1
صرخَ الأعمى ابن طيما
يا يسوعُ ارحم فتاكْ
نال غيري منك برءًا
فأعن ضعفي كذاكْ
الجموع انتهرته
غضبًا وهو يزيدْ
فدعاه الربُّ: "اقبلْ
ثم سَلْنِي ما تريدْ"
(مر 10: 46-51)إعادة صياغة
(46) وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ، كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ الأَعْمَى ابْنُ تِيمَاوُسَ جَالِسًا عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي. (47) فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ، ابْتَدَأَ يَصْرُخُ وَيَقُولُ: «يَا يَسُوعُ ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!» (48) فَانْتَهَرَهُ كَثِيرُونَ لِيَسْكُتَ، فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!» (49) فَوَقَفَ يَسُوعُ وَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى. فَنَادَوُا الأَعْمَى قَائِلِينَ لَهُ: «ثِقْ! قُمْ! هُوَذَا يُنَادِيكَ». (50) فَطَرَحَ رِدَاءَهُ وَقَامَ وَجَاءَ إِلَى يَسُوعَ. (51) فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟» فَقَالَ لَهُ الأَعْمَى: «يَا سَيِّدِي، أَنْ أُبْصِرَ!»
2
لَم يُرِدْ مالًا سَيَفْنَى
منه مع فقرٍ عَلاهْ
بل بغى رحمة ربً
ليس يعطيها سواه
قال أرجو نورَ عينٍ
أنتَ تعطيها البصرْ
أبصرَت عيناه حالًا
من شفاهُ وشكر
(مر 10: 51-52)إعادة صياغة
(51) فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟» فَقَالَ لَهُ الأَعْمَى: «يَا سَيِّدِي، أَنْ أُبْصِرَ!» (52) فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». فَلِلْوَقْتِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَ يَسُوعَ فِي الطَّرِيقِ.
3
هوذا اسمعه ينادي
بتسابيح النشيدْ
انظروا يا أصدقاء
رحمة الفادي المجيدْ
ليتما كلُّ ضريرٍ
يعرفُ الشافي الوحيدْ
ويوافيه ليُعطي
بصرًا من جديدْ
(لو 18: 43)تلميح
وَفِي الْحَالِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَهُ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللهَ. وَجَمِيعُ الشَّعْبِ إِذْ رَأَوْا سَبَّحُوا اللهَ.