الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يشوع ابن سيراخ 33 - تفسير سفر حكمة يشوع بن سيراخ

 

* تأملات في كتاب حكمه يشوع بن سيراخ:
تفسير سفر يشوع ابن سيراخ: مقدمة سفر يشوع ابن سيراخ | يشوع ابن سيراخ 1 | يشوع ابن سيراخ 2 | يشوع ابن سيراخ 3 | يشوع ابن سيراخ 4 | يشوع ابن سيراخ 5 | يشوع ابن سيراخ 6 | يشوع ابن سيراخ 7 | يشوع ابن سيراخ 8 | يشوع ابن سيراخ 9 | يشوع ابن سيراخ 10 | يشوع ابن سيراخ 11 | يشوع ابن سيراخ 12 | يشوع ابن سيراخ 13 | يشوع ابن سيراخ 14 | يشوع ابن سيراخ 15 | يشوع ابن سيراخ 16 | يشوع ابن سيراخ 17 | يشوع ابن سيراخ 18 | يشوع ابن سيراخ 19 | يشوع ابن سيراخ 20 | يشوع ابن سيراخ 21 | يشوع ابن سيراخ 22 | يشوع ابن سيراخ 23 | يشوع ابن سيراخ 24 | يشوع ابن سيراخ 25 | يشوع ابن سيراخ 26 | يشوع ابن سيراخ 27 | يشوع ابن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | ملخص عام

نص سفر يشوع ابن سيراخ: يشوع بن سيراخ 1 | يشوع بن سيراخ 2 | يشوع بن سيراخ 3 | يشوع بن سيراخ 4 | يشوع بن سيراخ 5 | يشوع بن سيراخ 6 | يشوع بن سيراخ 7 | يشوع بن سيراخ 8 | يشوع بن سيراخ 9 | يشوع بن سيراخ 10 | يشوع بن سيراخ 11 | يشوع بن سيراخ 12 | يشوع بن سيراخ 13 | يشوع بن سيراخ 14 | يشوع بن سيراخ 15 | يشوع بن سيراخ 16 | يشوع بن سيراخ 17 | يشوع بن سيراخ 18 | يشوع بن سيراخ 19 | يشوع بن سيراخ 20 | يشوع بن سيراخ 21 | يشوع بن سيراخ 22 | يشوع بن سيراخ 23 | يشوع بن سيراخ 24 | يشوع بن سيراخ 25 | يشوع بن سيراخ 26 | يشوع بن سيراخ 27 | يشوع بن سيراخ 28 | يشوع بن سيراخ 29 | يشوع بن سيراخ 30 | يشوع بن سيراخ 31 | يشوع بن سيراخ 32 | يشوع بن سيراخ 33 | يشوع بن سيراخ 34 | يشوع بن سيراخ 35 | يشوع بن سيراخ 36 | يشوع بن سيراخ 37 | يشوع بن سيراخ 38 | يشوع بن سيراخ 39 | يشوع بن سيراخ 40 | يشوع بن سيراخ 41 | يشوع بن سيراخ 42 | يشوع بن سيراخ 43 | يشوع بن سيراخ 44 | يشوع بن سيراخ 45 | يشوع بن سيراخ 46 | يشوع بن سيراخ 47 | يشوع بن سيراخ 48 | يشوع بن سيراخ 49 | يشوع بن سيراخ 50 | يشوع بن سيراخ 51 | يشوع ابن سيراخ كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-6): "1 من اتقى الرب لا يلقى ضرا بل عند التجربة يحفظه الرب وينجيه من الشرور. 2 الرجل الحكيم لا يبغض الشريعة أما الذي يراءي فيها فهو كسفينة في الزوبعة. 3 الإنسان العاقل يؤمن بالشريعة والشريعة أمينة له. 4 هيئ كلامك كما يفعل الصديقون في مسائلهم فتسمع انظم معاني علمك وجاوب. 5 أحشاء الأحمق كمحالة العجلة وفكره مثل المحور الخفيف الدوران. 6 الصديق المستهزئ كفحل الخيل الذي يصهل تحت كل راكب."

آية (1) هي نفس مفهوم الآية السابقة (28:32) فمن يتقي الرب يحفظه من الشرور وينجيه. الرجل الحكيم لا يبغض الشريعة = فحفظ الشريعة هو طريق الحكمة. هنا يشير لطريق التقوى الذي هو كل الحكمة ليحفظنا الله من الشرور (1). أمّا الذي يُراءي = هو موجود بجسده في الكنيسة وبقلبه في أماكن الخطية يشتهي الذهاب إليها، أمّا الذي يتقي الرب، فهو الذي قرر بقلبه أن لا يغضب الرب ولا يذهب لأماكن الشر. والمرائي يصير كسفينة في الزوبعة = لا يعرف معنى السلام والاطمئنان. هيئ كلامك= قبل أن تتكلم فكر في كلماتك وأنها بحسب فكر الكتاب المقدس= كما يفعل الصديقون. أنظم معاني علمك = من يفعل ويفكر ويتأمل في كلام الكتاب قبل يتكلم هو يعطى أذنه للروح القدس الذي يعطيه أنظم أي أكمل الأفكار فهو الذي يعلم ويذكرنا بكلام الله (يو14: 26). أما الأحمق فأحشائه= الأفكار والعواطف التي تحركه من داخله كمحالة العجلة = "عجلة المركبة" فهي تدور ومثل المحور الخفيف الدوران= له كل يوم رأي بحسب أهوائه. الصديق المستهزئي = أي كل إنسان تعرفه وله هذه الصفة في أنه لا يحترم كلمة الله، وهو بلا مبدأ واحد، فهو كفحل الخيل الذي يصهل تحت كل راكب = هذا الصديق كحصان يركبه شخص مختلف كل يوم فيسير بحسب هوي الراكب. والصديق المستهزئ هو مثل هذا الحصان يقوده كل يوم فكرًا أو فلسفة خاطئة يظل يثرثر بها.

 

الآيات (6-18): "7 لماذا يفضل يوم على يوم ونور كل يوم في السنة من الشمس. 8 علم الرب ميز بينها إذ صنعت الشمس التي تحفظ الرسم. 9 وخالف بين الأزمنة فعيدت الأعياد في الساعة المعينة. 10 فمنها ما أعلاه وقدسه ومنها ما جعله في عداد الأيام وكذا البشر كلهم من التراب وآدم صنع من الأرض. 11 لكن الرب ميز بينهم بسعة علمه وخالف بين طرقهم. 12 فمنهم من باركه وأعلاه ومنهم من قدسه وقربه إليه ومنهم من لعنه وخفضه ونكسه من مقامه. 13 كما يكون الطين في يد الخزاف وتجري جميع أحواله بحسب مرضاته. 14كذلك الناس في يد صانعهم وهو يجازيهم بحسب قضائه. 15 بازاء الشر الخير وبازاء الموت الحياة كذلك بازاء التقي الخاطئ وهكذا تأمل في جميع أعمال العلي تجدها اثنين اثنين الواحد بازاء الآخر. 16 أني أنا الأخير قد استيقظت وورثت هذه كما كانت منذ البدء. 17 كمن يلتقط وراء القطافين أقبلت ببركة الرب فملأت المعصرة كالذي قطف. 18فانظروا كيف لم يكن اجتهادي لي وحدي بل أيضًا لجميع الذين يلتمسون التأديب."

ملخص هذه الآيات أن الله بسابق علمه، الذي يعرف قلب كل إنسان، ميز بين إنسان وآخر "لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه" (رو29:8). وأن الله كخزاف حكيم يعرف كيف يصنع كل إناء (رو21:9).

ففي الآيات (7-10) يرى الحكيم أن الأيام كلها متشابهة، كلها تنيرها الشمس صباحًا. ولكن الله بسابق علمه جعل بعضها أيام أعياد مقدسة، وبعضها أيام عادية. إذ صنعت الشمس التي تحفظ الرسم أي الشمس التي بحسب بعدها وقربها من الأرض تتحدد الفصول وبالتالي الأعياد. وهكذا البشر كلهم من تراب، ولكن الرب ميز بينهم، فمنهم من رفعه ومنهم من خفضه، وذلك كخزاف حر أن يصنع ما يريده، لكن هذا الخزاف حكيم يريد أن يصنع كل الآنية جيدة، ولكن هو بسابق علمه يعرف كيف يكون كل إنسان، ولأن وضع كل إنسان سواء بالكرامة أو بالهوان هو في يد الإنسان، وليس الله هو الذي يصنعه كإنسان خاطئ لذلك فالله يجازيهم بحسب قضائه.

والطريق مفتوح بالتوبة لكل إنسان لكي يطهر نفسه فيتحول من آنية هوان لآنية كرامة (2تي20:2، 21) ولأن الطريق مفتوح بالتوبة لكل واحد فالله له الحق أن يجازي. وفي (15) يقول هناك الشر وهناك الخير.. هناك الموت وهناك الحياة.. هناك إنسان تقي وهناك إنسان خاطئ.. فماذا تختار؟ هذه مثل قول موسى "قد جعلت اليوم قدامك الحياة والخير والموت والشر" (تث15:30-20) ويرد يشوع على هذا الكلام ويقول "وأما أنا وبيتي فنعبد الرب" (يش15:24) وكما قال يشوع بن نون، هنا يقول يشوع بن سيراخ في (16-18) إني أنا الأخير= أي يشوع بن سيراخ نفسه، قد استيقظت وورثت هذه= كمن سهر ثم استيقظ وتنبه على هذه الحقائق. كان هناك حكماء كثيرين قبله هو التقط منهم كمن يلتقط وراء الحصادين في حصاد الحقول، ولكن الحكمة التي اقتناها يشوع بن سيراخ كانت كثيرة حتى ملأت المعصرة. وهو إجتهد وإستفاد واختار طريق الحكمة طريق الحياة، كما اختاره من قبله يشوع بن نون، وكان هذا لحياته وحياة كل من يسمعه= لجميع الذين يلتمسون التأديب.

تعليق على آنية الكرامة والهوان:

حين يقول الكتاب أن الله يخلق آنية للكرامة وآنية للهوان فقطعًا لا يعني أنه يخلق أناسًا يحيون في برْ وآخرون للهلاك ليحيوا في الخطية وإلا فببساطة كيف يُحاسبهم الله بعد ذلك ويدينهم.؟ ولكن يكون المعنى أنه يخلق أناسًا لهم كرامة عالمية (مثل دانيال النبي) وآخرين ليس لهم هذه الكرامة الزمنية (مثل حزقيال النبي). ولكن كليهما لهما نفس الكرامة لدى الله. ولكن هذا لأن لكل منهم دوره في الحياة وعمله الذي خُلِقَ لأجله. فالأول يشهد لله في قصور الملوك والثاني يشهد لله في وسط الشعب المسبي في بابل.

أما حين يحيا الإنسان في خطية فهذا قراره. وحين يُقال أن الله إختار أحد للخلاص الأبدى فهذا بسابق علمه (رو28:8-30). ولاحظ أن الله يُريد أن الجميع يخلصون (1تى4:2). والله يعطى كل إنسان فرصا عديدة وبأساليب متنوعة، ما بين التعليم والحنان والإرشاد والعطايا المادية، ثم التوبيخ والتبكيت من الداخل والخارج أي من الناس ثم بضربات تأديبية، وتتصاعد هذه الضربات مع إستمرار العناد. ولذلك نسمع في المزمور الخمسين "لكي تتبرر في أحكامك وتغلب إذا حوكمت".

 

الآيات (19-24): "19 اسمعوني يا عظماء الشعب وأصغوا إلى يا رؤساء الجماعة. 20 لا تول على نفسك في حياتك ابنك أو امرأتك أو أخاك أو صديقك ولا تعط لآخر أموالك لئلا تندم فتتضرع إليه بها. 21 ما حييت وما دام فيك نفس لا تسلم نفسك إلى أحد من البشر. 22 لأنه خير أن يطلب بنوك منك من أن تنظر أنت إلى أيدي بنيك. 23 في جميع أمورك احفظ لنفسك مزيتها. 24 ولا تجعل عيبا في كرامتك قسم ميراثك عند انقضاء أيام حياتك حين يحضر الموت."

هي نصيحة للأب أن لا يقسم ثروته على أولاده في حياته بل عند مماته أو في وصية [1] لا ينحرف الأولاد في شبابهم بالمال الكثير [2] وإذ ينفقون المال ربما يحتاج له الأب في كبره فلا يجده ويصبح هو وأولاده محتاجين.

احفظ لنفسك مزيتك= كن سيد الموقف.

 

الآيات (25-33): "25 العلف والعصا والحمل للحمار والخبز والتأديب والعمل للعبد. 26 اشغل الغلام بالعمل فتستريح أرخ يديك عنه فيلتمس العتق. 27 النير والسيور تحني الرقاب ومواظبة العمل تخضع العبد. 28 للعبد الشرير التنكيل والعذاب أقسره على العمل لئلا يتفرغ. 29 فان الفراغ يعلم ضروب الخبث. 30 الزمه الأعمال كما يليق به فان لم يطع فثقل عليه القيود لكن لا تفرط في عقاب ذي جسد ولا تصنع شيئًا بغير تمييز. 31 أن كان لك عبد فليكن عندك كنفسك فانك اكتسبته بالدم أن كان لك عبد فعامله كنفسك فانك تحتاج إليه احتياجك إلى نفسك. 32 أن أذيته ابق. 33 وإذا فر ذاهبا ففي أي طريق تطلبه."

هذه عن معاملة العبيد، وكان نظام العبيد معروفًا في العهد القديم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). والله سمح بهذا، أنه إذا استدان أحد ولم يستطع أن يوف فليخدم المدين كعبد وفي السنة السابعة يتحرر (خر20:21 + لا39:25) وكان هذا ليشرح الله أن البشر صاروا غير قادرين على تسديد ما عليهم من ديون إذ افتقروا (رؤ17:3). وكان هذا العبد يظل عبدًا للسنة السابعة أو إذا أتى قريب له يدفع ما عليه ويسمونه الفادي، وهذا بالضبط ما عمله المسيح.

وهنا يطلب الحكيم أن تجعل العبد يعمل باستمرار وأن تجعله منشغل بالعمل وإلاّ يتراخي. وروحيًا فالعبد يشير للجسد الذي يجب ألاّ نريحه ونجعله يأكل ويشرب ولا يعمل (فالمثل يقول اليد البطالة نجسة) أي سيفكر الإنسان مباشرة في النجاسة. على أن الحكيم يطلب أن لا يؤذي السيد عبده. وروحيًا فهذا يعني أن لا يضغط الإنسان على جسده بشدة حتى لا يمل من الطريق الروحي. وفي (25) نرى لزوم تأديب العبد وإلزامه بالعمل لكن عدم حرمانه من الطعام، فإنك إن تركته بلا عمل سيطلب العتق، أي ترك الخدمة. أما العبد الشرير فليؤدبوه، ولكن لا تفرط في عقابه (30) ولا تصنع شيئًا بغير تمييز= فكان للسيد الروماني أن يقتل عبده أو يفقأ عينه. ولاحظ الفرق إن كان لك عبد فليكن عندك كنفسك= وهذا تعليم بولس الرسول (كو1:4 + أف9:6 + فل10، 12، 16، 17). فإنك اكتسبته بالدم= أي بنقودك التي تعبت وعرقت لتحصل عليها. إن أذيته أبَق= أي هرب منك، وإذا هرب فمن أين ترده ثانية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات سيراخ: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حكمة يشوع بن سيراخ بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/26-Sefr-Yashoue-Ebn-Sirakh/Tafseer-Sefr-Yasho3-Ibn-Sira5__01-Chapter-33.html