الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 14 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-2): "1 طوبى للرجل الذي لم يزل بفيه ولم ينخسه الندم على الخطيئة. 2 طوبى لمن لم يقض عليه ضميره ولم يسقط من رجائه."

تكملة لما سبق، فالفرح الحقيقي هو في القداسة= لم يزل بفيه= لا يخطئ بفمه. ولا يوجد أي تبكيت على خطية داخله= لم ينخسه الندم + لم يقضِ عليه ضميره. عدو الخير يصور للإنسان أن لذة الخطية هي التي تعطي السعادة، والحكيم هنا يقول لا، فبعد الخطية هناك ندم يجلب التعاسة وعذاب الضمير =. يقض عليه ضميره.

ولكن أيضاً هناك توبة بها نستعيد الرجاء، أما الذي لا يقدم توبة بل يعيش في يأس يَسقُطْ من رجائه. فطوبى لمن لم يخطئ وطوبى لمن تاب ولم يسقط من رجائه.

 

(3-10): "3 الغنى لا يجمل بالرجل الشحيح وما منفعة الأموال مع الإنسان الحسود. 4 من اختزن بخسران نفسه فإنما يختزن للآخرين ويتنعم بخيراته غيره. 5 من أساء إلى نفسه فإلى من يحسن ألم تره لا يتمتع من أمواله. 6 لا أسوا ممن يحسد نفسه أن ذلك جزاء خبثه. 7 وأن هو احسن فعن سهو وفي الآخر يبدي خبثه. 8 لا اخبث ممن يحسد بعينه ويحول وجهه ويحتقر النفوس. 9عين البخيل لا تشبع من حظه وظلم الشرير يضني نفسه. 10 العين الشريرة تحسد على الخبز وعلى مائدتها تكون في عوز."

هي عن البخل والحسد:

البخل= أن يكون للإنسان أموال ولا يستفيد منها، لا هو ولا من معه من أولاده وعائلته، وبالتالي ولا من الفقراء. قد يجوع ولكنه يفرح بأن أمواله تزداد؟

الحسد= هو أن يظن أن الأموال التي للغير هم لا يستحقونها، بل هو أحق بها. ومن هنا نسمع في آية (6) أن هناك من يحسد نفسه أي يرى أنه حتى هو نفسه لا يستحق أن يفرح بأمواله فلا ينفق على نفسه من أمواله، الأولى أن يكتنزها. ومن هنا يتقابل هذا النوع من الحسد مع البخل. لذلك يقول ما منفعة الأموال مع الإنسان الحسود فهو لن ينفقها لأنه يظن أنه غير جدير بأن يتمتع بها (بالعامية يستخسرها في نفسه)، هو ينكر الخير على الآخرين بل وعلى نفسه.

الغني لا يجمل بالرجل الشحيح= لا يظهر جمال الغِنَى إلاّ حينما يستفيد الإنسان بأمواله وينفقها فيتمتع بها. ومن لا يفعل فهو سيموت دون أن ينتفع بأمواله وسيترك أمواله للآخرين. ومن أساء إلى نفسه (ببخله) فإلى من يُحسن. ألم تره لا يتمتع من أمواله= ألا تجده لا يتمتع بأمواله. بل هو لو أعطى أمواله للمحتاجين فسيفرح برضى الله عليه. وهذا إن حدث وأحسن إلى أحد فذلك سيكون عن سهو= أي عن طريق الخطأ كأن يحرجه أحد مثلًا، لذلك في الأخر يبدي خُبثَه هو لا يقدر أن يخفي عن الناس خبثه. والبخيل الحسود، يحول وجهه ويحتقر النفوس= إذا رأى خيرًا عند أحد، يدير وجهه كاحتجاج أن هذا لا يستحق ما عنده، وهو بهذا يحتقر الناس الذين يرى الخير عندهم. وهو لا يشبع من حظه= أي بما قسم الله له به. بل هو قد يظلم الناس سواء باغتصاب ما عندهم (قصة نابوت اليزرعيلي) أو بأفكاره عنهم، وهذا يسبب له شقاء= يفني نفسه. بل هو يحسد الفقير على الخبز اليابس الذي عنده. ومع أن عنده أموال إلاّ أنه هو نفسه لا ينفق أمواله لكي يأكل= وعلى مائدتها تكون في عوز.

 

(11-17): "11 يا بني انفق على نفسك بحسب ما تملك وقرب للرب تقادم تليق به. 12 اذكر أن الموت لا يبطئ ألم يبلغك عهد الجحيم. 13 قبل أن تموت احسن إلى صديقك وعلى قدر طاقتك ابسط يدك وأعطه. 14 لا تخسر يومًا صالحا ولا يفتك حظ خير شهي. 15 الست مخلفا أتعابك لآخر وما جهدت فيه للاقتسام بالقرعة. 16 أعط وخذ وزك نفسك. 17 قبل وفاتك اصنع البر فانه    لا سبيل إلى التماس الطعام في الجحيم."

هذه نصائح لكي يعيش الإنسان بما عنده من الأموال، ويعطي منها الفقراء، فلن ينتفع الإنسان بأمواله بعد أن يموت. تقادم= تقدمات للرب. تليق به= لا تعطى الرب بالشح. ألم يبلغك عهد الجحيم= ألم تكتشف أن الموت مصير كل إنسان فكانوا يسمون الموت الجحيم، قبل المسيح. بالقرعة= الميراث. أي أن أموالك التي ستتركها ستقسم على من تتركهم. إعط وخذ وزكِّ نفسك= عش بالمحبة أي فإقبل من الآخرين ما يعطونه لك وأعطهم وإفرح معهم ومتع نفسك = زك نفسك= عِش حياة إجتماعية ولا تحيا في عزلة لتزيد أموالك. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). إصنع البر= مع الفقراء والمحتاجين، أي إشتري أصدقاء بمال الظلم، فهذا سينفعك بعد الموت= في الجحيم= كما يسمونه في العهد القديم، ولكن بعد أن نزل المسيح إلى الجحيم وأنقذ أسرى الرجاء، وأدخلهم للفردوس سَمَّى المسيح هذا المكان "المظال الأبدية" (لو9:16) حيث أن عيد المظال هو أكثر الأعياد بهجة وفرح يذكرون فيه غربتهم في أرض مصر في سيناء وكيف أنه صارت لهم بيوت في أرض الميعاد. وهذا ما سيكون في السماء، أفراح نذكر فيها ما أعطاه الله لنا من بيوت غير مصنوعة بيد وأبدية (2كو1:5) بعد أيام غربتنا على الأرض.

 

(18-21): "18 كل جسد يبلى مثل الثوب لأن العهد من البدء أنه يموت موتا فكما أن أوراق شجرة كثيفة. 19 بعضها يسقط وبعضها ينبت كذلك جيل اللحم والدم بعضهم يموت وبعضهم يولد. 20 كل عمل فاسد يزول وعامله يذهب معه. 21 وكل عمل منتقى يبرر وعامله يكرم لأجله."

هذه سُنَّة الحياة، أن كل إنسان يموت وعمله يتبعه (رؤ13:14)". ويأتي على الأرض أولاد لمن ماتوا، كالشجرة يسقط بعض أوراقها لينبت بدلها ورق آخر.

 

(22-27): "22 طوبى للرجل الذي يتأمل في الحكمة ويتحدث بها في عقله. 23 ويتفكر في طرقها بقلبه ويتبصر في أسرارها ينطلق في أثرها كالباحث ويترقب عند مداخلها. 24 ويتطلع من كواتها ويتسمع عند أبوابها. 25 ويحل بقرب بيتها ويضرب وتدا في حائطها وينصب خيمته بجانبها وينزل بمنزل الخيرات. 26 يجعل بنيه في كنفها ويسكن تحت أغصانها. 27 يستتر بظلها من الحر وفي مجدها يجد راحة."

هي تطويب لمن يسلك بالحكمة ويفتش عنها:-

1. يتبع وصايا الله.

2. المسيح هو أقنوم الحكمة،3. فطوبي لمن يبحث عن المسيح.

4. من الحكمة أن نعرف أننا سنموت (الآيات السابقة) فنسلك بعقل في الوزنات التي أعطاها لنا الله ومنها المال. فلا نسرف ولا نبخل،5. بل نحيا حياة سعيدة بما أعطانا الله،6. شاكرين لله إحساناته،7. ونشرك معنا من هو محتاج،8. ولا ننسى كنيسة الله فنصنع لنا بأموالنا أصدقاء من مال الظلم. ومن يتصرف هكذا فهو يتصرف بحكمة،9. وعكس هذا هو الجهل.

يضرب وتداً= هذا يضعونه في الأرض لتثبيت الخيمة= والمعنى الالتصاق بالحكمة كل أيام حياتنا المشبهة بالخيمة التي سريعاً ما تنقض أي تنتهي حياتنا بالجسد على الأرض (2كو1:5).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-14.html