الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 6 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية (1): "1 ولا تصر عدوا بعد أن كنت صديقا فان القبيح السمعة يرث الخزي والعار وكذلك الخاطئ ذو اللسانين."

لا تصر عدواً بعد أن كنت صديقاً= هذه تتبع الإصحاح السابق الذي كان يتكلم عن التقلب والرياء والنم. عموماً النم غالباً يصل لمن تكلمنا عليه فينقلب عدواً لنا بعد أن كان صديقاً لنا. ومن يختل بلسانه (16:5) لا يتصور أنه سيجذب له أصحاب، بل من يقدم خدمات للآخرين في بذل للذات. القبيح السمعة يرث الخزي= إذا إنتشرت إشاعة سيئة على إنسان، لا يستطيع أن يواجه المجتمع، فسيكون له خزي في كل مكان. لذلك فليحرص كل إنسان على سمعته بأن يسلك حسناً. وأيضاً المرائي= الخاطئ ذو اللسانين= يكون له سمعة سيئة وله خزي، فالكل يسخر منه.

 

الآيات (2-4): "2 لا تكن كثور مستكبرا بأفكار قلبك لئلا تسلب نفسك. 3 فتأكل أوراقك وتتلف أثمارك وتترك نفسك كالخشب اليابس. 4 النفس الشريرة تهلك صاحبها وتجعله شماتة لأعدائه."

القبيح السمعة يرث الخزي= إذا انتشرت إشاعة سيئة على إنسان، لا يستطيع أن يواجه المجتمع، فسيكون له خزي في كل مكان. لذلك فليحرص كل إنسان على سمعته بأن يسلك حسنًا. وأيضًا المرائي = الخاطئ ذو اللسانين = يكون له سمعة سيئة وله خزي، فالكل يسخر منه.

ملحوظة: من هنا نرى بشاعة الآلام النفسية للمسيح وهو معلق على صليب العار كخاطئ.

لا تكن كثور مستكبرًا.. من يسلك وراء شهوات جسده كثور هائج ومن لا يطيع ويتوب من مسلكه بل في كبرياء لا يستمع لمشورة أحد غير قابل أن يدير رأسه للحق سيدمر نفسه= لئلا تسلب نفسك = وفي ترجمة أخرى تمزق قوتك، فيكون كشجرة يابسة وهذا عكس ما قيل في (مز1) (شمشون كمثال وعكسه يوسف العفيف الذي رفض الخطية).

 

(5-17): "5 الفم العذب يكثر الأصدقاء واللسان اللطيف يكثر المؤانسات. 6 ليكن المسالمون لك كثيرين وأصحاب سرك من الألف واحدا. 7 إذا اتخذت صديقا فاتخذه عن خبرة ولا تثق به سريعا. 8فان لك صديقا في يومه ولكنه لا يثبت في يوم ضيقك. 9 وصديقا يصير عدوا فيكشف عار مخاصمتك. 10 وصديقا يشترك في مائدتك ولكنه لا يثبت في يوم ضيقك. 11 يكون نظيرك في أموالك ويتخذ دالة بين أهل بيتك. 12 لكنه إذا انحططت يكون ضدك ويتوارى عن وجهك. 13تباعد عن أعدائك وإحذر من أصدقائك. 14 الصديق الأمين معقل حصين ومن وجده فقد وجد كنزا. 15 الصديق الأمين لا يعادله شيء وصلاحه لا موازن له. 16 الصديق الأمين دواء الحياة والذين يتقون الرب يجدونه. 17 من يتق الرب يحصل على صداقة صالحة لأن صديقه يكون نظيره."

هذه عن الصداقة. فالحكيم ينصح بأن نكتسب أصدقاء كثيرين بأن يكون لنا اللسان العذب ولكن الحكيم يميز بين الصديق الألزق من الأخ الذي يكون معه سِرِّنا والزملاء الأحباء الذين يكون لنا معهم جلسات ظريفة. ويعرف الصديق بأنه الذي يلتصق بك في سرورك وفي فقرك ومرضك وهذا الصديق لا يتخذ في يوم وليلة بل عن خبرة وعشرة عمر. ولاحظ أنك لو كشفت سرك لمن اعتبرته صديقًا وهو ليس أهل لذلك سيفضح أسرارك لو تخاصمت معه مثلًا.

الصديق الأمين دواء الحياة = فهو الذي يعزي الإنسان بوقوفه بجانبه في ضيقاته.

وهنا نقول طوبى لمن وجد المسيح صديقًا له حقيقة، مثل هذا لن يحتاج لصديق يعزيه في ضيقته. تباعد عن أعدائك الذين يحاولون إيذائك وبنفس المفهوم إحذر من أصدقائك غير الأوفياء الذين عندهم استعداد أن يفشوا أسرارك.

 

الآيات (18-37): "18 يا بني اتخذ التأديب منذ شبابك فتجد الحكمة إلى مشيبك. 19 مثل الحارث والزارع اقبل إليها وانتظر ثمارها الصالحة. 20 فانك تتعب في حراثتها قليلا وتأكل من غلاتها سريعا. 21 ما أصعبها على الغير المتأدبين أن فاقد اللب لا يستمر عليها. 22 فأنها له كحجر الامتحان الثقيل فلا يلبث أن يتركها. 23 لأن الحكمة هي كاسمها ولا تستبين لكثيرين والذين يعرفونها تثبت فيهم إلى مشاهدة الله. 24 اسمع يا بني واقبل رأيي ولا تنبذ مشورتي. 25 وادخل رجليك في قيودها وعنقك في غلها. 26 احن عاتقك واحملها ولا تغتظ من سلاسلها. 27 اقبل إليها بكل نفسك واحفظ طرقها بكل قوتك. 28 ابحث واطلب فتتعرف لك وإذا فزت بها فلا تهملها. 29 فانك في أواخرك تجد راحتها وتتحول لك مسرة. 30 فتكون لك قيودها حماية قوة وأغلالها حلة مجد. 31 لأن عليها حليا من ذهب وسلاسلها سلك سمنجوني. 32 فتلبسها حلة مجد لك وتعقدها إكليل ابتهاج. 33 أن شئت يا بني فانك تتأدب وأن استسلمت تستفيد دهاء. 34 أن أحببت أن تسمع فانك تعي وأن أملت أذنك تصير حكيما. 35 قف في جماعة الشيوخ ومن كان حكيما فلازمه ارغب أن تسمع كل حديث الهي ولا تهمل أمثال التعقل. 36 وأن رأيت عاقلا فابتكر إليه ولتطأ قدمك درج بابه. 37 تروا في أوامر الرب وفي وصاياه تأمل كل حين فهو يثبت قلبك وينيلك ما تتمناه من الحكمة."

St-Takla.org Image: Two Ox with yoke for the Plough صورة في موقع الأنبا تكلا: ثوران (ثور) موضوع عليهم النير، للمحراث

St-Takla.org Image: Two Ox with yoke for the Plough

صورة في موقع الأنبا تكلا: ثوران (ثور) موضوع عليهم النير، للمحراث

عن أهمية الاهتمام بالحكمة والتعب لينالها الإنسان فبها يفرح الإنسان على الأرض وتمتلئ حياته بركات، وميراث أبدي في الأبدية. والحكمة ببساطة لكي ننالها لنتبع وصايا الله وناموسه ونلتزم بها ولا نسير وراء شهواتنا، وهذا ما سماه السيد المسيح الطريق الضيق وهنا يقول عنه يا ابني أتخذ التأديب منذ شبابك. ويساعد الإنسان دراسة الكتاب والتأمل فيه وطلب الحكمة بصلوات، والاسترشاد بالآباء الروحيين. وهذا الإنسان كلما تقدم سنه تجده يزداد حكمة. هذا يكون مثل الزارع يزرع كلمة الله والحارث يقلب أرض جسده بالتوبة فلا بُد أن يكون لمثل هذا ثمار صالحة. أمّا من يجري وراء شهواته فاقد اللب = أي بلا عقل فسيكون بلا ثمار فالحكمة والوصايا الإلهية تكون له كحجر امتحان ثقيل = أما من ارتبط بالمسيح، فالمسيح هو الذي يحمل عنه هذا الحجر "احملوا نيري فهو هين" (مت29:11، 30). لكن من هو وحده بدون المسيح لا يلبث أن يتركها. وهذا ما شعر به الآباء القديسون في العهد القديم (أع10:15).

لأن الحكمة هي كاسمها= "هي جديدة باسمها" في ترجمة أخرى "ولا تستبين لكثيرين" في ترجمة أخرى. المعنى أن الحكمة هي عظيمة بمقدار عالٍ جدًا ولا يستطيع الجاهل السالك وراء شهواته أن يكتشف عظمتها. أما الذين اكتشفوها فتعطيهم مشاهدة الله= وهذا ما قاله بولس الرسول (1كو9:2، 10) والبداية أن يغصب الإنسان نفسه كمن يدخل في قيودها.. فليكن.. إنما النهاية.. مجد عظيم إبحث وإطلب فتتعرف لك = أي تنكشف لك. ولكن إذا فزت بها فلا تهملها = هذه مثل "حتى وجدت من تحبه نفسي فأمسكته ولم أرخِهِ" (نش4:3). وفي الآخر تجد راحتها وتتحول لك مسرة. فكانت قيودها حماية لك ولكن بعد قليل تتحول لحلة مجد. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). لأن عليها حليًا من ذهب وسلاسلها سلك سمنجوني (لون السمائيات) مع الوقت ستكتشف أنك إنما ارتبطت بالسماويات (ذهب وإسمانجوني)، فليس بسلاسل عبودية ارتبطت، بل بالسمائيات. بل سيكون لك حكمة = دهاءً في التصرف مع قضايا العالم. وليس معنى دهاء المكر بل في ترجمة أخرى حاذقًا أي تعرف كيف تتصرف بحكمة في كل الأمور. وتفسيرها كما أتى بعد ذلك ستفهم ما يقال أمامك. عموما الدهاء هو الذكاء فإن استخدمه المرء في الخير فهو التصرف السليم، وان استخدمه في تدبير الشر فيسمى هذا خبثًا. إن شئت = إذًا البداية أن يكون للإنسان إرادة. إن إستسلمت = تسلم نفسك للوصية وللتعليم مهما كان الثمن، فهناك ثمن يدفع لنبني البرج (لو25:14-33). إن أملت أذنك وأحببت أن تسمع = تسمع صوت الروح القدس وصوت الوصية، تسمع وتطيع حينئذ تصير حكيمًا ونأتي بعد ذلك للتلمذة  على الشيوخ والحكماء والتعلم = لا تهمل أمثال التعقل.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-06.html