St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-2
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الثاني) - أ. نجوى غزالي

 232- حزن نحميا الشديد

 

1- حزنه الشديد

* أول ما يبدأ السفر يقول "كَلاَمُ نَحَمْيَا بْنِ حَكَلْيَا: حَدَثَ فِي شَهْرِ كَسْلُو فِي السَّنَةِ الْعِشْرِينَ بَيْنَمَا كُنْتُ فِي شُوشَنَ الْقَصْرِ.أَنَّهُ جَاءَ حَنَانِي وَاحِدٌ مِنْ إِخْوَتِي هُوَ وَرِجَالٌ مِنْ يَهُوذَا فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الْيَهُودِ الَّذِينَ نَجُوا الَّذِينَ بَقُوا مِنَ السَّبْيِ وَعَنْ أُورُشَلِيمَ." أجابوا بإجابات أحزنته جدًا إن أسوار أورشليم منهدمة وأبوابها محروقة والناس هناك في شر عظيم.

* فحزن نحميا حزنًا شديدًا جدًا واضح من كلامه يقول جلست وبكيت ونحت وصمت وصليت أمام إله السماء وهذه الكلمات نحس بعمق محبة نحميا وصلته بالله.

St-Takla.org Image: Nehemiah the son of Hachaliah hears about the distress of the Jews of Jerusalem (Nehemiah 1:1-3); Nehemiah prays and weeps in front of the Lord for the Jews (Nehemiah 1:4-11) صورة في موقع الأنبا تكلا: "نحميا" يسمع أخبار سيئة عن يهود أورشليم (نحميا 1: 1-3)؛ نحميا يصلى ويبكى أمام الرب لأجل اليهود (نحميا 1: 4-11)

St-Takla.org Image: Nehemiah the son of Hachaliah hears about the distress of the Jews of Jerusalem (Nehemiah 1:1-3); Nehemiah prays and weeps in front of the Lord for the Jews (Nehemiah 1:4-11)

صورة في موقع الأنبا تكلا: "نحميا" يسمع أخبار سيئة عن يهود أورشليم (نحميا 1: 1-3)؛ نحميا يصلى ويبكى أمام الرب لأجل اليهود (نحميا 1: 4-11)

* وفي (نح 1: 5- 11) “وَقُلْتُ: أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ السَّمَاءِ الإِلَهُ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالرَّحْمَةَ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ." صلى صلاة طويلة.

§ أولها أنه أعترف قال له نحن أخطأنا وكل الشعب أخطأ إذًا فيها اعتراف بخيانة إسرائيل.

§ النقطة الثانية إنه لم يمنع هذا الخطأ عنه فقال له أنا وبيتي أيضًا أخطأنا إلى الله يعني أجمل نفسه في وسط الذين أخطأوا.

§ يُذكّر الله بميثاقه وبعهوده (اذْكُرِ الْكَلاَمَ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ مُوسَى عَبْدَكَ قَائِلًا: إِنْ خُنْتُمْ فَإِنِّي أُفَرِّقُكُمْ فِي الشُّعُوبِ. وَإِنْ رَجَعْتُمْ إلى وَحَفِظْتُمْ وَصَايَايَ وَعَمِلْتُمُوهَا إِنْ كَانَ الْمَنْفِيُّونَ مِنْكُمْ فِي أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ فَمِنْ هُنَاكَ أَجْمَعُهُمْ وَآتِي بِهِمْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي اخْتَرْتُ لإِسْكَانِ اسْمِي فِيهِ.) (نح 1: 6-11) أستند على ما جاء في (تث 30: 1-10) [إِنْ رَدَدْتَ فِي قَلبِكَ بَيْنَ جَمِيعِ الأُمَمِ الذِينَ طَرَدَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِليْهِمْ. وَرَجَعْتَ إِلى الرَّبِّ إِلهِكَ وَسَمِعْتَ لِصَوْتِهِ حَسَبَ كُلِّ مَا أَنَا أُوصِيكَ بِهِ اليَوْمَ أَنْتَ وَبَنُوكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وَبِكُلِّ نَفْسِكَ. يَرُدُّ الرَّبُّ إِلهُكَ سَبْيَكَ وَيَرْحَمُكَ وَيَعُودُ فَيَجْمَعُكَ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الذِينَ بَدَّدَكَ إِليْهِمِ الرَّبُّ إِلهُكَ. إِنْ يَكُنْ قَدْ بَدَّدَكَ إِلى أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ فَمِنْ هُنَاكَ يَجْمَعُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ وَمِنْ هُنَاكَ يَأْخُذُكَ.]

§ ثم قال له (لتكن أذناك مصغية إلى صلاة عبدك وصلاة عبيدك الذين يريدون مخافة اسمك وأعطي النجاح اليوم لعبدك) إذًا هنا فكر إنه يقوم بإجراء فيطلب النجاح من الرب.

← انظر باقي كتب السلسلة للمؤلفة هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 لماذا كان حزن نحميا لما عرف إن أسوار أورشليم محروقة بالنار وأبوابها محروقة بالنار؟

كانت أسوار المدن قديمًا وفي هذا الوقت مهمة جدًا لأنها تدل على القوة والسلام، والأسوار معناها مدينة محصنة. قيل عن أريحا في سفر يشوع كانت مغلقة ومحصنة لا أحد يدخل ولا أحد يخرج. المشكلة إنها أصبحت معرضة للهلاك وعدم الأمان.

* وهنا وقف أمام ارتحشستا بوجه مكمد ظاهر عليه الحزن وفهم الملك حزنه أيضًا وهذه نقطة مهمة وكان قديمًا لا يقدر ساقي الملك يقف أمام الملك وهو وجهه مكمد لأنهم كانوا يتشاءمون.

* يقول في (نح 2: 2، 3) “فَقَالَ لِي الْمَلِكُ: لِمَاذَا وَجْهُكَ مُكَمَّدٌ وَأَنْتَ غَيْرُ مَرِيضٍ؟ مَا هَذَا إِلاَّ كآبَةَ قَلْبٍ! فَخِفْتُ كَثِيرًا جِدًّا. وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: لِيَحْيَ الْمَلِكُ إِلَى الأَبَدِ. كَيْفَ لاَ يَكْمَدُّ وَجْهِي وَالْمَدِينَةُ بَيْتُ مَقَابِرِ آبَائِي خَرَابٌ وَأَبْوَابُهَا قَدْ أَكَلَتْهَا النَّارُ؟. فَقَالَ لِي الْمَلِكُ: مَاذَا طَالِبٌ أَنْتَ؟ فَصَلَّيْتُ إِلَى إِلَهِ السَّمَاءِ. وقلت للملك إذا سر الملك واذا احسن عبدك امامك ترسلني إلى يهوذا إلى مدينة قبور ابائي فابنيها." رغم إنه لم يذكر ما هي الصلاة التي صلاها، لكن معنى ذلك إن كانت حياته كلها صلاة، كل خطوة يصلي، يعطينا نحميا درس للصلاة الدائمة.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-2/nehemiah-sorrow.html