الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 17 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1-12): "1 خلق الرب الإنسان من الأرض. 2 واليها أعاده. 3 جعل لهم وقتا وأياما معدودة واتاهم سلطانا على كل ما فيها وألبسهم قوة بحسب طبيعتهم وصنعهم على صورته. 4 ألقى رعبه على كل ذي جسد وسلطه على الوحش والطير. 5 خلق منه عونا بازائه وأعطاهم اختيارا ولسانا وعينين وأذنين وقلبا يتفكر. 6 وملاهم من معرفة الحكمة واراهم الخير والشر. 7 وجعل عينه على قلوبهم ليظهر لهم عظائم أعماله. 8 ليحمدوا اسمه القدوس ويخبروا بعظائم أعماله. 9وزادهم العلم وأورثهم شريعة الحياة. 10 وعاهدهم عهد الدهر واراهم أحكامه. 11 فرأت عيونهم عظائم المجد وسمعت أذاهم مجد صوته وقال لهم احترزوا من كل ظلم. 12 وأوصاهم كل واحد في حق القريب."

انتهى الإصحاح السابق بأن الإنسان سيعود للتراب بعد أن عاش حياة على الأرض تمتع فيها بكل خيرات الله التي خلقها له. وهنا يُسهب في شرح هذه الحقيقة بأن الإنسان خلق ليعيش على الأرض أيامًا معدودة ثم يعود إليها. ولكن حين خلق الله الإنسان أعطاه قوة وسلطان على الخليقة بل صنع الإنسان على صورته. وخلق له حواء معينة له وأخذها من ضلع منه= خلق منه عونًا بإزائه وأعطاه حكمة ووصية حتى يختار بحريته طريقه، ولكن أراهم الخير والشر= الموت والحياة، ثم لما سقط أعطاهم وصايا أيضًا ليحيوا في راحة عالمين أنهم سيعيشوا أيامًا معدودة وبعدها هناك حساب على ما قد اختاروه بحريتهم. وقطعًا إذا كان لإنسان حكمة ويعرف أنه سيترك هذا العالم فعليه أن لا يختار الانغماس في الشر أو أن يكون هذا العالم هو الإله الذي يسعى وراء لذاته. والإنسان سيحاسب فهو له عقل ميزه به الله عن باقي الخليقة، إذًا فهو مسئول عن قرارته= أعطاهم اختيارًاً ولسانًا.. وقلبًا يتفكر. والقلب الذي يتفكر المقصود به كل عواطف الإنسان وقراراته وانفعالاته وأفعاله.

وجعل عينه على قلوبهم= أعطى لهذه القلوب التي تفكر، أن يكون لها حكمة، يُدركوا بها أعمال الله= لُيظهر لهم عظائم أعماله والهدف ليحمدوا إسمه القدوس. ويخبروا بعظائم أعماله. هو سبق في (5) أن قال أنه أعطاهم لساناً. وهنا يقول عليهم أن يستخدموا هذا اللسان في الحمد والتسبيح. ولكن بولس يقول أن الأمم عملوا عكس هذا (رو18:1-23)

وزادهم العِلم فهو ظهر لهم في سيناء وأعطاهم وصايا= أورثهم شريعة الحياة. وطلب منهم الرحمة ببعضهم البعض وأن لا يظلموا أحد.

 

(13-20): "13 طرقهم أمامه في كل حين فهي لا تخفى عن عينيه. 14 لكل أمة أقام رئيسا. 15 أما إسرائيل فهو نصيب الرب. 16 جميع أعمالهم كالشمس أمامه وعيناه على الدوام تنظران إلى طرقهم. 17 لم تخف عنه آثامهم بل جميع خطاياهم أمام الرب. 18 صدقة الرجل كخاتم عنده فيحفظ إحسان الإنسان كحدقة عينه. 19 وبعد ذلك يقوم ويجازيهم يجازيهم جزاءهم على رؤوسهم ويهبطهم إلى بطون الأرض. 20 لكنه جعل للتائبين مرجعا وعزى ضعفاء الصبر ورسم لهم نصيب الحق."

هنا نرى الله كقاضٍ عادل، يرى كل طرق الإنسان ويجازيه عليها، فالله يعتبر نفسه رئيس هذا الشعب اليهودي، بل أن هذا الشعب هو نصيب الرب. فإذا كان الله قد أقام لكل أمة رئيسًا يشرع للأمة، فهو رئيس شعبه يشرع له. والله يرى بوضوح تصرفات شعبه ويجازي. ولكن جعل للتائبين مرجعًا،= "ارجعوا إليّ أرجع إليكم" (زك3:1). والله يذكر صدقة الرجل كخاتم عنده يراه دائمًا، بل به يصرف ما يريد من خيرات الله (الخاتم هو ما يختم به إنسان على صك ليصرف به شيء). بل الله يحفظ عمل بر الإنسان كحدقة عينه= لا بُد وسيكافأه عليها. والعكس فهو يجازي من يخطئ. عزَّي ضعفاء الصبر= الله حين يكافئ قد ينتظر ليعطي في الوقت المناسب، لكن إذا كان الإنسان سيفقد صبره فهو يعطيه قوة وبركة ليتعزى فلا ييأس من ضيقات الحياة.

 

(21-31): "21 فتب إلى الرب واقلع عن الخطايا. 22 تضرع أمام وجهه وأقلل من العثرات. 23 ارجع إلى العلي واعرض عن الإثم وابغض الرجس اشد بغض فهل من حامد للعلي في الجحيم. 24 تعلم أوامر الله وأحكامه وكن ثابتا على حظ التقدمة والصلاة للعلي. 25 ادخل في ميراث الدهر المقدس مع الأحياء المعترفين للرب. 26 لا تلبث في ضلال المنافقين اعترف قبل الموت فان الاعتراف يعدم من الميت إذ يعود كلا شيء. 27 أنك ما دمت حيا معافى تحمد الرب وتفتخر بمراحمه. 28 ما اعظم رحمة الرب وعفوه للذين يتوبون إليه. 29 لا يستطيع الناس أن يحوزوا كل شيء لأن ابن الإنسان ليس بخالد. 30 أي شيء اضوا من الشمس وهذه أيضًا تكسف والشرير يفكر في اللحم والدم. 31 الرب يستعرض جنود السماء العليا أما البشر فجميعهم تراب ورماد."

فتب= طالما طريق التوبة مفتوح أمامك، وطالما أنك حي. وثق في مكافأة الأبدية= فهل من حامد للعلي في الجحيم = لا يوجد في الجحيم من عاش تائبا شاكرا لله. حافظ على أوامر الله والصلاة للعلي. وأدخل في ميراث الدهر مع الأحياء أما الخطاة فإسمهم الأموات "إبني هذا كان ميتاً فعاش". ويسميهم هنا المنافقين.

هنا دعوة للتوبة قبل أن يأتي الموت الذي لا بُد وسيأتي. فحتى الشمس تنكسف بكل ضياءها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وليس هذا فقط فسيأتي على الشمس وقت تنطفئ تمامًا فيه. والشرير يفكر في اللحم والدم= أي شهوات العالم وهذا سينتهي، فمن يربط مصيره باللحم والدم أو أي شيء مرئي سينتهي مثله. لذلك قال بولس الرسول "غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى.." (2كو18:4). وجاءت الآية في ترجمة أخرى "واللحم والدم يرغبان في الشر". وللتدليل على حقارة ما يشتهيه الإنسان، وما هو مدعو إليه يقول الحكيم، أن الإنسان يشتهي ما يراه من لحم ودم، أما الله يدعوه لما هو عنده، فاللحم والدم جميعهم تراب ورماد. أما ما عند الله، فملائكة وسلاطين وقوات= الرب يستعرض جنود السماء العليا. الإنسان لا يرى سوى الأرض، والرب يستعرض الشمس والنجوم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-17.html