St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

697- هل قول الإنجيل: " أَنَّهُ مَكْتُوبٌ غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي" (يو 2: 17) إشارة لما جاء في (مز 69: 9) كنبؤة عن السيد المسيح، قول خاطئ لأن هذا المزمور يخص صلاة رجل خاطئ يعترف بحماقاته وذنوبه (مز 69: 5)؟ وكيف يكون جسد المسيح هو الهيكل (يو 2: 19-21)؟ وإذا كان كثيرون آمنوا بالسيد المسيح عندما رأوا آياته، فلماذا لم يأتمنهم على نفسه (يو 2: 23، 24)؟

 

سؤال 697: هل قول الإنجيل: " أَنَّهُ مَكْتُوبٌ غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي" (يو 2: 17) إشارة لما جاء في (مز 69: 9) كنبوءة عن السيد المسيح، قول خاطئ لأن هذا المزمور يخص صلاة رجل خاطئ يعترف بحماقاته وذنوبه (مز 69: 5)؟ وكيف يكون جسد المسيح هو الهيكل (يو 2: 19-21)؟ وإذا كان كثيرون آمنوا بالسيد المسيح عندما رأوا آياته، فلماذا لم يأتمنهم على نفسه (يو 2: 23-24)؟

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: أولًا: هل قول الإنجيل: " أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي" (يو 2: 17) إشارة لما جاء في (مز 69: 9) كنبوءة عن السيد المسيح، قول خاطئ لأن هذا المزمور يخص صلاة رجل خاطئ يعترف بحماقاته وذنوبه (مز 69: 5)؟

1- ترد النبوءة عن حدث معين أو شخص معين في آية واحدة أو أكثر قليلًا في مزمور من المزامير أو في أصحاح من الأسفار المقدَّسة، فليس بالضرورة أن المزمور كله أو كل ما جاء في الأصحاح ينطبق على موضوع النبوءة سواء كان حدث مثل خراب الهيكل أو على شخص ولا سيما السيد المسيح. فهذا المزمور يشمل أكثر من موضوع، فإن كانت عبارة المرنم: " أَنْتَ عَرَفْتَ حَمَاقَتِي وَذُنُوبِي" (مز 69: 5) وهيَ نبوءة عن نهاية يهوذا الخائن الذي أسلم سيده، وهذا ما أشار إليه بطرس الرسول (أع 1: 20). وعندما يرى أصحاب الشأن والاختصاص، أقصد الآباء الرسل، وجميعهم من اليهود الأتقياء، أن هذه العبارة (مز 69: 9) هيَ نبوءة عن السيد المسيح لا ينبغي أن نكذبهم ونصدق قول ناقد كل همه أن يهدم إيماننا بكتابنا المقدَّس.

2- يعتبر (مزمور 69) مزمورًا غني بالنبؤات، فيأتي في المرتبة الثانية بعد (المزمور 52) من جهة عدد النبوءات، ومن أمثلة النبوءات التي جاء في (مزمور 69) ما يلي:

أ- العبارتان اللتان بدأ بهما المزمور: " خَلِّصْنِي يَا الله لأَنَّ الْمِيَاهَ قَدْ دَخَلَتْ إِلَى نَفْسِي. غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي" (مز 69: 1-2) لا تنطبقا على داود بقدر انطباقها على السيد المسيح ليلة آلامه. يقول "دكتور غالي": "ما يقوله داود (مز 69: 1-2) انطبق بدقة على الرب يسوع المسيح، فهذا الوصف حدث في الليلة التي قُبض فيها عليه ليلة الجمعة العظيمة بعد محاكمته أمام حنان وقيافا، حيث وُضع في سجن عبارة عن قبو تحت بيت قيافا، حفرة عميقة موجودة حتى الآن، وكانت باردة وتملأ بالمياه لتعذيب المسجون، فيفتحون عليه الماء كسيل فلا يوجد بها مكان جاف". وقد أورد دكتور غالي صورة لهذا القبو (راجع موقع هوليبايبل - هل نبوءة غيرة بيتك أكلتني ليست عن المسيح بل عن رجل خاطئ؟).

ب- جاء في المزمور: " منْ صُرَاخِي يَبِسَ حَلْقِي" (مز 69: 3) وهيَ نبوءة عن السيد المسيح عندما عُلق على خشبة الصليب وقال " أَنَا عَطْشَانُ" (يو 19: 28).

جـ- عبارة: " أكْثرُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِي الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي بِلاَ سَبَبٍ" (مز 69: 4) ذكر يوحنا الإنجيلي أنها نبوءة عن السيد المسيح: " لكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ" (يو 15: 25).

د- جاء في المزمور: " رَدَدْتُ الَّذِي لَمْ أَخْطَفْهُ" (مز 69: 4) تؤكد أن المزمور يتحدث عن إنسان بار يتألم ظُلمًا، وليس عن إنسان خاطئ يتعرض للضيق والألم كقول الناقد، مُعتمدًا على قول المزمور: " يَاَللَّهُ أَنْتَ عَرَفْتَ حَمَاقَتِي وَذُنُوبِي عَنْكَ لَمْ تَخْفَ" (مز 69: 5) مع أن هذا القول يمكن تفسيره على أنه نبوءة عن يهوذا الخائن، أو تفسيره في ضوء قول بولس الرسول: " لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً خَطِيَّةً لأَجْلِنَا لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الله فِيهِ" (2 كو 5: 21) (راجع أيضًا رو 8: 3؛ غل 3: 13؛ 1بط 2: 24).

هـ- جاء في المزمور النبوءة محط الحديث: " غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي" (مز 69: 9) وأشار إليها يوحنا الإنجيلي على أنها نبوءة عن السيد المسيح (يو 2: 17) وعندما طهّر السيد المسيح الهيكل حقّق أيضًا نبوءة زكريا النبي: " وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ يَكُونُ بَعْدُ كَنْعَانِيٌّ فِي بَيْتِ رَبِّ الْجُنُودِ" (زك 14: 21) لأن معنى كنعاني في هذه الآية تعني "تاجر" والسيد المسيح طرد التجار من هيكله.

و- جاء في المزمور عبارة: " وَفِي عَطَشِي يَسْقُونَنِي خَلاُ" (مز 69: 21) وأشار إليها متى الإنجيلي على أنها نبوءة عن السيد المسيح في عطشه على الصليب (مت 27: 34، 48) وكذلك مرقس الإنجيلي (مر 15: 23) وأيضًا يوحنا الإنجيلي (يو 19: 28-29).

← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

 

ثانيًا: كيف يكون جسد المسيح هو الهيكل (يو 2: 19-21)...؟ بعد أن طهر السيد المسيح الهيكل، تقدم اليهود مُعترضين: " وَقَالوُا لَهُ أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هذَا؟ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُه" (يو 2: 18-19). لقد أجاب يسوع طلبهم مُستخدمًا التورية، إذ قصد أن يشير إلى ما سيفعلونه إذ يقتلونه صلبًا، أما هو فسيقوم من الموت، فهو كان يتحدث عن هيكل جسده وما سيفعلونه أما هم فقد أُغلق عليهم ولم يفهموا قوله، إنما ظنوا أنه يقصد هيكل أورشليم، فاحتجوا على قوله قائلين: " فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ" (يو 2: 20). والفعلان اللذان استخدمها السيد المسيح " انْقُضُوا" و" أُقِيمُه" في الأصل اليوناني يعبران عن الهيكل كمبنى، وأيضًا عن هيكل الإنسان أي جسده، فالكلمة اليونانية التي تُرجمت إلى "انقضوا" تحمل معنى "اهدموا" أو "اقتلوا" أو "حلُّوا" أو "فكُّوا"، والكلمة اليونانية التي تُرجمت " أُقِيمُه" تنطبق على إقامة المبنى أو إقامة الجسد من الموت... لاحظ أن السيد المسيح أستخدم لفظ " أُقِيمُه" ولم يستخدم لفظ "أبنيه"، كقول بولس الرسول: "لأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا الأَرْضِيُّ فَلَنَا فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ الله بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ" (2 كو 5: 1). وقد جعل السيد المسيح من قيامته دليلًا على حقيقة لاهوته: " وَتَعَيَّنَ ابْنَ الله بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ" (رو 1: 4). فكما أن موته على الصليب المُحيي ومغفرته لصالبيه دليلًا على ألوهيته، حتى أن قائد المئة ومن معه: " خَافُوا جِدًّا وَقَالُوا حَقًّا كَانَ هذَا ابْنَ الله" (مت 27: 54) هكذا عندما أقام هيكل جسده بذاته كان دليلًا على ألوهيته. ومن عبارة السيد المسيح: " انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُه" (يو 2: 19) تشير لعمل اليهود النقض والهدم، أمَّا عمل السيد المسيح هو الإقامة والإحياء.

أمَّا أوجه التشابه بين هيكل سليمان والسيد المسيح فإنها عديدة، فمثلًا كان شعب اللَّه يُقدِّم العبادة من خلال الهيكل، ولا تُقبل ذبيحة تُقدَّم خارج الهيكل، وهكذا شعب اللَّه في العهد الجديد يقدمون عبادتهم المقبولة للَّه الآب من خلال الابن، فهو شفيعنا الكفاري الوحيد لدى اللَّه الآب: " لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ الله وَالنَّاسِ الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (1 تي 2: 5) وبعيدًا عن يسوع المسيح لا تُقبل أي عبادة. قال السيد المسيح للسامرية: " الله رُوحٌ وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا" (يو4: 24) والحق هو يسوع المسيح (يو 14: 6)، وفي كل مرة نُصلِّي الصلاة الربانية نقول: " بالمسيح يسوع ربنا". وإن كان الهيكل هو الطريق للَّه في العهد القديم، فإن السيد المسيح هو الطريق الوحيد للَّه الآب: " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ... لَيْسَ أَحَدٌ يَأتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي" (يو 14: 6)، فالعلاقة بين السيد المسيح والهيكل هيَ علاقة رمزية روحية عميقة. الهيكل هو مكان لقاء الإنسان باللَّه، والسيد المسيح هو الذي اتحدت فيه الطبيعة البشرية بالطبيعة الإلهية، هو " ابن الله" وهو " ابن الإنسان". الهيكل هو مركز تقديم الذبائح الحيوانية والسيد المسيح هو الذبيحة العظمى: " وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا" (عب 9: 12).

وإن كان السيد المسيح قد أشار هنا إلى موته بقوله: " انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ" فقد أشار لموته مرات عديدة، عندما شبه نفسه بيونان النبي (مت 12: 40) وحبة الحنطة (يو 12: 24) وفي مَثَل الكرم والكرامين الأردياء (مر 12: 1-12) والطيب الذي سكبته المرأة لتكفينه (مر 14: 8)، وحديثه مع موسى وإيليا (لو 9: 31) وكثيرًا ما أخبر تلاميذه بآلامه وموته وقيامته (مر 8: 31؛ 9: 9؛ 10: 33-34). وتساءل البعض ما دام اليهود لم يدركوا قصد يسوع بهذا الهيكل وظنوه هيكل أورشليم، فلماذا لم يفصح لهم عن قصده...؟ ذلك لأن قلبهم كان غليظًا، فقال لهم في موقف آخر: " وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي" (يو 8: 40)... " لِمَاذَا لاَ تَفْهَمُونَ كَلاَمِي لأَنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَوْلِي" (يو 8: 43) وقال تارة أخرى: " مِنْ أَجْلِ هذَا أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَال لأَنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَسَامِعِينَ لاَ يَسْمَعُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ" (مت 13: 13) فمن أجل عنادهم لم يوضح لهم السيد المسيح قصده وتركهم في عماهم لأنهم لا يُريدون أن يبصروا بل أن الأمر العجيب أن في محاكمة السيد المسيح من الاتهامات التي وُجهت له أنه قال: " إِنِّي أَنْقُضُ هذَا الْهَيْكَلَ الْمَصْنُوعَ بِالأَيَادِي" (مر 14: 58) فهم شهود زور (مر 14: 57) لأن السيج المسيح لم يقل " الْمَصْنُوعَ بِالأَيَادِي" إنما قال "هذَا الْهَيْكَلَ". وقد سبق مناقشة هذا الأمر فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد جـ 5 س432. والبعض يتساءل: كيف يغضب اليهود بسبب هيكل قد احترق تمامًا وتهدم منذ أكثر من ربع قرن؟! والحقيقة أن القديس يوحنا في إنجيله لم يكن يؤرخ للفترة التي كان يكتب فيها إنجيله في نهاية القرن الأول الميلادي، بعد أن احترق ودُمر الهيكل بأكثر من ربع قرن. إنما كان يؤرخ للفترة التي عاش فيها السيد المسيح ويسجل غضب اليهود واحتجاجهم وقولهم أنه: " فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ" (يو 2: 20). أنه يسجل لأحداث تاريخية حدثت نحو سنة 30م. ولو اعتبرنا أن يسوع وُلِدَ سنة 4 ق.م. يكون التاريخ نحو 26م، ولا يسجل موقف اليهود المعاصرين له وقت كتابة إنجيله مع نهاية القرن الأول الميلادي.

 

ثالثًا: إذا كان كثيرون آمنوا بالسيد المسيح عندما رأوا آياته، فلماذا لم يأتمنهم على نفسه (يو 2: 23-24)...؟ قال الإنجيل: " آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ إِذْ رَأَوْا الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَ" (يو 2: 23) فبعد أن طهر الهيكل كمن له سلطان، ووقف رؤساء عاجزون عن مقاومته، وانبهرت الجموع بالمعجزات التي أجراها، وتهافتت على تعاليمه، وظنوا أنه هو المسيا الذي جاء ليُخلِّصهم من حكم الرومان ويرفعهم فوق مستوى الأمم والشعوب، حتى أنهم تحمسوا له وأرادوا أن ينصبوه ملكًا أو زعيمًا لهم. البعض منهم كان صادقًا في مشاعره أمَّا الأكثرية فإنهم يريدون استغلاله والارتفاع على أكتافه، وهذه الأكثرية إيمانهم ظاهري غير حقيقي، هؤلاء الذين هتفوا له في دخوله الاحتفالي الأخير إلى أورشليم, وهم الذين انقلبوا عليه وصرخوا أمام بيلاطس: " اصْلِبْهُ اصْلِبْهُ". إذًا إيمانهم لم يكن خالصًا، إنما إيمان مُزيَّف، ولم يجد السيد المسيح منهم شجاعة وإخلاص أهل الجليل الذين اختار منهم تلاميذه باستثناء يهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه فهو من اليهودية. أن السيد المسيح كاشف خبايا الإنسان يعرف جيدًا ما بداخلهم، ولهذا: " لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ" (يو 2: 24) أنه: " فَاحِصَ الْقُلوبِ وَالْكُلى الله الْبَارُّ... " (مز 7: 9)... " فَسَتَعْرِفُ جَمِيعُ الْكَنَائِسِ أَنِّي أَنَا هُوَ الْفَاحِصُ الْكُلَى وَالْقُلُوبِ وَسَأُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ" (رؤ 2: 23). حقًا لو كان إيمان هؤلاء الكثيرون مُستقيمًا خالصًا لشخصه المُبارك لائتمنهم على نفسه، مثلما ائتمن تلاميذه الأطهار.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/697.html

تقصير الرابط:
tak.la/3rsv9kn