St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   new-heresies
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب بدع حديثة - البابا شنوده الثالث

17- حَذْف آخر إنجيل مرقس

 

2- حَذْف آخر إنجيل مرقس

للمؤلف كتاب عن تفسير الإنجيل للقديس مرقس، توقف فيه عند (مر 16: 8) حاذفًا الـ12 آية الأخيرة منه، بحجة أن ضميره يرتاح للوقوف عن ذلك الحد!!

St-Takla.org Image: Mark - from "The People's Bible". صورة في موقع الأنبا تكلا: مرقس الإنجيلى - من كتاب "إنجيل الشعب".

St-Takla.org Image: Mark - from "The People's Bible".

صورة في موقع الأنبا تكلا: مرقس الإنجيلى - من كتاب "إنجيل الشعب".

ويقول المؤلف في (ص 622) من تفسيره لإنجيل مرقس:

أما الآيات الاثنتا عشرة الباقية (مر 16: 1-8) فقد أثبت أبحاث العلماء المدققين أنها فُقِدَت من الإنجيل، وقد أعيد كتابتها بواسطة أحد التلاميذ السبعين المسمى بأريستون.

وهذا التلميذ عاش في القرن الأول. وهذه الآيات الإثنتا عشرة جمعها أريستون من إنجيل ق. يوحنا، وإنجيل ق. لوقا ليكمل بها القيامة.

وهنا نتعجب: ما الذي يتعب ضميره في تلك الآيات الـ12؟!

ظهور الرب لمريم المجدلية (مر 16: 9-11) مذكور في نفس الإصحاح (مر 16: 1) وفي (متى 28: 1) وفي (يو 20) فما الذي يتعبه في أن يذكره مارمرقس مرة أخرى حينما أراد تلخيص أحداث الظهور؟

وظهور الرب لاثنين من التلاميذ (مر 16: 12، 13) قد ذُكِرَ في (لو 24) بتفصيل كثير. وهما تلميذا عمواس.

وعدم تصديق الرسل، ذُكِر أيضًا في (مر 16: 14) كما ورد أيضًا في (لو 24) فماذا في كل هذا يتعب الضمير.

فهل يتعب ضميره، قول السيد المسيح للرسل "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مر 16: 15) أو قوله لهم "مَنْ آمن واعتمد خلص" (مر 16: 16)؟!

إن هذا موجود في (مت 28: 19) اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم. وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس."

أم يتعب ضميره الآيات التي وعد الرب تلاميذه بصنعها؟! وما أكثر هذه الآيات كما وردت في سفر أعمال الرسل وفي غيره.

أم يتعب ضميره ما ورد في (مر 16: 19) "ثم أن الرب بعد ما كلمهم، ارتفع إلى السماء، وجلس عن يمين الله"؟!

إن ارتفاعه إلى السماء، ورد في (أع 1: 9) وهو عيد سيدي نحتفل به (عيد الصعود) وجلوسه عن يمين الله، ورد في (أع 7: 55) وفي مواضع كثيرة في الرسالة إلى العبرانيين، وفي سفر المزامير (مز 110: 1) وقد أشار الرب إلى هذا المزمور في (مت 22: 44) ما الذي يتعب الضمير في كل هذا؟!

أم أتعب ضمير المؤلف آخر آية في إنجيل مرقس "أما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان. والرب يعمل معهم، ويثبت كلامهم بالآيات التابعة" (مر 16: 20) بينما هذه الآية هي تلخيص لسفر الأعمال كله..

إنما الذي يتعب الضمير، هو التشكيك في الإنجيل بحذف جزء منه، مع التشكيك في كل ما يشبه هذا الجزء المحذوف!!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذا الأمر لم يجرؤ عليه البروتستانت الذين حذفوا أسفارا من العهد القديم، ولا جرؤ عليه مفسرو الكتاب عندهم.

ولا جرؤ عليه شهود يهوه، الذين وضعوا ترجمة جديدة للكتاب المقدس تناسب عقائدهمج.

فهل هذا لون من النقد الكتابي تعمق أكثر من كثيرين في نقده وهل هذا النقد يخالف ما ورد من عقوبة وردت في آخر سفر الرؤيا عمن يحذف..!! من له أذن للسمع فليسمع..


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/new-heresies/mark-ending.html