كيف يا الهي كيف احتملتَ الذلَّ وسكتَّ سْكُوتًا عَظِيمًا فَأَنَا الْخَاطِئُ الَّذِي طُرِحَ سَقِيمَا كَيْفَ ذُقْتَ مَرارًا مَنِ أجْلِي وَلِمَاذَا وَبِرَغْمِ ذُنُوبِي سَارَعتَ بالانقاذا 1/2(إش 53: 7)تلميح ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. (مت 27: 34)تلميح أَعْطَوْهُ خَلًا مَمْزُوجًا بِمَرَارَةٍ لِيَشْرَبَ. وَلَمَّا ذَاقَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشْرَبَ.
مَا مِقْدَار حُبِّكَ لِي وَكَمْ مَرَّةً سَتُنْقِذُنِي كثيرا لَا ابالي وفور رجوعي تُسَامِحُنِي
إلَى مَنْ يَا إِلَهِي إلَى مَنْ أَذْهَبَ فَارِغًا وبالأمل يملأني مِنْ سواكَ قادراً علي ان يتحملَني إلَى مَنْ أَشْكُو ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي و بِحُبٍّ فَائِضٍ يَسْمَع شكوتي (يو 6: 68)إعادة صياغة فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلَامُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ،
مَاذَا ستستفيد مِنْ عَبْدٍ مِثْلِي عَنْ طَرِيقِهِ يَحِيد وَلاَ تَكْتَرِث، فعِنْد مجيئي مِنْ بَعِيد ومراراً وتكراراً يُخْطِئ وَيَتُوب فِي لَمْحِ البَصَر تمحي كل الذُّنُوب (لو 15: 20)تلميح فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ.
مَا أعظم مِنَ الصَّلْبِ جَوَابًا لأسئلتي الكثيرة وَلَا شيئاً اكْثرْ مِنْ عَذَابًا يَمْحُو خَطَايَاِيَّ المريرة فَبِصَلْبِكَ يَا الَهِي عَبَّرَتَ لِي عَنْ حُبِكَ أعظم تَعْبِيرًا (رو 5: 8)تلميح وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.
المزيد: الغفران والرحمة ←المزيد: الصليب والفداء ←المزيد: اعتراف وندم ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع