الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الطَلاق | كتاب طلاق

 

الطلاق هو التحلل من قيد الزواج، هو فك ربط الزوجية (الروابط الزوجية). أذنت به شريعة موسى لأنه كان موجودًا من قبل إلا أنها قيدته (تث 24: 1-4). وقد نهت عنه في بعض الظروف (تث 22: 17 - 19 و28 و29). ومع أنه شاع في أيام اليهود الأخيرة (مل 2: 16). وكانوا يطلقون نساءهم لأسباب طفيفة (مت19: 3). واحتج كثيرون من رجال الشريعة بأن ذلك مطابق لروح الشريعة ولا تذكر حادثة طلاق في العهد القديم. ولما سألوا السيد المسيح عن هذا الأمر لم يقدروا أن يصطادوه بكلامهم لكنه وبخهم على انحلال ربط الآداب ونهى عن الطلاق إلا لعلة الزنا (مت 5: 31 و19:9 ومر 10: 11 ولو 16:18) ويظن بعض المفسرين أن في قول الرسول بولس في (1 كو 7: 45) علة أخرى للطلاق.

وكانت عادة اليهود أن يعطي الزوج زوجته التي يريد طلاقها كتابًا يشير فيه إلى تاريخ الطلاق وموضوعه وسببه ويسمح لها بالزيجة بِمْن شاءت (تث 24: 1 - 4 راجع اش 5: وار 3: 8). وكان يسوغ له أن يسترجعها بعد ذلك إذا لم تكن قد صارت لرجل آخر. وفي الأزمنة المتأخرة يظهر أن المرأة كانت تطلق زوجها (مر 10: 12).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أولاً: الطلاق في العهد القديم:

جاء في سفر التثنية: "إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها، فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته. ومن خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر، فإن أبغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته، أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها زوجة، لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود يأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست. لأن ذلك رجس لدى الرب" (تث 24: 1-4).

وقد نتج عن عدم تحديد المقصود "بالعيب" هنا، ظهور مدرستين، هما مدرسة "شمعي"، التي قصرت هذا العيب على الخيانة الزوجية أي الزنا، ومدرسة "هليل" التي توسعت في مفهومها فجعلت "العيب" يتسع ليشمل أي شيء لا يرضى عنه الزوج.

وإعطاء الزوجة "كتاب طلاق" (انظر إش 50: 1؛ إرميا 3: 1) يضفي على الأمر صيغة شرعية أو رسمية وكان ذلك الإجراء يتم على يد كاهن أو لاوي -على الأقل- وعدم استطاعة الزوج استعادة زوجته - متى طلقت مرة أخرى أو إذا مات الزوج الآخر، جعل من الطلاق أمراً خطيراً يستلزم التروي والتفكير العميق قبل الإقدام عليه.

 

وكانت هناك بعض حالات لم يكن يُسمح فيها بالطلاق:

(1) متى اتهم رجل عروسه، بأنه عندما دخل عليها لم يجد لها عذرة، وثبت أنه كان كاذباً، فكان يغَّرم بمئة من الفضة تُعطى لأبي الفتاة، "لا يقدر أن يطلقها كل أيامه" (تث 22: 13-19).

(2) إذا اغتصب رجل فتاة عذراء غير مخطوبة، كان عليه أن يعطى لأبي الفتاة خمسين من الفضة، و"تكون هي له زوجة من أجل أنه أذلها. لا يقدر أن يطلقها كل أيامه" (تث 22: 28 و29).

أما في حالة ارتكاب عقوبة الزنا مع امرأة متزوجة أو مخطوبة، فكانت عقوبتهما -الرجل والمرأة -القتل رجماً بالحجارة (لا 20: 10، تث 22: 22, 23، انظر أيضاً يو 8: 5). وكذلك كانت عقوبة الفتاة التي يثبت أنها فقدت عذرتها قبل الزواج (تث 22: 20, 21). ومعنى هذا أنه في حالة الزنا لم تكن العقوبة الطلاق بل القتل، مما يهز مفهوم مدرسة شمعي.

وهناك حالة أخرى، اضطر فيها الإسرائيليون إلى التخلي عن زوجاتهم الوثنيات بناء على أمر عزرا بعد العودة من سبي بابل، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. لأنهن كن يدفعن أزواجهن لعبادة الأوثان (عز 9، 10، نح 13: 23-28، ملاخي 2: 11). وهذا الإجراء يتفق مع قول الرسول بولس: "لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين، لأنه أية خلطة للبر والإثم؟ وأية شركة للنور مع الظلمة؟ وأي اتفاق للمسيح مع بليعال؟ وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن ؟ وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان ؟ فإنكم أنتم هيكل الله الحي" (2 كو 6: 14-18).

ولكن يبدو أن بني إسرائيل أساءوا استغلال الإذن بالطلاق وغدروا بزوجاتهم حتى وبخهم الرب على لسان ملاخي النبي بالقول: "من أجل أن الرب هو الشاهد بينك وبين امرأة شبابك التي أنت غدرت بها وهي قرينتك وامرأة عهدك.. فاحذروا لروحكم، ولا يغدر أحد بامرأة شبابه، لأنه يكره الطلاق قال الرب إله إسرائيل.. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا" (ملاخي 2: 14-16).

 

ثانياً -الطلاق في العهد الجديد:

جاء الفريسيون إلى الرب لكي يجربوه قائلين: هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟ (مت 19: 3) ، كما كانت تقول مدرسة "هليل". وجواب المسيح علي هذا السؤال، يلقي الضوء على ما جاء في سفر التثنية (24: 1-4)، فإن موسى لم يأمر "أن يُعطى كتاب طلاق فتطلق" كما قالوا (مت 19: 7)، بل إن موسى أذن -فقط- من "أجل قساوة" قلوبهم (عد 8)، إذ أنه "من البدء" (أي منذ شَّرع الله الزواج - تك 2: 23, 24) أراد الله أن تكون للرجل زوجة واحدة، إذ يصبح الزوجان، "ليسا بعد اثنين، بل جسد واحد" (مت 19: 6)، "لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" (تك 2: 24، مت 19: 5). والعلة الوحيدة التي أجاز المسيح لأجلها الطلاق هي علة "الزنا" (عد 9).

ويشرح الرسول بولس تعليم المسيح عن موضوع الزواج والطلاق ، قائلاً: "وأما المتزوجون فأوصيهم -لا أنا بل الرب (أي أنه يردد ما سبق أن علَّم به المسيح)- أن لا تفارق المرأة رجلها (لأنه غير مؤمن)، وإن فارقته فلتلبث غير متزوجة، أو لتصالح رجلها. ولا يترك الرجل امرأته.. لأن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل.. ولكن إن فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الأخ أو الأخت مستبعداً في مثل هذه الأحوال. ولكن الله قد دعانا في السلام" (1 كو 7: 10-15)، أي أنه يصير حراً يستطيع أن يتزوج ثانية، كما في حالة موت الزوج حيث تصبح الزوجة "حرة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط" (1 كو 7: 39) . ويرى البعض أن الشذوذ الجنسي سبب كاف للطلاق إذ إنه يدخل في دائرة الزنا، بل هو أشنع لأنه "خلاف الطبيعة" (رو 1: 26,27).

ويجد البعض صعوبة في أنه في إنجيل مرقس (10: 11، 12)، في إنجيل لوقا (16: 18) لا ذكر للطلاق لعلة الزنا المذكورة في إنجيل متى (5: 32 و19: 9)، ولكن علينا أن نجمع بين كل الأقوال، ونقارن "الروحيات بالروحيات" (1 كو 1: 13) للوصول إلى التعليم الكتابي.

وهكذا نجد أن تعليم العهد الجديد لا يسمح بالطلاق إلا لعلة الزنا أو إذا فارَق الطرف غير المؤمن.  ولكن هناك بعض الحالات التي يتم فيها "التطليق" أو "بطلان الزواج" (كأن الزواج لم يكن)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى.

 

 

* انظر أيضًا: تشريع المسيحية بخصوص الطلاق عن كتاب شريعة الزوجة الواحدة في المسيحية وأهم مبادئ الأحوال الشخصية المسيحة من مكتبة كتب البابا شنوده، مقال الطلاق والتطليق في المسيحيّة من الكتاب السابق.

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف ط من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/16_TAH/TAH_24.html