St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fekry  >   jesus-the-messiah
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة السيد المسيح والزمان الذي عاش فيه - تأليف: ألفريد إدرشيم - ترجمة وعرض: القمص أنطونيوس فكري

84- الفصل الثاني والعشرون: الرحلة إلى أورشليم - مغادرة إفرايم عبر السامرة والجليل - شفاء العشرة البُرْص - تعاليم للرب عن المجيء الثاني وعن الطلاق ووجهات النظر في الطلاق - مباركة الأطفال

 

St-Takla.org Image: The miracle of healing the ten lepers (Luke 17: 11-19) - from "The People's Bible". صورة في موقع الأنبا تكلا: معجزة شفاء العشرة البرص (لوقا 17: 11-19) - من كتاب "إنجيل الشعب".

St-Takla.org Image: The miracle of healing the ten lepers (Luke 17: 11-19) - from "The People's Bible".

صورة في موقع الأنبا تكلا: معجزة شفاء العشرة البرص (لوقا 17: 11-19) - من كتاب "إنجيل الشعب".

(مت19: 1 ، 2 + مر10: 1 + لو17: 11 + لو17: 12 - 19 + مت19: 3 - 12)

+ (مر10: 2 - 12 + مت19: 13 - 15 + مر10: 13 - 16 + لو18: 15 - 17)

 

إنتهى وقت الراحة في إفرايم وبدأت رحلة التوجه إلى أورشليم. وقد أشار الإنجيليين الثلاثة لبدء هذه الرحلة. (مت19: 1، 2 + مر10: 1 + لو17: 11) مع فروق طفيفة. ففى متى ومرقس يقولان أن الرب إنتقل من الجليل إلى اليهودية، أما لوقا فيقول أنه إجتاز وسط السامرة والجليل وهذا يعنى الحدود بين السامرة والجليل. وغالبا إتجه الرب من على حدود السامرة الشمالية إلى مكان ما في جنوب الجليل وإنضم إليه مجموعة من تلاميذه، وأيضًا تبعته مجموعة من النساء (مر15: 40 ، 41). وغالبا تبعه هؤلاء من الجليل عند بدء رحلته إلى أورشليم ولم يكونوا معه في عيد التجديد ولا في بيت عنيا. وإتجهت هذه المجموعة كلها إلى أورشليم وهذا كان طبيعيا في المواسم أن تتجه جماعات كبيرة في قوافل إلى أورشليم. ونلاحظ أن الفصح كان قد إقترب وكانت هناك جماعات كثيرة متجهة إلى أورشليم. وإخترقت المجموعة بيرية حيث كان الرب يعلم ويشفى وقد ذكر كل من الإنجيليين من الأحداث والتعاليم ما يتفق مع سرده للقصة.

 

1) شفاء العشرة البُرْص:-

ذكر القصة القديس لوقا الذي إهتم بذكر أحداث بيرية ومنها شفاء البرص ثم مجيئه الثاني (17: 20 - 37) ثم قصة زكا. وهذا كله لم يتعرض له إنجيلى متى ومرقس. وفي دخوله لقرية في الطريق قابله العشرة البرص وشفاهم ولكن عاد واحد فقط ليشكره فحصل على الخلاص. وهنا نحن أمام موقفين. شخص يطلب منفعة من المسيح (الـ9 البرص)، وشخص آخر يجد المسيح ويعرفه ويحبه فيخلص خلال منفعة أخذها من المسيح (هذا السامرى الذي عاد ليشكر). للـ9 الشفاء كان الهدف وللـسامرى الذي عاد ليشكر الرب كان الشفاء الوسيلة ليعرف المسيح فيخلص.

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

2) حديث المسيح عن المجئ الثاني:-

تكلم الرب عن هذا كرد على إستجواب الفريسيين له. ونؤجل الحديث عن العلامات لحين الحديث عن التفاصيل الكاملة التي ذكرها الرب قبل نهاية خدمته على الأرض.

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

3) الطلاق:-

إقترب المسيح من أماكن وجود الفريسيين الكارهين له. فجاءوا إليه ليجربوه في مسألة الطلاق. ولاحظ أنهم في بيرية وهى منطقة خاضعة لهيرودس ليسمعوا منه رفضه للطلاق ويذهبوا لهيرودس ويبلغوه فيهيجوا هيروديا عليه كما حدث مع المعمدان في نفس النقطة. وأيضًا أدخلوا الرب في الإختلافات بين مدارس الربيين، وظهر هذا في صورة السؤال الذي وجهوه للرب "هل يحل للرجل أن يطلق إمرأته لكل سبب". فكل مدارس الربيين تسمح بالطلاق ولكنهم يختلفوا في الأسباب التي تبيحه. ولكن معظم الربيين المعتبرين لا يشجعون الطلاق. وحتى التلمود يصرح بالطلاق في حالة الخطية ولكنه يقول أن من يطلق إمرأته يجعل مذبح الله يذرف الدمع عليه (مأخوذة من ملا2: 13 - 16). والناموس يقف ضد الطلاق. ومع هذا كان الطلاق شائع في المجتمع اليهودي والقانون يبيحه. كان ذلك راجعا لعدم تقدير المرأة في المجتمع، وعدم وجود رؤية روحية للزواج. أما المسيحية فرفعت شأن المرأة وذلك بأن إستعادت روح ناموس الله الأصلى.

والعجيب أن اليهود قالوا أن الطلاق هو منحة من الله لليهود وليس للأمم. وأخذ اليهود فكرة الطلاق من (تث24: 1) ورد الرب على تصريح موسى هذا، بأنه كان لقساوة قلوبكم -كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخر- لحماية المرأة من زوجها الذي "وجد فيها عيب شيء". وبحسب مدرسة شماي فإن العيب هو الزنا فقط، حتى لو كانت إمرأة عابثة كإيزابل إمرأة أخاب أو زوجة قورح (بحسب التقليد). ولكنه عاد وقال أن هذا مجرد نصيحة جيدة فقط، ولكن كانت هناك تسهيلات كثيرة. ولذلك سمح القانون اليهودي بالطلاق لأسباب كثيرة جعل الرجال في حرية ليطلقوا زوجاتهم عندما يريدون. بل كانت أسباب الطلاق في مدرسة هليل أنه يسمح بالطلاق لو أفسدت المرأة طعام زوجها. وقال الرابى أكيبا تطبيقا لقول موسى "إن لم تجد نعمة في عينيه" إن وجد الرجل إمرأة أخرى إنجذب إليها فليطلق إمرأته. بل وبحسب المشناة تطلق المرأة وتخسر المرأة مهرها إذا أهملت في تطبيق وصايا الناموس كالعشور وبكور العجين أو قوانين التطهير. وقوانين التطهير طبقوها لو خرجت للسوق ووجهها غير مغطى أو تكلمت مع رجل أو دخلت في مشاجرة أو تكلمت مع والدى زوجها بعدم إحترام في وجوده، وتطلق المرأة التي لا تنجب لمدة عشر سنين والمرأة التي تثير المشاكل. ولأن الطلاق كان بهذه السهولة لم يسأل الفريسيين الرب "هل يحل الطلاق أم لا" فهذا في نظرهم أمر مفروغ منه، فلم يقل أحد أن الطلاق إلا لعلة الزنا فقط سوى المسيح. وحتى تلاميذ المسيح (ليس بالضرورة أن يكونوا من الإثنى عشر) نجدهم قد إستصعبوا فكرة عدم الطلاق إلا لعلة الزنا وغالبا كان سؤالهم للمسيح وإجابته عليهم على إنفراد.

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

4) الرب يسوع يبارك الأطفال.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/jesus-the-messiah/10-lepers.html