فاضطجعت راعوث عند رجليه إلى الصباح، ثم قامت عند الفجر صباحًا جدًا. فقال لها بوعز هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه، فأمسكته فاكتال لها ستة كيلات من الشعير ووضعها عليها ثم دخل المدينة.
لم يصرفها فارغة، إنما أعطاها خيرات كثيرة، وقال لها لا تجيئي فارغة إلى حماتك. فجاءت إلى حماتها وأخبرتها بكل ما فعل لها الرجل. وقالت هذه الستة كيلات من الشعير أعطاني لأنه قال لا تجيئي فارغة إلى حماتك. فقالت لها اجلسي يا بنتي حتى تعلمي كيف يقع الأمر لأن الرجل لا يهدأ حتى يتمم الأمر اليوم.
هذا يشير إلى صفات الله نفسه في مدى حرصه واهتمامه بخيرنا وخلاصنا، إنه لا يمكن أن تتاح أمامه الفرصة من أجل خلاص إنسان ويضيّعها أبدًا، إنما باستمرار يقول الآن أقوم يقول الرب أصنع الخلاص علانية "الآنَ أَقُومُ يَقُولُ الرَّبُّ. أَجْعَلُ فِي وُسْعٍ الَّذِي يُنْفُثُ فِيهِ" (مز11: 5).
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/anba-bishoy/ruth/stand.html
تقصير الرابط:
tak.la/p57mgq2