الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 2 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-5): "1 يا بني أن أقبلت لخدمة الرب الإله فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة. 2ارشد قلبك واحتمل أمل أذنك واقبل أقوال العقل ولا تعجل وقت النوائب. 3 انتظر بصبر ما تنتظر من الله لازمه ولا ترتدد لكي تزداد حياة في أواخرك. 4 مهما نابك فاقبله وكن صابرا على صروف أتضاعك. 5 فان الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في أتون الاتضاع."

هذه كما قال بولس الرسول "جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون" (2تي12:3). وفائدة التجارب [1] التنقية= فإن الذهب يمحص في النار + (1بط7:1 + 1بط1:4) [2] لكي نختبر الرب. فعطايا الله وإحساناته تجعلنا نعرف كرم الله ومحبته والتجارب بها نعرف تعزياته وقت الشدة، وحينما يرفع التجربة نختبر ذراعه القوية. وحتى تأتي التجارب بالفائدة المرجوة علينا [1] الثبات على البر والتقوى [2] توقع التجارب= أعدد نفسك للتجربة. وهذا ما علم به السيد المسيح "في العالم سيكون لكم ضيق" [3] أمل أذنك= إعط أذنك لسماع صوت الله. وأقبل أقوال العقل= فمن العقل أن لا نتصادم مع الله ونتخاصم معه، بل نسلم بأن "كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" [4] الإتضاع= لنسلم أن الله لا يخطئ [5] لازمه = حذار من أن تترك الله لو أتت عليك ضيقة أو أن تتذمر عليه، وإلا حرمت نفسك من رؤية يد الله وإختبار تعزياته [6] الصبر= كن صابراً على صروف اتضاعك= صروف أي أوجه حالتك المؤلمة ويسميها هنا إتضاعك وفي ترجمة أخرى "حالتك الوضيعة" = أي مهما كان حالك إصبر. فالصبر مع الشكر يعطي للتجربة أن تؤتي بثمارها [أ] ينمو الإيمان (كو7:2) [ب] يكمل الإنسان (يع4:1) ولاحظ أن نصيحة يعقوب أن من لا يفهم أن التجربة لصالحه فيطلب والله يعطيه حكمة ليفهم (5:1) [ج] لكي تزداد حياة في أواخرك= الكمال يعني الإنفصال عن الخطية، والخطية موت. ومن يوجد حياً في أواخره ينتقل من حياة على الأرض إلى حياة في السماء. وكل هذا إذا أقبلت لخدمة الرب= فالله يكمل من يأتي إليه راغباً أن يخدمه. ولنرى مثلاً واضحاً لهذا، يشوع بن سيراخ نفسه، كيف صار حكيماً وكم التجارب التي ألمت به (2:51-12) وليس معنى هذا أن يتعجل الإنسان مجيء التجارب ليزداد حكمة، فالله يعلم مدى إستعدادك فهو لا يدعنا نجرب فوق ما نستطيع (1كو10: 13). فإن لم لا تعجل وقت النوائب. المهم هو التسليم الكامل لله بشكر، يكن الإنسان مستعداً للتجربة فسيفشل= إن أتت التجربة لنشكر وإن لم تأت تجربة لنشكر، فالله دائما صانع خيرات.

 

الآيات (6-10): "6 آمن به فينصرك قوم طرقك وأمله احفظ مخافته وابق عليها في شيخوختك. 7 أيها المتقون للرب انتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا. 8 أيها المتقون للرب آمنوا به فلا يضيع أجركم. 9 أيها المتقون للرب أملوا الخيرات والسرور الأبدي والرحمة. 10 أيها المتقون للرب أحبوه فتستنير قلوبكم."

حين يدخل الإنسان التجربة فإنه لا بُد وسيخرج منها، ولكن لا بُد من الإيمان أن الله موجود= آمن به فينصرك. فمن يؤمن يري يد الله. قوم طرقك= "فأنقياء القلب يعاينون الله" وأمّلهُ= فليكن لك رجاء فيه. وليكن هذا كل أيام عمرك. فترى يد الرب التي تحيط بك كل أيام حياتك. ويكون لك أبدية في فرح. أحبوه فتستنير قلوبكم= لاحظ في هذه الآيات الثلاث فضائل آمن + أمّلهُ + أحبوه= الإيمان والرجاء والمحبة. ومن له هذه الفضائل يستنير قلبه، فيرى الله ويرى يده المعزية في التجربة بل ويخرج من التجربة سريعًا.

 

الآيات (11-13): "11 انظروا إلى الأجيال القديمة وتأملوا هل توكل أحد على الرب فخزي. 12 أو ثبت على مخافته فخذل أو دعاه فأهمل. 13 فان الرب رأوف رحيم يغفر الخطايا ويخلص في يوم الضيق."

هذه مثل كنت فتي وقد شخت ولم أر صديقًا تخلى عنه (مز25:37).

 

الآيات (14-17): "14 ويل للقلوب الهيابة وللأيدي المتراخية وللخاطئ الذي يمشي في طريقين. 15 ويل للقلب المتواني أنه لا يؤمن ولذلك لا حماية له. 16 ويل لكم أيها الذين فقدوا الصبر وتركوا الطرق المستقيمة ومالوا إلى طرق السوء. 17 فماذا تصنعون يوم افتقاد الرب."

من الذي يخسر عمل يد الرب القوية ويخسر تعزياته وسط الضيقات؟

القلوب الهيابة= عديم الإيمان الذي يشك في الله، "أما الخائفون.. فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار.." (رؤ8:21). الأيدي المتراخية= التي تعمل عمل الرب برخاوة (إر10:48). والخاطئ الذي يمشي في طريقين فهو يوم في طريق الله ويوم آخر في طريق الخطية، وهذه تحزن الله جدًا كأنه يقول إذا كنت قد عرفت طريقي فلماذا تتركني؟ لماذا أنت غير قادر على أن تحبني؟ والقلب المتواني= هل تتوانى عن خلاص نفسك؟ هل لا تدرك أنك قد ترحل في أي وقت؟ لا حمايه له= كيف يحمي الله من لا يريد أن يحمي نفسه؟! الذين فقدوا الصبر= الصبر على الطريق الضيق والصبر في الضيقة واثقين في حكمة الله الذي سمح بها، مثل هؤلاء يلجأون للعالم لعلهم يجدون تعزيتهم فيه ولكن يبقي السؤال.. فماذا تصنعون يوم افتقاد الرب.

 

الآيات (18-23): "18 أن المتقين للرب لا يعاصون أقواله والمحبين له يحفظون طرقه. 19 أن المتقين للرب يبتغون مرضاته والمحبين له يمتلئون من الشريعة. 20 أن المتقين للرب يهيئون قلوبهم ويخضعون أمامه نفوسهم. 21 أن المتقين للرب يحفظون وصاياه ويصبرون إلى يوم افتقاده. 22 قائلين أن لم نتب نقع في يدي الرب لا في أيدي الناس. 23 لأن رحمته على قدر عظمته."

هنا تعريف لمن هو الذي يتقي الرب= هم من لا يعاصون أقواله. والمحبين له يحفظون طرقه= هذه تمامًا= (يو23:14). وأيضًا المتقين للرب يبتغون مرضاته= هذه بنفس المفهوم من يحب أحد يبتغي مرضاته. يمتلئون من الشريعة= "يشبعون منها" (في ترجمة أخرى) أي لا يبحثون سوى عن كيف يفهمون الشريعة وكيف ينفذونها، لا يشبعهم سوى ما يرضى الله، فعندما يرضى الله هذا يعود بإحساس الرضا داخلهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). تعريف آخر للمتقين الرب= يهيئون قلوبهم ويخضعون أمامه نفوسهم= فطبيعة النفس متمردة، والطريق يبدأ بالتغصب (مت12:11) وينتهي بالإحساس بالرضى. قائلين إن لم نتب نقع في يدي الرب.. في ترجمة أخرى جاءت "لنقع في يدي الرب.." وهذه أدق ومتفقة مع بقية الكلام، والمعنى لنخضع أمام الله في كل ما يسمح به من ضيقات وتجارب، ولنعتبر أننا في يد الرب لا في يد من يضايقنا، وحتى تظهر رحمته التي هي على قدر عظمته.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-02.html