St-Takla.org  >   books  >   fr-morcos-dawoud  >   against-celsus
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب العلامة أوريجانوس والرد على كلسس - القمص مرقس داود

24- الفصل الحادي والعشرون: عبادة المسيح بين الضرورة والفساد

 

St-Takla.org Image: Ethiopian elders and other worshippers praying during the Holy Liturgy - Kidist Mariam Church, Arat Kilo, Addis Ababa - from St-Takla.org's Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: رجال كبار في السن وعباد يصلون أثناء القداس الإلهي - من ألبوم صور كنيسة القديسة مريم، آرات كيلو في أديس أبابا بالحبشة - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، من رحلة موقع الأنبا تكلا إلى إثيوبيا، إبريل - يونيو 2008

St-Takla.org Image: Ethiopian elders and other worshippers praying during the Holy Liturgy - Kidist Mariam Church, Arat Kilo, Addis Ababa - from St-Takla.org's Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: رجال كبار في السن وعباد يصلون أثناء القداس الإلهي - من ألبوم صور كنيسة القديسة مريم، آرات كيلو في أديس أبابا بالحبشة - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، من رحلة موقع الأنبا تكلا إلى إثيوبيا، إبريل - يونيو 2008

وهاك رأي كلسس والأبيقوريين فإنه يقول:

«إن موسى إذ تعلم التعاليم الموجودة بين الأمم الحكيمة والناس الحصفاء أشتهر بأنه لاهوتي».

 وردًا علي هذا نقول بأنه من الجائز أن يكون موسى قد سمع فعلا تعاليم قديمة، ونقلها إلي العبرانيين، وأنه إذا كانت التعاليم التي سمعها كاذبة، وليست نقية ولا وقورة، وإن كان رغم هذا قد قبلها ونقلها لمن هم تحت سلطانه، فإنه يعرض للتوبيخ واللوم. أما إذا كان -كما تؤكد أنت- قد تمسك بالآراء الحكيمة الصادقة، وعلم شعبه بمقتضاها فأرجوك أن تقول ماذا فعله لكي يستحق التوبيخ واللوم؟

أود لو يكون أبيقور وأرسطوطاليس، الذي تعتبر عواطفه نحو العناية الإلهية أقل وقارًا، والرواقيون الذين يؤكدون أن الله جسد، إذن فما كان العالم قد امتلأ بالآراء التي ترفض أو تضعف من عمل العناية الإلهية، قد سمعوا هذه التعاليم، لكي لا يمتلئ العالم بتعليم ينكر العناية الإلهية، أو يصورها بأنها محدودة، أو ينادي بمبادئ فاسدة مادية تقضي بأن إله الرواقيين جسد، ولا يخجلون أن يقولوا عنه إنه قابل للتغيير، وقد تتغير وتتبدل كل أجزائه، وإنه بصفة عامة قابل للفساد، إن وُجد ما يفسده، لكنه حظي بأن ينجو من الفساد لعدم وجود ما يفسده.

أما عقيدة اليهود والمسيحيين، التي تنادي بعدم تغير الطبيعة الإلهية -كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى- فإنها توصم بأنها فاسدة، لأنها لا تشترك في إلحاد ودنس أولئك الذين توصم آراؤهم عن الله بأنها فاسدة. ولأنها تقول عند التضرع إلي الله "أَنْتَ هُوَ" (مز 102: 27)(11)، فقد صارت مادة للإيمان أن الله قال "أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ" (مل 3: 6).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(11)  "أنت أنت" حسب ترجمة اليسوعيين، "أنت هو هو" أي بدون تغيير حسب الترجمة الانكليزية.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-morcos-dawoud/against-celsus/adoring-christ.html