St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 1252- هل عدد رؤساء وكلاء سليمان 3300 (1مل 5: 16) أم أنهم 3600 (2أي 2: 18)؟(1)

 

ج: 1- جاء في سفر الملوك أن عدد الوكلاء 3300: "مَا عَدَا رُؤَسَاءَ الْوُكَلاَءِ لِسُلَيْمَانَ الَّذِينَ عَلَى الْعَمَلِ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ، الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَى الشَّعْبِ الْعَامِلِينَ الْعَمَلَ" (1مل 5: 16).

          بينما جاء في سفر أخبار الأيام بأن عدد الوكلاء 3600: "وَأَحْصَى سُلَيْمَانُ سَبْعِينَ أَلْفَ رَجُل حَمَّال، وَثَمَانِينَ أَلْفَ رَجُل نَحَّاتٍ فِي الْجَبَلِ، وَوُكَلاَءَ عَلَيْهِمْ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَسِتَّ مِئَةٍ" (2أي 2: 2).

          وإذا نظرنا للموضوع نظرة شمولية في سفر الملوك فإننا نجد أن " هؤُلاَءِ رُؤَسَاءُ الْمُوَكَّلِينَ عَلَى أَعْمَالِ سُلَيْمَانَ خَمْسُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ، الَّذِينَ كَانُوا يَتَسَلَّطُونَ عَلَى الشَّعْبِ الْعَامِلِينَ الْعَمَلَ" (1مل 9: 23) فإذا أُضيف لهذا العدد رؤساء الوكلاء المذكورين في نفس السفر (1مل 5: 16) وعددهم 3300، يصبح المجموع الكلي 3300 + 550 = 3850 رئيس وكيل.

          وإذا نظرنا للموضوع نظرة شمولية في سفر أخبار الأيام فإننا نجد أن " هؤُلاَءِ رُؤَسَاءُ الْمُوَكَّلِينَ الَّذِينَ لِلْمَلِكِ سُلَيْمَانَ، مِئَتَانِ وَخَمْسُونَ الْمُتَسَلِّطُونَ عَلَى الشَّعْبِ" (2أي 8: 10) وإذا أضفنا لهذا العدد رؤساء الوكلاء المذكورين في نفس السفر (2أي 2: 2) وعددهم 3600، يصبح المجموع الكلي 3600 + 250 = 3850 رئيس وكيل.

          إذًا هناك اتفاق في العدد الإجمالي بين سفر الملوك وسفر أخبار الأيام، وهناك خلاف في تفصيل العدد، وحل هذا الخلاف سهل ويسير، وهو أنه كان هناك 300 وكيل يعملون كاحتياطي لمن يتعرض للمرض أو الموت وهذا يتلاءم مع حكمة سليمان، فكاتب سفر الملوك ذكر الوكلاء 3300 بدون هذا العدد الاحتياطي، بينما دمج كاتب سفر أخبار الأيام عدد الاحتياطي مع عدد الوكلاء فذكر أن العدد 3600.

 

2- جاء في موقع هوليبايبيل أنه كان هناك 3300 وكيل يشرفون على العمل في صور حيث يتم قطع الأخشاب والأحجار، وكان عدد العمال غفيرًا، فكان عدد الحمَّالين 70000 وعدد النحَّاتين 80000 (2أي 2: 2) أي مائة وخمسون ألفًا، وكان هناك 250 رئيس يشرفون على العمل في أورشليم حيث أن العمال من بني إسرائيل الذين يملكون الدافع الداخلي والحماس لبناء بيت الرب، فلم يكونوا في حاجة إلى عدد كبير من المشرفين الذين يتابعونهم ويحثونهم على العمل، وكان هناك 300 رئيس ينتقلون من أورشليم إلى صور والعكس، وكانت وظيفتهم الإشراف على نقل الأخشاب والأحجار.

     ويقول " القمص تادرس يعقوب": "خصص سليمان لرجاله العمل السهل كقطع الأخشاب وذلك بمعاونة الفنيين من صور وصيدا. أما حمل الأحمال وقطع الحجارة في الجبل فترك ذلك للأسرى من الأمم الأخرى (2أي 8: 7 - 9) يُقدَّر عدد أسرى الحرب في أيام داود بـ153600 لم نسمع أن هؤلاء سُمح لهم بالراحة شهرين بعد العمل لمدة شهر كالإسرائيليين، لأن هؤلاء كانوا عبيدًا"(2).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) البهريز جـ 1 س 106، س 427.

(2) تفسير سفر الملوك الأول ص 139.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1252.html