St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   23_L
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

اللِحْية | اللحى

 

St-Takla.org Image: Beards and hairdressing of Ancient Egypt - from Popular Bible Encyclopedia (Volumes 1-4), of Archimandrite Nicephorus, 1891, 1892. صورة في موقع الأنبا تكلا: اللحية (اللحى) وغطاء الرأس في مصر القديمة - من كتاب موسوعة الكتاب المقدس المبسطة (الأجزاء 1-4)، للأرشمندريت نيسيفوروس، 1891، 1892 م.

St-Takla.org Image: Beards and hairdressing of Ancient Egypt - from Popular Bible Encyclopedia (Volumes 1-4), of Archimandrite Nicephorus, 1891, 1892.

صورة في موقع الأنبا تكلا: اللحية (اللحى) وغطاء الرأس في مصر القديمة - من كتاب موسوعة الكتاب المقدس المبسطة (الأجزاء 1-4)، للأرشمندريت نيسيفوروس، 1891، 1892 م.

كانت اللحية في القديم علامة احترام وافتخار وكرامة وكان إهمالها دلالة على تشويش أو هلل عقلي (1 صم 21: 13) أو دلالة على الحزن (2 صم 19: 24) كما أنهم كانوا ينتقوها أو يجزونها دلالة على الحداد (عز 9: 3 واش 15: 2 وار 41: 5).

وكان المصريون القدماء يحلقون رؤوسهم ووجوههم غير أنهم كانوا يلبسون لحي اصطناعية مُستعارة. وأما في وقت الحداد فكانوا يطلقون لحاهم وشعور رؤوسهم، ولهذا عندما خرج يوسف من السجن حلق لحيته قبل أن يدخل على فرعون (تك 41: 14). أما النهي الموجه للكهنة (لا 19: 27) أن لا يفسدوا عارضيهم فيرجح أنه إشارة إلى عادة وثنية لأن العرب القدماء جانبي الوجه بين الأذنيين والعينين، إكرامًا لإلههم أو اورتال.

اللحية : شعر الخدين والذقن. واللُّحي: منبت اللحية من الإنسان وغيره. وهي في العبرية "ذقن" (كما في العربية). وكان وجود اللحية عند الشعوب السامية في الشرق الأوسط قديمًا، يعتبر علامة على النضج والبلوغ. ففي غالبية اللغات السامية، كانت الكلمة الدالة على "الشيخ"، مشتقة من كلمة "ذقن"، فهو "مُلتح" يستحق التوقير والاحترام. ويبدو في التماثيل والنقوش القديمة أشكال عديدة لرجال ملتحين. وكان لكل شعب أسلوبه في العناية باللحية من جهة حلقها أو الإبقاء عليها. فكان المصريون القدماء، يحلقون رؤوسهم ولحاهم، لكنهم كانوا يلبسون لحي مستعارة، بل إن كثيرًا من تماثيل النساء من الطبقات العليا، مزودة بلحى مستعارة. أما في وقت الحزن وزمن الحداد فكانوا يطلقون شعورهم ولحاهم، ومازال هذا متعبًا عند بعض الطبقات، وهو ما فعله مفيبوشث بن يوناثان طيلة الأيام التي كان فيها داود الملك هاربًا من ابنه أبشالوم (2صم 19: 34).

وعندما أرسل فرعون يستدعي يوسف من السجن، "حلق وأبدل ثيابه ودخل على فرعون" (تك 41: 14).

وقد أمر الرب بني إسرائيل قائلًا: "لا تقصروا رؤوسكم مستديرًا، ولا تفسد عارضيك (خديك)" (لا 19: 27). وكان تعليق معلمي اليهود على هذا النهي هو أن "اللحية هي مجد الرجل" (كما كان شعر المرأة مجدها - 1كو 11: 15).

وقال الرب لموسى أن يأمر الكهنة بأن "لا يجعلوا قرعة في رؤوسهم (أي لا يحلقونها) ولا يحلقون عوارض لحاهم" (لا 21: 5)، فكان حلق اللحية علامة على الحزن العميق، كما يستخدم مجازيًا للتعبير عن الدمار الشديد الذي كان الله مزمعًا أن ينزله بالشعب قديمًا: "في ذلك اليوم يحلق السيد (الرب) بموسى مستأجرة من عبر النهر، بملك أشور، الرأس (الملك) وشعر الرجلين (عامة الشعب) وينزع اللحية (الكهنة) أيضًا (إش 7: 20).

 

* هل تقصد: حية.

 

* انظر أيضًا: موسى، الشعر، لحي | لحي حمار.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/23_L/L_33.html