St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   25_N
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

نشيد الأناشيد

 

الإنجليزية: Song of Songs أو Song of Solomon - العبرية: שיר השירים (شير ها شيريم) - هو السفر الثاني والعشرون من أسفار العهد القديم، وخامس الأسفار الشعرية ويسمى أحيانًا نشيد سليمان (وهذا هو اسمه في النسخة الانكليزية من الكتاب المقدس) وهو مجموعة أناشيد وأغان. والمتكلم فيها يختلف بين قطعة وأخرى.

وهناك ثلاث وجهات نظر في تفسير هذا السفر:

1- فالرأي الأول وهو الذي ينظر إلى السفر نظرة حرفية تاريخية يقول: أن هناك ثلاث شخصيات رئيسية وهي:

الراعية شولميث وحبيبها الراعي الشاب والملك سلمان. ويقولون ان شولميث كانت مخطوبة لراع شاب وبالرغم من الجواذب التي توفرت لدى الملك سليمان لجذبها إليه. إلا أنها بقيت وفيّة على محبها لخطيبها إلى أن تزوجا في النهاية. والذين يقولون بهذا الرأي يرون أن القصة موضوعة على شكل رواية ذات فصول ومناظر. ففي الفصل الأول منظران:

(1) منظر شولميث تنتظر حبيبها الراعي وتشكو من سجنها في القصر رغم إرادتها (ص 1: 2-7) فتجيبها سيدات القصر متهمكات (1: 8).

(2) والمنظر الثاني يظهر سليمان يسعى لاستمالة قلبها (1: 9-2: 7).

St-Takla.org Image: The Song of Solomon - The Shulamite virgin - by Julius Schnorr - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909. صورة في موقع الأنبا تكلا: نشيد الأنشاد: عذراء النشيد - رسم الفنان يوليوس شنور - من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

St-Takla.org Image: The Song of Solomon - The Shulamite virgin - by Julius Schnorr - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909.

صورة في موقع الأنبا تكلا: نشيد الأنشاد: عذراء النشيد - رسم الفنان يوليوس شنور - من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

وفي الفصل الثاني منظران أيضًا:

(1) منظر لفتاة تستعيد ذكريات حبيبها وزيارته لها في قريتها (2: 8-17) وتؤكد له انها ستبقى وفية له وتتمنى أن تعود إليه.

(2) وفي المنظر الثاني تروي الفتاة حلمًا شاهدته في منامها، عم خروجها للبحث عن حبيبها في المدينة وعثورها عليه (3: 1-6).

وفي الفصل الثالث أربعة مناظر:

(1) منظر أهالي القدس يجتمعون أمام أحد أبوابها (3: 6-11) ويظهر عن بُعد سليمان وعلى رأسه التاج الذي توجته به أمه يوم زواجه - والمقصود من هذا المنظر إغراء الفتاة بعظمة الملك لعلها ترضى بأن تصبح ملكة.

(2) منظر سليمان والفتاة وسيدات القصر وسليمان يسعى لاستمالة قلب الفتاة (4: 1-7).

(3) منظر الفتاة ونساء القصر والفتاة تشيد بحبيبها (4: 8-5: 1).

(4) منظر حلم تراه الفتاة ثم ترويه (5: 2-8).

وفي الفصل الرابع أربعة مناظر أيضًا:

(1) منظر تعجب نساء القصر من وفائها لحبيبها وإعراضها عن الملك (5: 9-6: 3).

(2) محاولة جديدة يقوم بها الملك لاستمالتها بوصفه محاسنها (6: 4-13).

(3) منظر محاولته الأخيرة (7: 1-9).

(4) منظر الفتاة تصر على عودتها إلى حبيبها (7: 10-8: 4).

وفي الفصل الخامس يرى رعاة شولم الفتاة مستندة على حبيبها وتعلن أنها قد تممت خير انتصارات إخوتها (8: 5-14) وفي 8: 13 يدعو الراعي حبيبته أن تنشد أغنية. وفي 8: 14 تستجيب الفتاة إلى رغبة حبيبها وتدعوه أن يقفزا معًا فوق جبال الأطياب.

2- أما الرأي فهو الذي يقول به أيضًا أصحاب التفسير الحرفي، إنما يقصرون أشخاص القصة على اثنين وهما شولميث وسليمان ولكن دارسي الكتاب لا يجدون في هذا الرأي تفسيرًا للإشارات الواردة في السفر إلى الحبيب الراعي (2: 16 و6: 3) وكذلك لا يجدون فيه تفسيرًا للإشارات إلى المراعي والجبال مما لا يتفق وحياة سليمان الذي نشأ في أورشليم وعاش فيها.

أما رسالة السفر بحسب ما يراها أصحاب الرأي الحرفي فهي:

أ‌- الأمانة في المحبة البشرية كما بقيت شولميث أمينة وفية لحبيبها.

ب‌- إن المحبة البشرية الإنسانية الصحيحة هي التي يمنحها الله دون سواه (8: 6).

3- أما الرأي الثالث فهو الرأي الرمزي أو الرأي المجازي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). ويرى أصحاب هذا الرأي إن هناك معنى خفيًا في كل دقيقة من دقائق الكتاب وأصحاب هذا الرأي لا يذكرون شيئًا عن الراعي كما ورد في الرأي الحرفي ذي الثلاث شخصيات.

وكل محبة إنسانية بشرية صحيحة في رأي الرمزيين والمجازيين إِن هي إلا رمز لمحبة الله لشعبه وانعكاس لهذه المحبة الإلهية. فكان اليهود منذ القديم يفسرون هذا السفر تفسيرًا رمزيًا للتعبير عن محبة الله لشعبه، فهو الحبيب وهم الحبيبة. وقد أخذت هذا التفسير الرمزي الكنيسة المسيحية وفسرته كتعبير عن محبة المسيح لكنيسته التي لا يمكن أن تنفصل عنه مهما كانت إغراءات العالم. (قارن هذا السفر بهوشع ص 1 - ص 3 واش 54: 5 وار 3: 1 و2 كو 11: 2 واف 5: 23-32 ورومية 7: 4 ورؤ 19: 6-8).
ويمكن أن يقسم هذا السفر بحسب المفسرين الذين يقصرون شخصياته على اثنتين أن كان حرفيًا أو رمزيًا مجازيًا إلى ما يأتي:

أولًا- اجتماع الحبيبين (1: 2-2: 7).
1- نساء القصر وشولميث (1: 2-8).
2- سليمان وشولميث (1: 9-2: 7).
ثانيًا- أناشيد أنشدتها شولميث بمفردها (2: 8-3: 5).
1- ذكريات زيارة الملك سليمان للجليل 2: 8-17
2- حلم فيه تروي إنها تبحث عن حبيبها (3: 1-5).
ثالثاُ- الزواج الملكي (3: 6-5: 1).
1- الموكب (3: 6-11).
2- الوليمة (4: 1-5: 1).
رابعًا- الحبيب فقد ثم وجد ثانية (5: 2-6: 9).
1- حلم في أورشليم (5: 2-6: 3).
2- الحبيبة وجدت حبيبها ثانية (6: 4).
خامسًا- الملكة الجميلة الوديعة (6: 10-8: 4)
1- الحدائق الملكية (6: 10-7: 5).
2- سليمان وشولميث (7: 6-8: 4).
سادسًا- الحبيبان في منزل شولميث (8: 5-14).
1- ظهور سليمان وشولميث معًا (8: 5-7).
2- منزل شولميث (8: 8-14).

ويختلف المفسرون في تفسير العدد الأول "نشيد الأناشيد الذي لسليمان" فيقول بعضهم أن هذا يعني أن سليمان هو كاتب هذا السفر. ويقول آخرون أن هذا يعني أن السفر كتب عن سليمان.

وهذا الشعر الجميل مليء بأوصاف جميلة للطبيعة فيذكر واحد وعشرين نوعًا من النبات وخمسة عشر نوعًا من أنواع الحيوان.

وقد وردت العبارة "أحلفكن يا بنات أورشليم بالظباء وبأيائل الحقول أَلا تيقظن ولا تنبهن الحبيب حتى يشاء" عدة مرات في هذا السفر الشعري (2: 7 و8: 4).

 

* انظر أيضًا: معلومات عن أسفار الكتاب المقدس، تفاسير ودراسات سفر نشيد الاناشيد.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/25_N/N_094.html