![]() |
علينا أيضًا أن نناقش السؤال الآخر الذي سألوه عما قرأ، بالإضافة إلى ما ذكر، وان نجد له الحل الذي يناسبه. قال مخلصنا: «كل خطية وتجديف يغفر للناس. وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس» (مت 31:12).
هل فعلًا إذا جدف أحد ضد الآب أو ضد الإبن قائلًا أن الأشياء الكائنة هي كائنة بذاتها، ولم تخلق، وليست العناية الإلهية التي تحكم الكون هي التي تدير الكائنات؛ أو إذا كان أحد يعترف بوجود الله ولكنه ينكر وجود اقنوم الإبن، ويقبل أن يقول انه لا يوجد على الأطلاق؛ فهل ننظر إلى تجديف هذا الإنسان كأنه تجديف محتمل يستحق المغفرة، مع أن الثالوث الأقدس مساو في الكرامة وفي الجوهر وفي الملك وفي المجد؟
أن ما قيل بطريقة غير محددة وبصفة عامة قد حدده مخلصنا الصالح فيما عقبه من البيان بعد. فبعد أن قال بطريقة بسيطة مرسلة: «كل خطية وتجديف يغفر للناس. وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس» (مت 31:12)، أضاف: «ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له. وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي» (مت 32:12).
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-my-servant/holy-spirit-blasphemy.html
تقصير الرابط:
tak.la/yhk862f