1
شامخٌ لا يُحنِي رأسي أيُ ضيقِ
رافعٌ عيني إلى الله الحقيقي
طالبٌ منه نجاتي في الطريقِ
وانتصار الروح في الضيقِ المحيقِ
إنه نوري خلاصي وصديقي
1/2(مز 121: 1)تلميح
أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى الْجِبَالِ، مِنْ حَيْثُ يَأْتِي عَوْنِي!
(مز 27: 1)اقتباس
اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟
2
ناظرٌ للفوق في عليا السماء
صابرٌ لله عزي وعزائي
مؤمنٌ بالله في كلِ بلاءِ
إنه في رفقتي غوثي ضيائي
ومعيني كل حين ورجائي
3
ورجائي في إلهي ليس يخجل
حبهُ قد فاض لي وأنا مضلل
عمل الصلحَ وما أبهاه يعمل
بالدم الغالي محا إثمي وغسَّل
كيف بعد الغُسلِ لا يرعى ويكفل
1/2(رو 5: 5)إعادة صياغة
وَالرَّجَاءُ لَا يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.
(رؤ 1: 5)إعادة صياغة
وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ،
4
بعد طول الليل لا بد نهار
والقيامة بعد موتٍ انتصارُ
إنه سر الوجود والمنار
وشفيعي كلما الأعداء ثاروا
ضامنًا للعهد صاحب القرارِ
1/3(مز 30: 5)تلميح
لأَنَّ لِلَحْظَةٍ غَضَبَهُ. حَيَاةٌ فِي رِضَاهُ. عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ.
(1 يو 2: 1)تلميح
يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ لَا تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ.
(عب 7: 22)اقتباس
عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِنًا لِعَهْدٍ أَفْضَلَ.
5
نفسي فيه استريحي فهو ربي
راحتي فيه وما يرجوه قلبي
اجلسي في حضرةِ الآب المحبِ
في هدوءٍ وطمانٍ مستحبٍ
في يقينِ حبهِ أُعطيه حُبي
(مز 116: 7)إعادة صياغة
ارْجِعِي يَا نَفْسِي إِلَى رَاحَتِكِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكِ.