء."

v وقال في (2 تي 3: 8، 9) " وَكَمَا قَاوَمَ يَنِّيسُ وَيَمْبِرِيسُ مُوسَى، كَذَلِكَ هَؤُلاَءِ أيضا يُقَاوِمُونَ الْحَقَّ. أناس فَاسِدَةٌ أذهانهم، وَمِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ مَرْفُوضُونَ. لَكِنَّهُمْ لاَ يَتَقَدَّمُونَ اكْثَرَ، لأَنَّ حُمْقَهُمْ سَيَكُونُ وَاضِحًا لِلْجَمِيعِ، كَمَا كَانَ حُمْقُ ذَيْنِكَ أيضا.".

v وأعظم مقاومة من إبليس ضد الله انما تصدر من هؤلاء الذين يتظاهرون بالتقوى ولكنهم ينكرون قوتها خالون من محبة الله في داخلهم وهكذا يعملون أحيانًا نفس الأعمال التي عملها موسى، ونفس الاعاجيب لكنهم خالون من محبة الله ويتظاهرون بمحبة الخير والصلاح لكن لا توجد في ضمائرهم

v لذلك حاول السحرة الخِداع بإبراز بعض أعمال تحمل صورة ما فعله موسى وذلك بفعل السحر، فسمح الله ان يفعلوا بعض العجائب لإظهار بعض من قوتهم، لكنهم كانوا في ضعف وسقطوا هم ايضًا تحت ضربات الله واعترفوا انها إصبع الله.

 

* فالسحرة:

1 – سقطوا تحت الضربات.

2 – لم يستطيعوا إبطال الضربات ولا أن يمنعوا الضربة.

3 - ولم يستطيعوا ان ينقذوا فرعون من الضربات.

4 - وفي ضربة الدمامل قالوا ما هذا إلا إصبع الله.وادركوا في النهاية ان يد الله مقتدرة وقوية نلاحظ أن:

* الضربات بدأت بالدم وانتهت بالدم، بدأت بالدم عندما تحولت مياه النيل إلى دم وانتهت بالدم لما قدموا خروف الفصح ودهنت قوائم الأبواب بالدم فعبر عنهم الملاك المهلك.

* نلاحظ ايضًا ان الله طلب من موسي ان يذهب في الصباح إلى فرعون ليخرج الشعب من مصر فالحرب مع العدو تبدأ مع صباح حياتنا الروحية.

* واشترط ايضا ان يأخذ العصا في يده فلا امكانية الغلبة الا بصليب ربنا يسوع المسيح

* الله بهذه الضربات حطّم الأبّهة الوثنية في نظر فرعون فقد كان النيل معبودًا والضفدعة مقدسة والبقرة هاتور والكبش من الحيوانات المقدسة وإظلم اله الشمس رع وظهر عجزه وقال الله (واصنع أحكامًا بكل آلهة المصريين أنا الرب) (خر 12: 12)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

* الضربات 10 فلو قسمنا الضربات 3، 3، 3، الـ9 ضربات الأولى

1 - تحويل المياه إلى دم

4 - الذباب.

7 - البرد والرعد.

بإنذار

2 - الضفادع.

5 - المواشي.

8 - الجراد.

بإنذار

3 - البعوض.

6 - الدمامل.

9 - الظلام.

بدون إنذار

1، 2 بإنذار، الثالث من كل مجموعة بدون إنذار

10 – الضربة الأخيرة: الأبكار التي بعدها سيخرج شعب إسرائيل من مصر.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

* الله مَيَّز شعب إسرائيل في كل هذه الضربات:

وهذه في حد ذاتها المعجزة لم تمسهم أي ضربة من الضربات العشر.

v في ضربة الذبان في (خر 8: 22) " وَلَكِنْ أُمَيِّزُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَرْضَ جَاسَانَ حَيْثُ شَعْبِي مُقِيمٌ حَتَّى لاَ يَكُونُ هُنَاكَ ذُبَّانٌ. لِتَعْلَمَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ فِي الأَرْضِ. " ويقول هذا لفرعون اميز شعبي وهذا يغيظه.

v ونضيف (خر 8: 23)" وَأَجْعَلُ فَرْقًا بَيْنَ شَعْبِي وَشَعْبِكَ. غَدًا تَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ»

v في ضربة المواشي في (خر 9: 4) يقول " وَيُمَيِّزُ الرَّبُّ بَيْنَ مَوَاشِي إِسْرَائِيلَ وَمَوَاشِي الْمِصْرِيِّينَ. فَلاَ يَمُوتُ مِنْ كُلِّ مَا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ».

v وأيضًا في ضربة الدمامل في (خر 9: 11) يقول " وَلَمْ يَسْتَطِعِ الْعَرَّافُونَ أَنْ يَقِفُوا أَمَامَ مُوسَى مِنْ أَجْلِ الدَّمَامِلِ لأَنَّ الدَّمَامِلَ كَانَتْ فِي الْعَرَّافِينَ وَفِي كُلِّ الْمِصْرِيِّينَ." فيكون معناها ضمنًا خص الله شعبه بعنايته فلم تكن فيهم الضربة.

v وفي ضربة البرد والرعد (خر 9: 26) يقول " إِلاَّ أَرْضَ جَاسَانَ حَيْثُ كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا بَرَدٌ. " أيضًا تمييز وعناية إلهية.

v وفي ضربة الظلام في (خر 10: 23) " لَمْ يُبْصِرْ أَحَدٌ أَخَاهُ وَلاَ قَامَ أَحَدٌ مِنْ مَكَانِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. وَلَكِنْ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَهُمْ نُورٌ فِي مَسَاكِنِهِمْ!

 

v عجيبة مراحم الله كيف أنه خصّ شعبه بعنايه خاصة فلم تحدث فيه أي ضربة من الضربات العشر.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نبذة عن كل ضربة:

[1] تحويل مياه النيل إلى دم، إنذر فرعون مقدمًا بالضربة

قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى:" أذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ فِي الصَّبَاحِ. إِنَّهُ يَخْرُجُ إِلَى الْمَاءِ وَقِفْ لِلِقَائِهِ عَلَى حَافَةِ النَّهْرِ. وَالْعَصَا الَّتِي تَحَوَّلَتْ حَيَّةً تَأْخُذُهَا فِي يَدِكَ. وَتَقُولُ لَهُ: الرَّبُّ إِلَهُ الْعِبْرَانِيِّينَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ قَائِلًا: أَطْلِقْ شَعْبِي لِيَعْبُدُونِي فِي الْبَرِّيَّةِ. وَهُوَذَا حَتَّى الآنَ لَمْ تَسْمَعْ. هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: بِهَذَا تَعْرِفُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ: هَا أَنَا أَضْرِبُ بِالْعَصَا الَّتِي فِي يَدِي عَلَى الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ فَيَتَحَوَّلُ دَمًا.

و النيل كان معبودًا وكانوا يسمونه الاقيانوس الكبير او العظيم فكأنها ضربة موجهة لأكبر آلهتهم. وكانت بإنذار لكي يتأكد فرعون أنها ليست صدفة.

 

[2] وفي الضفادع إنذر قبل الضربة والضفادع كانت مقدسة أيضًا ليست صدفة وضربة ثقيلة جدا لأنها وصلت أن تكون على سريرهم ومصر كانت تهتم بالنظافة جدًا.

 

[3] البعوض: بدون إنذار، وهي كانت عملية خلق إن التراب كله يصير بعوض أو أن البعوض كان كتراب الأرض، إنما هنا قال له أضرب التراب يصبح بعوض، وعجز عن ان يفعلها السحرة وقالوا ما هذا إلا إصبع الله ولم يظهروا بعد ذلك.

 

[4] الذبان: كانت بإنذار إذًا ليست صدفة وفي كل مرة يقول أغلظ فرعون قلبه.

 

[5] المواشي:أو وباء الماشية: كانت بإنذار وحدد له الزمان والمكان، حدد له الزمان غدًا، وسيكون في الحقل، إذًا ليست صدفة لأنه حدد زمنها وحدد مكانها، وقال له أحمي مواشيك، لو كنت تريد أن تحمي مواشيك لأن غدًا ستكون الضربة فيكون الذي يؤمن بكلام موسى بعد ما جرب كذا ضربة كان يمكنه أن يحمي مواشيه، لكن في كل مرة كان فرعون يقسى قلبه.

 

[6] الدمامل: كانت بدون إنذار، وكانت الدمامل في العرافين أيضًا، وسُميت قرحة مصر، حق أن يعترفوا أنها إصبع الله كما سبق.

 

[7] البرد والرعد: أيضًا حدد الزمان، قال له غدًا، أيضًا نفس الأمر ضربة شديدة لم تتعود عليها مصر وبرد متواصل ونار إلا أرض جاسان.

 

[8] الجراد: أيضًا حدد الزمان غدًا تكون الضربة، إذًا ليست صدفة وصارت ظلمة على الأرض من كثرة الجراد والذي نجا من البرد والمطر والرعد، أكله الجراد يعني إذًا كانت ضربة مكملة يقول لم يبقى شيء أخضر.

 

[9] الضربة التاسعة الظلام: بدون إنذار وكان ظلام ثلاثة أيام لكن كان هناك نور لشعب إسرائيل، ضربة موجهة إلى رع إله الشمس وهو أكبر الآلهة "قال له مد يدك نحو السماء يصير ظلام"، حتى ثلاثة أيام وخسر فرعون بعد هذه الضربة التاسعة كل فرصة في إنقاذ نفسه، لأنه رفض أن يرى موسى وقال له أذهب لا ترى وجهي يوم ترى وجهي تموت، قال له ولا أنا أرى وجهك أيضًا.

إذًا رأينا هنا قسى فرعون قلبه مرارًا حتى تركه الله لقساوة قلبه فنسبت هذه القساوة لله لكن هي قساوة فرعون.

X سنجد أن هناك تدرجًا في طلب فرعون رحمة الرب بواسطة موسى وهرون مع اعتراضاته الكثيرة.

عندما تأتي الضربة يصرخ فرعون يريد أن يُنقذ من هذه الضربة، ثم يغلظ قلبه. 

v في ضربة الضفادع في (خر 8: 8) " فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ وَقَالَ: « صَلِّيَا إِلَى الرَّبِّ لِيَرْفَعَ الضَّفَادِعَ عَنِّي وَعَنْ شَعْبِي فَأُطْلِقَ الشَّعْبَ لِيَذْبَحُوا لِلرَّبِّ».

ª فَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: «عَيِّنْ لِي مَتَى أُصَلِّي لأَجْلِكَ وَلأَجْلِ عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ لِقَطْعِ الضَّفَادِعِ عَنْكَ وَعَنْ بُيُوتِكَ. وَلَكِنَّهَا تَبْقَى فِي النَّهْرِ». فَقَالَ: «غَدًا». فَقَالَ: «كَقَوْلِكَ». لِكَيْ تَعْرِفَ أَنْ لَيْسَ مِثْلُ الرَّبِّ إِلَهِنَا. فَتَرْتَفِعُ الضَّفَادِعُ عَنْكَ وَعَنْ بُيُوتِكَ وَعَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ. وَلَكِنَّهَا تَبْقَى فِي النَّهْرِ».

v في ضربة الذبان في (خر 8: 25، 28) " فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ وَقَالَ: «اذْهَبُوا اذْبَحُوا لإِلَهِكُمْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ»."، وفي (خر 8: 28) " فَقَالَ فِرْعَوْنُ: «أَنَا أُطْلِقُكُمْ لِتَذْبَحُوا لِلرَّبِّ إِلَهِكُمْ فِي الْبَرِّيَّةِ. وَلَكِنْ لاَ تَذْهَبُوا بَعِيدًا. صَلِّيَا لأَجْلِي»." إذا ذبحوا في الأرض كأنهم وضعوا الإله الحي في مستوى أصنام مصر وإذا لم يذهبوا بعيدًا يمكن أن يكون هناك تأثير لمصر والعبادات الوثنية عليهم.

v ثم بعد ضربة البرد أرسل فرعون ودعا موسى وهرون وقال لهما أخطأت إلى الرب الرب هو البار وأنا وشعبي الأشرار صليا إلى الرب وكفى حدوث رعود الله والبرد فأطلقكم ولا تعودوا تلبثون. (خر 9: 27 – 29) بعدها مباشرة وبعد ان ارتفعت الضربة يقول " وأغلظ فرعون قلبه "

v وفي ضربة الجراد قال فرعون في (خر 10: 10، 11)" الرجال يذهبوا " كأنه ليس خلاص كامل و(خر 10: 16، 17) " فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ مُسْرِعًا وَقَالَ: « أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمَا وَإِلَيْكُمَا. وَالآنَ اصْفَحَا عَنْ خَطِيَّتِي هَذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ وَصَلِّيَا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمَا لِيَرْفَعَ عَنِّي هَذَا الْمَوْتَ فَقَطْ »." لكن بعد ما انتهت الضربة شدد فرعون قلبه ولم يترك الشعب.

v وفي ضربة الظلام قال أذهبوا أعبدوا الرب غير أن بقركم وغنمكم تبقى، فأبى موسى وقال له لا يبقي ظلف كأنه منعهم من العبادة، قال له أذهب لا ترى وجهي يوم ترى وجهي تموت.، فقال له موسى ولا أنا أرى وجهك ايضًا في (خر 10: 24 – 29) وتم ذلك بالفعل وكانت للضربات التسعة أثر كبير في إعلان قوة الله وأعدادًا للضربة العاشرة التي سيخرج بعدها شعب إسرائيل من أرض مصر وهي قتل الأبكار.

ª وكما أمر فرعون أن كل ابن ذكر يقتلونه يُرد عليه كل واحد سوف يُقتل ابنه البكر ولا يوجد بيت في مصر ليس فيه ميت. فكل واحد يأخذ نتيجة عمله.

 

[10] ضربة الأبكار:

v وكما قلنا بدأت الضربات بالدم وانتهت بالدم، في خروف الفصح، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. علي أساس ذبح خروف الفصح ودهن الأبواب بالدم حتى يعبر الملاك المهلك. وذَلَّ فرعون في هذه الضربة إلي حدّ أن يقول باركوني حتى لا يتعرض لمصائب أكثر من ذلك وإن كان هذا بدون ندامة قلبية.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/ten-plagues.html