St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh
 

الشواهد الكتابية

البيت 1
(أع 1: 9)تلميحوَلَمَّا قَالَ هَذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ.
البيت 2
(أع 1: 9-10)تلميح(9) وَلَمَّا قَالَ هَذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ. (10) وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ،
البيت 3
(مر 16: 19)اقتباسثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ.
البيت 4
(أع 1: 10-11)تلميح(10) وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ، (11) وَقَالاَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ».
البيت 5
(يو 14: 2-3)إعادة صياغة(2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،
(1 تس 4: 17)تلميحثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة يا له من منظر ساميا له من منظر سام

1يا لهُ منْ منظرٍ سامٍ عظيمْيجذبُ الأبصارَ حُبًا واشتياقْإذْ تراءى ربنا الفادي الكريمْصاعدًا بالمجدِ يومَ الافتراقْ(أع 1: 9)تلميحوَلَمَّا قَالَ هَذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ.

قراريا لهُ منْ منظرٍ سامٍ عظيمْيجذبُ الأبصارَ حُبًا واشتياقْ

2قدْ علا كيْ يلبسَ الإكليلَ فيحضرةِ القُدوسِ بالسحبِ عَلاسارَ والأبصارُ راحتْ تقتفينورهُ الأسنى إلى دارِ العلا(أع 1: 9-10)تلميح(9) وَلَمَّا قَالَ هَذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ. (10) وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ،

3حيثُ أضحى جالسًا طولَ المدىعنْ يمينِ الآبِ في أسمى مقامْولهُ الأبرارُ تجثو سُجدَابوقارٍ وخشوع واحترامْ(مر 16: 19)اقتباسثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ.

4سارَ والأملاكُ وافتْ إذ صعدْتنشرُ البشرى بأصواتِ الطربْوتعزِّي رُسلهُ في مَا وعدْإنهُ يأتي نعمْ كما ذهبْ(أع 1: 10-11)تلميح(10) وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ، (11) وَقَالاَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ».

5قدْ مضى حتى يُعدَّ المنزلافي ديارِ المجدِ يا نعمَ الديارْفاحمدُوهُ واهتفوا بينَ الملاسنُلاقِي الربَّ في دارِ القرارْ1/2(يو 14: 2-3)إعادة صياغة(2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،(1 تس 4: 17)تلميحثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.

صيغ أخرى لبعض الأبيات (2)
البيت الذي يبدأ: «يا لهُ منْ منظرٍ سامٍ عظيمْ»
يا لهُ منْ منظرٍ سامٍ عجيبْ
يجذبُ الأبصارَ حُبًا واشتياقْ
البيت الذي يبدأ: «حيثُ أضحى جالسًا طولَ المدى»
حيثُ أضحى جالسًا طولَ المدى
عنْ يمينِ الآبِ في أسمى مقامْ
ولهُ الأبرارُ تجثو سُجدَا
بوقارٍ واعتبارٍ واحترامْ

معلومات الترنيمة


✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh/Ya-Laho-Men-Manthar-Samen-3azim.html