St-Takla.org  >   FAQ-Questions-VS-Answers  >   03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda
 

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة

ما رأيكم في القرآن؟ | هل نسخ الإسلام المسيحية واليهودية؟

نص السؤال كما ورد: ما رايكم غي القران الكريم هل تؤ منون بوجوده وانه من عند خالق البريه وانه يهدي الى الطريق القويم والصراط المستقيم. وهل تؤمنون بصحته

نص السؤال كما ورد: أنا أريدأن أقول أن الاسلام نسخ الاديان السماوية جميعها بمعنى أن ماذكر عند النصارى أواليهود فهو مذكور بالقرآن الكريم عند المسلمين أردت أن أوضح بعض التساؤلات

 

الإجابة(*):

  • نحن نؤمن أن بأن كلام الله لا يتعارض عبر العصور..

  • ونؤمن بأن الله رب العالمين إله قوي وقادر على الحِفاظ على كلامه وكتبه..

  • ونؤمن بأن الله يسمو بالتعاليم الإلهية عبر العصور حسب نمو الضمير الإنساني..

  • وكلام الله عز وجل لم يتعارض ما بين التوراة والعهد القديم وبين العهد الجديد بعد مجيء السيد المسيح الذي كان ينتظره اليهود.

  • وقد سمت التعاليم الإلهية في المسيحية إلى أعلى المستويات..  فأوضح الله أن وصاياه وفرائضه في اليهودية كانت ليست مجرد فروض حرفية كما فهمها اليهود، بل لها مغزى ومعنى..  فالعشور ليست وصية حرفية لدرجة أنهم كانوا يعشِّرون أعواد النعناع بالعدد وغيره، في حين أنهم لم يكونوا على علاقة قلبية حقيقة مع الله، ولا يهتمون بالوقوع في خطايا مادامت الفروض لا يمسونها..!  وقد يعطي شخصًا ملايين الجنيهات لبيت الله، ولكن الله ينظر إلى القلب، فقد يكون هناك شخص فقير يعطي قروش قليلة بقلبٍ طاهر ويعطيها من الأعواز، وهذا يقبله الله أكثر من ذاك..  إلخ.

St-Takla.org           Image: The Quran, Islamic Holy Book  صورة: القرآن الكريم، كتاب الإسلام

St-Takla.org Image: The Quran, Islamic Holy Book

صورة في موقع الأنبا تكلا: القرآن الكريم، كتاب الإسلام

أما بالنسبة لنا، فمجيء السيد المسيح قد أتمّ النبوات عن المسيا المُنْتَظَر في اليهودية..  فما حاجتنا بعد إلى إيمان جديد؟!

هذا من جانب، من جانب آخر، فاتفاق اليهودية والمسيحية، كان بالتالي يعني اتفاق الإسلام..  ولكن ما حدث هو أن القرآن قد أتى بكلام يتعارض ما كلام الله في كتابه المقدس، وقد أتى بعد أكثر من 6 قرون بكلام جديد مختلف!  وهذا يتعارض مع الإيمان المنطقي بأن الله لا ينسخ نفسه عبر العصور بكلام متعارض!

وإن كانت اليهودية في فترة ما تسمح ببعض الأمور مثل الطلاق لعدة أسباب أو أحقية الرجل في الزواج بأكثر من امرأة..  فقد سَمْى السيد المسيح بالتعاليم لمستوى أعلى، وتقديرًا للعلاقة بين الرجل والمرأة..  فالمرأة ليست قطعة أثاث إضافية يحصل عليها الرجل إن كان يملك أكثر!  بل هي إنسان مثلها مثله..  فكيف يعود الله بشرائع تتقهقر بالإنسانية قرون للماضي؟!

وإن كنت التعاليم الإلهية في كتاب الله تتحدث عن الحياة في الملكوت الأبدي مع الله، وكيف يصبح الناس كملائكة الله في السماء (إنجيل متى 22: 30؛ إنجيل مرقس 12: 25؛ إنجيل لوقا 20: 35)، فكيف يعود الله بعد بضعة قرون ليتحدث عن ممارسة الجنس في السماء، وأن يرجع المستوى من المستوى الروحي واللامادي إلى مستوى الماديات من أنهار العسل واللبن والخمر.. إلخ.  هذا بخلاف الأمور المستغربة مثل وجود الولدان المخلدون إلى غير ذلك..

وكيف تقول بعد كل هذا أن ما ذكر في المسيحية واليهودية موجود في القرآن؟!  بالتأكيد لم تقرأ لا هذا ولا ذاك، لأنك إن قرأت سترى في القرآن تعارضًا كبيرًا مع كتاب الله..  أدعوك لقراءة الكتاب المقدس لترى الفرق بنفسك، ولا تعتمد على ما يقوله بعض البسطاء من خارج الدين..

أما الردود السريعة التي يتسرَّع بها بعض البسطاء من أن الرد بسيط وواضح وهو تحريف الكتاب المقدس، فهذا اتهام صريح لله من الذي يفكر بهذا بأنه عاجز عن الحِفاظ على كتبه - حاشا!  وأنه يناقض كلامه عبر العصور!!  وقد قمنا هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت بالرد على هذا الأمر أكثر من مرة..

إلى جانب أنه لا يمكن أن يكون السمو في التعاليم هو التحريف!  ولا الاهتمام بالروحيات والنفس البشرية وقيمتها هو غير صحيح..

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(*) المصدر: من مقالات وأبحاث موقع الأنبا تكلاهيمانوت www.st-takla.org.

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/113-Quran-and-Gods-Word.html