St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 831- لماذا اختلفت أماكن الارتحال بين (عد 33: 30-38) و(تث 10: 6، 7)؟

 

ويقول د. أحمد حجازي السقا " في سفر العدد عن رحلات بني إسرائيل في سيناء بعد خروجهم من مصر: اختلاف عن ما جاء في سفر التثنية، نذكر منه ما يلي:

عدد 33: 30 - 33

تثنية 10: 6 - 7

ارتحل بنو إسرائيل من حشمونة إلى مسيروت ومن مسيروت إلى بني يعقان ومن بني يعقان إلى حور الجدجاد. ومن حور الجدجاد إلى يطبات. ثم نزلوا في جبل حور وفيه مات هرون

ارتحل بنو إسرائيل من آبار بني يعقان إلى موسير، وفي موسير مات هرون ودفن ومن موسير إلى الجدجاد. ومن الجدجاد إلى يطبات

والتوراة اليونانية متفقة مع العبرانية في هذا الشأن"(1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- ما جاء في سفر العدد وصف تفصيلي للرحلة، فقال عن بني إسرائيل أنهم ارتحلوا من حشمونة إلى مسيروت إلى بني يعقان إلى حور الجدجاد إلى يطبات إلى عبرونة إلى عصيون جابر إلى برية صين إلى جبل هور وعلى هذا الجبل مات هرون (راجع عد 33: 33-38).

أما ما جاء في سفر التثنية فهو وصف مختصر للرحلة، فقال موسى النبي أن بني إسرائيل " إرتحلوا من آبار بني يعقان إلى موسير. هناك مات هرون وهناك دُفن. فكهن ألعازار ابنه عوضًا عنه" (تث 10: 6).

 

2- موسير هي موسيروت، ومعنى موسير رباط، ومعنى موسيروت رباطات، ويبدو أنها كانت قريبة من جبل هور، ولذلك جاء في سفر العدد أن هرون مات على جبل هور، وجاء في سفر التثنية أنه مات في منطقة موسير، وقد سبق مناقشة هذا الأمر(2).

 

3- قد يقول الناقد أن سفر العدد ذكر خط سير الرحلة من مسيروت إلى بني يعقان بينما ذكر سفر التثنية العكس أي أنهم ارتحلوا من آبار بني يعقان إلى موسير، وهذا لا يمثل إشكالًا لأن بني إسرائيل كثيرًا ما كانوا يتركون مكانًا ويرتحلون عنه، ثم يعودون إليه ثانية، ولاسيما إذا كان هذا المكان يتوفر فيه الكلأ والماء.

ويقول الأرشيدياكون نجيب جرجس " نلاحظ أن سفر العدد يذكر مسيروت قبل بني يعقان مما يدل:

(أ) على أن معظم هذه المناطق كانت مجاورة لبعضها..

(ب) كما أن الشعب كان يضطر أن ينزل في مكان ويتنقل فيه، ثم يعود إليه مرة أخرى طلبًا للماء والرعي، أو تجنبًا لبعض الأخطار، وموسى في كلا السفرين كان يذكر نزولهم إلى المكان مرة واحدة من باب الاختصار، كما هو الحال في ذكر قادش برنيع التي نزلوا فيها مرتين وربما أكثر، ولكنه ذكر ذلك مرة واحدة في سفر العدد.

(ج) فضلًاَ عن ذلك فإن (بني يعقان) قد تكون المنطقة نفسها، وآبار بني يعقان قد تكون الآبار التي دُعيت باسم المنطقة مثل بئر سبع التي كانت تُطلق على البئر وأُطلقت على البلدة نفسها (تك 21: 30، 31)"(3).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) نقد التوراة ص 151، 152.

(2) راجع إجابة س802.

(3) تفسير الكتاب المقدَّس - سفر التثنية ص 150، 151.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/831.html