St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   08-Sefr-Raouth
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

راعوث 4 - تفسير سفر راعوث

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب راعوث:
تفسير سفر راعوث: مقدمة سفر راعوث | راعوث 1 | راعوث 2 | راعوث 3 | راعوث 4 | ملخص عام

نص سفر راعوث: راعوث 1 | راعوث 2 | راعوث 3 | راعوث 4 | راعوث كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مشكلة أرض أليمالك:

ربما باع أليمالك أرضه قبل أن يذهب إلى موآب وكانت الأرض تعود لصاحبها أو ورثة صاحبها في سنة اليوبيل. وإن لم تكن سنة اليوبيل قد أتت كان على صاحبها أن يدفع ما تبقى من ثمنها ليستردها. وفي حالة أليمالك فقد مات هو ومات أولاده فمن يرث الأرض؟ هنا تذهب الأرض لإخوته وإن لم يكن لهُ أخوة تذهب لأقرب نسيب، ولكن الأرض ليست من حق نعمي ولا راعوث كميراث فهي الآن مِلْك من دفع ثمنها، فقط من حقهن أن يعشن منها. ولكن في حالة موتهن تذهب الأرض إلى أقرب نسيب. ولكن نعمي وراعوث لا يملكن ما يدفعنه لمالك الأرض الحالي ليستردوا الأرض ويعيشوا منها. فكان لا بُد لأقرب ولي أن يدفع هو ما يجب دفعه للمالك الحالي، ولكن الولي الأول رفض ذلك، هو قبل أن يدفع ليحرر الأرض لأنه يعلم أنه في حالة موت نعمي وراعوث تصبح الأرض ملكًا لهُ هو أو لورثته. ولكن حين عُرض عليه أن يتزوج راعوث لم يقبل ربما لفقرها أو لأنها عملت أجيرة.... إلخ. ولكن الأهم من هذا كله أنه رفض لأنه يعلم أنه بزواجه من راعوث يقيم نسلًا للميت أي محلون وبذلك تكون الأرض لابن راعوث ولراعوث وليس لهُ هو فالمولود الأول يُنسب في هذه الحالة (حالة زواج أرملة المتوفي من أقرب ولي) للزوج الميت وليس للولي. وهذه الشريعة وُضعتْ حتى لا تذهب الأرض إلى أجنبي وحتى لا تنقرض أي أسرة.

 

St-Takla.org Image: Boaz meets with the the close relative and Naomi's elders of the city (Ruth 4:1-2) صورة في موقع الأنبا تكلا: بوعز يلتقي مع كبار عشيرة نعمي (راعوث 4: 1-2)

St-Takla.org Image: Boaz meets with the the close relative and Naomi's elders of the city (Ruth 4:1-2)

صورة في موقع الأنبا تكلا: بوعز يلتقي مع كبار عشيرة نعمي (راعوث 4: 1-2)

آية (1): "فَصَعِدَ بُوعَزُ إِلَى الْبَابِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. وَإِذَا بِالْوَلِيِّ الَّذِي تَكَلَّمَ عَنْهُ بُوعَزُ عَابِرٌ. فَقَالَ: «مِلْ وَاجْلِسْ هُنَا أَنْتَ يَا فُلاَنُ الْفُلاَنِيُّ». فَمَالَ وَجَلَسَ."

كان بوعز لا يستطيع أن يفك الأرض ويتزوج راعوث ما لم يرفض الولي الأول ذلك. يا فلان الفلاني = من المؤكد أن بوعز ناداه باسمه لكن الوحي رفض ذكر اسمه لأنه غير مستحق لذكر اسمه إذ كان يريد أن يقتني حقل أليمالك ويدفع الرهن أو الثمن لضمه إلى ميراثه. فهو مهتم بامتلاك الأرض (التراب) وأماّ النفوس عنده فبلا قيمة. فهو بمقياس مادي وجدها صفقة خاسرة.

 

الآيات (2-5): "ثُمَّ أَخَذَ عَشَرَةَ رِجَال مِنْ شُيُوخِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ لَهُمُ: «اجْلِسُوا هُنَا». فَجَلَسُوا. ثُمَّ قَالَ لِلْوَلِيِّ: «إِنَّ نُعْمِيَ الَّتِي رَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ تَبِيعُ قِطْعَةَ الْحَقْلِ الَّتِي لأَخِينَا أَلِيمَالِكَ. فَقُلْتُ إِنِّي أُخْبِرُكَ قَائِلًا: اشْتَرِ قُدَّامَ الْجَالِسِينَ وَقُدَّامَ شُيُوخِ شَعْبِي. فَإِنْ كُنْتَ تَفُكُّ فَفُكَّ. وَإِنْ كُنْتَ لاَ تَفُكُّ فَأَخْبِرْنِي لأَعْلَمَ. لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرُكَ يَفُكُّ وَأَنَا بَعْدَكَ». فَقَالَ: «إِنِّي أَفُكُّ». فَقَالَ بُوعَزُ: «يَوْمَ تَشْتَرِي الْحَقْلَ مِنْ يَدِ نُعْمِي تَشْتَرِي أَيْضًا مِنْ يَدِ رَاعُوثَ الْمُوآبِيَّةِ امْرَأَةِ الْمَيِّتِ لِتُقِيمَ اسْمَ الْمَيِّتِ عَلَى مِيرَاثِهِ»."

عشرة رجال = مجلس شيوخ يبت في المشاكل ويتكون من 10 أشخاص ليكتمل النصاب القانوني. وهو رقم يشير للوصايا والناموس الذي يحكم بعجز الولي الأول عن فك النفس البشرية من سلطان عدو الخير وإقتنائها عروسًا ليقيم نسلًا للميت قادر أن يرث. فالناموس عجز عن أن يخلص البشر.

 

آية (6): "فَقَالَ الْوَلِيُّ: «لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفُكَّ لِنَفْسِي لِئَلاَّ أُفْسِدَ مِيرَاثِي. فَفُكَّ أَنْتَ لِنَفْسِكَ فِكَاكِي لأَنِّي لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفُكَّ»."

يفك = يخلص. فالناموس (الولي الأول) لا يخلص. لا أقدر.. لئلاّ أفسد ميراثي = هو لا يريد أن يأخذ الأرض ويفكها وتصبح لهُ ثم تعود الأرض لراعوث وإبنها حين تلِدْ.

 

St-Takla.org Image: Boaz offers to buy Naomi's piece of land (Ruth 4:3-5) صورة في موقع الأنبا تكلا: بوعز يعرض عليهم شراء أرض نعمي (راعوث 4: 3-5)

St-Takla.org Image: Boaz offers to buy Naomi's piece of land (Ruth 4:3-5)

صورة في موقع الأنبا تكلا: بوعز يعرض عليهم شراء أرض نعمي (راعوث 4: 3-5)

آية (7): "وَهذِهِ هِيَ الْعَادَةُ سَابِقًا فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَمْرِ الْفِكَاكِ وَالْمُبَادَلَةِ، لأَجْلِ إِثْبَاتِ كُلِّ أَمْرٍ. يَخْلَعُ الرَّجُلُ نَعْلَهُ وَيُعْطِيهِ لِصَاحِبِهِ. فَهذِهِ هِيَ الْعَادَةُ فِي إِسْرَائِيلَ."

خلع النعل = أي لم يَعُدْ لهُ الحق أن يطأ الأرض بقدميه، فلم تعد الأرض ميراثًا لهُ، بل قد انتقلت ملكيتها إلى الولي الثاني. وربما كان أن الابن الضال قد أعطى لهُ حذاء أن هذا علامة لعودة الميراث لهُ.

 

الآيات (8-10): "فَقَالَ الْوَلِيُّ لِبُوعَزَ: «اشْتَرِ لِنَفْسِكَ». وَخَلَعَ نَعْلَهُ. فَقَالَ بُوعَزُ لِلشُّيُوخِ وَلِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «أَنْتُمْ شُهُودٌ الْيَوْمَ أَنِّي قَدِ اشْتَرَيْتُ كُلَّ مَا لأَلِيمَالِكَ وَكُلَّ مَا لِكِلْيُونَ وَمَحْلُونَ مِنْ يَدِ نُعْمِي. وَكَذَا رَاعُوثُ الْمُوآبِيَّةُ امْرَأَةُ مَحْلُونَ قَدِ اشْتَرَيْتُهَا لِيَ امْرَأَةً، لأُقِيمَ اسْمَ الْمَيِّتِ عَلَى مِيرَاثِهِ وَلاَ يَنْقَرِضُ اسْمُ الْمَيِّتِ مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِ وَمِنْ بَابِ مَكَانِهِ. أَنْتُمْ شُهُودٌ الْيَوْمَ»."

قد إشتريتها = والمسيح قد اشترى كنيسته بدمه. ولا ينقرض اسم الميت = المسيح حين اشترانا وهبنا حياته لنصير أحياء وليس أموات. والذي يموت بالجسد الآن لا ينقرض اسمه فإله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليس إله أموات بل هو إله أحياء، ومن يموت الآن يذهب إلى حضن إبراهيم وإسحق ويعقوب أي لا يموت بل يكون حيًا.

 

الآيات (11، 12): "فَقَالَ جَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِينَ فِي الْبَابِ وَالشُّيُوخُ: «نَحْنُ شُهُودٌ. فَلْيَجْعَلِ الرَّبُّ الْمَرْأَةَ الدَّاخِلَةَ إِلَى بَيْتِكَ كَرَاحِيلَ وَكَلَيْئَةَ اللَّتَيْنِ بَنَتَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. فَاصْنَعْ بِبَأْسٍ فِي أَفْرَاتَةَ وَكُنْ ذَا اسْمٍ فِي بَيْتِ لَحْمٍ. وَلْيَكُنْ بَيْتُكَ كَبَيْتِ فَارَصَ الَّذِي وَلَدَتْهُ ثَامَارُ لِيَهُوذَا، مِنَ النَّسْلِ الَّذِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ مِنْ هذِهِ الْفَتَاةِ»."

بارك الجميع الروح الباذل بمحبة في بوعز وطلبوا أن يباركهُ الله لْيَجْعَلِ الرَّبُّ الْمَرْأَةَ.. كَرَاحِيلَ وَكَلَيْئَةَ = أي مثمرة كما بارك الله في نسل راحيل وليئة وجعل منهما كل إسرائيل. والكلام يعني ضمنًا قبول راعوث كأنها من الشعب وأنها لم تعُدْ في نظرهم كأممية. وكما كان نسل ليئة وراحيل يمثل شعب العهد القديم، شعب الله في العهد القديم، صارت راعوث تمثل كنيسة الأمم شعب الله في العهد الجديد عروس المسيح بوعز الحقيقي.

فإصنع ببأس في أفراتة وكن ذا اسم في بيت لحم = معنى اسم بوعز عز وقوة وأفراته هي بيت لحم (اسم ثان لها) وأفراتة تعني مثمر وبيت لحم تعني بيت الخبز. وكأن طلبتهم هنا تعني أنه كما يكون اسمك تكون أنت قويًا عزيزًا مثمرًا في مدينتك بيت لحم. وهكذا كان فالمسيح صار من نسله.

كبيت فارص = كان نسل فارص أكثر من غيره ومنه أتى أليمالك وكل أهل بيت لحم. ولكن نلاحظ أن فارص إقتحم أخاه زارح وسلب منهُ البكورية (تك 38: 29-30) وهكذا إقتحم بوعز الولي الأول وسلب منه البركة وهكذا إقتحمت كنيسة العهد الجديد كنيسة العهد القديم آخذةً كل بركاتها وأكثر كثيرًا.

 

St-Takla.org Image: Boaz offers to buy Naomi's piece of land (Ruth 4:3-5) صورة في موقع الأنبا تكلا: بوعز يعرض عليهم شراء أرض نعمي (راعوث 4: 3-5)

St-Takla.org Image: Boaz offers to buy Naomi's piece of land (Ruth 4:3-5)

صورة في موقع الأنبا تكلا: بوعز يعرض عليهم شراء أرض نعمي (راعوث 4: 3-5)

الآيات (13، 14): "فَأَخَذَ بُوعَزُ رَاعُوثَ امْرَأَةً وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَأَعْطَاهَا الرَّبُّ حَبَلًا فَوَلَدَتِ ابْنًا. فَقَالَتِ النِّسَاءُ لِنُعْمِي: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي لَمْ يُعْدِمْكِ وَلِيًّا الْيَوْمَ لِكَيْ يُدْعَى اسْمُهُ فِي إِسْرَائِيلَ."

فأعطاها الرب = في الكتاب المقدس ينسب الطفل للأب، أمّا هنا فينسب لأمه راعوث لأنه شرعيًا منسوب لرجلها الميت. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). هو منسوب لها لأنها استحقت بمحبتها وإيمانها وجهادها أن يُنسب لها.

 

آية (15): "وَيَكُونُ لَكِ لإِرْجَاعِ نَفْسٍ وَإِعَالَةِ شَيْبَتِكِ. لأَنَّ كَنَّتَكِ الَّتِي أَحَبَّتْكِ قَدْ وَلَدَتْهُ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ سَبْعَةِ بَنِينَ»."

لإرجاع نفس = إذ صار لأبيه الميت اسمًا فصار كأنه حيّ. وهي خيّر لكِ من سبعة بنين = علاقة الحب أقوى من العلاقات الطبيعية، فلو كان لنعمي 7 بنين لتزوجوا وتركوها أماّ راعوث فلم تتركها.

 

آية (16): "فَأَخَذَتْ نُعْمِي الْوَلَدَ وَوَضَعَتْهُ فِي حِضْنِهَا وَصَارَتْ لَهُ مُرَبِّيَةً."

نعمي التي تشير للناموس تفرح وتُسَّر إذ يكمل عملها برؤيتها لهذا الثمر الفائق.

 

St-Takla.org Image: Ruth begets Obed (Boaz and Naomi seen also) (Ruth 4:13) صورة في موقع الأنبا تكلا: راعوث تلد عوبيد - ويُرى في الصورة نعمى وبوعز كذلك (راعوث 4: 13)

St-Takla.org Image: Ruth begets Obed (Boaz and Naomi seen also) (Ruth 4:13)

صورة في موقع الأنبا تكلا: راعوث تلد عوبيد - ويُرى في الصورة نعمي وبوعز كذلك (راعوث 4: 13)

آية (17): "وَسَمَّتْهُ الْجَارَاتُ اسْمًا قَائِلاَتٍ: «قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِنُعْمِي» وَدَعَوْنَ اسْمَهُ عُوبِيدَ. هُوَ أَبُو يَسَّى أَبِي دَاوُدَ."

عوبيد = تعني عبد وربما أسموه هكذا لأنه سيخدم نعمي جدته. وهو يشير للمسيح الذي صار عبدًا لأجلنا (في 2: 7) يوهب للنفس المؤمنة أن تحمله في أحشائها كما حملت راعوث عوبيد. فيصير للنفس حياة بعد أن كانت ميتة = "يكون لك لإرجاع نفس" (آية 15). "ويكون لإعالة شيبتها" (آية 15) = فالمسيح ينزع عن النفس شيبتها ويأسها ويردها لشبابها الروحي. هو أبو يسى أبي داود = فصموئيل النبي كاتب هذا السفر يكتب هذا بعد أن مسح داود ملكًا ليظهر نسب داود. ويختتم السفر بإعلان مجيء داود كثمرة من ثمار جدته راعوث ثم ليأتي من هذا النسل ابن داود الذي سيشبع البشرية فكأن السفر ابتدأ بمجاعة وينتهي بالشبع الحقيقي حيث ينعم العالم كله بابن داود مشتهَى الأمم.

 

الآيات (18-22): "وَهذِهِ مَوَالِيدُ فَارَصَ: فَارَصُ وَلَدَ حَصْرُونَ، وَحَصْرُونُ وَلَدَ رَامَ، وَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ، وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ، وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ، وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ، وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ، وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى، وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ."

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات راعوث: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/08-Sefr-Raouth/Tafseer-Sefr-Ra3outh__01-Chapter-04.html