St-Takla.org  >   books  >   anba-bishoy  >   reply-to-fr-matta-el-meskeen
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب بيان بالكتب وفهرس الأخطاء الواردة فيها ومعها ردود مختصرة الخاصة بكتب مؤلف مشهور منسوب لكنيستنا تم حصر أخطاء عقائدية شديدة فيها حتى الآن (الرد على الأخطاء العقائدية في تعاليم وكتب الأب متى المسكين) - الأنبا بيشوي

58- شرح عقيدة الكفارة والفداء والموت النيابي

 

أخطاء في كتاب "القديس بولس الرسول: حياته - لاهوته - أعماله":

 

St-Takla.org Image: Jesus carried our sins on the Cross صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح على الصليب - حمل هو خطايانا في جسده على الخشبة

St-Takla.org Image: Jesus carried our sins on the Cross.

صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح على الصليب - حمل هو خطايانا في جسده على الخشبة.

* "لا الآب عاقب ابنه... ولا الابن عاقب نفسه... ولا نحن وقع علينا عقاب بل فزنا بالبراءة" (كتاب "القديس بولس الرسول: حياته - لاهوته - أعماله" - صفحة 287، 291).

* "لم يقل بولس الرسول ولا مرة واحدة أن المسيح صنع موتًا أو فداء بدلًا منا" (كتاب "القديس بولس الرسول: حياته - لاهوته - أعماله" - صفحة 293).

* "إن كان بعض الآباء الأول قد استخدموا نظرية الفداء القائم على استرضاء الله فذلك لم يكن من واقع إيمانهم الشخصي" (كتاب "القديس بولس الرسول: حياته - لاهوته - أعماله" - صفحة 295).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الرد بشرح عقيدة الكفارة والفداء والموت النيابي:

المسيح حمل العقوبة عنَّا واستوفى العدل الإلهي حقه بتقديم نفسه كفارة عن خطايانا. فقد كتب عنه في سفر إشعياء "أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلًا تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ" (إش 53: 10-12).

قيل عن عمل السيد المسيح الفدائي المذكور في سفر الرؤيا "وَهُوَ يَدُوسُ مَعْصَرَةَ خَمْرِ سَخَطِ وَغَضَبِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ" (رؤ 19: 15). وقيل عن المسيح "لِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ" (مت 20: 28؛ مر 10: 45)، أو "الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً" (1 تي 2: 6).

إن الفادي يقدم نفسه في موضع الخاطئ، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. أي يضع نفسه في مكان الخاطئ ويقول أشعياء النبي "وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا" (إش 53: 6)، وقال يوحنا المعمدان: "هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ" (يو 1: 29).  ويقول أيضا أشعياء النبي "جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ" (إش 53: 10). وفي رسالته الأولى يقول معلمنا بطرس الرسول "عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى.. بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ" (1 بط 1: 18-19). ويقول معلمنا بولس الرسول إن "المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا" (غل 3: 13). ويقول "لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيِ للهِ" (1 كو 6: 20). ويقول "إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ" (كو 2: 14). ماذا يعني تمزيق صك الدين الذي كان علينا؟ إلا إيفاء الدين تمامًا بالصليب. بل إن بولس الرسول يقول في جسارة "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه" (2 كو 5: 21).

القديس مار أفرام السرياني يقول "السبح للغنى الذي دفع عنا ما لم يقترضه وكتب على نفسه صكًّا وصار مدينًا" (الترنيمة الثانية عن الميلاد).

القديس أمبروسيوس يقول "بالجسد علّق على الصليب ولأجل هذا صار لعنة. ذاك الذي حمل لعنتنا" (شرح الإيمان المسيحي – الكتاب الثاني - الفصل 11).

والقديس أثناسيوس يقول "ولأن كلمة الله هو فوق الكل فقد لاق به بطبيعة الحال أن يوفى الدين بموته، وذلك بتقديم هيكله وآنيته البشرية لأجل حياة الجميع" (تجسد الكلمة - فصل 9 - الفقرة 2).

وقد أوضح القديس أثناسيوس أن العدل الإلهي قد استوفى بآلام وموت الصليب فقال "لهذا كان أمام كلمة الله مرة أخرى أن يأتي بالفاسد إلى عدم فساد، وفي نفس الوقت أن يوفي مطلب الآب العادل المطالب به الجميع، وحيث أنه هو كلمة الآب ويفوق الكل، فكان هو وحده الذي يليق بطبيعته أن يجدد خلقة كل شيء، وأن يتحمل الآلام عوضًا عن الجميع وأن يكون نائبًا عن الجميع لدى الآب" (تجسد الكلمة - فصل 7 - فقرة 5).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/anba-bishoy/reply-to-fr-matta-el-meskeen/atonement.html