St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الأول) - أ. نجوى غزالي

114- الحرب مع عماليق

 

· بعد ضرب الصخرة كانت الحرب مع عماليق في (خر 17: 8) " وَأَتَى عَمَالِيقُ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ فِي رَفِيدِيمَ. فَقَالَ مُوسَى لِيَشُوعَ: «انْتَخِبْ لَنَا رِجَالًا وَاخْرُجْ حَارِبْ عَمَالِيقَ. وَغَدًا أَقِفُ أَنَا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ وَعَصَا اللهِ فِي يَدِي». أول مرة هم سيحاربون أما سابقًا فكان الرب يقاتل ويحارب عنهم.

St-Takla.org Image: People are sad because of the attach of the Amalekites (1 Samuel 30:3-7) صورة في موقع الأنبا تكلا: الشعب في حزن شديد بسبب هجوم العمالقة (صموئيل الأول 30: 3-7)

St-Takla.org Image: People are sad because of the attach of the Amalekites (1 Samuel 30:3-7)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الشعب في حزن شديد بسبب هجوم العمالقة (صموئيل الأول 30: 3-7)

· انتصروا علي فرعون الذي كان يشير إلي القوة التي تمنع أن تخلص أما عماليق فهو يشير إلي القوة التي تمنع الشعب عن السير مع الله فعماليق حفيد عيسو الذي باع البكورية بأكلة فهو يشير إلي الجسد.

· ولذلك قيل عن عماليق أن هناك حرب مع إسرائيل من دور إلي دور فالحرب مستمرة والروح القدس الذي فينا هو الذي يساعدنا أن ننتصر.

· فبدأ جهادهم مع الأعداء وكان انتصارًا كبيرًا عندما وقف موسى على رأس التله ويداه مرفوعة علي شكل صليب فكانت الغلبة للصليب وكلما انزل يداه ينهزمون ودعمّ هرون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك فكانت يداه ثابتتين إلى غروب الشمس. فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف. " فبَنَى مُوسَى مَذْبَحًا وَدَعَا اسْمَهُ «يَهْوَهْ نِسِّي». يعني يهوه رايتي.

· إذا حتى الآن لم يفعل شعب إسرائيل شيئًا.. لم يحارب فرعون ولا كسر قيود عبوديته ولا خلص نفسه ولا أمطر المن ولا أخرج الماء من الصخرة لم يكن في طاقته أن يفعل. وقف ينظر أما بعد ذكر الماء من الصخرة كانت الحرب تمثل جهاد الروح القدس فيهم. وكانت الغلبة بعد رفع موسى النبي يديه رمزًا لغلبة الصليب.

X لما سمع يثرون حمى موسى بهذا الانتصار العظيم الذي عمله موسى النبي جاء ومعه صفورة زوجة موسى وابنيه جرشوم واليعازر.

· نصيحة يثرون لموسى النبي فقد رأى وقوفه من الصباح إلي المساء يقضي للشعب وقد أعطي موسى الأسباب (خر18: 15، 16) فخوفًا من أن يكلّ من حمل الشعب وحده نصحه أن يقيم رؤساء ألوف ورؤساء مئات ورؤساء خماسين وهكذا يقضون للشعب في الدعاوي الصغيرة ويحملون معه فسمع موسى لصوت حميه.

· كان يثرون علي حق، فقد أنحنى موسى النبي تحت عبء المسئولية كما يظهر ذلك في (عدد 11: 16، 17) [قَال الرَّبُّ لِمُوسَى: «اجْمَعْ إِليَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيل الذِينَ تَعْلمُ أَنَّهُمْ شُيُوخُ الشَّعْبِ وَعُرَفَاؤُهُ وَأَقْبِل بِهِمْ إِلى خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ فَيَقِفُوا هُنَاكَ مَعَكَ. فَأَنْزِل أَنَا وَأَتَكَلمَ مَعَكَ هُنَاكَ وَآخُذَ مِنَ الرُّوحِ الذِي عَليْكَ وَأَضَعَ عَليْهِمْ فَيَحْمِلُونَ مَعَكَ ثِقْل الشَّعْبِ فَلا تَحْمِلُ أَنْتَ وَحْدَكَ.]


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-1/amalek.html