يا إلهي ياللي بموتك عني صنعت لي فداءوبدم بيجري من جبنك عني سترت لي الداءأنا عايز أشكر أنا عايز أشكر
أنا عايز أقول إن الأحمال كانت بتهد كيانيلكن إنت بموتك عني حملت الأحمال عني يا غاليوكسرت قيود ومنحت دواءووهبت شفاء غير أي شفاء
وكستني رداء البر بل التوب الباليأصبحت الابن الحر لما أتغير حالي(إش 61: 10)تلميحفَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ، مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ، وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا.
ووعدت وعود ووعدت تاني تعودآمين يا حبيبنا تجينا ولقانا معاك ع المينا