الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 27 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-4): "1 كثيرون خطئوا لأجل عرض الدنيا والذي يطلب الغنى يغضي طرفه. 2 بين الحجارة المتضامة يغرز الوتد وبين البيع والشراء تنشب الخطيئة. 3 وسيسحق الإثم مع الأثيم. 4من لم يحرص على الثبات في مخافة الرب يهدم بيته سريعا."

استمرارًا للآية السابقة يحذر الحكيم من الغش، وفي (1) يقول أن هناك من يخطئ أي يغش ويتصرف بدون أمانة لأجل عرض الدنيا= إكتناز أموال أكثر. فهو لأجل الغِنَى يغضي طرفه= أي يدير نظره كأنه لا يرى أن خطأ ما يحدث، بل قد يبرره. ويشبه الحكيم هنا أنه من السهل في عمليات البيع والشراء أن تدخل خطية الطمع والغش لزيادة الثراء، كما أنه من السهل أن يغرز الوتد بين الحجارة المتضامة. والنتيجة أن الله سيسحق الإثم مع الأثيم. والغشاش يُهدم بيته سريعًا.

 

الآيات (5-8): "5 عند هز الغربال يبقى الزبل كذلك كساحة الإنسان عند تفكره. 6 آنية الخزاف تختبر بالأتون والإنسان يمتحن بحديثه. 7 حراثة الشجر تظهر من ثمرها كذلك تفكر قلب الإنسان يظهر من كلامه. 8 لا تمدح رجلا قبل أن يتكلم فانه بهذا يمتحن الناس."

هذه عن أن كلام الناس يظهر معدنهم. في (5) عند هز الغربال يبقي الزبل أي القذارة وكذلك كساحة الإنسان أي عيوبه تظهر عند تفكره أي حينما تثيره فيفكر ثم يتكلم. أما الغربال الذي لا يهزه أحد فلا يبدو فيه سوى الحبوب أما الزبل فهو مختفي. وكذلك لن تظهر جودة إناء خزفي قبل أن يخرج من الفرن. ولن نعرف ثمار الحديقة، من أي نوع هي قبل أن تظهر الثمار، وسنعرف هل قام الفلاح بحرثها جيدًا أم لا. لذلك لا تحكم على رجل قبل أن يتكلم.

 

الآيات (9-16): "9 إذا تعقبت العدل فانك تدركه وتلبسه حلة مجد وتسكن معه فيصونك إلى الأبد وفي يوم الافتقاد تجد سندا. 10 الطيور تأوي إلى أشكالها والحق يعود إلى العاملين به. 11 الأسد يكمن للفريسة كذلك الخطايا تكمن لفاعلي الإثم. 12 حديث التقي في كل حين حكمة أما الجاهل فيتغير كالقمر. 13 بين السفهاء ترقب الفرصة وبين العقلاء كن مواظبا. 14 حديث الحمقى مكروه وضحكهم في ملذات الخطيئة. 15 محادثة الحلاف تقف الشعر ومخاصمته سد الأذان. 16 مخاصمة المتكبرين سفك الدماء ومشاتمتهم سماع ثقيل."

آيات (9-11) تتلخص فيما قاله عوبديا "ما فعلته يفعل بك، عملك يرتد على رأسك" (عو15) فمن يحكم بالحق ويتبع الحق يُحكم له بالحق، كذلك من يسير في طريق الخطية، سيأتي عليه يومًا وترتد عليه، كأن أسدًا كان كامنًا ثم هاجمه. فمن يسير وراء العدل فإنك تدركه= سيُحكم لك أنت يومًا بالعدل وتلبسه حلة مجد= يشتهر عنك أنك عادل وهذا يكون مجدًا لك. و(10) مثل المثل المعروف "الطيور على أشكالها تقع" فالعادل لا يجد في طريقه سوى من هم مثله. والخاطي لن يجد في طريقه سوى من هم مثله، ومن وضع نفسه في طريق الخطية لا يلومن إلاّ نفسه، فمِن ضِمْن الأشرار أناس متوحشين كالأسود سيفترسونه، بل الشيطان الذي هو كأسد زائر سيلتهم من ابتعد عن الله ففقد الحماية الإلهية (1بط8:5)

وفي (12) حديث التقي في كل حين حكمة= فهو مستقر في كلامه، فكلامه هو صدي لكلام الله في كتابه المقدس، أمّا الجاهل فهو متلون متغير مثل القمر الذي يغير شكله كل يوم.

وفي (13) بين السفهاء ترقب الفرصة= إمّا أنهم مستعدون لكلمة عقل يسمعونها أو لتهرب تاركًا مجلس المستهزئين. والعكس حين تجد عقلاء عاشرهم فتستفيد منهم.

وفي (15) محادثة الحلاّف تُقِف الشعر= لأنه يستعمل اسم الله بتهاون وربما في الكذب. وربما في السخرية، وهذا مرعب يوقف الشعر، والأفضل أن تخاصمه وتسد أذنيك عما يقول. وفي (16) المتكبرين إذا تخاصموا فلا يهدأوا إلاّ إذا وصل الأمر لسفك الدماء، وشتائمهم قبيحة. والأفضل أن نتحاشى العقاب مع هؤلاء. أما المتواضعين فيسهل عليهم الاعتذار وتنتهي المشكلة بهذا.

 

الآيات (17-24): "17 الذي يفشي الأسرار يهدم الثقة ولا يجد صديقا لنفسه. 18 أحبب الصديق وكن معه أمينا. 19 لكن أن أفشيت أسراره فلا تطلبه من بعد. 20 فان من اتلف صداقة القريب كان بمنزلة من اتلف عدوه. 21 ومثل تسريحك للقريب مثل إطلاقك طائرا من يدك فلا تعود تصطاده. 22 لا تطلبه فانه قد ابتعد وفر كالظبي من الفخ. 23 أن الجرح له ضماد والمشاتمة بعدها صلح. 24 أما الذي يفشي الأسرار فشانه اليأس."

هذه عن إفشاء الأسرار، فمن يفشى سر صديق له يخسره، بل يحوله إلى عدو له ويصعب أن يستعيده كصديق مرة أخرى. فالجرح له حل هو الضمادات. وإذا تشاتمت مع صديقك واعتذرت تنتهي المشكلة أما لو أفشيت سره فاستعادته كصديق أمر ميئوس منه= فشأنه اليأس وفي (20) كان بمنزلة من أتلف عدوه= فالصديق تحول إلى عدو.

 

الآيات (25-33): "25 الغامز بالعين يختلق الشرور وليس من يتجنبه. 26 أمام عينيك يحلو بفمه ويستحسن كلامك ثم يقلب منطقه ومن كلامك يلقي أمامك معثرة. 27 قد أبغضت أمورا كثيرة ولكن لا كبغضي له والرب سيبغضه. 28 من رمى حجرا إلى فوق فقد رماه على رأسه والضربة بالمكر تجرح الماكر. 29 من حفر حفرة سقط فيها ومن نصب شركا اصطيد به. 30 من صنع المساوئ فعليه تنقلب ولا يشعر من أين تقع عليه. 31الاستهزاء والتعيير شأن المتكبرين والانتقام يكمن لهم مثل الأسد. 32 الشامتون بسقوط الأتقياء يصطادون بالشرك والوجع يفنيهم قبل موتهم. 33 الحقد والغضب كلاهما رجس والرجل الخاطئ متمسك بهما."

آيات (25-27) هذه عن إنسان خبيث= الغامز بالعين= هو يبتسم في وجهك ولكنه يغمز بعينيه لآخر ليدبر لك شرًا، إنسان مرائي مثل يهوذا، هذا يختلق الشرور ضد الإنسان وليس من يتجنبه= لكن الله يحمي من أذاه، إذ أنت لا تعرف من أين يأتي أذاه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). هو يتركك تتكلم بحريتك إذ أظهر صداقته لك، ثم يصطادك من كلامك. مثل هذا يبغضه الله والناس.

وآيات (28-30) استمرارًا للحديث عن الخبيث يقول ما معناه إن عمله سيرتد على رأسه (عو15). مثال لذلك (هامان). وبنفس المفهوم في (31) فإن الاستهزاء والتعيير هذا هو أسلوب المتكبرين، وسيعاملهم الآخرين بالمثل. فالانتقام يكمن لهم مثل الأسد. وفي (32) الذي يشمت بأن أحد الأتقياء سقط في شرك سيصطاد هو نفسه بالشرك نفسه وسيفنى بالوجع. وفي (30) الحقد والغضب من أدوات الشر، والله يكرههما.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-27.html