إنَّ الروح لا تقبل الجسد من أجل اكتمال، لأنها وهي منفصلة عنه تكون موجودة بذاتها. ويقول بولس الرسول: “أروح أبرار مكملين” (عب 12: 22). وعندما يقول يقول بطرس الرسول بخصوص الخطاة(1بط3: 18-19)؛ فإن الروح الكامل عندنا يكون متحدًا بالجسد يعرف كجزء من الإنسان. كذلك الجسد الكامل لا ينقصه شيء فيما يخص تعريف الجسد، بل يكون جزءًا من الكائن الحي.
” ومن قبل أن تقررت الجبال قبل التلال أبدئت” (أم 8: 25).
” الرب قناني أول طريقة من قبل أعماله منذ القدم” (أم 8:22).
![]() |
مع أنه غير مخلوق وكامل بجوهره. وهكذا أيضًا دعا نفسه خادمًا وهو القادر على كل شيء ملك الملوك.
ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: “ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل” (اش 7: 14).
“لأنه يولد لنا ولد ونعطي ابنًا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبًا مشيرًا إلهيًا قدير أبًا أبديًا رئيس السلام” (اش9: 6).
“في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله” (يو1: 10).
“والكلمة صار جسدًا وحل بيننا ورأينا مجده مجدًا كما لوحيد من الآب مملوء نعمة وحقًا” (يو 1: 14).
” يوحنا إلى السبع كنائس التي في آسيا نعمة وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي” (رؤ 1: 4).
“فإذ قد شارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضًا كذلك فيها لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس” (عب2: 14).
” لأنه حقًا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل إبراهيم. من ثم كان ينبغي أن يشبه إخوته في كل شيء لكي يكون رحيمًا ورئيس كهنة أمينًا في ما لله حتى يكفر خطايا الشعب” (عب 2: 16-17).
"اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ - بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ - وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (أف 2: 4-6).
"لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ." (أف 5: 30).
"لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،" (1 تي 2: 5).
"الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي" (عب 1: 3).
← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.
وهنا يوجه الآب البطريرك القديس حديثه إلى الموعوظين فيقول:
لقد تقدمت علنًا ليس لأقول ما يبدو لي حسنًا، وكن لأكمل ما يكون نافعًا ومفيدًا للسامعين.
دعيتم لهذا الإيمان وأنتم على وشك قبول سر العماد باسم الآب والابن والروح القدس، فافهموا إذن سر التقوى من العماد.
لأنه إذا كان العماد يتم باسم الثالوث الأقدس، وإذا كان الذين يعتمدون يعتمدون في المسيح حسب قول بولس الرسول: “أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدا لموته. فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضًا في جدة الحياة” (رو6: 3-4). فأي شيء يظهر لنا من ذلك إلا أن المسيح هو الواحد من الثالوث الأقدس. الكلمة المتأنس الذي ذاق الموت بالجسد، حتى يصير العماد في الثالوث.
قتل فساد القبور بقبره غير الفاسد؛ وكسر سلطان الجحيم وبقيامته في اليوم الثالث، مؤكدا بذلك أننا أيضًا بعد قيامة الأموات سوف نكون مقبولين في أورشليم السمائية.
فمن ذا الذي لا يهرع نحو مثال الموت في الفساد المقدس حتى يشترك في الخلود؟ من لا بدفن معه؟ من لا يلبس شكل الأموات تمامًا، وكذلك عدم الفساد، مشتهيًا أن يقوم ويتمجد مع المسيح؟
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-catechumens/incarnate-word.html
تقصير الرابط:
tak.la/pkky92g