St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

717- هل يُعقل أن يتحوَّل الخبز إلى جسد الإله ليأكله الإنسان (يو 6: 52، 53)؟ وهل يأكل المسيحيون لحم إلههم ويشربون دمه؟ وهل المسيح أكل جسده وشرب دم نفسه؟

 

سؤال 717: هل يُعقل أن يتحوَّل الخبز إلى جسد الإله ليأكله الإنسان (يو 6: 52-53)؟ وهل يأكل المسيحيون لحم إلههم ويشربون دمه؟ وهل المسيح أكل جسده وشرب دم نفسه...؟

يقول "الدكتور عبد الحليم محمود" شيخ الأزهر الأسبق: " أتُعقل أن ينقلب الخبز إلى جسد المسيح والخمر إلى دم المسيح، فإذا أكلت الخبز وشربت الخمر حلَّ فيك جسد المسيح ودمه واتحدت به؟ إن هذا غير معقول، ولكنه عقيدة مسيحية"(197). وقديمًا استهزأ "الشيخ محمد الطنيخي" بسر القربان المقدَّس وتصدى له "القمص سرجيوس سرجيوس" من خلال مجلة المنارة، ودار بينهما سجال طويل، وحديثًا ظهر "معاذ عليان" في فيديو على اليوتيوب يُكمل مشوار الطنيخي، وأحضر قربانة وكأس وهو يُمثل سر القربان المقدَّس ويأكل من القربان مُستهزءًا بهذا السر العظيم، دون مراعاة لمشاعر المسيحيين الذين يُدركون عظمة هذا السر.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت 

ج: 1- تحدث السيد المسيح للجموع في كفرناحوم (يو 6: 32-69) عن ذاته، على أنه خبز الحياة النازل من السماء، ومن يأكله يحيا إلى الأبد، ويثبت فيه، وهو يُقيمه في اليوم الأخير للحياة الأبدية... إلخ. وفي ليلة آلامه قدَّم هذا السر العظيم لتلاميذه، إذ كسر جسده قبل أن يبذله يوم الجمعة على الصليب، وقدَّم دمه قبل أن يُسفك على عود الصليب. وبالطبع لم يأكل التلاميذ لحم المسيح ولم يشربوا دمه، إنما تناولوا جسده ودمه تحت أعراض الخبز والخمر، وقد استحال الخبز إلى جسد المسيح، والخمر إلى دم المسيح. من الجهة الفيزيائية والمذاق ظل الخبز خبزًا وعصير الكرمة عصير كرمة. أمَّا التحُّول فهو تحوُّل سري خفي، وليس تحولًا ظاهريًا مثلما تحولت عصا هرون إلى حية (خر 7: 10). تحوُّل سري خفي مثل تحوُّل آتون النار الذي أُلقي فيه الثلاث فتية القديسين إلى ندى بارد (دا 3: 27). عندما قال السيد المسيح لتلاميذه الأطهار "خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي. وَأَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا اشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ" (مت 26: 26-28) لم يعترض التلاميذ، إنما آمنوا وصدقوا قول معلمهم، والإيمان يسبق الفهم، فما دام السيد المسيح الإله المُتجسد قال هذا فنحن نؤمن ونصدق ونؤكد أن من يرفض هذا هو الذي يخسر هذه العطية السمائية.

 

2- تساءل بعض النُقَّاد: كيف أكل المسيح جسده وشرب دم نفسه؟ وقد سبق مناقشة الموضوع وأوضحنا أن السيد المسيح أكل خبزًا عاديًا، وفي اللحظة التي قدم فيها هذا الخبز لتلاميذه قائلًا: " خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي" حدث التحوُّل العجيب بكلمته الإلهية، وهكذا بالنسبة لعصير الكرمة، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد جـ 5 س419.

 

3- نحن نؤمن أنه خلال سر الإفخارستيا يحل روح اللَّه القدوس على الخبز والكأس ويقدّسها فيتحوَّل الخبز إلى جسد المسيح الإله المتأنس، وعصر الكرمة إلى دم المسيح، ويستنكر هؤلاء النُقَّاد علينا هذه العقيدة ويتعجبون، والأمر العجيب أنهم يؤمنون بما يُشابه هذه العقيدة ولا يعترضون، فهم يؤمنون أن القرآن من ذات اللَّه سواء كان مكتوبًا على رقوق أو أوراق أو محفوظًا في صدور القراء. قال "الأمام الغزالي": " إن القرآن مقروء بالألسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب، وهو مع ذلك قديم قائم بذات جوهر اللَّه، لا يقبل الانفصال والفراق بالانتقال إلى القلوب والأوراق"(198). هؤلاء النُقَّاد يقبلون رواية ابن ماجة عن عائشة أن باقي سورة الأحزاب كان مكتوبًا على رق موضوع تحت فراش محمد، ولما مات محمد وذهبت عائشة مع الذاهبين لدفنه، وبعد أن عادت وجدت داجن بيت الرسول قد أكل الرق بما عليه من قرآن قائم بذات جوهر اللَّه، وهؤلاء النُقَّاد يقبلون أن يأكل الحيوان الرق بما عليه من قرآن، ويستنكرون علينا أننا نحن البشر نأكل جسد المسيح ونشرب دمه تحت أعراض الخبز والخمر، واثقين أن إلهنا العظيم يُقدِّم لنا أعظم عطية بها ننال الحياة الأبدية في أبسط صورة من الطعام والشراب. أيضًا هؤلاء النُقَّاد يذكرون نار عثمان بن عفان التي أحرقت المصاحف بما فيها من قرآن قائم بذات جوهر اللَّه ولا يعترضون، ولا ينسون يوم اليمامة حيث قتل نحو سبعمائة رجل من حفظة القرآن ولا يعترضون ويستنكرون علينا هذا السر العظيم الذي يهبنا الحياة والخلود.

يقول "القمص سرجيوس سرجيوس": " بقى علينا أن نسأل الأستاذ الطنيخي هذه الأسئلة:

س: هل تؤمن بأن القرآن هو كلمة اللَّه الأزلية وأنه قائم بذات جوهر اللَّه وأنه ليس غير اللَّه؟ وإن كنت تؤمن بهذا كمسلم فلماذا يكون أمر غير معقول لديك إذا قال المسيحيون عن المسيح -الذي تعترفون بأنه كلمة اللَّه وروح اللَّه- أنه كلمة اللَّه الأزلي وقائم بذات جوهر اللَّه. وأنه ليس غير اللَّه؟!.

س: وهل تؤمن يا أستاذ بأن المكتوب على الحجارة والرقوق وسعف النخل والمحفوظ في قلوب الحفاظ والمقروء بالألسنة هو القرآن القائم بذات جوهر اللَّه بلا انفصال أو فراق عن ذات جوهر اللَّه؟ وإن كنت كمسلم تؤمن بهذا فلماذا يكون أمرًا عسيرًا على عقلك وقلبك إذ قال المسيحيون أن المُتجسد في بطن مريم العذراء والحال في الخبز والخمر هو كلمة اللَّه أو ابن اللَّه القائم بذات جوهر اللَّه بلا انفصال ولا فراق. حال تجسده في بطن مريم، أو بحلوله في القربان، أو تعلقه على الصليب أو نزوله إلى القبر.

س: هل تؤمن بأن القرآن الذي هو كلمة اللَّه الأزلية والقائم بذات جوهر اللَّه وليس هو غير اللَّه... وإذا كنت كمسلم تؤمن بهذا، فلماذا يكون أمرًا صعبًا على عقلك وقلبك إذا قال النصارى مثل هذا القول عن المسيح كلمة اللَّه وروح اللَّه كما تدعونه أنتم، بأنه قد صار جسدًا وحلَّ في القربان، أو صار القربان جسد المسيح؟" (199).

 

4- يعتقد هؤلاء النُقَّاد أن الحجر الأسود، الذي قال عنه عمر بن الخطاب أني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول اللَّه يُقبّلك ما قبَّلتك، يعتقدون أن هذا الحجر نزل من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن، وأسود من خطايا بني آدم، وفي يوم القيامة يبعثه اللَّه وله عينان ولسان، فهل تصدق أن الحجر الأسود سيُبعث يوم القيامة بعينين ولسان وعقل وإدراك ليشهد على من استلمه بحق، ولا تصدق أن الخبز والخمر يتحولان بقوة اللَّه إلى جسد ودم المسيح؟ وعندما رد "الشيخ محمد الطنيخي" قائلًا أن: " اللَّه قادر لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وهل من يجعل النطفة إنسانًا ويُخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي يعجزه أن يجعل في الحجر حياة بها ينطق وبها يرى"(200). أجابه "القمص سرجيوس سرجيوس" قائلًا: " قل لنفسك يا طنيخي، وضع في عبارتك هذا الخبز والخمر بدلًا من الحجر تجد المعنى مُستقيمًا أيضًا ويصبح القول: وهل من يجعل النطفة إنسانًا ويُخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي يعجزه أن يجعل في الخبز والخمر حياة... إلخ. وإلاَّ أنت تعتقد فقط في قدرة اللَّه على جعل الحجر إنسانًا، وأنه يعجز عن تحويل الخبز والخمر إلى جسد يسوع المسيح، مع أن تحويل الخبز والخمر إلى جسد ودم أمر طبيعي يحدث كل يوم في جسمي وجسمك وجسم كل إنسان" (201).

← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

 

5- يقبل هؤلاء النُقَّاد الاعتقاد بأمور مختلفة، مثل:

أ- أخذ محمد كفًا من الحصى فسبَّح الحصى في يده.

ب- عندما كان محمد يخطب كان يستند إلى جذع نخلة، وعندما صنعوا له منبرًا وصعد عليه ليخطب صاحت النخلة حتى كادت تنشق فاحتضنها النبي فجعلت تئن أنين الصبي حتى استقرت.

جـ- عن علي ابن أبي طالب قال: "كنت مع النبي بمكة فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلاَّ وهو يقول: {السلام عليك يا رسول اللَّه}، كما رواه الترمزي...

د- عندما مرض النبي أتاه جبريل بطبق به رمان وعنب، فسبح ذلك الرمان والعنب.

هـ- عندما طلب الرسول من أعرابي أن يؤمن بدعوته، طلب منه الأعرابي شاهدًا على نبوته فقال له الرسول هذه الشجرة، فأقبلت تخد الأرض خدَّا، أي تشقها شقًا وشهدت له بالنبوة.

و- في سورة البقرة تحوَّل الناس إلى قردة وخنازيز: " وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ" (سورة البقرة 65)... " وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ" (سورة المائدة 60)... (راجع رد القمص سرجيوس على الشيخ الطنيخي ص14، 15).

فإن كان هؤلاء النُقَّاد يصدقون أن الحصى والرمان والعنب تحوَّلوا إلى بشر أو ملائكة يُسبحون، وجذع النخلة صارت له مشاعر إنسانية، والشجر يمشي ويتكلم ويشهد، والناس قد تحوَّلوا إلى قردة وخنازير... فلماذا يستنكرون علينا تحول الخبز إلى جسد المسيح بقوة إلهية، وعصير الكرمة إلى دمه؟!!!

 

6- تجاهل هؤلاء النُقَّاد ما جاء من هذا السر العظيم سِر الإفخارستيا في القرآن، وأن هناك سورة كاملة دُعيت بِاسم سورة المائدة نسبة لهذا العشاء الرباني، فجاء في سورة المائدة: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ... قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ" (سورة  114، 115). وجاء في تفسير فخر الدين الرازي جـ 3 ص471: " المسألة الأولى: وأمَّا قوله (عيد لأولنا وآخرنا) أي نتخذ اليوم الذي تنزل فيه المائدة عيدًا نعظمه نحن ومن يأتي بعدنا، ونزلت يوم الأحد، فاتخذه النصارى عيدًا، والعيد في اللغة اسم لما عاد إليك في وقت معلوم... فسمي العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرح جديد.

وقوله (وَآيَةً مِّنكَ) أي دلالة على توحيدك وصحة نبوءة رسولك.

(وَارْزُقْنَا) أي وارزقنا طعامًا نأكله وأنت خير الرازقين...

وجاء في المسألة السادسة: روى أن عيسى عليه السلام لما أراد الدعاء لبس صوفًا. ثم قال اللهم انزل علينا، فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين، غمامة فوقها وأخرى تحتها، وهم ينظرون إليها حتى سقطت بين أيديهم... فقال شمعون: يا روح اللَّه آمن طعام الدنيا أم من طعام الآخرة؟ فقال ليس منهما ولكنه شيء اخترعه اللَّه بالضرورة العالية".

وفي تفسير البيضاوي جـ 2 ص175؛ 176: " إن قوله (أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدًا) أي يكون يوم نزولها عيدًا نُعظمه... (لأولنا وآخرنا) أي عيد لمتقدمينا ومتأخرينا. روى أنها نزلت يوم الأحد فلذلك اتخذه النصارى عيدًا... ولم يأكل منها فقير إلاَّ غني مدة عمره ولا مريض إلاَّ برئ ولم يمرض أبدًا... فقال لهم عيسى أن حصلتم الإيمان فاستعملوا التقوى حتى تتمكنوا من الاطلاع عليها" (راجع رد القمص سرجيوس على الشيخ الطنيخي ص22-24).

ويقول "القمص سرجيوس سرجيوس": " س: ما هذه المائدة التي يتخذ يوم نزولها عيدًا يُعظمه الحواريون ومن يأتي بعدهم...؟

س: ما هذه المائدة التي يعيّد لها النصارى كل يوم أحد، أي يُعيّدون لها اثنتين وخمسين مرة في السنة...؟ هل هيَ مائدة يضحك منها الطنيخي أم هيَ مائدة يقف الطنيخي ذاهلًا أمام جلالها وعظمتها وأسرارها الفعالة؟

س: ما هذه المائدة التي تكون آية من اللَّه ودليلًا على توحيده تعالى...؟

س: ما هيَ المائدة ذات الأغراض الدينية الروحانية؟

س: ما هيَ المائدة التي يؤدي أكلها إلى ابتهاج الروح بالنعمة، أعني مائدة أكلها لا يؤثر تأثيرًا جسديًا بل يمنح الروح ابتهاجًا بالنعمة التي ينالها الإنسان بتناول هذا السر؟

س: ما هيَ هذه المائدة التي لها قوة لأن تكون دليلًا لأصحاب النظر والاستدلال وأن أسرارها عميقة لا يكف عن كنهها إلاَّ أصحاب النظر والاستدلالات؟

س: ما هيَ المائدة التي للنفس فيها حصة وما هو السر الفعَّال فيها الذي يفعل في الروح والنفس البشرية؟

س: ما هيَ المائدة التي من يكفر بها يعذبه اللَّه عذابًا لا يُعذبه أحدًا من العالمين يعني بمسخهم خنازير وقردة...؟؟؟

س: ما هيَ المائدة التي لما أراد المسيح الدعاء بشأن نزولها لبس صوفًا، والصوف مشهور بالنقاوة... وهذا عين ما يفعله القسوس المسيحيون كل يوم أحد حينما يُصلون على هذه المائدة...؟

س: ما هيَ المائدة التي نزلت ولها فرش من تحتها من غمام وغطاء فوقها من غمام، الأمر الذي لا تُدركه إلاَّ إذا ذهبت إلى الكنيسة يوم الأحد، ورأيت بعيني رأسك ما يحوط سر المائدة من الوقار والاحترام فتدرك أن هناك سرًا تعنو له بوجهك وأمامه بخشوع؟

س: ما هيَ المائدة التي لا هيَ من طعام الدنيا ولا من طعام الآخرة ولكنها شيء اخترعه بالقدرة العالية؟

س: ما هي المائدة التي لا يأكل منها فقير إلاَّ غنى مدة عمره، ولا مريض إلاَّ برئ ولم يمرض أبدًا؟

س: ما هيَ المائدة التي لا يتمكن الناس من الاطلاع على أسرارها إلاَّ إذا حصلوا على الإيمان واستعملوا التقوى" (202).

 

7- الذي قال: " جَسَدِي مَأْكَلٌ حَق وَدَمِي مَشْرَبٌ حَق" (يو 6: 55) هو السيد المسيح مولود العذراء، وجميع هؤلاء النُقَّاد يقبلون ويؤمنون ويعتقدون ويقرون بأن العذراء مريم ولدت السيد المسيح بدون زواج: " قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا... قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا" (سورة مريم 20-21). هم يقبلون هذه الآية والمعجزة التي يقف أمامها العقل عاجزًا، ويستنكرون قول السيد المسيح مولود العذراء عن جسده ودمه... إن قال لي أحدهم اشرح لي كيف يتحوّل الخبز إلى جسد، أقول له: وأنت اشرح لي كيف لعذراء أن تلد بدون زواج!!!

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(197) أورده د. محمد علي زهران - إنجيل يوحنا في الميزان، ص417.

(198) أورده القمص سرجيوس سرجيوس في رده على الشيخ الطنيخي حول سر المائدة أو القربان، ص10.

(199) رد القمص سرجيوس على الشيخ الطنيخي وآخرين حول سر المائدة أو القربان، ص11، 12.

(200) رد القمص سرجيوس على الشيخ الطنيخي وآخرين حول سر المائدة أو القربان، ص65.

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/717.html

تقصير الرابط:
tak.la/6p5wm3f