الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح - أ. حلمي القمص يعقوب

 118- كيف يكون السيد المسيح هو الله، وقد قال عنه الإنجيل أنه رسول، وأمين لله الذي أقامه رئيس كهنة؟

 

س79: كيف يكون السيد المسيح هو الله، وقد قال عنه الإنجيل أنه رسول، وأمين لله الذي أقامه رئيس كهنة؟

 

ج: قال بولس الرسول "من ثمَّ أيها الإخوة القديسين شركاء الدعوة السمائية لاحظوا رسول إعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع. حال كونه أمينًا للذي أقامه كما كان موسى أيضًا في كل بيته" (عب 3: 1، 2) فقد دعى الابن " رسول " لأن الآب أرسله من أجل خلاصنا، ودعي " رئيس كهنة " لأنه قدم ذاته ذبيحة حيَّة لله الآب من أجل خلاصنا، وليس معنى أنه أمين أي " مؤمن " يشاركنا الإيمان بالله، فقد قيل عن الله أنه " أمين " أي صادق في وعوده، ويقول القديس أثناسيوس الرسولي "متى صار المسيح رسولًا إلاَّ عندما أشترك هو نفسه {في الدم واللحم} بطريقة مماثلة لنا؟ ومتى صار {رئيس كهنة أو رحيمًا وأمينًا} إلاَّ عندما صار {مشابهًا لأخوته في كل شيء} ولقد حدثت المشابهة عندما صار إنسانًا لابسًا جسدنا نحن، ولذلك فعندما يقول بولس {كونه أمينًا للذي أقامه} فإنه يتحدث عن تدبير تجسد الكلمة وليس بخصوص جوهر الكلمة.. عندما أرتدى جسدًا شبيهًا بنا، والذي به بذل ذاته بذاته وحده وسُمي {رئيس كهنة} ودُعي رحيمًا وأمينًا. فمن ناحية هو {رحيم} لأنه رحمنا إذ بذل نفسه عنا، ومن ناحية أخرى هو {أمين} ليس لأنه مشارك لنا في الإيمان، وليس لأنه يؤمن بشخص ما مثلنا، بل لأنه هو الذي يجب أن نؤمن به في كل ما يقوله وما يفعله، ولأنه قدم ذبيحة أمينة أبدية وليست زائلة" (135).

 

St-Takla.org Image: Jesus Christ with His disciples before his return to heaven (before the ascension) - from "Standard Bible Story Readers" book, Lillie A. Faris صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح مع تلاميذه قبل الصعود إلى السماء - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، ليلي أ. فارس

St-Takla.org Image: Jesus Christ with His disciples before his return to heaven (before the ascension) - from "Standard Bible Story Readers" book, Lillie A. Faris

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح مع تلاميذه قبل الصعود إلى السماء - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، ليلي أ. فارس

 ويشرح القديس أثناسيوس الفرق بين كلمة "مؤمن" و"أمين" موضحًا أن السيد المسيح كان أمينًا فيقول " وإن كانت عبارة {كونه أمينًا} (عب 3: 2) تثيرهم من جديد ظانين أن لفظة {الابن} يقال عنه كما يقال عن جميع الناس، وأنه لأجل أمانته، فهو ينتظر أجر أمانته. إذًا حان الوقت ليتهموا موسى من جديد لأنه قال {الله أمين وحق} (تث 32: 4) ويتهموا بولس الذي كتب {ولكن الله أمين. الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون} (1 كو 10: 13) فالقديسون عندما يقولون هذا فإنهم لا ينسبون لله خصائص بشرية، بل يعترفون أن كلمة {أمين} في الكتاب المقدَّس لها معنيان: المعنى الأول أنه {مؤمن} والآخر أنه {أمين}، فالمعنى الأول يناسب البشر، والثاني يناسب الله. إذًا فإبراهيم {مؤمن} لأنه قد آمن بالله، أما الله فهو أمين مثلما يرنم داود {أمين هو الرب في كل أقواله} (مز 144: 3 سبعينية) وهو أمين لأنه من المستحيل أن يكون الرب كاذبًا..

 

إذًا فعبارة {كونه أمينًا للذي أقامه} لا تدل على أنه يشابه الآخرين ولا تعني أنه لكونه أمينًا قد صار مقبولًا بل إذ هو ابن الله الحق فهو أيضًا أمين، ويجب أن يُوثَق به فيما يقول وفيما يعمل، وهو نفسه ظل ثابتًا دون أن يتغير في تدبير تجسده وحضوره بالجسد.." (136).

 

ويؤكد القديس أثناسيوس أن طبيعة الأشياء وكيانها هو الأصل، أما الألفاظ فهي تالية لها، فيجب أن ننظر إلى الأصل والجوهر أكثر من نظرتنا للألفاظ، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. فقد يدعو الإنسان أبنه عبدًا كما فعلت أم سليمان وليس معنى هذا أن سليمان ليس ابنًا، وقد يدعو الإنسان العبد أخًا كما دعى بولس الرسول انسيمس وليس معنى هذا أن انسيمس ليس عبدًا، فيقول القديس أثناسيوس "أنهم (الأريوسيين) يستخدمون عبارة {الذي أقامه} بدلًا من {الذي ولده} فإن هذا اللفظ ليس له علاقة بهذا الأمر طالما إن الابن قد أُعترِف به أنه من طبيعة أبيه، فليست الألفاظ هي التي تقلل من قدر طبيعة الأشياء، بل بالأحرى فإن طبيعة الأشياء هي التي تضفي المعنى على الألفاظ وغيرها، لأن الألفاظ ليست سابقة على جواهر الأشياء بل إن الجواهر هي الأولى والألفاظ تأتي تالية لها.. في أحيان كثيرة يُلقِب الآباء أبناءهم الذي ينجبونهم عبيدًا لهم، ودون أن ينكروا أصالة طبيعتهم، وأحيانًا يجاملون عبيدهم ويسمونهم أبناءًا دون أن يفقدوا حق امتلاكهم لهم منذ البداية. إلاَّ أنهم في الحالة الأولى يسمون أبناءهم عبيدًا من خلال سلطانهم كآباء، وفي الحالة الثانية يسمون عبيدهم أبناء بدوافع إنسانية، فسارة كانت تدعو إبراهيم سيدًا (1 بط 3: 6) رغم أنها لم تكن عبدة له، بل كانت زوجة. وكان الرسول يصف أونسيموس العبد كأخ لفليمون الذي كان سيدًا (فل 16) أما بتشبع فرغم كونها أمًا دعت إبنها عبدًا قائلة لأبيه {عبدك سليمان} (1 مل 1: 16، 19) وكذلك ناثان النبي أيضًا بعد أن وصل قال لداود نفس كلامها بأن {سليمان عبدك} (1 مل 1: 26) إنهم لم يبالوا أن يقولوا عن الابن أنه {عبد} لأن داود الذي سمع هذا القول كان يعرف طبيعة سليمان، وهم أيضًا بقولهم هذا لم يكونوا يجهلون أصالة سليمان. وكانوا يطالبون أن يكون وارثًا لأبيه، رغم أنهم كانوا يلقبونه عبدًا، إذ كان هو ابنًا لداود بالطبيعة.

 

 لذلك حينما نقرأ هذه الأقوال ونتمعن فيها جيدًا، وعندما نسمع أن سليمان عبد، فلا يجب أن نظن أنه كان عبد، بل هو ابن طبيعي وأصيل، وهكذا أيضًا في حالة المخلص المُعتَرف به حقًا أنه ابن، لكونه هو الكلمة بالطبيعة عندما يقول القديسون عنه {كونه أمينًا للذي أقامه} (عب 3: 2) أو عندما يقول هو نفسه عن ذاته {الرب قناني} (أم 8: 22).. ومثل هذه الأقوال كثير، فإن هذا لا يجب أن يجعل البعض ينكر أصالته من الآب.. فإن كانوا عندما يسمعون أن سليمان عبد يعترفون به ابنًا، أليس من العدل أن يلحقهم الدمار مرات كثيرة لأنهم لا يحفظون للرب نفس اللقب؟ ‍‍ (137).

 

 ويجمع القديس أثناسيوس الألفاظ التي أطلقت على السيد المسيح بحسب ناسوته وليس بحسب اللاهوت فيقول " لأنه ما دمنا نعترف أنه قد صار إنسانًا، فلا يوجد ما يمنع أنه يقال عنه كما سبق أن قيل أنه {قد صار} أو {قد صُنع} أو {قد خُلق} أو {تشكل} أو {أنه عبد} أو {ابن أمة} أو {ابن إنسان} أو أنه {تكوَّن} أو {رجل} أو أنه {عريس} أو {ابن أخ} أو {أخ} لأن كل هذه الألفاظ إنما هي الخصائص المعروفة عند البشر، وهي لا تتحدث عن جوهر الكلمة بل عن صيرورته إنسانًا" (138).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(135) المقالة الثانية ضد الأريوسيين ص 19 - 21 .

(136) المقالة الثانية ضد الأريوسيين ص 17، 18.

(137) المقالة الثانية ضد الأريوسيين ص 11 - 14.

(138) المقالة الثانية ضد الأريوسيين ص 24.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب أسئلة حول ألوهية المسيح

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/divinity-of-christ/apostle.html