الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 28 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-9): "1 من انتقم يدركه الانتقام من لدن الرب ويترقب الرب خطاياه. 2 اغفر لقريبك ظلمه لك فإذا تضرعت تمحى خطاياك. 3 أيحقد إنسان على إنسان ثم يلتمس من الرب الشفاء. 4 أم لا يرحم إنسانًا مثله ثم يستغفر عن خطاياه. 5 أن امسك الحقد وهو بشر فمن يكفر خطاياه. 6 اذكر أواخرك واكفف عن العداوة. 7 اذكر الفساد والموت واثبت على الوصايا. 8اذكر الوصايا ولا تحقد على القريب. 9 اذكر ميثاق العلي وأغض عن الجهالة."

هذه تعاليم السيد المسيح [1] اغفر ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا (مت12:6، 14، 15) [2] السيد الذي سامح عبده في 10,000 وزنة ورفض العبد أن يسامح عبد آخر زميله في 100دينار (مت21:18-35) وتعليم بولس الرسول "لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء.." (رو19:12). وفي (6) أذكر أواخرك وأكفف عن العداوة= أذكر أن الله لن يغفر لك إذا لم تغفر فماذا تفعل يوم الدينونة. وفي (9) أذكر ميثاق العلي وأغضِ عن الجهالة= في ترجمة أخرى "الإهانة" حين يتصرف معك أحد بجهل.

 

الآيات (10-14): "10 امسك عن النزاع فتقلل الخطايا. 11 فان الإنسان الغضوب يضرم النزاع والرجل الخاطئ يبلبل الأصدقاء ويلقي الشقاق بين المسالمين. 12 بحسب الحطب تضطرم النار وبحسب قوة الإنسان يكون غيظه وبحسب غناه يثير غضبه وبحسب شدة النزاع يستشيط. 13 الخصومة عن عجلة تضرم النار والنزاع عن عجلة يسفك الدم.         14إذا نفخت في شرارة اضطرمت وإذا تفلت عليها انطفأت وكلاهما من فمك."

دعوة للابتعاد عن النزاع والخصومات. فإذا بدأ إنسان نزاعًا لا يدري إلى أي مدى يصل هذا النزاع، فهو يضرم نارًا ويسعى لسفك الدم (13). أما لو تحاشي النزاع بكلام وديع ومتواضع يقلل الخطايا. فمن نفس الفم ينطلق كلام يهدئ النار وكلام يشعل النار= إذا نفخت في شرارة اضطرمت وإذا تفلت عليها إنطفأت وكلاهما من فمك. لذلك فالإنسان الغضوب يُضرم النزاع بكلامه الذي يثير الناس فيشتعل الموقف. عمومًا فالمتواضع هو الذي يستطيع أن يهدئ الأمور، أما المتكبر فيهيج المواقف، لذلك فالقوي جسمانيًا والغنى لا يعرفان كيف يهدئا الأمور فهما لهما حطب كثير (قوة ومال) يشعلان بهما النار (12).

الخصومة عن عجلة= أي التسرع في الفهم أو التسرع في الرد، أما الهدوء فيهدئ الأمور.

 

الآيات (15-22): "15 النمام وذو اللسانين أهل للعنة لإهلاكهما كثيرين من أهل المسالمة. 16 اللسان الثالث اقلق كثيرين وبددهم من أمة إلى أمة. 17 وهدم مدنا محصنة وخرب بيوت العظماء. 18 وكسر جيوش الشعوب وأفنى أمما ذات اقتدار. 19 اللسان الثالث طرد نساء فاضلات وسلبهن أتعابهن. 20 من أصغى إليه لا يجد راحة ولا يسكن مطمئنا. 21ضربة السوط تبقي حبطا وضربة اللسان تحطم العظام. 22 كثيرون سقطوا بحد السيف لكنهم ليسوا كالساقطين بحد اللسان."

هذه عن خطايا اللسان [1] النمام= من يدين الآخرين أمام الناس [2] ذو اللسانين= هو من يتكلم مع كل شخص بكلام مختلف، مثلًا يأتي لرجل ويؤيده ضد خصمه، ثم يذهب للخصم ويؤيده ضد الرجل الأول، يقول لكلاهما أن موقفه سليم والآخر خطأ [3] ذو اللسان الثالث هو المفتري كذبًا وظلمًا، فيشهر كذبًا بشخص ويذكر عليه تهم وأخطاء لم يفعلها.

فالنمام وذو اللسانين= بسبب وشاياتهم تصارع كثيرين وأهلكوا بعضهم، مع أنهم كانوا في سلام لذلك فالله سيلعن هؤلاء. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). أما المفترين والذين يشيعون كذبًا فكم بددوا مدنًا. بل حينما يثيرون أخبارًا كاذبة على نساء فاضلات فإنهم يخربون بيوتهن، بل قد يقتلهن أزواجهن. ولاحظ أنه كما أن ضربة السوط تترك علامات في جسد الإنسان= حبطًا. هكذا ضربة اللسان تحطم العظام= هذه آلامها أعمق وتصل للعظام. بل أن من سقطوا بحد السيف مصيبتهم أهون ممن سقطوا بحد اللسان، والسبب أن من سقط بحد السيف تنتهي مشكلته عند موته، أما من سقط بحد اللسان تسوء سمعته لأجيال بعد موته.

 

الآيات (23-30): "23 طوبى لمن وقي شره ولم يعرض على غضبه ولم يحمل نيره ولم يوثق بقيوده. 24فان نيره نير من حديد وقيوده قيود من نحاس. 25 الموت به موت قاس والجحيم انفع منه. 26 لكنه لا يتسلط على الأتقياء ولا هم يحترقون بلهيبه. 27 بل الذين يتركون الرب يقعون تحت سلطانه فيشتعل فيهم ولا ينطفئ يطلق عليهم كالأسد ويفترسهم كالنمر. 28 سيج ملكك بالشوك. 29 احبس فضتك وذهبك واجعل لكلامك ميزانا ومعيارا ولفمك بابا ومزلاجا. 30 وأحذر أن تزل به فتسقط أمام الكامن لك."

هذا اللسان الشرير على كل إنسان أن يتقيه= طوبى لمن وُقِى شره ولم يُعرض على غضبه (يتعرض لغضبه) ولم يحمل نيره= لم يرتبط معه. ولم يوثق بقيوده= طوبى للإنسان الذي تعف أذناه عن السماع للوشايات. إن أتاك أحد وقال.. هل تعرف ماذا حدث من فلان.. قل لا أريد أن أعرف.. فإن الارتباط مع هؤلاء، أو الاهتمام بالوشايات يجعل الإنسان أسيرًا لها، يحب أن يسمع كل ما هو جديد منها. يتعرض لغضبه= حين يغضب هذا اللسان الشرير فهو إمّا يذيع أخبارًا عن الناس أو يشتم ويهين الناس. لذلك تحاشى غضب هذا الإنسان بحكمتك، بل تحاشى معاشرته ولا ترتبط معه بنير. الموت به= يقصد الموت الأدبي أي ضياع سمعة الإنسان، لأنه قال أن الموت به موت قاسٍ والجحيم أنفع منه = فالجحيم هو مكان الموت الجسدي. أما الأتقياء لا يتسلط عليهم [1] هم لا يرتبطون مع الأشرار بنير [2] هو يرفضون سماع الوشايات [3] يتعاملون بتواضع إذا أهانهم صاحب اللسان الشرير [4] لا يتكلم كثيرًا أمام الشرير فيتصيد عليه كلمة. ويشبه صاحب اللسان الشرير بالأسد والنمر في افتراس سمعة الناس. ويطلب أن نسيج حولنا بالشوك أي لا نُعطيه فرصة لاقتحام حياتنا، حتى إذا شتمنا فلا ندخل الغضب إلى داخلنا فيفترس سلامنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-28.html