1يا ليتني أقتربلسيدي القديروليت قلبي دائماًفي طرقه يسيرفهو السخيّ في العطاءكريم في التوزيعويصفح عن الخطأبلطفه البديع1/2(يع 1: 5)تلميحوَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ.(مي 7: 18)تلميحمَنْ هُوَ إِلَهٌ مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لَا يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ، فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ.
2يا طيبَ ساعاتٍ بهاأخلو مع الحبيبْيجري حديثي معهُسرًا ولا رقيبْمنْ في السماء يا تُرىغير إلهي الحيْومعه فوق الأرضِ لاأريدُ أصلًا شيءْ(مز 73: 25)إعادة صياغةمَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لَا أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ.
3فحبه يجعلنيأحتقرُ الدنيامفضلًا أن أرتقيللراحة العُليافقد تناهى الليلوالصبحُ دنا جدًاوالربُّ آتٍ مسرعًالينجزا الوعدا1/3(في 3: 8)تلميحبَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ،(رو 13: 12)اقتباسقَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ، فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ.(عب 10: 36-37)تلميح(36) لأَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الصَّبْرِ، حَتَّى إِذَا صَنَعْتُمْ مَشِيئَةَ اللهِ تَنَالُونَ الْمَوْعِدَ. (37) لأَنَّهُ بَعْدَ قَلِيلٍ جِدًّا «سَيَأْتِي الآتِي وَلَا يُبْطِئُ.
4فجيدٌ أنْ ننتظرْبالصبر والصلاةْونتوقعْ بسكوتْدومًا خلاص اللهفكثرة الحربِ لنابرهانُ الانتصارْوكلما سطا العدوْارتد باندحارْ(مرا 3: 26)اقتباسجَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ.
5إن كان ذا سرورناأمامك هنافكم وكم سرورناهناك في السما(مز 16: 11)تلميحتُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ.